418- شرح رياض الصالحين / باب تحريم اللعن / تحريم اللعن / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فاب تحريم لعن إنسان بعينه أو دابة عن أبي زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري رضي الله عنه وهو من أهل بيعة الرضوان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين دملة غير الإسلام
كاذبا متعمدا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل ندر فيما لا يملكه ولعن المؤمن كقتله متفق عليه قال المؤمن رحمه الله في كتابه باب الصالحين باب تحريم لعن
معين من آدمين أو دابة فاللعن معناه القرد والإبعاد عن رحمة الله فإذا قلت اللهم ملعن فلانا فإنك تعني أن الله يبعده ويطرده عن رحمة والعياذ بالله ولهذا كان لعن المؤمن من كبائر الذنوب
يعني لا يجوز أن تلعن إنسان بعينه فتقول اللهم ملعن فلانا أو تقول لعنة الله عليك أو ما أشبه دعك حتى لو كان كافرا وهو حي فإنه لا يجوز أن تلعنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما صار
يقول اللهم ملعن فلانا قال الله له ليس لك من الأمن شيء أو يتوب عليهم أو يعدمهم فإنهم ظالمون ومن الناس من تأخذه الغيرة فيلعن الرجل المعين إذا كان كافرا وهذا لا يجوز لأنك لا تدري فلعل
الله تعالى أن يهديه وكم من إنسانه كان من أشب الناس عداوة للمسلمين والإسلام هداه الله وصار من خيال عباد الله مؤمنين ونضرب لهذا مثلا عمر بن خطاب رضي الله الرعا الرجل الثاني بعد أبي
بفر في هذه الأمة كان من ألد أعداء الإسلام ففتح الله عليه فأسلم خالد بن الوليد كان يقاتل المسلمين في أحد وهو من جملة من كر عليهم وجاهمهم اكرم بن أبي جاهل وغيرهم من كبار الصحابة
الذين كانوا من أول من ألد أعداء المسلمين فهدهم الله عز وجل ولهذا قال ليس لك من الأمن شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون أما إذا مات الإنسان على الكفر وعلمنا أنه من الكفر فلا
بأس أن العنه لأنه ميؤوس من هدايته والعياذ بالله حيث مات على الكفر ولكن من الذي نستفيده من لعنه ربما يدخل هذا أعني لعنه بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا تسبق الأموات فإنهم
أفضوا إلى ما قدر ونحن نقول لهذا الرسل الذي يلعن الكافر الذي مات على الكفر نقول إن لعنة كرية لا فائدة منها في واقع لأنه قد استحق الطرج والإبعاد عن رحمة الله فليس من أهل الرحمة الله
أبدا بل هو من أصحاب النار كون فيها خارجون وكذلك أيضا البهائي لا يجوز أن تلعن البهير البعير حمار فقرأ لا يجوز أن تلعنه وسيأتي إن شاء الله في الأحديث ما يبين حكم ذلك ثم لك المؤلف
حديث أبي زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين بملة غير الإسلام وهو فيها كاذب متعمداً فهو كما قال مثال ذلك وكان الأمر على خلاف ما يقول فإنه كما
قال يعني أنه يهودي أو نصران إن صلى الله عليه مثال هذا أخبرنا رجل جائلين وقال إنه قدم كلان أمس قلنا ما هو صحيح قال هو يهودي إن كان ما قدم فتبين أنه لم يقدم والرجل قال هو يهودي
متعمداً فيقول فبين الرسول عليه الصلاة والسلام أنه كما قال كما قال عن نفسه أي أنه يسير يهودياً أو نصراني وهذا يدل على أن الحلف بملة غير الإسلام كاذب متعمداً من كبائر الدين فإن كان
غير كاذ بأن كان صادقاً فإنه لا يلحقه هذا الوعيد لكننا نقول له إذا كنت حالفاً فأحذف بالله كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصدقه وكذلك إن كان قال
ذلك غير متعمد يعني يظن أن الأمر كذلك وتبين أن الأمر على خلاف المال ما اعتقد فإنه لا يأكل في هذا الوعيد ويستفاد من هذا الحديث أن الإنسان إذا حلف على شيء بالله إذا حلف بالله على شيء
معتقداً أنه كما حله ثم تبين أنه على خلاف اعتقاده فإنه لا إثم عليه ولا كفارة عليه مثال ذلك لو قال فلان سيقدم غداً متأقل يقولني متأقل والله ليقدمن غداً قال ذلك بناء على ظنه ثم لم
