382- شرح رياض الصالحين / باب كتاب العلم / من تعلم علما - إن الله لا يقبض العلم / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به غرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة لا يتعلمه إلا ليصيب
به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني ريحها رواه أبو داود بإسناد صحيح وعن عبد الله بن عمر بن العاصي رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله
لا يقبض العلم انتزاعيا تزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبقى عالما اتخذ الناس حتى إذا لم يبقى عالما حتى إذا لم يبقي عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا
بغير علم فظلوا وأظلوا متفق عليه السلام عليكم من فضل العلم تعليما وتعليما لله عز وجل ما ساقه المؤلف رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من طلب علما مما يبتغى به وجه
الله لا يريد إلا أن ينال عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني ريحها العلوم تنقسم إلى قسمين قسم يراج به وجه الله وهو العلوم الشرعية وما يساندها من العلوم العربية وقسم
آخر علم للدنيا كعلم الهندسة والبناء والميكانيك وما أشبه ذلك فأما الثاني علم الدنيا فلا بأس أن يقصد الإنسان به عرض الدنيا يتعلم الهندسة ليكون مهندسا يأخذ راتبا وعجرة يتعلم
الميكانيكا من أجل أن يكون ميكانيكيا يعمل ويكتح وينار الدنيا هذا لا حرج عليه أن ينقى في تعلمه الدنيا لكن لو نوع نفع المسلمين بما تعلمه لكان ذلك خيرا له وينال في ذلك الدين والدنيا
يعني لو قال أنا أهيد بتعلم الهندسة من أجل أن أكفي المسلمين أن يجلبوا مهنجسين كفارا مثلا لكن هذا طيبا او يتعلم الامكانيكا من اجل ان يسد حاجة المسلمين فيما اذا احتاجوا الى اصطاح
مكينهم فهذا خير وله اجل على ذلك لكن لو لم يجل الدنيا فله ذلك ولا اثناء ذلك كالذي يبيع ويشتري من اجل ديابة الماء اما القسم الاول وهو الذي يتعلم سريعة الله عز وجل وما يساندها فهذا
علم لا يبتغى به إلا وجه الله إذا أراد به الدنيا فإنه لا يجد ريحة جنة يوم القيام وهذا وعيد شديد والعياذ بالله يدل على أن من قصد بتعلم الشرع شيئا من أمر الدنيا فإنه قد أتى كبيرة من
كبائر الذنوب ولا يبارك له في علم يعني مثلا قال أريد أن أتعلم من أجل أن أصرف وجوه الناس إلي حتى يحترموني ويعظموني أريد أن أتعلم حتى أكون مدرسا فآقل راتبا وما أشبه ذلك هذا ولا يذب
الله لا يجد ريح جنة ومطيامة وقد أشكل على هذا أو قد روع هذا بعض الذين يقرؤون في المدارس النظامية كالمعاهد والكليات من أجل أن ينالوا الشهادة فيقال نيلوا الشهادة ليس للدنيا وحدها قد
يكون للدنيا وحدها وقد يكون للآخرة فإذا قال الطالب أنا أطلب العلم لأنال الشهادة حتى أتمكن من وظائف التدريس وأنفع الناس بذلك أو حتى أتمكن من أكون مديراً في دائرة أوجه من فيها إلى
الخير فهذا خير وني طيب ولا بها إثم ولا حرج وذلك أنه مع الأسفل في الوقت الحاضر صار مقياس كفاءة الناس هذه الشهادة معك شهادة توضف وتولى قيادة على حسب هذه الشهادة يمكن أن يأتي إنسان
