367- شرح رياض الصالحين / باب الجهاد / كتب عليكم القتال - لا يستوي القاعدون / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى كفر عليكم القفال وهو فره لكم وعسى أن تفرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو سر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون وقال تعالى انفروا قفاة وفقالا وجاهدوا بأموالكم
وأنفتكم في كبيل الله وقال تعالى إن الله السلام من المؤمنين أنفتهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في كبيل الله فيقفلون ويقتلون وعدم عليه حقا في التيرات والإنجيل والقرآن ومن أوصى
بأهده من الله فاستبشروا بليعكم الذي باياتم به فذلك هو القيود العظيم بسم الله الرحمن الرحيم ساق المعارض بالنوع رحمه الله في كتابه رياض الصالحون آيات الجهاد بل آيات من آيات الجهاد
منها ما سبق ومنها ما يلحق إن شاء الله فمن ذلك قوله تعالى كتب عليكم القتال وقد سبق في درس أمر أن القتال واجد على المسلمين أن يقاتلوا آداء الله وآداءهم من اليهود والنصارى والمسلكين
والشعيين وغيرهم كل من ليس لمسلم فالواجب على المسلمين أن يقاتلوه حتى تكون كلمة اللهية العلمة وذلك إما بالإسلام هؤلاء وإما بأن يبدل الجز يتعيدوا وهم صاغون يعني أننا نحن لا نكرهم على
الإسلام لا نقول لازم أسلم لكن يقول لابد أن يكون الإسلام هو الظاهر فإما أن تسلموا وحياكم الله وإما أن تبقوا على دينكم ولكن أعطوا جزية أعطوا جزية عن يد وأنتم صاغرون فإن أبوا لا
الإسلام ولا الجزية وجب عليهم القتال ولكن يجب قبل قتالهم أن نعد ما استطعنا من قوة لقوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعت من قوة والقوة نوعان قوة معنوية وقوة مادية تصفية القوة المعنوية هي
الإيمان الإيمان بالله والعمل الصالح قبل أن نبدأ بجهاد غيرنا قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدركم على تجارة إن جنكم من عداد أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فالإيمان قبل
الجهاد ثم بعد ذلك اليداد بالقوة المادية ولكن مع الأسف أن المسلمين لما كان بأسهم بينهم من أزمنة المتطاولة نسوا أن يعدوا هذا وهذا لا إيمان قول ولا مادية سبقنا الكفار في القوة المادية
في الأسلحة وغيرها وتأخرنا عنهم في هذه القوة كما أننا تأخرنا عن إيماننا الذي يجب علينا تأخرهم كثيرا وصار بأسنا بيننا نسأل الله السلام والعالم فالقتال واجب لكنه كغيره من الواجبات لا
بد من القدرة والأمة الإسلامية اليوم عاجبة لا شك عاجبة ليس عندها قوة معنوية ولا قوة معنوية إذن يسقط الوجوب لعادة من القدرة عليك فاتقوا الله مستطاعكم قال الله تعالى وهو كره لكم أي
القتال كره لكم لكن الله قال وعسى أن تفرغوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تفرغوا شيئا وهو تفرغوا أول الآية خاص لماذا؟
في القتال آخر الآية عام وعسى أن تفرغوا شيئا ولم يقل وعسى أن تفرغوا قتال شيئا أي شيء نسوه ربما يفرغوا الإنسان شيئا يقع ويكون خير فيه وربما يحب شيئا أن يقع ويكون السر فيه وكم شيئا
وقع وكرهت تفرغوا هذا ما حصل ثم في النهاية تجد أن الخير فيه كما وقع مستقر مستقر مستقر لقوله تعالى وعسى أن تفرغوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تفرغوا شيئا وهو شبي وهذه الآية يشجهها قوله
تبارك وتعالى في النساء فإن ترهتموهن فعسى أن تفرغوا شيئا ويجعل الله فيه خير قال فعسى أن تفرغوا شيئا ولن يقضوا فعسى أن تفرغوا هن ويجعل الله فيه خير كثيرا فهذا عام عام في كل شيء قد
يجر الله عز وجل بقرائه وقدره وحكمه شيئا تكرهه ثم في النهاية يقول الخير فيه والعقص ربما يجر الله تعالى شيئا فيه تظنه خيرا ولكن له سر عاقبةه سر ولهذا ينبغي الإنسان أن يسأل الله تعالى
