433- شرح رياض الصالحين / باب النهي عن الغدر والغش / تحريم الربا / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب تغليض تحريم الربا قال الله تعالى الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه
موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن هاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكر حكم الربا وما فيه من الوعيد وبيّن النبي صلى الله عليه
وسلم أين يقوم الربا وكيف يقوم فذكر أن الربا يقول في ستة أصناف الذهب والفضة والبر والشعير والتمر والملك هذه ستة أشياء هي التي فيها الربان إذا بعت شيئاً بجنسه فلابد من أمرين التساوي
والتقابض قبل التفرق بعت ذهباً بذهب لا بد أن يكون سواعي في الميزان وأن يكون قبض من الجانبين قبل التفرق بعت فضة بفضة لا بد أن يكون سواعي في الميزان وأن يكون قبض قبل التفرق من
الجانبين بعت بر ببر لا بد أن يكون سواعي في الميزان وأن يكون قبض قبل التفرق من الجانبين بعت شعيراً بشعير لا بد أن يكون سواعي في الميزان وأن يكون قبض قبل التفرق من الجانبين بعت تمراً
بتمر لا بد أن يكون سواعي في الميزان وأن يكون قبض قبل التفرق من الجانبين بعت ملح بملح لا بد أن يكون سواعي في الميزان وأن يكون القبض قبل التفرق هذا إذا بعت الشعير بجنس من هذه الأصناف
الستة وإن بعته بغير جنس فلا بد من التقابض قبل التفرق من الجانبين ولا يشترط التساوي فإذا بعت صاعاً من القرب بصاعين من الشعير فلا بأس لكن لا بد من القبض قبل التفرق وإذا بعت صاعاً من
التمر بصاعين من الشعير فلا بأس لكن بشر التقابض قبل التفرق وإذا بعت ذهباً بفضة فلا بأس في الزيادة أو النقص لكن لا بد من القبض قبل التفرق هذه الأصناف الستة التي نص الرسول صلى الله
عليه وعلى آله وسلم على جريان الربا فيها وكذلك ما كان بمعناها فإنه يقول له حكمها لأن هذه الشريعة الإسلامية لا تفرق بين شيئين متماثلين كما أنها لا تساوي بين شيئين مفترقين أما حكم
الربا فإنه من السبع الموفقات من كبائل الذنوب والعياد بالله ومن تعافى الربا ففيه شبه من اليهود أقبض عباد الله لأن اليهود هم الذين يأكلون السبس ويأكلون الربا فمن تعامل بالربا من هذه
الأمة فإن فيه شبه من اليهود نسأل الله العالم أما الوعيد عليه فقال الله عز وجل الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس هذا حكم لا يقومون إلا كما يقوم
الذي يتخبطه الشيطان من المس الشيطان يسلب على بني آدم نسأل الله سلامه إلا أن يمنى الله عليه بالأوضاع الشرعية التي تقيه من الشياطين مثل قراءة آية الكرسي كل ليلة وغيرها لأنه معروف
فالشيطان يسلط على بني آدم ويسرعه ويبقى الإنسان يبطش بيديه ويفربش بيديه ورشليه ويسرعه ويتخبط هؤلاء أكلة الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس مجني واقتلف العلم
رحمهم الله هل المعنى لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا على هذا الوسط يعني يقوم من قبور كأنه مجانين كأنه يضربهم الشيطان بالمس أو أن المعنى لا يقومون للذباء لأنهم يقلون الذباء
وكأنهم مجانين من شدة طمعهم وجشعهم لا يبانون فيكون هذا وصفاً لهم في الدنيا والصحيح أن الآية إذا كانت تحتمل معنين فإنها تحمل عليهم جميعاً يعني أنهم في الدنيا يتخبطون يتصرفون تصرفاً
الذي يتخبطوا الشيطان من المس وفي الآخر الكلالة يقومون من قبورهم على هذا الوسط ثم قال عز وجل مبيناً أن هؤلاء خاصوا قياساً فاسداً فقالوا إنما البير مثل لا فرق كما أنك تبيع على الرجل
