377- شرح رياض الصالحين / باب كتاب العلم / وقل ربي زدني علما - قل هل يستوي / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب فضل العلم تعلم وتعليما لله قال الله تعالى وقل رب ذبني علما وقال تعالى قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقال تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وقال تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء والمؤلاء بالنوري رحمه الله من كتابه ريال الصالحين فاب فضل العلم تعلما وتعليما بالله عز وجل والمرارب العلم الذي ورد به النصوص في فضله والثواب عليه ورفعة أهله وكونهم ورفة الأنبياء إنما هو علم الشريع عقيدة وعملا وليس علم ما يتعلق بالدنيا كالحساب والحندسة وما أشبه ذلك المرارب العلم العلم الشرعي الذي جاء في الشرع هذا هو العلم الذي يثنى على من أدركه وعلى من علمه وتعلمه والعلم جهاد جهاده بسبيل الله وهو عديد له في كتاب الله وعليه يبنى جهاد وسائل الإسلام لأن من لا يعلم لا يمكن أن يعمل على بشيء المطلوب ولهذا قال الله تعالى وما كان المؤمنون لينفعوا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم نحفرون يعني لولا نفر في الجهاد من المؤمنين من كل فرقة منهم طائفة يعني وقعد الطائفة في أخرى ليتفقهوا أي الطائفة القاعدون في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم أي رجعوا من الغزو لعلهم نحفرون فجعل الله تعالى الفقر في دين الله معادلا بالجهاد في سبيل الله بل هو عول منه لأنه لا يمكن أن يجاهد المجاهد ولا أن يصلي المصلي ولا أن يزكي المزكي ولا أن يصوم الصائم ولا أن يحج الحاج ولا أن يعتمد المعتمر ولا أن يأكل الآكل ولا أن يشرب الشارب ولا أن ينام النائم ولا أن يستيقظ المستيقظ إلا بالإذن فالعلم هو أصف كل شيء ولذلك قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من يريد الله به خيرا يفقه في الدين ولا فرق بين المجاهد الذي يسوي أفداد قوسه والذي يسوي قدر قوسه وبين طارف العلم الذي يستخرج المسائل العلمية من بطون الكتب كل منهم يعمل الجهاد في سبيل الله وبيان شريعة الله لعباد الله ولهذا أعقب المؤلد رحمه الله باب الجهاد باب العلم ليبين أنه مثله بل إن بعض العلماء فضله على الجهاد بسبيل الله والصحيح أنه في ذلك فقصيرا فمن الناس من يكون جهاد في حقه أفضل ومن الناس من يكون طلب العلم في حقه أفضل فإذا كان الرجل قويا شجاعا مقداما لكنه في العلم بضاعته المسجاة قليل الحف قليل الفهم يصعب عليه التلقى العلم فهنا نقول الجهاد في حقه أفضل وإذا كان بالعكس رجل ليس عنده ذلك تلك القوة البدنية أو الشجاعة القلبية لكن عنده حفرا وفهما واجتهادا فهذا طلب العلم في حقه أفضل فإن تساوى الأمران فإن من أهل العلم من رجح طلب العلم لأنه الأصل ولأنه ينتفع به الناس كلهم القاص والجانب وينتفع به من كان حيا ومن يولد بعد وينتفع به صاحبه في حياته وبعده ماته كما قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إذا مات الإنسان انقطع عمله ومن ثلاثه صدق الجاره وإن انتفعوا به وجميع الناس محتاجون للعلم الأنبياء وغير الأنبياء كلهم محتاجون للعلم ولهذا أمر الله نبيه أن يقول وقل ربي زدني علم ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل ربي زدني علم فالرسل محتاجون إلى العلم والزيادة فيه وإلى سؤال الله عز وجل أن يزيده منه فمن دون العلم فمن دون الأنبياء من باب أول فجدير بالعب أن يسأل الله دائما أن يزيده من العلم ولكن إذا سأل الله أن يزيده من العلم فلابد أن يسعى في الأسباب التي يحصل به العلم أما أن يقول وقل ربي زدني علما وغير الأسباب فهذا ليس من الحكمة ولا من الصواف هذا كما انقرى الله مرزقني ولدا ولا يتعود من أين يتيك الولاد فلابد أن إذا سألت الله شيئا أن تسعى بأسباب التي يحصل بها لأن الله حكيم قرن المسببات بأسبابها وهذه هذه الآية وقل ربي زدني علما تليم على فضل العلم لم يقل الله لنبي وقل ربي زدني مالا فلقال له وقل ربي زدني علما وقال له في الدنيا ولا تمدن عينيك إلى ما مدتنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنه فيه ورزق ربك خير وأقل أسأل الله تعالى عنهما علينا وعليكم العلم النافع والعمل الصالح والدعوة إلى الله على بصير وقال تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وقال تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فبعن مؤلد النوري رحمه الله لكتابه لعنال الصالحين كتاب فضل العلم تعلما وتعليما بالله أزوجا والمرارب العلم الذي ورد به النصوص في فضله والثواب عليه ورفعة أهله وكونهم ورفة الأنبياء إنما هو علم الشريعة عقيدة وعملا وليس علم ما يتعلق بالدنيا كالحساب والحندسة وما أشبه ذلك المرارب العلم العلم الشرعي الانجاج بالشرائع هذا هو العلم الذي يثنى على من أدركه وعلى من علمه وتعلمه والعلم جهاد جهاد بسبيل الله وهو عديد له في كتاب الله وعليه ابن الجهاد وسائل الإسلام لأن من لا يعلم لا يمكن أن يعمل على بسر المطلوب ولهذا قال الله تعالى وما كان المؤمنون لينفعوا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم احتروا يعني لو لا نفر في الجهاد من المؤمنين من كل فرقة منهم طائفة يعني وقعد الطائفة في أخرى ليتفقهوا أي الطائفة القاعدون في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم أي رجعوا من الغزو لعلهم احباروا فجعل الله تعالى الفقر في دين الله معادلا بالجهاد في سبيل الله بل هو عول منه لأنه لا يمكن أن يجاهد المجاهد ولا أن يصلي المصلي ولا أن يزكي المزكي ولا أن يصرم الصائم ولا أن يأكل الحاج ولا أن يعتمد المعتمر ولا أن يأكل الآكل ولا أن يشرب الشارب ولا أن ينام النائم ولا أن يستيقظ المستيقظ إلا بالعلم فالعلم هو أصل كل شيء ولذلك قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من يريد الله به خيرا يفقه في الدين ولا فرق بين المجاهد الذي يسوي أفداد قوسي والذي يسوي قدر قوسه وبين طارف العلم الذي يستخرج المسائل العلمية من بطون الكتب كل منهم يعمل للجهاد في سبيل الله وبيان شريعة الله لعباد الله ولهذا أعقب المؤلف رحمه الله باب الجهاد بباب العلم ليبين أنه مثله بل إن بعض العلماء فضله على الجهاد في سبيل الله والصحيح أن ما في ذلك تفصيلا فمن الناس من يكون جاهد في حقه أفضل ومن الناس من يكون طلب العلم في حقه فإذا كان الرجل قويا شجاعا مقداما لكنه في العلم ضغاعته المسجع قليل الحف قليل الفهم يصعب عليه تلقي العلم فهنا نقول الجهاد في حقه أفضل وإذا كان بالأكس رجل ليس عنده ذا تلك القوة البدنية أو الشجاعة القلبية لكن عنده حفظا وفهما واجتهادا فهذا طلب العلم في حقه أفضل فإن تساوى الأمران فإن من أهل العلم من رجح طلب العلم لأنه الأصل ولأنه ينتفع به الناس كلهم القاص والدام وينتفع به من كان حيا ومن يولد بعد وينتفع به صاحبه في حياته وبعدها ماته كما قال نبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا مات الإنسان قطع عمله إلا مثله صدقاً جارها وإن ينتفع به أو وله إن صاحبه ندوره وجميع الناس محتاجون للعلم الأنبياء وغير الأنبياء كلهم محتاجون للعلم ولهذا عمل الله أن يقول وقل ربي زدني علماً ولا تعجب بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل ربي زدني علماً فالرسل محتاجون إلى العلم وإلى سؤال الله عز وجل أن يزيده منه فمن دون العلم فمن دون الأنبياء من باب أول فالجديد بالعب أن يسأل الله دائماً أن يزيده من العلم ولكن إذا سأل الله أن يزيده من العلم فلابد أن يسأل في الأسباب التي يحصل بها العلم أما أن يقول وقل ربي زدني علماً وهو لن نفع الأسباب فهذا ليس من الحكمة ولا من الصواف هذا كمن قال الله مرزقني ولداً ولا يتعود من أين يتيك الولد؟ فلابد إذا سألت الله شيئاً أن تسأل في أسباب التي يحصل بها لأن الله حكيم قرن المسببات بأسبابها وهذه هذه الآية وقل ربي زدني علماً تليم على فضل العلم لم يقل الله المبي وقل ربي زدني مالاً فلقال له وقل ربي زدني علماً وقال له في الدنيا ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنكتنه فيه ورزق ربك خير وأقل أسأل الله تعالى أن يمن علينا وعليكم العلم النافر والعمل الصالح والدعوة إلى الله على بصيره