432- شرح رياض الصالحين / باب النهي عن الغدر والغش / تحريم أكل مال اليتيم / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب تأكيد تحريم مال يتيم قال الله تعالى إن الذين يأكلون أموالا يتاما ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سائرا وقال تعالى ولا تقربوا مالا يتيم إلا بالتي هي أحسن وقال تعالى
ويسألونك عن اليتاما قد إصلاح لهم خير وإن تخالقوهم في إخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا
رسول الله وما هن قال الشرق بالله والسحر وقت النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكبر لذا وأكل مال يتيم والتولي يوم الزح وقدف المحصنات المؤمنات الغافلات متفق عليه ما أخير قال الموالد
رحمه الله تعالى في الثابر يا أبي الصالحين باب تحليم أموال اليتاما اليتاما هم الذين مات آباؤهم قبل البنوك سواء كانوا فقورا أو إلاغا وهؤلاء أعني اليتاما محل الرزق والعناية والرحمة
والشفقة لأنها كسرت قلوبهم بموت آبائهم ولس لهم عائل إلا الله عز وجل فكانوا محل للرحم والعناية ولهذا أوصل الله بهم في كتابه وحتى على الرحمة بهم في آيات كثيرة ولا يحل للإنسان أن يأكل
أموال اليتاما ظلما في قول الله تعالى إن الذين يأكلون أموال اليتاما ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وينجد بعض الناس والعياذ بالله لموت أخوه ويقول له أولاد الصغار يتولى
ماله ويتاجر به لنفسه والعياذ بالله ويتصرف فيه بغير حق وبغير مصلحة للإنسان وهؤلاء يستحقون هذا الوعيد أنهم يأكلون في بطونهم نارا نسل الله العالم وقال تعالى وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ
الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِهِ أَحْسَنَ يعني لا تتعاملوا في أمار اليتاما إلا بِالَّتِهِ أَحْسَنَ فإذا كان أمامك مشروعة تريد أن تشغط المال اليتام بواحد منهما فانظر أيهما أقرب إلى
المصلحة والجد واستلاما تفعل ولا يحل لك أن تفعل ما هو أسوأ لحظ نفسك أو لحظ قريبك أو ما أشبه ذلك بل انظر للذي هو أحسن فإن أشكل عليك هل في مصلحة لليتيم أو لا ثلاثة تصرف ثلاثة تصرف
ثلاثة تصرف أمسك التراهي لأنه قال لا تقرب مال اليتاما إلا باللتي هي أحسن فإذا أشكل عليك فلافة ولا يحل لك أن تقرض أحدا من مال اليتاما يعني جاء سنف يسلق لي مثلا أشرة ثلاثة ريال مئة
ألف وعندك أمانا من اليتيم لا يحل لك أن تقرضه لأنه قد يعجز عن الوفاء ولا مصلحة لليتيم في قرضه وإذا كان لا يصبح أن تقرضه غيرك فلنباب أولى أن لا تستقرضه أنت بنفسك وبعض أولياء اليتاما
والعياذ بالله يتجرؤون يستقرض مال اليتام لنفسه ويتصرف فيه لنفسه والكسب له والنبلة ومال اليتام لا يستقرض والله يقول لا تقرض مال اليتام إلا بالتي أحسن فإذا رأيت أن هذا المشروع أحسن
وسهمت فيه وقدر الله أن يخسر هذا المشروع فنسع لك الشيء لأنك مجتهد والمجتهد إن أصاب فلو أجران وإنقف فلو أجر لكن تتعمد أن تترك ما هو أحسن لما دونه هذا حرام عليك وقال الله سبحانه
وتعالى ويسألونك عن اليتاما قل إصلاح لهم خير وإن تخالقوهم فإخوانا وهذه الآية وردت جوابا عن سؤال أورده السحابة عن البي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله نحن عندنا أموال اليكام
والبيت واحد والطعام واحد كيف نعمل إن جعلنا طعام هؤلاء الدينان خاص تعبنا وربما يفسد عليهم ماذا نعمل فقال الله عز وجل إصلاح لهم خير وإن تخالقوهم فيخوانا يعني افعلوا ما هو الأصلاح
وخالقوهم اجعلوا القبر واحد والإن واحد وما دمتم تريدون الأصلاح فالله يعلم المسجد من المسجد ولو شاء الله لا أعنتكم وشق عليكم لكنه سبحانه وتعالى رحيم بالمؤمنين ثم لك حديث أبي هريرة
النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموفقات السبع الموفقات المهلكات التي تهلق الدين والعياذ بالله قالوا وما هم يا رسل الله قال الشرك بالله وهذا أعظم الموفقات أن تشرك بالله
عز وجل وهو خلق وأنعم عليك في بطن أمك وبعد وضعك وفي حال استفاق أنعم الله عليه بنعم كثيرة فتشرك به والعياذ بالله هذا أظلم الظلم أظلم الظلم أن تجعل الله نبتل وهو خلق وهذا أعظم