مثلاً شاكاً بمئة ريال تبيع عليه درهم بدرهمين أي فرق فيقولون إنما البير مثل بينا وقياسهم ذا كقياس الشيطان هنا أمره الله أن يسره لآدم فقال أنا خير منه خلقتني من ناله وخلقته من طين
فقابل النص بقياس فاسد هؤلاء أيضاً قاسوا قياساً فاسداً فبين الله عز وجل أنه لا قياس مع الككم الشرعي قال وأحل الله البيع وحرم الرباء ولم يحل الله البيع ويحرم الرباء ويحرم الرباء إلا
للفرق العظيم بينهما وأنهما ليس سواعد لكن من طمس الله قلبه رأى الباطل حقاً والحق باطل كما قال عز وجل في من طمس الله على قلبه الذين قالوا إذا تتلى عليهم آية الله أساطير الأولين
القرآن الكريم أساطير الأولين أعظم كلام وأبيم كلام وأفسح كلام وأنفع كلام يقولون أساطير الأولين لماذا؟
بل غان على قلوبهم ما كانوا يفسدهم إذا انقمس القلب والعياذ بالله فالباطل حقاً وراء الحق باطلاً هؤلاء يقولون إنما البيع مذرباء فقال الله أحل الله البيع وحرم الرباء ثم عرر الله عز وجل
التوبة على هؤلاء العكالين الرباء كعادتي جل وعلا يعد التوبة على المذربين لعلهم يتوبون إليه لأن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين حتى قال الرسول عليه الصلاة والسلام لله وأشدت فرحاً
بتوبة عبده من أحدكم براحلته كان في البر رجل في البر معه راحلته عليها طعامه وشراب فضاعت منه ضاع طعام الشراب وهو ثلاث من الأرض ليس عنده أحد طلبها ولمجدها فالطجع تحت شجرة ميت ينتظر أن
يقفض الله روحاً فبينما هو كذلك إذا بخطام الناقى متعلقاً بالشجرة وهو بين الحياة والموت فأخذ بخطامها وقال أضعهم أنت عبي وأنا رب يريد أن يقول أنت ربي وأنا عبد لكنه أخطأ من شدة الفرح
قال النبي عليه الصلاة والسلام لله وأشد فرحاً بتوبة الإنسان من هذا الرجل براحلته مع أن هذا الفرح لا يمكن أن يدركه الإنسان الآن نحن لا ندرك شدة هذا الفرح رجل مقبل على الموت فاقد ماله
طعامه وشرابه وناقة فإذا بها عنده لا يمكن أن يتصور الإنسان شدة هذا الفرح فالله عز وجل أشد فرحاً بتوبة عبد من هذا بناقته انظر ماذا قال هنا يقول جل وعلا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى
فله مسأة الحمد لله يعني الأبتال للربا إذا جاءه موعظة من ربه فانتهى فله مسأة يغفر بكل مسأة ولا يؤخذ عليه وعمره إلى الله ولكن إذا جاءت الموعظة وله رباً في ذمم الناس واجب عليه أن
يستطعه يجب أن يستطعه لأن الله قال فله ما سله أما ما بطي فليس له ولهذا أعلن الرسول عليه الصلاة والسلام في حجة الوداء في عرب أعلن إعلاناً إلى يوم القيامة قال ربا الجاهلية موضوع يعني
الريبا اللي يترابون به بالجاهلية موضوع مهدق في أقارب الغصول يرابونه بالجاهلية يسقط عنه يجب عليه مسطاط الريبا أو لا يجب ولهذا قد أول رباً أضع ربا العباس بن عبد بن الطلب ما سلته
بالعباس بن عبد بن الطلب العباس حم أول ربا ربا العباس هكذا الحكم هكذا السلطان أول ما يبدأ السلطان لأقارب خلاه عادة الناس اللي عود أقارب السلطان عندهم سماية تبلمسيح يبعنون ما يشاءون
لكن في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام يقول أول رباً أضع مدربانا من ربا العباس بن عبد بن عبد بن الطلب فإنه موضوع كله أكيد فإنه موضوع كله عمر بن خطاب رضي الله عنه إذا نهى الناس عن
شيء جمع أهل وأقاربه وقال نهيك الناس عن كذا وكذا وإن الناس ينظرون عليكم نظر الطير إلى اللحن والله لا يبلغني عن أحد منكم أنه فعله لأبعفن عليه العقوبة يعاقبه مرة أو مرتين مرتين لأن