يقدم فلا كفارة عليه لأنه حلف على ظنه غير متعمد ولذلك أقر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الذي قال والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منه يعني ما بين لابتي المدينة أهل بيت أفقر منه مع
أن هذا الرجل لم يأتي على كل البيوت يفت شميعاً لكن حلف على ظنه فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ويأتي إن شاء الله فقيت التامع حديث والثاني أن من قتل نفسه بشيء عذب به في جهنم
يعني إذا قتل الإنسان نفسه بشيء فإنه يعذب به في جهنم رجل أكل سماً ليموت فما فإنه يحسى هذا السم في نار جهنم خالداً مخلداً فيها والعياذ بالله صائد إلى السق فأسقط نفسه حتى هلد فإنه
يعذب بمثل ذلك في جهنم قتل نفسه بسكين فإنه يعذب بها في جهنم قتل نفسه برصاص فإنه يعذب بها في جهنم قتل نفسه بقنابل فإنه يعذب بها في جهنم ومن ذلك فعل بعض الناس الذين ينتحرون يلبس
الإنسان قنابل يحسمها على بطنه ثم يذهب إلى فئة من العدو ويطلقها فيكون هو أول من يموت هذا يعتبر قاتلاً لنفسه ويعذب بما قتل به نفسه في جهنم والعياذ بالله وهؤلاء يطلقون على أنفسهم
الفدائيين ولكنهم قتلوا أنفسهم فيعذبون في نار جهنم بما قتلوا به أنفسهم وليسوا بشهداء لأنهم فعلوا فعلاً محرماً والشهيد هو الذي يتقرب إلى الله تعالى بفعل ما أمره الله به لا بفعل ما
نهام عنه والله عز وجل يقول لا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيم ويقول لا تلقوا بأيديكم إلى التهلك وأحسنوا إن الله يحب المحسنين لكننا نقول هؤلاء الذين نسمع عنهم أنهم يفعلون ذلك
نرجو أن لا يعذبوا لأنهم جاهلون متأولون لكنه ليس لهم أجر وليس بشهداء لأنهم فعلوا ما لم يأذن به الله بل ما نهى الله عنه فإن قال قائل أليس الصحابة يغامرون فيدخلون صف الأعداء من الروم
وغير الروم قلنا بلى لكن هل هذا قتل لأنفسهم ليس بقتل صحيح أنهم على خطر لكن فيه احتمال النجاة ولهذا ينجون يدخلون صف والروم ويقتلون من شاء الله ثم يرجعون إلى الجيش وكذلك ما فعله
البراء بالمارس رضي الله عنه في وقعة اليمام فإنهم لما وصلوا إلى حائط موسيلم الكذاب وجدوا الباب مغلقا ولم يتمكن من دخوله وكان البراء بالمالك رضي الله عنه شجاعا أخوة نصر المالك كان
شجاعا فطلب من الجيش أن يلقوهم من وراء الجذار ليفتح لهم الباب ففعل القوم وراء الجذار من أجل أن يفتح لهم الباب الباب حتى أدخل على مسيلمة في الحصنه وفعلا فتح لهم الباب ونجأ فلا يمكن
أن نستدل بمثل هذه الوقائع على جواب الانتحار الذي يفعله هؤلاء الجفال ولكن نقول نرجو من الله عز وجل أن لا يؤاخذهم بما صنعوا لأنهم صنعوا ذلك عن جهل وحسن نية فمن قتل نفسه بشيء فإنه
يعذب به في نار جهنم واعلم أنه قد ورد في من قتل نفسه بشيء أنه يعذب به في جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا فذكرت كأبيل فهل يعني ذلك أنهم كافر لأنه لا سفق الخلود المؤبد إلا الكفار الجواب لا
لس بكان بل يغسر ويكفن ويصلى عليه ويجعله بالمغر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي قتل نفسه بمشاقص فقدم إلى رسول عليه الصلاة والسلام ليصلي عليه ولكنه لم يصلي عليه وقال
صلوا عليه فصلوا عليه يعمل رسول عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على أنه لا ليس بكان وحي لعذن لا يستحق الخلود المؤبد فما ذكرنا في الحديث من ذكر التعبيد إن كانت اللفظة محبوظة عن النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالمراد شدة شدة التهديد والتنفير من هذا العمل وإلا فليس بكانا جنة الثالثة أن لعن المؤمن كقتل يعني إذا قلت للمؤمن لعنك الله فكأنما قتلته لأن اللعن هو
الطرد والإبعاد عن رحمة الله ومن طرج وأبعد عن رحمة الله صار كالمقتول الذي عدمت الحياة الدنيا فإن ذلك المضبوط المبعد الرحمة الله حرم حياة الآخر والقتل يحتم به المقتول من حياة الدنيا