حسن العاقبة جائلا ثم قال والله يعلموا وأنتم لا تعلمون نعم الله يعلم ونحن لا نعلم لأن علم الله تعالى واسع وكل شيء نعلم علم الله يعلم واسع ومستقبل يعلم الغيب ونحن لا نعلم يعلم كل شيء
ونحن لا نعلم بل يعلم ما توسعص بالنبوس قبل أن يبدو وقبل أن يظهر ونحن لا نعلم وأسألكم عن شيء سهل شيء سهل غير بعيد هل تعرفون عن روحكم شيئا الروح اللي بيها الحياة تعرفون عنها شيئا
الزوار لا ويسألون تعاني الروح قل الروح من الرب الروح اللي بين جنبيك ما تعرفتها ولا كد عنها نعم لا أعرفها ولا أتعلم قل الروح من أمر ربي وَمَا أُوتِيْكُمْ مَنَ الْعِلْمِ إِلَّا
قَلِيلًا هذه الجملة وَمَا أُوتِيْكُمْ مَنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا قل الروح قل الروح لأن فيها التوبيخ كأنه يقول ما بقى عليكم من العلم إلا أن تعلم ما هي الروح ما أكثر العلم اللي
تفاقك والحاصل أن الله يقول والله يعلم وأنتم لا تعلمون وقال تعالى انفروا كتاثاً وثقالاً انفروا إلى أي شيء إلى الجهاد انفروا كتاثاً وثقالاً يعني انفروا حالة دين يكون النفر خفيفاً
عليكم أو تقينا العلم انفروا وجاهدوا بعمالكم وأنفسكم جاء لكم خير لكم إن كنتم تعلمون يعني إن كنتم من ذوي العلم فأعلموا أن لا لك خير وقال تعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم
وأموالهم لأن لهم جنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والفرآن ومن أوفع بعاتهم من الله انظروا لهذه الصفقة صفقة دير كامة السروق والعبتاء
والوتاء من المشتري والبايع المؤمنون والعوض من المؤمنين لا العوض من المؤمنين الأنفس والأموال والعوض من الله الجنة والوثيقة وعد من الله موك في أفراق تمزق تذكر في التوراة والإنجيل
والقرآن أوتق الوتائف هذا وثيقة مطوبة في التوراة والإنجيل والقرآن لم يكن هناك شيء أوجد منه وذكر التوراة والإنجيل والقرآن لأنها أشرف الكتب المنزلة على برسل القرآن أشرفها أمة التوراة
ثم الإنجيل هذه صفقة لا يوجد لها نفسها أبداً كل الشروط تاني وصفقة كبيرة عظيماً النفس والمال هو العوض من الإنسان والمعوض وهو المبيع من الله عز وجل وهو الجنة التي قال عنها رسول عليه
الصلاة والسلام لموضع صوت أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها موضع الصوت يعني حواري متر أو نعم خير من الدنيا وما فيها أي دنياً هذه دنياً لا قد تكون دنياً دنيا مملوء التنغيس
والتنفيذ والعمر قصيد لكن خير من الدنيا من دخول قتلهم فيها لما فيها من كل صرور ونعيم موضع الصوت الجنة خير من الدنيا وما فيها أي هما أغلاء الأنفس والأموال أو الجنة محن؟
الجنة إذن المستقل إذن البايع راب البايع راب لأنه باع النفس والمال الذي لا بد من ثمائه من أعين لا يكون ومن الذي عاهد على هذا البايع؟
الله ومن أوفى بأهده من الله من هنا استثم بمعن النفس؟
يعني لا أحد أوفى بأهده من الله وصدق الله عز وجل لا أحد أوفى بأهده من الله والله لا يقول لكم من يعلم ثم قال فاستبشروا ببيعكم الذي بيعتن فيه يعني لتستبشر نفوسكم لذلك ولبشر بعضهم بعضا
ولهذا قال تعالى في آل عمران ولا تحسب من الذين قتلوا في سبيل الله عمواتا بل أحيان عند ربهم من ذقود فلحين بما آتاهم الله من فضره ويسبسرون بالأليل لما حقوا من خلفهم ألا حوث عليه ولهم
يحسنوا فاستبشروا بهذا البيت بيع عظيم الذي باعتن به وذلك هو الفوز العظيم الجملة هذه فيها غمير الفصل وذلك هو الفوز العظيم غمير الفصل لو قلوا لهم أنه يستفاد منه ثات وعد ثات وعد قدها
علينا وغير وغير تمييز بين الخبر والصدر ثات وعد الاختصاص والتوكيد والتمييز بين الخبر والصدر يعني معنى ذلك هو الفوز العظيم الذي لا فوز منه وصدق الله ورحمه نسأل الله تعالى أن يجعنوا
ويظم هؤلاء ممن باعوا أنفسهم الله عز وجل واللهم ورحمه لا يحتوي القاعدون من المؤمنين غيرون الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على
