366- شرح رياض الصالحين / باب الجهاد / فضل الجهاد - وقاتلوا المشركين كافة / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

كتاب الجهاد قال الله تعالى وقاتل المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين وقال تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعتى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعتى أن تحذوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون وقال تعالى انفروا خفافا وفقالا وجاهدوا بأموابكم وانففكم في سبيل الله وقال تعالى إن الله اشترى من المؤمنين انفسهم وعمالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدنا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوطى بأهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي ذا يأتم به وذلك هو القوز العظيم ومن أوطى بأهده من المؤمنين انفسهم وإن الله رحمه الله في اتكابه رياض الصالحين كتاب الجهاد الجهاد المحطر جاهد ومعناه بذل الجهد في مكافحة العديد وانقذل إلى ثلاثة أقسام القسم الأول جهاد النفس والثاني جهاد المنافقين والثالث جهاد القفار المحاردين فأما الأول فعليه ينبني الجهاد الثاني والجهاد الثالث ومعنى أي معنى جهاد النفس حمل النفس على القيام بالواجبات وترك المحرمات لأن النفس احتاج إلى معانات وإلى مزاهدة إذ أن لكل إنسان نفسي نفساً أمارة بالسوء ونفساً مطمئنة تعمر بالخير فهاتين النفسان جائماً في سراء أن نفس الأمارة بالسوء تريد منها أن يفعل السوء فهي أمارة أمارة صيغة مبالغة أو صيغة بمعنى الكثرة أو أن من شأنها وطبيعاتها الأمر بالسوء يعني نسبة كما تقول نجاء وصناع وما أشبه ذلك فالنفسان جائماً في سراء فيجاهل الإنسان بنفسه المطمئنة نفسه الأمارة بالسوء وجذب نفسك عندما تهم بك على الخير تجد هناك جاذب آخر تجد هناك جاذباً آخر يجذبك إلى الشر ويثبتك عن الخير ويقول إن فعرف كذا خار كذا وكذا من العمور المثبتة عن الخير فأنت جائماً فيجها وأعظم ما يجاهد عليه الإنسان نفسه الإخلاص في الله عز وجل في العبادات في المعاملات في طلب العلم في كل الأحوال قال بعض السلف ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الإخلاص لأن الإنسان قد يمين قلبه إلى مراعاة الناس أو يمين قلبه إلى أن يلد عرباً من الدنيا بعمل العاخرة أو ما أستذعك فالإخلاص شديد عظيم يحتاج إلى معاناة عظيمة شديدة والكلمة الواحدة مع الإخلاص تنجي صاحبها من النار وتدخله جنة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أسعد الناس بشفاعة يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه وقال عليه الصلاة والسلام من كان آخر خلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل إلى الجنة كلمة واحدة مع الإخلاص تنسل صاحبها إلى هذه الدرجة العظيمة النجاح من النار وذكور الجنة ولهذا أرف السلف رحمه الله قدر الإخلاص وجاهدوا أنفسهم عليه وحرثوا على أن تكون أعمالهم كلها خالصة لله عز وجل وبالإخلاص لله لا بد أن يتبع الإنسان ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن المخلص في طلب الوصول إلى الله لا بد أن يسقط الطريق المرسل إليه ولا طريق يرسل إلى الله إلا طريق محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهي مسترزمة للمتابعة ولهذا يقال إخلاص من الله تعالى في القصد وإخلاص للرسول صلى الله عليه وسلم في المتابعة فالمهم أن جهاد النفس ينبني عليه جهاد