يحمل شهادة التكتوراه فيولى التدريس في الكليات وجامعات وهو من أجهل الناس لو جاء قالب في الثانوي لكان خيرا منه وهذا مشاهد شاهد يوجد الآن من يحمل شهادة التكتوراه لكنه لا يعرف من العلم
شيء أبدا إما أنه نجح بغش أو نجح نجاح سطفيا لم يرسح العلم في ذهن لكن يوقف لأن معه يشارك ترى يأتي إنسان طالب علم جيد هو خير للناس وخير في نفسه من هذا الدكتور ألف مرة لكن لا يوقف لا
يدرس الكلية لماذا؟
لأنه لا أهل شارك ترى فنظرا لأن الأحوال تغيرت وانقلبت إلى هذه الحال نقول إذا طلبت العلم من أجل أن تنال الشهادة التي تتمكن بها من تولد تدريس لا لأجل الدنيا لكن لأجلها في الخلق فإن
هذا لا بأس به ولا تعد قاصدا بذلك الدنيا ولا يمالك هذا الوعيد فالحمد لله إنما الآمال بالنيان وإنما لكل من الين ما نوع الحمد لله هذا الميزان انظر قلبك ماذا نوع وعلى هذا الذي يطلب
العلم في الجامعة لأجل أن يناعي الشهادة نقول من الذي في قلبه هل أن تريد أن تنال الشهادة لأجل تكون المرتبة الكلانية وراتب كذا وكذا إن قال نعم أنا فقير أنا أريد هذا نقول خبت وخصرت ما
الذي تريد الدنيا أما إذا قال لا أنا أريد أن أنفع الخلق لأن الأمور الآن لا يمكن الوصول إلى نفع الخلق والجديس إلا بالشهادات وأنا أريد أن أصل إلى هذا أو لا يوضح للإنسان وظيفة كبيرة
يكون قائداً فيها مديراً على جماعة من المسلمين إلا بالشهادة وأنا أريد هذا كلنا الحمد لله هذه نية طيبة وليس ليس شيء والأعمال بالنيات ولكل من إما نوى المهم احضر أخي طالب العلم احضر من
النيات السيئة العلم الشرعي أعز وأرفع وأعلى من أن تريد به عرضاً من الدنيا عرض بنا ما الذي تنتبع به؟
آخر أمره أن يكون في محل القادورات تأكل تشرف ونروح للمرحاض وألد ما يتلب به الإنسان هو الأكل والسرط في المنافع البدنية ومع ذلك نهاية المرحاض أيضاً لو بقف عندك الدنيا فلابد إما أن
تفارقها أو تفارقك إما أن تفتقر وتعظيم المال وإما أن تموت وتتعلم المال لغير لكن أمور الآخر تبقى فلماذا تجعل العلم الشرعي الذي هو من أجل العبادات وأفضل العبادات تجعله سلماً لتنال به
عرضاً للدنيا هذا سفه في العقل وضلاله في الدين العلم الشرعي يجعله لله عز وجل ولكماية شريعة الله ولرفع الجهل عن نفسك وعن أخوانك المسلمين وللدلالة على الهجى ولتنال ميرات النبي صلى
الله عليه وعلى الله وسلم فإن العلماء مرث الأنبي نسأل الله أن يصل لنا ولكم النية ويصلح العمل أنه على كل شيء قدير عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول إن الله لا يقبض العلم انتزاعيا تدعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتروا بغير علم فضلوا وأضلوا متفق
عليه السلام عليكم ساق المؤلم أنه يرحمه الله في كتاب الزياب الصالحين في باب قبض العلم حديث عبد الله بن عمر بن عاص أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن الله لا يقبض العلم
انتزاعا من صدور الرجال فبهذا هي إشارة إلى أن العلم سيقضر ولا يبقى في الأرض عالم يرشد الناس إلى دين الله فتتهوع الأمة وتظل ثم بعد ذلك ينزع منها القرآن ينزع من الصدور ومن المصار كما
قال أهل سنه إن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود قالوا معنى وإليه يعود أن يرجع إلى الله عز وجل في آخر الزمان حين يهجره الناس هجرا تاما لا يقرؤونه ولا يأمنون به
