80 - 401 - تفسير الآية ( يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا يريد الله أن يخفف عنكم التخفيف ضد التطيق وتخفيفهم سبحانه وتعالى تخفيفهم في الأوامر وتخفيفهم في النواهي أما التخفيف في الأوامر فإن الله سبحانه وتعالى لما ذكر ما يجب علينا من الطهارة الوضو والغسل والتأمم قال ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وكذلك في النواهي خفف عننا فقال وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه فليس بحرام وهذا تخفيف لله الحمد على العباد وقوله يريد الله أن يخفف عنكم الإراجة هنا شرعية وليس كونية لماذا؟ لأن الله يقدر على العبد أشياء تثقل عليه تثقل عليه العبادات بها أي بسببها لكن شرعا لا يريد منا أن نشق على أنفسنا بل إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما قال عبد الله بن عمد بن عاصر لا أصوم من الدهر ولا أقوم ما بقيل ولا أقوم من الليل ما عشت نهاه الرسول عليه الصلاة والسلام وقال إن لنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا ولزورك يعني ضيفك عليك حقا ولربك عليك حقا فأعطي كل ذي حق حقا وقال عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه أيضا أنه سبحانه وتعالى لا يكلفنا من العمل إلا ما نطيق فالإرادة إذن إرادة شرعية قال وخلق الإنسان ضعيفا الواو هنا يحتمل أن تكون استئنافية لبيان حال الإنسان الموجبة للتخفيف ويحتمل أن تكون الواو للحال والجملة على تقدير قد أي إيش وقد خلق الإنسان ضعيفا وعلى الاحتمالين فالجملة فيها نوع تعليل لقوله يريد الله أن يخفف عنكم كأن قائلا نقول لماذا قال لأن الإنسان خلق ضعيفا أي خلق الله عز وجل ضعيفا ضعيفا في كل أموره ضعيفا في جسمه ضعيفا في إرادته ضعيفا في علمه ضعيف في كل شيء والدليل على ذلك أنه لا تحمل لا تحمل البرودة في الشتاء ولا الحر في الصيف ولا الأتعاب فهو ضعيف فكانت الشراء مناسبة لحاله وتأمل الفرق بين قوله هنا خلق الإنسان ضعيفا وبين قوله فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا الشيطان بكيده العظيم ضعيف فإذا كان كيد الشيطان ضعيفا فإن هذا يقتضي منا أن نكون أقوياء وإن كنا ضعفا أن نكون أقوياء على الشيطان لأن الشيطان كيده ضعيف ونحن وإن كنا ضعفا لكن يجب أن نكون أقوى منه وأن نثق بقول الله تعالى إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا وقول خلق الإنسان ضعيفا كلمة ضعيفا منصوبة لمناسبة الآيات ولا لمحلها من العراب ما محل من العراب حال حال لأنها وصف بعد معرفة والوصف بعد المعرفة حال والوصف بعد النكرة صفة يعني نعتم في هاتين الآيتين فوائد أولا تأكيد فضل الله عز وجل على عباده حيث كرر قوله والله يريد أن يتوب عليه لأن التوكيد تزداد به الطمأنينة ويزداد به معرفة قدر فضل الله عز وجل ومن فوائد الآيات الكريمة علم الله سبحانه وتعالى بما في القلوب من قوله ويريد الذين يتبعون لأن الإرادة محلها القلب ومع ذلك أخبرنا الله تعالى عنها فهو عالم بما في القلوب قلوب أهل الخير وأهل الشر ولقد خلقنا النسان ونعلم ما توسوس به نفسه ومن فوائد الآيات الكريمة الحذر الحذر من الذين يتبعون الشهوات لماذا؟ لأنهم يريدون منا أن نميل ميلا عظيمة والشهوات قد تكون شهوة بطل وفرج وقد تكون شهوة فكر وقلب وكل الأمرين مراد هنا وفيها أيضا من فوائد الآيات الكريمة الحذر من أهل البدع لأن أهل البدع ينقسمون إلى قسمين قسم عندهم شبهات وقسم عندهم شهوات فالجاهل منهم فالجاهل منهم عندهم شبهات يلتبس عليه بالباطل والعالم منهم عنده شهوات يريد ما لا يريد الله ورسوله ففي الآية الحذر أو التحذير من هؤلاء وهؤلاء ومن فوائد الآيات الكريمة الإشارة إلى انحطاط مرتبة الذين اتبعون الشهوات حيث جعلهم إيش أتباعا اتبعون الشهوات تقودهم الشهوات وهذا ذل أن يكون الإنسان تابعا للشهوات لأن العزة أن يكون الإنسان متبوعا فإذا كان تابعا فمعنى أن شهواته ملكته حتى صار