واعلم أن لعن المؤمن من كبائل الدنيا وأنه لا يحل وأن من لعن مؤمنا فإن اللعنة تذهب إلى الملعون إن كان أهلا لها فقد استحقه وإن لم يكن أهلا لها لعن رجعت إلى قائلها والعياد فصار هو
الملعون المضرود على رحمة الله والله موكب وأن أبي وريرت رضي الله عنه وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا رواه مسلم وأن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة رواه مسلم وأن سمنة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلعنوا بلعنة الله ولا
بغضبه ولا بالنار رواه أبو داود والترمني وقال حبيث حسن صحيح ما هو رحيم سبق الخلام على أول حديث أبي زدي بن ثابت وقال الله عنه وبقى فيه جملة تركناها وهي قوله صلى الله عليه وسلم ولا
نذر على ابن آدم فيما لا يملك يعني الإنسان ليس عليه نذر فيما لا يملك فلو نذر قال لله علي نذر أن أتصدق بما لكلان فهذا له ولا ينعقد النذر لأن ما لكلان ليس الملك الله وليعلم أن النذر
مكروه نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام نهى عنه النذر وقال إنه لا يأتي بخير ولا يرد قضاء وإنما يستقرد به من البخير وكثير من الناس يكون عنده المريض أو يضيع له الماء فينظر إن شاء
الله مريضه أن يصوم أو يتصدق أو يحج أو يعتمر أو يقل شيئا من الطاعة ثم إذا قدر الله الشفاء ذهب يسأل العلماء يريد أن يتخلص مما نذر وربما يكسر ويأترك ما نذر وهذا خطر خطر عظيم إذا نذرت
لله تعالى شيئا على شيء يحققه الله لك ثم تحقق فلم توفي فإن هذا خطر عظيم يجبه قوله تعالى ومنهم من عاهد الله فإن آتانا من فضله لنصدقن ولنقولن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بحلوه فلم
يتصدق وتولوا وهم معرضون فلم يكونوا من الصالحين فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلف الله ما هو عدوه وبما كان يكلم يعني ألقى الله في قلوبهم النفاق إلى الموت وهذا وعيد
شديد ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر لأن الإنسان يوجب على نفسه ما هو في غنى عنه وما هو في سعة منه وإذا أردت أن يشفى الله مريضا أو يود مالا فاسأل الله اللهم أشفى العيضي
اللهم رد عليه مالي فليس هناك طريق يعني لم تنسد لم تنسد الطرق إلا من النذر وعلى كل حال قال أردت قال أهل العين رحمة الله إن النذر أخساب النذر الأول نذر الطاعة أن ينذر أن ينذر أن يصدق
أو يصوم أو يتصدق أو يحج أو يعتمر فهذا يجب وفاء به بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من نذر أن يضيع الله فليضع وسواء كان معلقا على شر أو غير معلق الثاني نذر معصية فهذا لا يجب
وفاء به مثل أن ينذر الإنسان أن لا يكلم فلان وفلان من المؤمنين الذين لا يهجرون لكن صار بينه وبين العداوة يعني من سوء تفاه قال لله علي نذر ما أكلم فلان أو لله علي نذر ما أعزور أخي
قريب هم أشبه هذا ما أصي حرام ولا يجوز الوفاء بهذا النذر لقول النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يعصي الله فلا يعصي ولكن ما الذي يكون يجب عليه أن يكفر كفارة الثالث ما يسمى عند
العلماء النذر اللجاء اللجاج والغضر وهو الذي يقصد به الإنسان المنع أو الحس أو التصديق أو التكذيق مثل أن يقول لله علي نذر اللعف كذا وكذا يحمله على ذلك أنه يريد الامتناع ما أراد النذر
لكن أراد أراد معنى الإنسان فهذا مخير بين فعله إن كان فعلا أو تركه إن كان تركا وبين كفارة مثاله أن يقول لله علي نذر لا ألبس هذا التصوير نقول الآن في الخيام إنشئت البس وكفر كفارة
يمين وإنشئت ثلاثة البس ولا كفارة عليه القسم الرابع النذر المطلق الجمال في الشيء قال إنسان قال لله عليه نذر فقط فهذا عليه كفارة يمين لقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم كفارة
النذر إذا لم نسمى كفارة يمين والحاصل أنه لا ينبغي للإنسان أن ننظر الخير يأتي بدون نذر والقضاء لا يرد بالنذر كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إنه لا يكيب خير ولا يربو قضاء وكم من
