398- شرح رياض الصالحين / باب الأذكار / فضل الدعاء / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يا رحمة الله عن هذه الحديث في بيان فضل الدعاء وما كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدعو به ويأمر به اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأعوذ بك من شر ما استعادك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأنت المستعان وعليك البلاغ ولا حول ولا قوة إلا بالله رواه الترمذي وقال حديث حسن وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار رواه الحاكم وقال حديث صحيح على شرط مسلم هذا الحديث في بيان قبل الدعاء وما كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدعو به ويأمر به فمن هو حديث حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي وفي رواية وقني شر نفسي ألهمني رشدي يعني اجعلني موفقا للرشد والرشد ضد الغل والغي هو المعاصر والشر والفساء والإنسان إذا وفق للرشد فإنه موفق وهذا هو غاية المؤمنين الذين يقولون الذين قال الله عنهم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وذينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الرشدون فهذا هو الرشد ومن ذلك أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله العباس عن شيء يدعو الله به فقال يقول اللهم إني أسألك العاك ثم جاءه بعد أيام فسأله فقال قل اللهم إني أسألك العاك في الدنيا والآخر والعاك هي السلام من كل شر وإذا وفقك الله لها وعافاك من كل شر من شر الأبدال والقلوب والأهواء وغيرها فأنت في خير ومن ذلك أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر هذا الدعاء اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعته وسبق لنا أنه يدعو بدعاء آخر مقارب الله اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعته فإذا جمعت بينهما وقلت اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعته اللهم مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك كان هذا خيرا ومن ذلك أيضا هذا الدعاء الذي أغتر عن داود عليه الصلاة والسلام اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل والعمل الذي الذي يقدبني إلى حبك هذا أيضا من الأدعية المهمة إذا أحبك الله وأحببت من أحبه الله كنت من أولياء وكذلك أحببت العمل الذي يحبه الله عز وجل فهذا أيضا من الدعاء الذي ينبغي الإنسان أن يلزمه جائما فإن حب الله عز وجل هو الغاية كما قال تعالى قل إن كنت تفقون الله فاتبعوني وحبكم الله ويقلكم ذنوبكم ومن ذلك أيضا اللهم إني أسألك العزيمة على الرشد والسلامة من الإذن والغنيمة من كل بر وأسألك الفوز بالجنة والنجاة من النار لغي ذلك من الحديث التي ذكرها المؤلف وقد سبق لنا أننا أرشدناكم أو أننا قلنا لكم لو تكتبونها من الكتاب وتقرؤونها لأن حفظها في هذا الوقت قد يكون صعبا على الإنسان لكن إذا أخذها وصار يحفظها شيئا فشيئا هانا عليه واللهم أكتب