350- شرح رياض الصالحين / باب فضل السواك خصال الفطرة/ الفطرة خمس / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفطرة خمس أو خمس من الفطرة الختان والاستحداد وتقليم الأضافر وندف الإبط وقص الشارب متفق عليه وعن عائشة رضي الله عنها قالت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر من الفطرة قص الشارب وإعثاء اللحية والسواك واستيشاق الماء وقص الأضافر وغسل البراجم وندف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء قال الراوي ونسيت العاشرة
إلا أن تكون المضمرة قال وكيع وهو أحد رواته انتقاص الماء يعني مستنجا رواه مسلم وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحف الشوالب وأعف اللحاء متفق عليه أحف
الشوالب وأعف اللحاء ساق المعليف رحمه الله أحاديث خصال الفطرة في باب فضل الاستواق وخصال الفطرة والفطرة يعني أنك فطر الخلق على استحسانها وأنها من الخير والمرارب ذلك الفطر السليم لأن
الفطر المنحرف لا عبرة بها لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يوجسانه وذكر منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم قال الفطرة خمس وفي لفظ خمس من الفطرة فعلى اللفظ الأول يكون المعنى أن الفطرة هي هذه الخمس وعلى الثاني يكون المعنى أن هذه الخمس من الفطرة وهناك أشياء أخرى
غيرها من الفطرة وهذا اللفظ أقرب إلى الواقع لأن الخمس التي ذكرت في حديث أبي هريرة فيه شيء من الفطرة غيرها فيكون الأقرب أن اللفظ الحديث خمس من الفطرة أما على اللفظ الأول حصر فقد
يرابج ذلك الفطرة التامة وأما الأخرى فتكون من الفطرة التي هي من المكملات الفطرة أولا الختان الختان الذي يسمى عند الناس الطهار وهو الرجال والنساء أما الرجال فختانهم واجب الذكوب
ختانهم واجب وأما النساء فختانهم سنة وليس بواجب وذلك أن الرجل إذا لم يختن وبقية الجلدة التي فوق الحشفة فإنه يحتقن بها البول وتكون سببا في النجاسة لأنه إذا احتقن بها البول ثم حصل ضغط
عليها خرج البول الذي صار بينها وبين الحشفة فتلوت الثياب وتنجست ثم هي أيضا عند الكبر وعندما يصل الإنسان إلى حد الزواج يكون هناك مشقة شديدة عند الجماع فلذلك كان من الفطرة أن تقص هذه
الجلدة ولهذا كان كثير من الكفار الآن يختتنون لا لأجل الطهارة والنظافة لأنهم لجس لكنهم يختتنون من أجل التلذذ عند الجماع وعظم المشقة هذه واحدة ومتى يكون الختان يكون الختان من اليوم
السابع فما بعده وكلما كان في الصغر فهو أفضل لأن الختان الصغير لا يكون فيه إلا الألم الجسمي دون الألم لقلبي أما الكبير لو ختمنا من له عشر سنوات مثلا فإنه يكون فيه ألم قلبي وجسم ثم
إن نمو اللحم ونبات اللحم وسرعة الغر في الصغار أكثر لهذا قال العلماء إن الختان في زمن الصغر أفضل وهو كذلك الثاني الاستحداد الاستحداد يعني حلق العانة والعانة هي الشعر الخشن الذي ينبت
حول القبر وهو من علامات البلوء فمن الفطرة أن يحلق الإنسان هذا الشعر لأنه إذا طال فربما يتلوث بالنجاسة من أسفل أو من القبر ويحصل في ذلك وسخ وقدر ولأنه يضر وإن كان بعض الناس مثل
البهائن يبطي العانة ويجعلها تزداد وتطول نصد الله السلام الثالث قصف الشعر وهو الشعر النابط فوق الشفة السفلة وحده الشفة كل ما دار على الشفة العليا أنا قلت السفلة والصواب العليا كل ما
دار على الشفة العليا فهو شعر فهذا يحف لأن بقاءه يطول يكون فيه تلويذ بما يخرج من الأنف من الأداء ثم عند الشرب أيضا يباشر الشعر المتلوث يباشر الماء فيقدره وربما يحمل مقروبات مضرة