القاعدين درجة وكما وعد الله حسنا وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه مغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تمجيكم من
عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات فجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك
الفوز العظيم لأخرى تحذونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين حسنا رحمه الرحيم ساق المؤلث أنه رحمه الله آيات الجهاد الكتاب ريال الصالحين في باب الكتاب الجهاد وفضله وسبق الكلام على
عدة آيات ونذكر الكلام على ما ذكرهم من هذه الآيات في قوله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيروا للضرر والمجاهدون في سبيل الله بأمانهم وأنفسهم يعني لا يستوي القاعدون والمجاهدين
ونفذ السواء ظاهر لأن المجاهد قد بدل ماله ونفسه لله عز وجل والقاعد خائد إلا ما استذن الله عز وجل في قوله تعالى غير أول الضرر يعني غير الذين يتضررون إذا ذهبوا إلى الجهاد وهم ثلاثة
أصناع ذكاهم الله تعالى في قوله ليس على الآمن حرج ولا على الآرج حرج ولا على المريض حرج وكذلك الذين لا يجدون ما ينفقون أو كانوا ضعفاء في أفجانهم بقول الله تعالى ليس على الضعفاء ولا
على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله والثالث من قعدوا لاتفقه في الدين بقوله تعالى ما كان المؤمنون لينزروا كأثة فلولا نقرموا كل فرقة منهم طائفة يعني
وقعد طائفة ليتفقه في الدين ولينزروا قومهم إذا رجعوا لهم لعلهم اكدروا فهؤلاء ثلاثة أصناع من الضرر والضعفاء والذين لا يجدون مالا والثالث من قعدوا لاتفقه في الدين فهؤلاء معدورون إما
لوجود مصلحة في بقائهم أعلى من نصح الجهاد كالذين قعدوا اتفقه في الدين وإما لعذر لا يستطيعون معه أن يذهبوا إلى الجهاد وقول الله القائدون من المؤمنين خير من الضرر والمجاهدون في سبيل
الله بأموالهم أنفسهم فالمجاهدون أفضل وفي هذه الآية نفل الاستوائد المؤمنين وأن المؤمنين يرسوا سواء ومثل ذلك قوله تعالى لا يستوينكم من أنفق من قبل الفتح وقاتلوا أولئك أعظم درجة من
الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعز الله ونفل الاستوائد القرآن العزيز الكثير قل هل لست ولعم والبسيط هم هل تستوى الظلمات والنور وما يستوى البحران هذا عدد القرآن المهارم الإنجاج
والآيات الكثيرة وحباً نبه هنا على كلمة يطلقها بعض الناس قد يريدون بها خيراً وقد يطلقها بعض الناس يريدون بها شرراً وهي قولهم إن الدين الإسلامي دين المساواة فهذا كذب على الدين
الإسلامي الدين الإسلامي ليس دين المساواة الدين الإسلامي دين العدل وهو أعطاء كل شيء كل أحد ما يستحقه فإذا استوى شخصان في الأحقية فحينئذ يتساوون بما يتركتب على هذه الحقية أما مع
الاختلاف فلا ولا يمكن أن يطلق على أن الدين الإسلامي دين المساواة أبداً بل إنه دين العدل بقول الله تعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإثاء بالقربة هذه الكلمة الدين الإسلامي دين
المساواة قد يطلقها بعض الناس ويريد بها شرراً فماذا عن يقول لا فرق بين الدكا والأنثى الدين دين المساواة الأنثى أعطوها الفقوق مثل ما تعتمون الغدل ولوها الولايات اجعلوا لها صوتاً في
الاتخابات اجعلوها تقود بسيارات اجعلوها تقل ما أحدوا بشأن لماذا قال لأن الدين الإسلام دين المساواة الاشتراكبون يقولون الدين دين المساواة لا يمكن هذا غني جداً وهذا تخير جداً من ما لا
يظن نعطي الفقوق لأن الدين دين المساواة فيهندون بهذه الكلمة الشرر ولما كانت هذه الكلمة قد يراد بها خير وقد يراد بها شرر لم يوصف الدين الإسلامي بها وإنما يوصف بأنه دين العدل الذي أمر
الله به إن الله يأمر بالعدل لا قلب المساواة ولن يمكن أن يتساو اثنان أحدهما عام والثاني بصير أحدهما عالم والثاني جاهل أحدهما عابد والثاني فاسر أحدهما نافع للخلق والثاني السهيد