المنافقين وجهاد الكفار المحارفين فالكل الأعمال ينبني على جهاد النفس وهنا نذكركم بحديث يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال حين رجع من تبوك رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر يعني جهاد النفس وهذا الحديث لا أصل لها ولا يسرق عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكنه متجاول بين الناس إلا أنه من الأحاديث التي لا أصل لها لأن أحيانا يستير على ألسل الناس أحاديث لا يسبلها دماء ولا يسبلها صحة كقول بعضهم حب الوطن من الإيمان هذا غير صحيح بل حب الديار الإسلامية من الإيمان أما الوطن فقد يرتحل الإنسان ويهاجر من بلد كفر إلى بلد الإسلام ولا يكن يحبها من الإيمان بل ديار الكفر مبغوظة هي وأهل أما الديار الإسلامية فحبها من الإيمان سواء كانت وطنك أو لا أو لا هذا النوع الأول من الجهاد وهو شهاد النفس الذي ينبع على جهاد المنافقين وجهاد المحاربين الثاني جهاد المنافقين وجهاد المنافقين من أصعب ما يكون أيضا لأن المنافق عدو خفي بل هو العدو حقيقة وانظر إلى قول الله تبارك وتعالى هم العدو فاحذرهم كلمة هم العدو هذه جملة خبرية طرف إسنادها معرفة فتكوفة في الحصر كأنه قال لا عدو ولك إلا المنافق المنافق والعهد بالله وبيننا يصل ويتصدق ويصور ويبدأ أنه منا لكنه جاسوس علينا ضدنا يجالك الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شاطينهم قالوا إينا معكم إنما نحن نستخدم ربما يأتي إلى أحد طلبة العلم ويلخق به ويصاحبه ويظهر له المحبة والمودة فإذا قال له أصحابه ويذهب إليه اشتجب هذا المطوع ليش أنتم لازمه فراق اللي عنده هاي وأسخر به وهذا كما أنه موذيب لأهد رسول صلى الله عليه وعلا وسلم موذيب لأهدنا الآن فهذا جهاد المنافق بماذا يقول المنافق لا يمكن أن تسل عليه السيد بماذا لأنه يظهر أنه منك وأنه مؤمن ولهذا لما استعذن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم في قتل المنافقين أبع أبع يقتل وقال لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه فهم أصحاب الظاهر مسلمون فلا يمكن أن نسل عليه السيد لكن بماذا جهاده بالعلم والمناظرة وتحريره من أن يبقى على نتاقه ولا كيأس لا تقل هالي منافق متى يكون فقد شاب منافق من المنافقين تعالى رسول عليه الصلاة والسلام كما قال الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب من هم المنافقون قل أبي الله وأياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتبروا قد كفرتم بعد إمامكم إن نأخو عن طائفة منكم نعز الطائف ومتى يكون لأكم بالإيمان كوبة من النفاق فالله سبحانه وتعالى قد يمين على المنافق ويتوك فلا كيأس جاهده بالعلم والبيان والنص والعرشات وحديه من العقوبة هذا جهاد المنافق أما جهاد الكاتب المحارب فهو الذي أراده المؤلف في هذا الباب وساق فيه الآيات المتعددة والأحاديثة الكثيرة وإن شاء الله تعالى ويأتي الله تعالى في يامه والله أعلم قال الله تعالى إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى بِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْفُسَهُمْ وَأْوَأْهُمْ قال الله تعالى وَقَاتِلُوا الْمُسْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ وقال تعالى كثير عليكم القتال وهو فره لكم وعتى أن تفرهوا سيئا وهو خير لكم وعتى أن تحبوا سيئا وهو سر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون وقال تعالى انفروا كثافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله وقال تعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم لأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في الثيرات والإنجيل والقرآن ومن أوفى بأهده من الله فاستبشروا إليكم الذي ذاياكم به وذلك هو الطوز العظيم بسم الله الرحمن الرحيم سبق الكلام على أن الجهاد ثلاثة أنواع وتكلمنا بما يسأل الله تعالى على ذلك ثم ساق المعلق الآيات الواردة في هذا فقال وقال الله تعالى وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة كافة يعني عامل كل الكفار يجب أن نقاتلهم وأن نجاهدهم إلى أن يقولوا لا إله إلا الله ويطرموا الصلاة ويوت الزكاء ويثوم رمضان ويحج البيت أو يسلموا جذية عن يد وهم صاغرون فإن سلموا جذية عن يد وهم صاغرون فففنا عن كتالهم بقول الله تبارك وتعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا بنهم الآخر ولا يحذمون ما حرم الله ورسوله ولا يبينون بأن الحق من الذين هم كثاب حتى يوضعوا جذية عن يد وهم صاغرون فيجب على المسلمين أن يقاتلوا كفة كلك من أي بلدين كان من الروس أو المريكا أو الفرنسيين أو الفلبينيين أو غير يجب عليهم أن يقاتلوا كل كافة إلا عنه حتى يسلم أو يعطي الجذية عن يد ولكن إذا قال قائد كيف يكون ذلك اللوم في هذا العصر قلنا إن الملواج ذاك لها سروط من هذا استطاع بقول الله تبارك وتعالى فاتقوا الله ما استطاع وقال تعالى وجاهدوا في الله الحق جهاد هو جتباطل وما جعل عليكم في الدين من حرم ومعلوم أن المسلمين اليوم مع الأسف الشبيب يقاتل بعضهم بعض وليس عندهم تبكير في أن يقاتل المسلمين لإعلاء سلمة البلد هذا ظن محنين والواقع شاهد بذلك لأن المسلمين لا يريد من هذا الإطلاق ولا سلم الولاة منهم ويدلك على هذا ما يفعل اليوم بإخوان المسلمين في البسنة والفرسك من ذلك الرجال كأنما تذبحوا في راق وانتهاد العراض وانتهاد العراض وابتزاج الأموال وإذلال الإسلام وهذا أعظم يعني لا يهمني أن يقتل ألف نفر من المسلمين بقدر ما يقال إن المسلمين أذلوا لإسلامه والقتال اليوم في البسنة والهرسك والشيشان وغيرها كلها لإذلال المسلمين والأمة الإسلامية مع الأسف الآن متفرقة متشكتة لم يقم أحد منها يفعر في دين الله عز وجل فكيف يمكن أن يقاتل الكفار في الوقت الحاضي من أجل الظل الذي ضربه الله على قلوب أولاد الأمور في البلاد الإسلامي وعدم التفاق للجهاد في سبيل الله بل ربما يمد بعضهم يد الظل لعدوه الذي كان بالأمس يقاتله فمد إليه اليوم يد الظل والإسلام كيف نرغم للمسلمين أن يقاتلوا كفار مع أنه يقول قاتلوه قاتلوا المسلمين تافتا كما يقاتلوا الانتفاق ويقول قاتلوا كفار الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ولكن على الأسف كل هذا إن الله وأن الإرادة راح كل هذا راح والإنسان ينعصر قلبه جماً وتجرح كبده إذا رأى ما يفعل المسلمين الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله والذين هم في أشد الشوق إلى معرفة الدين الإسلامي والعمل به كما نسمع من إخواننا الذين يأشون من الطبيق وغيرها من بلاد المسلمين وأنه مستعمرة للشيوعيين يحدثوننا بفرح منهم الشبيل إذا وجدوا من يعلمهم دين الإله ويقبلون على ذلك رجالا ونسايا ومع هذا نتركهم يذبحون يعني قبل أشهر مئتين المسلم قتلوا وألقيت جوتتهم في النحر مئتين ألقى فرق كامل أو أفهم الفرق كامل فالمدينة والمسلمون نسأل الله لنا ولهم هداية لم يرفعوا