تابعا وكأنه يجبر على ذلك ومن فوائد الآيات الكريمة أن إرادة المتبعين للشهوات بنا لا تقتصر على أدنى ميل من أين تؤخذ أن تميلوا ميلا عظيما فإذا كان كذلك فإننا إذا ملنا قليلا تابعوا حتى نميل ميلا عظيما نسأل الله السلام أقول سأل الأخ محمد السلام يقول فيه ناس صلى والبارح صلى الله الكسوف وأقول يمكن يتوقع الليل سيصلون أيضا لأن الليل سيكون أكثر ثلما نعم ولكني أقول مستحيل أن يقع كسوف في غير ليالي الإبدار الإبدار ليالي الإبدار يعني ليالي 14 خمسة عشر ستة عشر أو ثلاثة عشر ربط عشر خمسة عشر هذا مستحيل لأن سبب كسوف القمر أن تحول الأرض بين الشمس والقمر وهذا لا يمكن إلا إذا كان على نهاية المقابلة بين الشمس والقمر هكذا مثل هذه الأرض تقع هكذا أما إذا قرب ارتفعت إذا قرب القمر من الشمس فهو مستحيل تكشف وين ترقى الأرض لا يمكن لكن إذا صار هذا في الأفق الشرقي وهذا في الأفق الغربي حين إذن تكون الأرض في احتمال تكون بينهما لكن في غير هذا لا يمكن لا يمكن وكذلك أيضا لا يمكن أن يقع كسوفهم مرتين في الشهر مستحيل لأن الكسوف إذا قلنا لليالي الإبدار بعد ليالي الإبدار سوف يكون القمر قريبا من الشمس إذا كان قريبا من الشمس فمعناه ما يمكن الكسوف الشيء الثاني علامة الكسوف ما يكون الثلم إلا مما يلي الشمس اللي البحر يحث الثلم من فوق لأن العادة من الذي يلي الشمس من القمر هو الذي يكون فيه نور ولهذا في أول الشهر تجد القمر مقوس ظهره إلى الشمس وفي آخره مقوس ظهره إلى الشمس أيضا لأنه الذي يكون منه نور والذي يلي الشمس فإذا كان كذلك فإذا رأيس الثلمة في الجانب الآخر المقابل لما يلي الشمس فهذه لسه بكسوف لا يقين لكن أخوانهم أمس رأوه حوالي ثلث رأي منه ويمكن هذا ما حطوا باله له من ليلة السبت عشر ورأي من الصور إلى السبت عشر ممنوعا بالنوع وشافوها من الثلم قال افزعوا إلى الصلاة حتى حتى أني أنا لما جئت من الجامعة وقالوا لأهل البيت أن الناس يعني كثروا الزهم والذي جاء للبيت وقالت الناس انتظرونه بالمسجد تعجفت كتفلون هذا العين ويمكن قاعد شوي انتظرت شوي ولم أذن واحد الصلاة خير منه ثلاث مرات أو أربع مرات لا لا الصلاة جامعة الصلاة جامعة الصلاة جامعة لا مو في السنة في الشهر أقول ما يمكن تكسف لا الشمس ولا القمر في الشهر مرتين قال الله تعالى يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا من فوائد هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى يريد التخفيف على العباد بالإرادة الشرعية ومن فوائدها أن اليسر إلى الله أحب إليه من العسر لقوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ومن فوائدها الحث على اتباع رخص الله لأن الرخص من التيسير وقد أيد ذلك ما جاء في الحديث أن الله سبحانه وتعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائما أو كما يكره أن تؤتى عزائما ومن فوائدها أنه إذا تعارضت الأدلة عند المستدل بين التيسير والتعسير فالأولى أن يأخذ بالتيسير لأن هذا هو مراد الله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى العلة لإرادة التخفيف على العباد وهي قوله وخلق الإنسان ضعيفا ومن فوائدها أن الإنسان ينبغي له إذا شمخت به نفسه وعلى أنفه أن يذكر حقيقة نفسه وهي الضعف حتى لا يطرأ أو يزيد لقوله وخلق الإنسان ضعيفا ومن فوائد الآية الكريمة حذف الفاعل إذا علم لقوله وخلق الإنسان فإن الخالق هو الله عز وجل معلوم بالضرورة وقد يكون من فوائد الآية أن ما كان مكروها للعبد فإن الله يعبر عنه بالبناء للمفعول خلق الإنسان ولم يقل وخلق الله مع أن ذكر الله وارد في الجملة التي قبلها ويؤجد هذا قول الجن وأن لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدة ويؤيدها أيضا ما في سورة الفاتحة صراط الذين أنعمت عليهم فأضاف النعمة إلى الله وقال في الغضب غير المغضوب عليهم ولم يقل الذي غضبت عليهم مع أن المغضوب عليهم أول من غضب عليهم هو الله عز وجل