396- شرح رياض الصالحين / باب الأذكار / أذكار الصباح والمساء / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الذكر عند الصباح والمساء قال الله تعالى واذكر ربك في نفسك تضرعا وحيفة ودون الجهر من القول من غدو والآصال ولا تكن من الغافلين وقال تعالى وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وقال تعالى وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار وقال تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله الآية وقال تعالى إنا سخرنا الجبال معه يسبحنا بالعشي والإشراق رحمن الرحيم قال النوالف رحمه الله تعالى باب الذكر في الصباح والمساء يعني فضيلته الصباح والمساء يعني أول النهار وآخر النهار وأول الليل ويدخل الصباح من طلوع الفجر وينتهي بارتفاع الشمس ويدخل المساء بصلاة العصر وينتهي بصلاة العشاء أو قريبا منها فالأذكار التي قيدت الصباح والمساء هذا وقت والأذكار التي قيدت بالليل تكون بالليل مثل آية الكرسي من قرأها في ليلة فلابد أن تكون في الليل نفسك لما لك المؤلف رحمه الله آيات متعددة في ذلك منها قوله تعالى واذكر ربك في نفسك تضرع وخيفة ودون الجهل من القول بالغدو والآصال ولا تكون من الغاكلين اذكر ربك في نفسك يعني فيما بينك وبين نفسك تضرعا وخيفة يعني تضرعني الله عز وجل وافتقارا إليه وإظهارا من الفقر بين يديه وخيفة يعني خيفة منه أو خيفة أن لا تقبل لقول الله تعالى والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون يعني يؤتون ما آتوا ومع ذلك يؤتون ما آتوا ومع هذا قلوبهم وجلة يخافون أن لا يقبل منه لأن الله تعالى لا يتقبل إلا من المتقين واذكر ربك في نفسك تضرع وخيفة ودون الجهل من القول يعني الإسرار ولا تكون من الغاكلين ثم لكر أيضا قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لكل الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلة وقوله الناس خل الجبال معهم يسبح بالعشي والإشراء والعيات في هذا الكثير وسيأتي إن شاء الله في الأحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله سبحان الله وبحمده مئة مرة من قال سبحان الله وبحمده مئة مرة لم يأتي أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أوزاد رواه مسلم وعنه رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدوة للبارحة قال أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تذرك رواه مسلم وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أصبح اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور وإذا أمسى قال اللهم وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن هذه أفضل ثلاثة ذكر أنه يرحمه الله في كتابه في باب الذكر في الصباح والمساء الأول فضل قول الإنسان سبحان الله وبحمده مئة مرة إذا قال أن الإنسان المنعت مرة تنين يصبح ومئة مرة تنين يمسي لم يأتي أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا من عمل أكثر مما عمل وهذا الذكر سبحان الله وبحمده معناه أنك تنزه الله عز وجل عن كل ما لا يريق بجلاله سبحانه وتعالى وتذي عليه بل وتصبه بصفات الكمال وذلك بقولك وبحمده فينبغي للإنسانه إذا أصبح أن يقول سبحان الله وبحمده مئة مرة وإذا أمسى أن يقول سبحان الله وبحمده مئة مرة وذلك ليحوز هذا الفضل الذي ذكره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن ذلك أن الإنسان يقول إذا أصبح وإذا أمسى أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق فهذا نجوع لله سبحانه وتعالى وأعتصام به من شر ما خلق فإذا قلته ثلاث مرات في الصباح والمساء فإنه لا ضر كشيء ولهذا اشتكى رجل إلى النبي عليه الصلاة والسلام ما وجده من نذرة أقرب فقال أما إنك لو قلت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضر ومن الأذكار الصباحية والمسائية قول اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإلك اللسور في الصباح وفي المساء اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نموت وبك نحيا وإليك المصير فينبغي الإنسان أن يحافظ على هذه الأذكار الوالد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليكون من الداكرين الله الكثير والداكرة والله أفضل كلمات العتماتية كلماته الكونية يعني أنه يقول للشيء كن فيكون فيحييه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أبابك من الصديق رضي الله عنه قال يا رسول الله مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت قال قل اللهم فاطر السماوات والأرض بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم أنت مضجعك فواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح بسم الله الرحمن الرحيم هذا من الأذكار التي تقال في الصباح والمساء والتي علمها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذكر رضي الله عنه حيث قال علمني فعلم عليه الصلاة والسلام دعاء ذكرا ودعاء أن يلعو به كلما أصبح وكلما أمسه يقول تذي الله عنه أول حديث أول أول كلما رسول كلما رسول أشكال قال قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليك قل اللهم فاطر السماوات يعني يا الله يا فاطر السماوات والأرض وفاطرهما يعني أنه خلقهما عز وجل على غير مثال سبق بل أبدعهما وأوجدهما من العدم على غير مثال سبق عالم الغيب والشهادة أي عالم ما غاب عن الخلق وما شاهدوه لأن الله تعالى يعلم الحاضر والمستقبل والماض رب كل شيء ومليك يعني يا رب كل شيء ومليكه فالله دعالى رب كل شيء وهو مليك كل شيء والفرق بين الرب والمالك في هذا الحديث أن الرب هو الموجد للأشياء الخالق لها والمليك وليتصدق بها كما شاء أشهد أن لا إله إلا أنت أعترف بلسان وقلبي أنه لا معبود حق إلا أنت فكل ما عبر من دون الله فإنه باطل لا حق له في العبودية ولا حق في العبودية إلا لله وحده أعود بك من شر نفسي لأن النفس لها شرور كما قال تعالى وما أبره نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي فإذا لم نعصمك الله من شرور نفسك فإنها تضر وتعمرك بالسوء ولكن الله إذا عصمك من شرها وفقك لكل خير ومن شر الشيطان وشركه وفيه لقل وسرك يعني تسر الله أن نعيدك من شر الشيطان ومن شر شركه أي ما أمرك به من الشرك أو شركه والشرك ما يصاد به الحوت والطيل وما أسبه ذلك لأن الشيطان له شرك يصاد به بني آدم إما شهوات أو شقوهات أو غير ذلك وأن أقترف على نفسه سوءا أو أجره إلى مسلم هذا تتمت الحديث ولأنه سقط من نسخة أن أقترف على نفسه سوءا أقترف يعني أجر على نفسه سوءا أو أجره إلى مسلم فهذا الذكر أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يقوله إذا أصفح وإذا أمسى وإذا أخذ مفجعة نسأل الله لنا ولكم الهداية والتوبيق لمن يحب لكم