ونظير ذلك الكعبة المشرقة حماها الله عز وجل لما أراد أبرها أن يهدمها وقدم إليها بفين عظيم وجنود كبيرة حماها الله عز وجل منه وأنزل الله في ذلك سورة كاملة ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب
الفين ألم يجعل كيدهم في تضيير وأرسل عليهم طيراً أبابيل ترميهم بالفجارة من سجين فجعلهم تعصف مأقوب طيور أصره الله عز وجل أبابيل يعني جماعات محتفرقة كل واحد في منقاله وبين الجديه
حجارة من سجيل يعني من طيل مشوي صلب فكانت هذه الطيور بأمر الله عز وجل ترسل هذه الحجارة على هؤلاء الجنود حتى إنها تضرب الرجل من رأسه وتخرج من دبئه نعوذ بالله حتى جعلهم كعصب مأكول
يعني كعصب الزرع الذي أكلته البهائي واختلط بعضه ببعض لكن في آخر الزمان إذا انتهك الناس حرمة هذا البيت وأكثر فيه من المعاصر وغير ذلك مما يعد امتهانا لحرمته سلط الله عليه رجلا من
الحبشة أفحج الرجلين قصير فينقضها حجرا حجرا يأتي إليها في جنود وينقضها يهتمها حجرا حجرا إذا نزع الحجر أعطاه أحد الجنود ثم الثاني يرطي الذي بجنبه من مكة إلى البحر يتمدون حجارتها حتى
تهجم عن آخرها فانظر كان بالأول حماها الله عز وجل من أولئك الكفرة لأنه يعلم أنه سيبعث فيها رسولا ينقل الناس من الضلال والظلم والشرك إلى الهدى والعدل والتوحيد لكن في آخر الزمان عندما
ينتهق الناس هذه الفرمة ترفع منهم الكعب تهدم يسلط الله عليها بحكمة من يهدمها ولا حد يقول شيء لا أحد يعارض هذا الرجل والله عز وجل بحكمة يمكنه من ذلك كذلك القرآن الكريم ينتزع من
الصدور ومن المصاحف ويرفع إلى الرب عز وجل لأنه كلامه منه بدى وإله يعود العلم أيضا لا ينتزع من صدور الرجال لكن يقبض بموت العلماء يموت العلماء الذين هم علماء الحقيقة ولا يبقى عالم
فيتخذ الناس رؤساء يعني يتخذ الناس من يترقصهم ويستفتون لكنهم جهال يفتون بغير علم فيظلون ويظلون وتبقى الشريعة بين هؤلاء الجهال يحكمون فيها بين الناس وهم جهلا لا يعرفون فلا يبقى عالم
وحينئذ لا يوجد الإسلام الحقيقي الذي يكون مبني على كتاب السنة لأن أهله قد قبض وفي هذا الحديث حف على طلب العلم لأن الرسول أخبرنا بهذا لأجل أن نتحاشى ونتدارف هذا الأمر ونطلب العلم
وليس المعنى أنه أخبرنا لنستسلم فقط لا من أجل أن نحفص على طلب العلم حتى لا نصل إلى الحال الذي وصفها الرسول عليه الصلاة والسلام والإخبار في الواقع لا يعني إقراره يعني إذا أخبر الرسول
عليه الصلاة والسلام عن شيء لا يسمعناه أنه يقرر ويسمح فيه كما أخبر عليه الصلاة والسلام وأقسم قال لتركبن سنن من كان قبلكم يعني لتركبن طرق من كان قبلكم قال يهود والنصارى قال نعم يهود
والنصارى فأخبر أن هذه الأمة سوف ترتكب ما كان عليه له دون نصارى إخبار تحريد لا إخبار تقريب وإباع فيجب أن نعلم الفرق بينما يخطر بالنبي صلى الله عليه وسلم مقررا له ومثبتا له وما يخطر
به محذرا عنه فالرسول عليه الصلاة والسلام أخبر بأن العلماء سيموتون ويعني ذلك أن نحرص حتى لا نضيك هذا الوقت الذي يموت فيه العلماء ولا أبقى إلا هؤلاء رؤساء شهال الذين يفتون بعض العلم
فيضلون بأنفسهم ويضلون غيرهم اللهم إنا نسألك علما نافعا وعملا صالح ولزقا طيبا واسعا