362- شرح رياض الصالحين / باب الصيام وما يتعلق به / صيام الأثنين والخميس و البيض / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب استحباب صوم الاثنين والخميس عن أبي قتابك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين فقال ذلك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه رواه مسلم وعن أبي
هريرة رضي الله عنه الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وعن صائم رواه الترمذي وقال حديث حسن رواه مسلم بغير ذلك صوم وعن عائشة رضي
الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس رواه الترمذي وقال حديث حسن باب استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أوصاني خليلي
صلى الله عليه وسلم بثلاث صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركع كي الضحاء وأن أوتر قبل أن أنام متفق عليه وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم ثلاث لن أدعهن ما
عشت بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحاء وبأن لا أنام حتى أوتر رواه مسلم وعن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوم ثلاثة أيام من كل
شهر صوم الدهر كله متفق عليه وعن معادة العدوية أنها سالت عائشة رضي الله عنها أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوم من كل شهر ثلاثة أيام قالت نعم فقلت من أي شهر كان يسوم قالت لم يكن
يبالي من أي شهر يسوم رواه مسلم وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صمت من الشهر ثلاثا فصم ثلاثة عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة رواه الترمذي وقال حديث حسن
وعن ابن عباس رضي الله عنه ما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفتر أيام البيض في حضر ولا سفر رواه مسائي بإسناد حسن هذا من البابان عقدهم المؤلف النوم رحمه الله في كتابه رياض
الصالحين في بيان فضل صوم يوم الاثنين والخميص وثلاثة أيام من كل شهر أما صوم يوم الاثنين فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئل عن صومه فقال ذاك يوم ولدت فيه وبعثت أو أنزل علي فيه
وكذلك مات فيه عليه الصلاة والسلام فصوم يوم الاثنين في يوم الاثنين ولد فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكن في أي شهر لم يتبيه هل هو في رشال ربيع الأول أو في غيره وهل هو في
اليوم الثاني عاصر منه أو في غيره إنما نؤكد أنه ولد يوم الاثنين عليه الصلاة والسلام كذلك أيضا أنزل على رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيه يعني أول ما نزل عليه القرآن في يوم
الاثنين والراوشة هل قال أنزل أو بعث وبينهما فرق لأنه أنزل عليه القرآن قبل أن نبعث أنزل عليه سورة اقرأ اسم ربك الذي خلق خلق اللسان من علق فنقرأ وربك الأفهم الذي علم بالقلم علم
الإنسان ما لم يعلم وبهذا صار نبيا وأنزل عليه وعما البعث وهو الإرسال فإنما كان بقوله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرد زفاكر وهذا بعد الأول وعلى كل فهذه
المناسبة صار هذا اليوم له فيه مناسبات شريفة عظيم أولادة الرسول صلى الله عليه وسلم وإنزال الوحي عليه أو إرساله إلى الناس وأما صيام ثلاثة أيام من كل شهر ففيه أحادي منها حريث عبد الله
رضي الله عنه وعبد درداء والثالث أبو ذر هؤلاء الثلاثة أوصاهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بوصية واحدة لكن كل واحد أوصاهم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وقال لعبد الله بن عبد المعاص
صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله لأن ثلاثة أيام والحسنة بعشرة أمثالها تكون ثلاثين يوما فيكون صوم الدهر كله أوصاهم بثلاثة أيام من كل شهر ولم يعين لم يقل في ثلاثة عشر والرابع
عشر والخامس عشر وأوصاهم أيضا في ركعة الضحى وركعة الضحى وقتها من ارتفاع الشمس قدر أي من نحو كل ساعة بعد طلوع الشمس إلى قبيل الزوال أي إلى ما قبل الزوال بنحو عشر تقار كل هذا وقت
لرفتي الضحى وتسنوا كل يوم لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن كل عضو من أعضاء بني آدم كل عضو يصبح كل يوم عليه صدقة مقابل الأعضاء والأعضاء ثلاثين وستين عضو في الإنسان في
الإنسان الواحد ثلاثين وستين عضو إذن عليك كل يوم كم صدقة هداية الله لا ثلاثين وستين صدقة لأن الآضاء ثلاثمائة وستين عضو فيكون عليه ثلاثمائة وستين صدقة لكن الصدقات نهي لازم بالمال كل
تسبيحة صدقة كل تهليح صدقة كل تكبيرة صدقة أمر بالمعروف صدقة نهي عم موكر صدقة حتى إعانة الرجل في دابته صدقة حتى جماع الرجل لأهله صدقة ولكن قال النبي صلى الله عليه وسلم يغني عن ذلك
كله ركعتان يبقعهما من الضحاء إذن أنت إذا ركعت ركعتين من الضحاء أديت الواجب عليك من الصدقات وبقي الباقي تطوعا ثم إن هذه الأيام نعم أما الثالث قال وأن أوتر قبل أن أنام وهذا لمن يخشى
أن لا يقوم من آخر الليل الذي يخشى أن لا يقوم من آخر الليل نقول أوتر قبل أن أنام اهتط لنفسه أما الذي يطمع أن يقوم من آخر الليل فليجعل متره في آخر الليل هكذا جاءت السنة عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال العلماء وإنما أوصى هؤلاء لأن ينتروا قبل أن يناموا لأن مقتضى حالهم تقتضي ذلك فقد كان أبو هراء رضي الله عنه في أول الليل يتحفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وعلاه
وسلم وينام في آخر الليل ثم إن الأيام الثلاثة يجوز أن تصومها في العشر الأول أو في العشر الأوسط أو في العشر الأخير أو كل عشر في يوم أو كل أسبوع يوم كل هذا جاء والأمر واسع ولهذا قالت
عائشة رضي الله عنها إن النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم لا يباري من أي الشهر صامح من أوله أو وسطه أو آخر لكن اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر أحسن وأفضل لأنها أيام البيع أما
صوم يوم الخميس له أيضا سنة لكنه دون صوم يوم الاثنين أفضل وكلا هما فاضل وإنما كان أسيامهما فاضلا لأنه يروى عن النبي عليه الصلاة والسلام أن الأعمال تعرض فيهما على الله قال فأحب أن
يعرض عملي وأنا صاعد وأفضل الصيام سيام دو أن يصوم الإنسان يوما ويفطر يوما هذا لمن قتل ولم يكون عليه مشقة ولم يضيع بسببه الأعمال المشروعة الأخرى ولم يمنعه عن تعلم العلم لأن هناك
عدلات أخرى إذا كان كثرة الصيام يعجزك عنها فلا تكثر الصيام والله مرحبا