وعلى كل حال فهو من السنة أهم شيء أنه من السنة واتقضوا الله عز وجل إذا حفبت قصف الخامس الرابع قصف الأذفار يعني تقليمها والمرابع ذلك أظفار اليدين والجلين ولا ينبغي أن يقص حتى يصل إلى
اللحم لأن هذا يضر الإنسان وربما يحصل فيه خراج أو ما أشبه ذلك لكن يقصها قصا معتدلا والخامس نتفق الآباط إذا كان فيها شعر فإنها تنتف ولا تقص ولا تحلق فلنتفها أولى لأن النتف يزيدها
بالكلية ويضعف أصولها حتى لا تمدد في مبعا وهذا أمر مطلوب فرعا هذه خمسة أشياء الختال والاستخدام قصف الشارج تقليم الأضفار نتفق الأضاف أما الختال فيفعل مرة واحدة وينفي أمر وهنا أنبه
على مسألة وهي أن بعض الناس قد يولد مختونا ليس له قلبة تجد الحشبة بارد الراهرة من حين أن يولد وشهدنا ذلك بأعيننا فهذا لا يختن يعني ما بقي شيء يختن من أجله أما الأربعة الباقية
الاستحتاج قصف الشارج تقليم الأضفار نتفق الأضاف فإنها لا تترك فوق أربعين يوما لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأمته أن لا تترك هذه الأشياء فوق أربعين يوما فلها مدة محدودة لا تتجاوز
وأحسن ما يقوم في ضبط الأربعين أن تجعل لك وقت معينا مثل تقول أول جمعة من كل شهر أقوم بالعملية هذه حتى لا تنس أحيانا ينسى الإنسان وربما يمضي أربعون يوما أو خمسون يوما ما ذكر فإذا
جعله شيء معينا في أن تقول مثلا أول جمعة من كل شهر أزيل هذه الأشياء الأربعة انضبط الوقت ولكن هذا ليس بسنة إنما هو من أجل ضبط الوقت لفعل السنة وهي أن لا تتركها فوق أربعين يوم والله
ضبط نعم أي نعم لا حلقه بالموسى لا الشارب حتى إن الإمام مالكا رحمه الله قال أرى أن نؤدب من حلق شاربه يؤدب لأنه شوى الخلق ولأن خلاف السنة السنة حفق أو تقصير لا لا أقضى النتف يزالة
بالمزين لا بأس لكن لا أقضى النتف إلا أن بعض الناس يشق عليه النتف فلا بأس أن يزالة بالأدهام ماذا به إيش يختل واجب اختتنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام وله تسعون سنة عن أبي فريرة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفطرة خمس أو خمس من الفطرة الختال والاستحداد وتقليم الأضافر وندف الإبط وقص الشارب متفق عليه وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستيشاق الماء وقص الأضافر وغسل البراجم وندف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء قال الراوي ونسيت العاشرة إلا أن تكون
المضمرة قال وكيع وهو أحد رواته انتقاص الماء يعني مستنجا رواه مسلم وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحفو الشوارب وأحفو الشوارب وأعفو اللحاء متفق عليه يا
ربنا الحديث ساق المالك رحمه الله أحاديث خصال الفطرة في باب فضل الاستواك وخصال الفطرة والفطرة يعني التي فطر الخلق على استحسانها وأنها من الخير والمراضي بذلك الفطر السليمة لأن الفطر
المنحرف لا عبرة بها لقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يوجسانه وذكر منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم قال الفطرة خمس وفي لفظ خمس من الفطرة فعلى اللفظ الأول يكون يكون المعنى أن الفطرة هي هذه الخمس وعلى الثاني يكون المعنى أن هذه الخمس من الفطرة وهناك أشياء أخرى
غيرها من الفطرة وهذا اللفظ أقرب إلى الواقع لأن الخمس التي ذكرت حديث أبي هريرة فيه شيء من الفطرة غيرها فيكون الأقرب أن اللفظ الحديث خمس من الفطرة أما على اللفظ الأول حصر فقد يرابي
بذلك الفطرة تاما وأما الأخرى فتكون من الفطرة التي هي من مكملات الفطرة أولا الختان الختان الذي يسمى عند الناس أطهار وهو الرجال والنساء أما الرجال فختانهم واجب الذكور ختانهم واجب