هؤلاء القارب يخالفون متسترين أو لائدين لقربهم من الحاكم فيقول هذا القرب من الحاكم ينجب أن يضحف عليكم العقوبة الله أكبر وبذلك ملكوا مشارق الأرض ومغاربها ودانت لهم الأمم الأمم ما
يفعلون هاكم لا يفعلون هاكم القريب من السلطان ما للشيء لكن الأمة الإسلامية الحلاف الإسلامية أول ما يبدأ بتنفيذ الحكام بمن بأقارب الحاكم حتى لا يقال الرسل الحكم لأجل أن يقي أقاربه
عقوبة الظالمين الحاصل من الله سبحانه وتعالى بمنه وخرمه ورحمته ونطفه جارز التوبة على المذنبين فمن جاءهم وعرضهم من ربه فانتعب له مسلا فنص الله كبعا لنا عليهم وقال إن الذين فتنوا
المؤمنين والمؤمنات في قصة هذه جيمان في أصحاب الاختور الذين حفروا حفرا في الأرض وأضرموا فيها النيران ومن كان مؤمن ألقوه في النور وهم على ما يفعلون في المؤمنين سبوط وما نقموا منهم
إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد يقول عز وجل إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوب يتعلموا التوبة ومحقون أولياء لكنهم عز وجل يحبوا التوابين ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم
عذاب الحميد نسأل الله أن يتوب علينا وعلينا يقول عز وجل فمن جاءهم ويذروا من ربه فانتهى فله مسلا هو أمره إلى الله ومن عاد بعد أن تبين العرحكم فأولئك أصحاب النار هم فيها خارجون هذه
عقوبة الآخرة عقوبة الدنيا يمحق الله الرب يتلفه لكن التلف نوعان تلف حسي بأن يسلط على ماله آف التفني أما أن يمرض ويحتاج لدواء معالجات أو يمرض أهله أو يسرق أو يحترق هذا عقوبة الدنيا
يمحق الله الرب عقوبة حسية محق حسي أو محق معنى المال عنده مكيس بكياس لكنه كالفقين لا ينتفع به هل يقال إن هذا عنده مال نعم أبدا هذا أسوأ حال من الفقين لأن المال عنده بل كياس يدخره
لورفته أما هو فعمل تفع به وهذا نسميه محقا إيش حسيا أو معنويا محقا معنويا يمحق الله الرب نسأل الله أن يرزقنا ويقوم المواحدة التي تحيا بها قلوبنا وتصح بها أحوالنا عن أبي هريرة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله قال الله تعالى الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن
جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون يمحق الله الربا ويربي الصدقات إلى قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما
بقي من الربا الآية قال النار رحمه الله تعالى في الثالثين باب التغليم يعني في أكل الربا وتحليما وقد ذكر المؤلف فيها آيات من سورة البقرة وسبق الكلام عليها إلى قوله ومن عاد فأولئك
أصحاب النار هم فيها خالدون يمحق الله الربا وقال ويربي الصدقات يربيها أن ينميها ويزيدها فإنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه قال من تصدق بعدل تمره أو بعدل تمره من
طيب ولا يقول الله إلا الطيب فإن الله تعالى يأخذها بيمين ويربيها كما يربي أحدكم فلوه يعني فرسه الصغير حتى تكون مثل جبل وقال تعالى لذين نوثقنا أمانه بسبيل الله كمثل حبة الأنبة السبع
سنابل في كل سنبرة مئة حرة والله يضاعفنا من يشاء فالصدقات إحسان وعبادة لله إذا تصدق الإنسان بشيء من ماله فإن الله تعالى يضاعف له هذه الصدقة في ثوابها وأجرها وينزل البركة فيما بقي من
مال كما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال ما نقصت صدقة من مال وإنما ذكر الله الصدقات بجانب الربى لأن الربى ظل وأكل للمال بالباطل والصدقات إحسان وخير فقارم هذا بهذا لأجل أن