فالإذن السواء العدل صح إن الله يأمر بالعادل والإحسان وإذن هذه الكوية لهذا أحضرت التنبيه عليها لأن كثيراً من الناس من الكتاب العصريين أو غير الكتاب يطلق هذه الكلمة ولكنه لا يتفطى
لمعناها ولا يتفطن أن الدين الإسلامي لا يمكن أن يأتي بالمساواة من كل وجه مع الاختلاف أبداً لو أنه حكم بالمساواة مع وجود الفارق لكان ديناً غير مستقيم فهي لا يمكن أن يسوى بين أثنين
بنهما فارق أبداً لكن إذا استوى من كل وجه صار العدل أن يُعقى كل واحد منهما ما يُعقى الأهل الأهل ويُساوى لأن هذا هو العدل وعلى كل حال فهذه الكلمة ينبغي لطالب العلم أن يتفطن لها
وينبغي أن يتفطن لغيرها أيضاً من الكلمات التي يطلقها بعض الناس وهو لا يعلم معناها ولا يعلم مرزاها ومن ذلك أيضاً وإن كان ليس في موضوع درسنا لكن جاء على الخاطر قول بعضهم اللهم إني لا
أسألك رد القضاء ولكنني أسألك اللطفين كم عظيم به لا تزوز لا أسألك رد القضاء وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يرد القضاء إلا الدعاء الدعاء لا يرد القضاء لكن أصل الدعاء إذا دعوت
الله تعالى بكشف ذر فهذا قد كتبت الأذل اللهم محفوظ أن الله تعالى يرفع هذا الذر عنك بدعاء فكله محفوظ وأنك إذا قلت لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك الرد فيه كأنك تقول ما يهم منه ترفع
ولما ترفع لكن إرفع والإنسان يقلب رفع كل ما يضي لا تقول اللهم أن يسألك رد القضاء ولا تنسألك الأطفاء فلاللهم إني أسألك العفو والعافية اللهم أسلمين مرضي اللهم أغنيهم فقري اللهم أقضى
عني الدين اللهم أعلمني ما جهل وما أشف ذلك أما لا أسألك رد القضاء لا يجب أن يغصب الله على الشيء الله تعالى يفعل ما يشاء ولا حد يرده لكن أنت مفتقر على الله قل اللهم أن يسألك العافية
اللهم أن يسألك كذا وكذا مما تقول أما هذا الكلام كلام لا أصل له ولا يدينه بل قد قال الله عليه الصلاة والسلام لا يقول أحدكم اللهم أقضى عني يشير وهي أهوى من اللهم أن يسألك رد القضاء
لا يقول أحدكم اللهم أقضى عني يشير اللهم أرحمني يشير وليعذي من المسألة فإن الله تعالى لا مكره له وفي لقل فإن الله لا يتعرمه شيء ما أعظاه المهم أن الله قال في الآيات التي ساقها النوع
رحمه الله لا يستوي القائدون من المؤمنين غير إلى الضرر والمجاهدون في سبيل الله بعمالهم أنفسهم ثم ذكر الفرق وأنا أرد منكم لأينا جرت تنبيه على هاتين كلمتين الدين الإسلامي دين المساواك
واللهم لا أسألك رد القضاء ولا أسألك اللطفين إذا سمعتم أحداً يقول ذلك أنتم أصفين يتكاون على الجر والتقل قد يشمع ذو الإسلامين كم مهدين دين المساواك يقول طيب لا تسعجب بسم الله الأعمى
والبصير والبصير سواء العالم الجاهل سواء أكثر ما في القرآن العزيز هو نفل الإسلامي أكثر ما في القرآن هو نفل الإسلامي لم يأتيك الإسلامي إلا في مواضع قليل مثل قوله تبارك وتعالى بل لكم
مثلاً من أنفسكم هل لكم مما ملكت إيمانكم من سركاء في مرض ما كن فأنتم فيه سواء؟
ولكن هذا ليس لما نفل الإسلامي إلا في مرض ما كن فأنتم فيه سواء؟
والجواب ما أقول لا لا، لا، إذن ظاهروا أن نفل المساواك والأمر ليس فلالك، بل نفل وعلى كل حال فإني أنصحوا، فإني أغير منكم إذا سمعتم أحد يقول هكذا، تقول لا، ما هو هذا النسوء؟
الدين دين العدل، وهو إعطاء كل أحد ما يستط ورد القضاء لا أحد يرد القضاء، والله إلا أسألوا فرد القضاء، ما نجاهل، كلام له، من يرد القضاء؟
لكن من قراء الله أن يرفع الله عنك المرض؟
أو يرفع عنك الجهل، أو يرفع عنك الفطر؟
لا تقول هذا، وللهم عافظ، اللهم ارفع عنه البلأ، والوباء، والجباء، وما أشفى لك نسأل الله دعالنا وقال ليكم تخافين، وأن لا يجعلنا إما، نقول ما يقول الناس، ولا نبي ما نقول، والله ورحمة
الله