بذلك رأسا وإن شئتوا قلت ولم يروا بذلك بحث إلا إن شاء الله لهذا نحن الآن مع الأسف ذل ليس بعد أولين وسبب ذلك هو أن الله عز وجل ابتل الكثير من المسلمين في الإعراض التام عن دينه لا يريدون إلا عرض الدنيا والترف الذي به الترف ولهذا تجدهم يتحدثون ترف وهذا في التداء في التداء ولا يغالون فيه إلا من شاء الله أما كلام الضبع عز وجل فاسمعوا إليه قاتلوا المسلمين وقاتلوا المسلمين وقاتلوا المسلمين تاسة كما يقاتلون في الكافة هذا كما يقاتلون في التحرير يعني الإنسان بفترة يدعني من الإسلام أن الذي يقاتل سيقاتلوا هو الذين يقاتلونكم كما يقاتلون في الكافة اثعروا لأنفسكم هذا الأقل فقط أن نرى عن كون هذا دين أو إسلام ولكن مع الأسف الأمر بالحسن فلإننا ربما الآن مع الأسف المواطنون منا يشجعون أعداء الإسلام على قتال المسلمين انظر إلى العمل وإلا العمل التي ملأت منها الدنيا في بلادنا أكثرهم كفار يمكن ثمانين في المئة كفار والباقون المسلمين مع توافل المسلمين في الجلال الإسلامية الفقيرة التي يغلوها النصارى من كل وجه ستجد المواطن ما همه إلا أن ينشي عمله ويقول له الشيطان إن الكافر أحسن شغل من المسلم المسلمين يقول يا برحصلي يقول يا أبا صمر مرام أبا حج أبا عثمر والكافر دائم المسلم فيزين له الشيطان سوء عمل ويترك فرانه المسلمين ويأتي بهؤلاء الكفرة من أجل حطام الكفرة من أين لنا تقدم ومن أيننا أن نقاتل سبيل الله والأمر حق والإنسان يقع هذه الآيات ويقول سبحان الله هذه أجلت على غيرنا أو أجلت علينا هذه لنا ولا لغيرنا لا تحديك المساعد لا تحديك المسلمين ولا يحكم المسلمين بها كل يوم يقعون ومع ذلك لا تحديك المسلمين قاتلوا المسلمين تأفه كما يقاتلوا أنهم تأفه وقال تعالى كتب عليكم مسلمين كتب من الذي كتبه؟ الله كتب بمعنى كره كتب عليكم مسلمين كده مفروض عليكم وهو قره لكم تكرهونه لكنه خير وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير المسلمين لو كرهتموه خير ما هو الخير؟ إسلم ولا تحسن من الذين قتلوا في سبيل الله أمواتهم بل أحياءوا عند ربهم يتقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالأمين لما نحن طوب من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم احسنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يدعى كمهون هذا الفير العظيم وكما تأتي صلاة الثالثة أن الله سلام يمين ونقصهم وأمالهم إلى أخر ثم أنت أيها المسلم إذا قتلت ودرك أو السفر أتظن أن عدوك الثالث ولا تهمو في اتغاء القوم هذه طلبهم إن تكون تعلمون بعد فإنهم يعلمون كما تعلمون الجرح الذي ذلك وجرح أبي أخي يعلم كما تعلم ولكن وترجون من الله ما لا أردون ترجون من الله ما لا أردون لأن هؤلاء أسر كفار ما أجرهم إنما أما أن فترجم من الله من أجر الشخداء وترجون من الله ما لا أردون ولما قام أبو سبياء قبل أن يسلم في يوم عهد قام يقول يوم بيوم بدر والحرب السجال يعني يتخذ يقول نحن الأنتم في بدر غلبتنون والآن قال ابنان ماذا قال المسلمون قالوا لا سواء قتلانا في جنة وقد سأكون في النار فرق حظيم فالقتال نكفه ويكفه الأدو يتنفرق بينما إذا قتل الواحد منا أو منهم أو جلح الواحد منا أو منهم فنسأل الله تعالى أن يكون عالم الجهاد جهاد الأنفذ وجهاد العادة وأن يهدي أولاة أمور المسلمين لإقامة دين الله ظاهرا وباقرا وأن يعيدهم من الشهور وأن يعيدهم من البطانة السيئة التي تضرهم ولا تنفعون إنه على كل شيء قديم