يتبين للإنسان الفرق بين المحسنين وبين الظالمين أكلت الربى ثم قال إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم أحسنون حسن على الإيمان والعمل الصالح ثم قال
عز وجل يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربى إن كنتم مؤمنين اتقوا الله فأمر بتقوى الله ثم قال دروا ما بقي من الربى يعني تركوه لا تأخذونه فخص بعد أن عم لأن تقوى الله
بتعمل اتشناب كل محرم وفعل كل واجه فلما قال وذروا ما بقي من الربى صار تخصيصا بعد تعنيه فإن لم تفعلوا يعني وتدعوا ما بقي من الربى فأذنوا بحرب من الله ورسوله وفي قراءة فآذنوا بحرب حرب
من الله والمعنى أعلنوا الحرب عن الله ورسوله بس الله العالم وإن تبتم فلقوا رؤوس أموالكم لا تغلمون ولا تغلمون إن تبتم عن الربى فأقوموا رؤوس أموالكم أنت أعطيت مئة في مئة وعشرين إذا
صدقت بالتوبة لا تأخذ إلا مئة فقط لأن الله يقول لكم رؤوس أموالكم لا تغلمون ولا تغلمون إن تلي بعض الناس بالقياس الفاسد مع النص فقال إذا أودعت مالك في بنوك أجنبية في أمريكا في إنجلترا
في فرنسا في أي بلد فإنك تأخذ الربى تأخذ الربى وتتصدق به يلطق الإنسان يده بالدم ونجاسة ثم يذهب بأصلها لماذا لا يتجنب النجاسة من الأول هذا قياس فاسد مقابل النص وفاسد الاعتبار أيضا
إذا أعطوك فقل لا شرعنا يحرم علينا في ذلك يقول بعض الناس إذا لم تأخذ منهم فإنهم يصرفونها في الكنائس وحرب المسلمين نقول من قال هذا يمكن أن صاحب البنك يأخذها لنفسه يأخذها لقرابته
يأخذها لمصالحه من يقول لا تصرف الكنائس ثم على فرض أنها صرفة الكنائس هل دخلت في ملكك حتى يقال إنك أعنتهم لم تدخل في ملكك أصلا ولهذا لا يعطونك ربح مالك ربما يدخلون مالك في مالهم
ويخسر وإنما يعطونك ربا واضح محدد من أصل فليس هو ربح مالك حتى تقول أعطيتهم شيء من مالي يستعين نبيه على الحرام أبدا ثم على فرض أنه ربه مالك أو أن مالك ربعات وأبيت أن تأخذه لأنه ربع
وصرفوه في الكنائس وحيح المسلمين هل أنت أمرته بهذا؟
أبدا أن تتق الله لك رأس مالك لا تظلم ولا تظلم عما أن تأخذته ولا تصدق به ما مثل هذا إلا إنسان أخذ الغائف بيده وأصدره ثم قال أين المال لأطهر يده غير صحيح ثم نقول من الذي يضمن أنه إذا
جاءت مليون أو مليونين ربع أنك تتصدق به ربما يغلبك الشح تقول الله يوم المليونين أتصدق به لا خذ ننتظر نشوف ثم تزول بك تمضي بك الأيام وتموت وتدعها لغيرك ثم إذا فعلت ذلك صرت قدوة للناس
يقولون هلان أخذ دخل ماذا بالبنك وأخذ الربع إذن ما في بأس فتكون قدوة ثم إذا استمرأنا هذا الشيء وأخذنا الربع معناه أننا لن نحاول أن نوجد بنكا إسلاميا لأن إن شاء البنك الإسلامي موسى
صعب وفيه موانع وأناس يحبونون بين المسلمين وبينه فإذا استمرأ الناس هذا سهل عليهم قد نأخذ الربع وهي حتى يجيب الله بنك إسلامي لكن لو قلناه ما لحرام عليكم هنائذ يضطروا المسلمون إلى أن
ينشئوا بنوخ إسلامية تكفيهم هذه البنوخ الربوية والحاصل أن من قال خذ الربع وتصدق به فقد قابل النص بالقياس والله عز وجل وضع لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وإذا كان عبد الربا
الذي حصلت الجاهلية يعني الرسول عليه الصلاة والسلام وضعه الرسول مع أنه قبل قبل قبل الشريعة وأهل جاهلية تعطنه على أنه مباح ومع ذلك وضعه النبي عليه الصلاة والسلام قال لبا الجاهلية