الموفقات الإشراف بالله والإشراف بالله أنواع كثيرة منها أن يعظم الإنسان المخلوق كما يعظم الخان وهذا موجود موجود عند بعض الخدم الأحطار وغير الأحرار تجده يعظم رئيسه يعظم ملكه يعظم
وزيره أكثر من تعظيم الله والعياذ بالله هذا شرك شرك عظيم تعظم مخلوقا مثلك أعظم من تعظيم الله ويدل لهذا أن أميره أو وزيره أو ملكه أو سيده إذا قال افعل كذا وقت الصلاة ترك الصلاة وفعل
حتى أو خرج وحبه لا يبالي لذلك معناه أنه جعل جعل تعظيم المخلوق أعظم من تعظيم الخان ومن ذلك ومن ذلك أيضا المحبة أن يحب أحدا من المخلوقين كمحبة الله أو أعظم تجد هنجار هذا الإنسان
ويخطب محبته أكثر من محبة الله وهذا يوجد والعياذ بالله في المفتونين بالعسل الذين خطنوا بالعسل سواء كان عسل رساء أو مردان صلى الله عليه وسلم تجد قلبه مملوءا بمحبة غير الله أكثر من
محبة الله وقد قال الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أنجادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشدوا حب لله ومن ذلك وهو أمر خفي من ذلك الرية فإنه من الشرك في الله يقوم الإنسان
يصلي ويزيد صلاةه لأنك لا لن يراه ينظر به يصوم ليقال أنه رجل عابد يصوم يتصدق ليقال أنه رجل كريم يتصدق هذا رية رية وقد قال الله عز وجل أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عمل الأشرة فيه
ما هي غيري تردته ومن ذلك أيضا من الشرك ووخبي أيضا أن تأخذ الدنيا لب الإنسان وعقل تجده عقل وفكر وبدن ونومه ويقضته كل في الدنيا واشكسب النوم واشخسر واشزيب ولذلك تجد يتحيل على الدنيا
بالحلال والحرام والكذب والخديعة لولاة الأمور ولا يبالغ لأن الدنيا استعبدته والدليل على هذا الشرك قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تعيس عبد الديناء عبد الديناء هل تظنون أن هذا
يسجد للديناء هجيب لا لكن الديناء ما لا في قلب تعيس عبد الديناء تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميصة يعني الثياب تعيس عبد الخميلة يعني الفرش ما همه إلا تجميل ذيابه تجميل براشه أكبر عنده
من الصلاة وغيرها من عبالات الله تعيس عبد الرضي وإن لم يعتصر إن أمام الله عليك هذا رب الكريم العظيم الجليل يستحق كل شيء وإن لم يعطى سخط يعبد الله على حرب إن أصابه خير نتمأن به وإن
أصابته فتنه القلب على وجهه خسر الدنيا والآخر إن أعطي أراضي يقول رسول صلى الله عليه وسلم إن أعطي أراضي وإن لم يعطى سخط تعس وانتكس خسر انتكس انتكست عليه الأمور ووفسد الله عليه أمرا
وإذا شيك فلانتقش يعني معناه أن الله يؤثر عليه الأمور حتى الشوكة ما يقبل يطلع من بدل إذا شيك أصابته الشوكة فلانتقش ثم قال بمقابل هذا طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله طوبى يعني
الحياة طيبة بالدنيا والآخر لهذا العبد لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعة رأسه مغبرة في القدماء فالأول عبد الخميسة وقميلة هذا ما يبالغ أهم شيء عنده هو عبادة الله رضى الله أشعة
رأسه مغبرة في القدماء إن كان إن كان في الساقة يعني معناه أنه لا يبالي أي منزل ينزلها إذا كان فيه مصلحة مصلحة الجياد فإنه يقنبي هذا هو الذي ربح الدنيا والآخر فالحاصل أن من الناس من
يشرك بالله وهو لا يعلم وأنت يا أخ إذا رأيت الدنيا قد ملأت قلبك وأنه ليس لك هم للهي تنام عليها وتستيقض عليها فأعلم أن في قلبك شرف لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال تأس عبد الدناء
ويدل لهذا من الشئ له علمات أنه يحدث على خصول المال سواء بالحلال أو بالحرام والذي يأبد الله حقا لا يمكن أن يأخذ المال بالحرام لأن الحرام فيه سخط الله والحلال فيه لبالله عز وجل
والإنسان الذي يأبد الله حقا يقول لا يمكن أن أخذ المال إلا بطريقه ولا أصفه إلا بطريقه فالحاصل من الرسول صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قالوا وما هل قال الشرك بالله
وإن شاء الله يأتي دقية الكلام على دقية الحديث اللهم اردو