وأما النساء فختانهن سنة وليس بواجب وذلك أن الرجل إذا لم يختن وبقي في الجلدة التي فوق الحشفة فإنه يحتقن بها البول وتكون سببا في النجاسة لأنه إذا احتقن بها البول ثم حصل ضغط عليها خرج
البول الذي الذي صار بينها وبين الحشفة فتلوت الثياب وتنجست ثم هي أيضا عند الكبر وعندما يصل الإنسان إلى حد الزواج يكون هناك مشقة شديدة عند الجمع فلذلك كان من الفطرة أن تقص هذه الجلدة
ولهذا كان كثير من الكفار الآن يختتنون لا لأجل طهاره النظافة لأنه نجس لكنهم يختتنون من أجل التلذذ عند الجماع وعادل المشقة هذه واحدة ومتى يكون الختان يكون الختان من اليوم السابع فما
بعده وكلما كان في الصغر فهو أفضل لأن الختان الصغير لا يكون فيه إلا الألم الجسمي دون الألم القلبي أما الكبير لو ختمنا من له عشر سنوات مثلاً فإنه يكون فيه ألم قلبي وجسم ثم إن نمو
اللحم ونبات اللحم وسرعة الغر في الصغار أكثر لهذا قال العلماء إن الختان في زمن الصغر أفضل وهو كذلك الثاني استحداث الاستحداث يعني حلق العانة والعانة هي الشعر الخشن الذي ينبت حول
القبل وهو من علامات البنو فيستافى من الفطرة أن يحلق الإنسان هذا الشعر لأنه إذا طال فربما يتلوث النجاسة من أسفل أو من القبل ويحصل في ذلك وسخ وقدر ولأنه يضر وإن كان بعض الناس مثل
البهائن يبطي العانة ويجعلها تزداد وتطول صلى الله عليه وسلم الثالث قص الشار وهو الشعر النابث فوق الشفة السفلة وحده الشفة كل ما دار على الشفة العليا أنا قلت السفلة وصواب العليا كل ما
دار على الشفة العليا فهو شار فهذا يحف لأن بقاءه يقول يكون فيه تلويت بما يخرج من الأنف من الأداء ثم عند الشرب أيضا يباشر الشعر المتلوث يباشر الماء فيقدره وربما يحمل مقروبات مضرة
وعلى كل حال فهو من السنة أهم شيء أنه من السنة واتقضوا بالله عز وجل إذا حفبت قص الخامس الرابع قص الأظفار يعني تقليمها والمراض في ذلك أظفار اليدين والرجلين ولا ينبغي أن نقص حتى يصل
إلى اللحم لأن هذا يضر الإنسان وربما يحصل فيه خراج أو ما أشبه ذلك لكن يقصها قصا معتدلا والخامس نتفو الأظاف إذا كان فيها شعر فإنها تنتف ولا تقص ولا تحرق بل نتفوها أولى لأن النتف
يزيلها بالكلية ويضعف أصولها حتى لا تنبت في مبعا وهذا أمر مطلوب فرعا هذه خمسة أشياء الختال والاستفتاد قص الشارك تقليم الأظفار نتفو الأظاف أما الختال فيفعل مرة واحدة وين فيأمر وهنا
أنبه على مسألة وهي أن بعض الناس قد يولدوا مختونا ليس له قلفة تجد الحشبة بارج ظاهرة من فين أن يولد وشهدنا ذلك بأعيننا فهذا لا يختن يعني ما بقي شيء يختن من أجله أما الأربعة الباقية
الاستحداث قص الشارك تقليم الأظفار نتفو الأظاف فإنها لا تترك فوق أربعين يوم لأن النبي صلى الله عليه وسلم وسلم وقة لأمته أن لا تترك هذه الأشياء فوق أربعين يوما فلها مدة محدودة لا
تتجاوز وأحسن ما يكون في ضبط الأربعين أن تجعل لك وقت معينا مثل تقول أول جمعة من كل شهر أقوم بالعملية هذه حتى لا تنسى أحيانا ينسى الإنسان وربما يمضي أربعون يوما أو خمسون يوما ما أذكر
فإذا جعله شيء معين لأن تقول مثلا أول جمعة من كل شهر أزيل هذه الأشياء الأربعة انطبق الوقت ولكن هذا ليس بسنة إنما هو من أجل ضبط الوقت لفعل السنة وهي أن لا تثقها فوق أربعين يوما والله
بغفر نعم أي نعم لا حلقه بالموسى لا الشارب حتى إن الإمام مالكا رحمه الله قال أرى أن يؤدب من حلق شاربه يؤدب لأن يشوّر فلقا ولأن خلاف السنة السنة حق أو تقصير لا أفضل النتف لذلك
بالمزين لا بأس لكن الأفضل النتف إلا أن بعض الناس يشق عليه النتف فلا بأس أن يزال بالأدهان وشبه أيش هي يختن واجب اين اختتنى إبراهيم عليه الصلاة والسلام وله تسعون سنة