لموضوع تتأذ بمسلم يعرف النبي بحرام وقلباق وتصدق به فالحاصل أن هذه مع الأسف اشتبهت على بعض العلماء الذين يشار إليهم بالأصابة وظنوا أنه لا بعس أن تأخذ هذا وتصدق به ولو أنعموا النظر
وفكروا لعرفوا أنهم اختبون ما حجتنا عند الله يوم القيامة إن تبتم فلكم ورسعوا مالكم ما قال إلا أن تتعاملوا مع الكفار إن تبتم فلكم ورسعوا مالكم لا تظلمون ولا تدعمون ولم يقل إلا إذا
تعاملتم مع الكفار فاخذوا اللي فالحقيقة أننا نأسف أن يوجد بعض من يشار إليهم يفتون بمثل هذا مع أنهم لو أمعموا النظر ودققوا لوجدوا أنهم على خطأ أنا ما أعلم قال لي ربي لك رأس مالك لا
تظلم ولا تدعم أقل سمعا لك يا ربي وطاع أخذ رأس مالي والباق معلمين خلهم يشعلون فيما يريدون ثم هل هؤلاء ما بقي عليهم أن يعملوا كنائس إلا بربت يأطلونه من لي كنائس معمورة وحرب المسلمين
شعواء بدراهب وبغير دراهب هم المسلم المتوقف على دراهب يعقدوها يصرفونها بالكنائس أو في حرب المسلمين هذا إذا قدرنا أنهم صرفوها بذلك لكن هذا وهم خيال تخيير يلبس به الشيطان يقول إن
ترقتم هذا صرفوه بالكنائس والذي حرب المسلمين من قال هذا فعلى كل حال نحن بيننا وبين وبين الناس خطاب الله إن تبتم فلكم يغسى ومالكم لا تظلمون ولا تظلمون وإذا اتبعنا الشرع جعل الله لنا
من كل هم فرجع ومن كل ضيق مخرجة أما إذا ذهبنا نقص بعقولنا ونكون كالذين قالوا إنما البيع مثل اللباء أو كالشيطان الذي قال أنا خير منه خلقت المنار وخطر المطين فهذا غلط خلط عظيم فالمهم
أن هذا يحواني شيء واضح ما يحتاج إلى اجتهاد إن تبتم فلكم وغوس أماركم لا تظلمون ولا تظلم إذا كان معصر وحل ديني وليس عنده الشيء ألا أضيف عليه شيئا بدل إنظاره يقول ما قال ما عندك شيء
الآن لكن هذه الألف نجعلها ألف محا إلى سنة يقول لا اطل الأهل بعدها وإن كان ذو عسرة فنظرت إلى ميسر ما فيه حل الأجل على هذا الفقير وليس عنده ما يوفي يجب عليك أنظاره نظره إلى ميسر من
الذي قال نظره إلى ميسر الله عز وجل هو الذي أعطاك المال ومن نبيه عليه وأباه لك تصرر فيه وقال لك إذا كان المطلوب فقيرا فعليك أن تنظره فقل لا ما أنظر يلا الحبس وإلا إضافة ربا أين
الإيمان أين العبادة العبد حقا هو الذي يقول لأمر الله سمعنا وأطاه هم الذي عبد الدرهم والدنار وليس حتى هم إلا الدرهم والدنار من أي مصطر الحصل فهذا عبد الدنار وعبد الدرهم وقد دع عليه
الرسول عليه وسلم بالتعاسى والهلاء والانتكاس وإن تبضل لكم لا تظلمون ولا تظلمون وإن كانت عسر فنظرت إلى مصر ثم تأتي المرتبة العليا التي أفضل من الإنظار وهي وأن تصدقوا خير لكم إذا كان
معصر وأردت المعصر تصدقت عليه أنت يقولان أنت معصر وقد أبرأتك من دينك هذا خير خير لك إذا كان خيرا لك ففعل خرجت من بطن أمك ومعك ألف كستر وألف ثوق وألف غطرة وألف نعد صح نعم صحيح لا
خرجت من بطن أمك ما عليك شيء عريان ما عليك شيء من الذي أمدك وأعدك وأعطاك المال الله عز وجل قال لك افعل كذا قسم الطاع وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون ثم حتم الآياء بقوله واتقوا
يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا وضعون اتقوا هذا اليوم اليوم العظيم الذي ترجعون فيه إلى الله عز وجل ففاة عراة غرلة يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبتي وبنيه
لكل مرئ منهم يوم أذن شأن يغنين اتقوا هذا اليوم وتقوى شره وبلائه تكون بطاعة الله عز وجل أسأل الله يومنا عليه وعليكم التقوى والبر والإحسان إنه على كل شيء قليل