أناس الآن يسألون يقول ماذا لبعضهم نذرت إن شف الله مريض إلى أصمى شغل متتابعين فمن إن نحدك لها إذا شف الله مريض لازمه أن يصمى شغل متتابعين بعض الناس تقول إذا نذرت إن شف الله مريض أن
أذبح سبعة من الإبل أو تقول لا من نحدك إن شف الله مريض لازمه أن يذبح سبعة من الإبل ويتصدق ولا أقول لها شيء النذر إن رد غائد فإنه يذبح شاثا ما نذر لكن لو رد الله غائد وجب عليه أن
يذبح شاثا ويتصدق بها ولا يقول لها شيء فاترك النذر لكن إذا نذرت طاعة وجب عليك أن تبهي بما نذر وعن سمرة بن جنبب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلاعمل بلعمة الله
ولا بغضب ولا بالنار رغاه أبو داود والترمي وقال حديث حسن صحيح وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن بالطعام ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي رغاه
الترمي وقال حديث حسن وعن أبي الدرجاء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونا ثم تهبط إلى الأرض فتغلق
أبوابها دونا ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فإن كان أهلا لذلك وإلا رجعت إلى قائليا رواه أبو داود وأن عمران ابن الحسين رضي الله عنهما قال بينما رسول الله
صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرات من الأنصار على ناقة فضجرت بلانتا فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذوا ما عليها ودوا فإنها ملونة قال عمران فكأني أراها الآن تمشي
بالنأس ما يعرض لها أحد رواه مسلم يا رحمة الله عنهما قال حديث ساقها النوى رحمه الله في كتابه بلوة في كتابه رياد الصالحين في التحرين من اللعنة فمنها حديث سمرة بن جندب أن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم قال لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب ولا بالناء يعني لا يلعن بعضكم بعضا بلعنة الله فيقول لصاحبه لعنة الله ولا بغضبه فيقول غضب الله عليه ولا بالناء فيقول أدخلك
الله النار كل هذا حذر من النبي عليه الصلاة والسلام لأنه قد وقار لمن لا يسرقه وكذلك أيضا حديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش ولا
بالفدي وهذا يدل على أن هذه الأمور نقص في الإيمان وأنها تسرب عن المؤمن حقيقة الإيمان وكمال الإيمان فلا يكون طعانا يطعن بالناس بأنسابهم أو بأعراضهم أو بشكلهم وهيئاتهم أو بآمالهم ولا
باللعان الذي ليس له هم إلا اللعن قل الكلمة لعنة الله قل كذا لعنة الله ليس قل كذا أو يقول لأولاده لعنكم الله هاتوا هكذا هاتوا هذا أو ما أشفى لعنه فالمؤمن ليس باللعان ولا بالفاحش
الفاحش الذي يكش بكلامه بصراخ أو نحو ذلك ولا بالبذي الذي يعتدي على غيره فالمؤمن مؤمن مسالم ليس عنده فرش في قوله ولا فعل ولا غيره لأنه مؤمن وكذلك حيث اللعنة أن الإنسان إذا لعن شخصا
أو شيئا من الأشياء صائدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق الأرض دونها أبواب الأرض دونها ثم تذهب أمينا وشمالا ثم ترجع إلى الذي لعنه فإن كان أهلا
لها فقد استحقها وإن لا رجعت إلى قائدك وهذا وعيد شديد على من لعن من ليس أهلا للعنة فإن اللعنة تتجول في السماء والأرض والعمير والشمال ثم ترجع في النهاية إلى قائدها إذا لم يكن الملعون
أهلا ثم لك رأيه عمران من حسين امرأة كانت على بعيد اللعنة فضجرت منها وتعبت وسائمت ولعنتها قالت لعنك الله فسمع ذلك النبي صلى الله عليه وعليه وعلى آله وسلم فأمر أن يؤخذ ما عليها من
الضحر والمتاء وتعرأ يعني البعير ثم تترق قال فلقد رأيتها في الناس لا يتعرض لها أحد لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن تترق وهذا من باب التعزير تعزير هذه المرأة أن تلعن دابة لا تصحب
اللعنة ولهذا قال لا تصحبنا دابة ملعون لأن هذه المرأة لعنتها والملعون لا ينفغي أن يكون أن يستعمل فلذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه وتركها فيكون هذا تعزيرا للمرأة التي لعنت هذه
الدابة وهي لا تستعمل واللهم مرحب