347- شرح رياض الصالحين / باب فضل قيام الليل وقيام رمضان / أفضل الصلاة - من نام عن حزبه / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعلي مسعود رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فلم يزل قائما حتى همنت بأمر سوء قيل ما همن قال همنت عن أجلت وأدعى متفق عليه وعن حليقة رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففتتها وذكره فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت يصلي بآخرك فمضى فقلت يركع بها ثم اختفح النساء فقرأها ثم اختفح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبه وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول سبحان ربي العظيم فكان رفوعه نحوا من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ثم قام طويلا قريبا مما ركع ثم تجد فقال سبحان ربي الآلا فكان سجوده قريبا من قيامه رواه مسلم يمكنك الآن أن تقلب الشريف يعني يصلي اخدى عشرة ركعة يسلم من كل سنتين وينتر بواحد ثم كان عليه الصلاة والسلام يصلي ركعتين قبل الغداء يعني اذا اذن فجر صلى ركعتين وكان يخفق هاتين ركعتين حتى تقول عائشة اقرأ بام القرآن لشدة تخفيذه لهما ثم يتجع على جنبه الايمن حتى يأتيه ان يؤذنه بصلاة عليه الصلاة والسلام ففي هذا جليل على أن قيام الليل إحدى عشرة رأسا ينفر جواه وجليل على أنه ينبغي أن يصلي الإنسان الغاكبة في بيته أفضل من المسجد لا سيما الإمام وفيه أيضا أن الإمام لا يخرج من بيته إلا للإقامة يبقى في بيته حتى يأتي وقت الإقامة فيخرج إلى المسجد ويصلي هذا هو الأفضل أفضل من أن يتقدم الإمام ويصلي بالمسجد اللغير الإمام ينتظر الإمام والإمام ينتظره غيره فلذلك كان الأفضل في حقه أن يتأخر إلى قرض إقامة استراض إلا أن يكون لهذا سبب أو يكون في تقدمه مصلحة مزلع أن يكون تقدمه يشجع المسلين فيتقدمون ولو تأخر لكثلوا فهذا ينظل المصلح وبحديثات تاني أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى سطر لأنها سئلت كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في رمضان قالت كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى سطر يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهم وطولهم ثم يصلي ثلاثا هذه أربع وأربع وثلاث 11 هذا هو السنع وهو الأفضل الذي في ثلاث الليل على 11 ركعة أو 13 ركعة ثم صحبه الحبيب وقاله رضي الله عنها يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن ودولهن قد ظلم بعض الناس أنها أربع مجموعة في سلام الوحيد وهذا غلط لأنه قد جاء مفصلا مبين أنها أربع ركعات يسلم من كل رفعتي وأربع ركعات يسلم من كل رفعتي وثلاث رفعات فيقول قولها يسلي أربعا فلا تسعى من حسنهن وقرهن ثم يصلي يكون فيه دليل على أنه إذا صلى الأربع بسلامين استراحة قليلا لقولها ثم يصلي ثم للترتيب بمهلة ثم يصلي الأربع على رفعتي ثم السلام وفي هذا إشارة أو أنا أشير في هذه المسألة إلى أنه ينبغي للإنسان أن لا يتعجل في فهم النسوص بل يجمع شواردها حتى يضم بعضها إلى بعض ويهتبين له الأمر فقد كان بعض الأخوان الذين بدعوا فيه يتعلمون ولا سيماع المنحدين صاروا يصلون بالناس في الأموضان أرض عرفات الجميع وهذا غلط غلط على السنة وفهم خاطئ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صلاة الله قال مثل مثل وهذا حصل في أنها ركع جان ركع كام لا يمكن أن يصلي أربعا في الليل إلا في بعض الصور الوتر يصلي خمسا جميعا وسبعا جميعا وتسعا جميعا إلا أنه يتشهد كثامنا أما حديث عبد الله المسعود رضي الله عنه فهو سلم عن نبي صلى الله عليه وسلم ذات الإله لأن الرسول عليه الصلاة والسلام بابه مكتوب بيت وبيت للصحارة للأمة يأتي الواحد في الليل يحب أن يصلي مع النبي عليه الصلاة والسلام لا يقول لا تصلي معه صلي ببيته بل يشرح له صدره ويطل البيت ويصلي معه وكان المسعود رضي الله عنه من الذين يقيمون الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساحب استواء ينظر استواء الرسول عليه الصلاة والسلام له وساحب المسادي وساحب النعب رضي الله عنه فكان يدفع الرسول ويصلي معه سلماه ذات ليلة فلما دخل في الصلاة أطال النبي صلى الله عليه وسلم القيام أطال القيام يقول حتى هممت بأمل سوء قيل بماذا هممت أبا عبد الرحمن قال هممت أم أدرس وأدع وهو شاب فرسول صلى الله عليه وسلم أسن منه ومع ذلك كان يقف ويطيل حتى يعجل الشباب عن قيامه عليه الصلاة والسلام وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه ومتعه لكنه يصلي عليه الصلاة والسلام شكرا لله عز وجل كما قال أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا والمرأة الثانية صلى معه حليفة بن عمان رضي الله عنه فأت ليه فبدأ بصورة البقر فقلت أركع عند المئة يعني إذا أتم مئة أهرك ولكنه مضى فقلت أركع بها لكنه أتمها ثم بدأ بصورة النساء فأتمها ثم بدأ بصورة آل عمران فأتمها يركل عليه الصلاة والسلام يركل القرآن وهذه الصور الثلاثة تمثل خمسة أجزاء وربع جزء بالترتيب كم تستوعب من الساعة الساعة من نسر تقريبا ساعة من نسر وهو باطل صلى الله عليه وسلم وعليه ولا يمر بآية رحمه إلا سبعه ولا آية تسبيح إلا سبعه ولا آية وعيد إلا تعوّعه فيجمع بين القراغة والذكر والدعاء عليه الصلاة والسلام مع هذا القول العظيم ثم رفع وكيف كان ركوعه كان ركوعه نحو من قيامه أطال الركوع ثم رفع قائلا سمع الله من حمده وكان قيامه نحو من ركوعه ثم سجد وكان سجوده نحو من قيامه وهكذا صلاة كانت متناسبا إذا أطالت القراءة أطالت الركوع والسجود يقول في الركوع سبحان ربي العظيم ويقول في السجود سبحان ربي الآخر ويقول أيضا إضافة إلى ذلك سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم وقل ويقول أيضا سبوك مقدوس رب الملاعفة والروح فالصلاة روضة مغياظ العبادات روضة فيها من كل زوج بهير قرآن وذكر ودعاء تسبيع وتكبير وتعود ولهذا كانت هي أفضل العبادات البدنية أفضل من الصيام وأفضل من الزكار وأفضل من الحج وأفضل من كل العبادات إلا التوحيد أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله فهذا هو متعر الإسلام فالحاصل أن هذه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الليل فاحرص يا أخي مسلم أسأل الله أن يعيني وإياه على اجبائه ظاهرا وباطلا وأن يتوفقنا على ملته ويحصرنا في زمرته ويؤتي لنا معه كلاف النعيم عجاب رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال طول القنوت رواه بسلم وأن عد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحب الصلاة إلى الله صلاة داود وأحب الصيام إلى الله صيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدثه ويصوم يوم ويفطر يوما متفق عليه وعن جامر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن دف الليل لساه لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة رواه مسلم اسمه رفاق الحليب ساقها المؤلف النووي رحمه الله في شابه رياض الصالحين في باب فضل صلاة الليل منها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سؤل أي الصلاة أفضل قال طول القنوط والمراد بطول القنوط أي طول الخشوع لله عز وجل والقيام والركوع والسجود وقد اختلف العلم رحمهم الله أي ما أفضل طول القراءة مع تخريف الركوع والسجود أو الأفضل تقصير القراءة والركوع والسجود بمعنى إن هل الأفضل أن تعدل رتعات مع كثرة العدد أو أن تطيل الرتعات مع قلة العدد والصوب أن الأفضل في ذلك أن تكون الصلاة المتناسبة وقد سبق في درس اليوم الماضي أن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم يجعل رقوعه نحو من قيامه وسجوده كذلك نحو من قيامه أي قريبا منه وذكر رحمه الله من ذلك حديث عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أحب الصلاة إلى الله صلاة جاود وأحب الصيام لله صيام دول أما صلاته يعني النافلة صلاة الليل فإنه كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام ثلثه فيقسم الليل ثافقسا النصف الأول للنوم ثم الثلث للقيام ثم الثلث للنوم لأن هذا فيه راحة البدن فإن الإنسان إذا نام نصف الليل أخذ حظا كبيرا من النوم فإذا قام الثلث ثم نام السدس فإن التعب الذي حصل له في القيام ينتقض بالنوم الذي في أخر الليل ولكن مع هذا إذا قام للإنسان في أي ساعة من الليل فإنه يرجى له أن ينالك السوار هذا الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام هو الأحب لله والأفضل لكن يكفي أن تقوم الثلثة الأخير أو الثلثة الأوسط أو النصف الأول حسب ما تيسر لك قالت عائشة رضي الله عنها من كل الليل أوثر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من أول الليل ووسطه وآخره فالأمر في هذا والله الحمد وعسل ثم ذكر الحجن الثالث أن في الليل ساعة لا يوافقها عبد المسلم يدعو الله تعالى بخير إلا أعطاه فيها وهذه الساعة غير معلومة في علمه يعني ما الله أعلم لكن رسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا بهذا من أجل أن نتهد وأن نتحرى قدر الله عز وجل ونعمته بقبول الدعاء وهذا كساعة يوم الجمعة مبهمة وإن كان ساعة يوم الجمعة أرجى ما يكون إذا حضر الإمام يعني الخطير إلى أن تقضى الصلاة واللهم ورحم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فاتته الصلاة من وجع أو غيره صلى من النهار تمتي عشرة ركعة رواه مسلم وعن عمر بن خطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأن ما قرأه من الليل رواه مسلم وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبا نضحت في وجهه الماء رواه أبو داود بإسناد صحيح وعنه وعن أبي ميد رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا أو صلى ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين والذاكرات رواه أبو داود بإسناد صحيح وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعت أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلن يدل ما يقول فليضطجع رواه مسلم التي نقلها النووي رحمه الله في كتابه رياض الصالحين في باب فضل صلاة الليل وتدل على أمور الأمر الأول أن الإنسان إذا فاته ديوم الليل فإنه يقضيه من النهار ولكنه لا يوتي لأن المترة تختم به صلاة الليل وقد انتهت كما دل على ذلك حديث عائش رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا غلبه وجع أو غيره يعني كالنوم فلم يصلي في الليل صلى في النهار سنتي عشرة ركعة لأنه عليه الصلاة والسلام كان يواضب في أكثر أحيانه على إحدى عشرة ركعة فكان يقضي ما هو الأكمل والأكثر يقضي سنتي عشرة ركعة وعلى هذا فإذا كان من عادة الإنسان أنه يوتر في ثلاثة ولم يقض فإنه يقضي في النهار أربع ولا يقضي ثلاث وإذا كان من عائلة المنتر بخمس يقضي ستا وهل مجر ولكن متى يقضي يقضيه فيما بين طلوع الشمس وارتبائها إلى زوال الشمس كما يدل على ذلك حديث عمر رضي الله عنه في من فاته ورده أو حزبه في الليل أو شيء منه أنه يقضيه في النهار في الضحى فيقضي ذلك في الضحى فإن نسي ولم يتذكر إلا بعد الظهر قضاه بعد الظهر لعموم قول النبي صلى الله عليه وعليه وسلم من نام عن صلاة أو نسجها فليصلها إذا ذكر ومما دلت عليه هذه الأحاديث أن الإنسان إذا غلبه النوم جاءه المعاس وهو يصلي فلا يصلي وذلك لأنه ربما يذهب يستغفر لنفسه فيسب نفسه لأنه ينعز وإيضا ربما يستعجم القرآن على لسانه فيتكلم بالكلمة من القرآن على غير وجهها فيحرّف القرآن فأنت إذا كان من عادتك أن تصلي في الليل وجاءك النوم لا تجي تنسك نم حتى يذول أنك المعاس ثم استأنف القيام فإن طلع الفجر فعل ما سبع تقضي الوتر في الضحاء لكن شبعا ومما تدل عليه هذه الأحاديث أنه ينبغي للإنسان إذا كان له أهل وقام من الليل أن يوقض أهله لكن حسب نشاط الأهل ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يصلي من الليل فإذا لم يبقى إلا الوتر أيقظ عائشة فأوترت يعني وليس من اللازم أن توقظ أهلك معه يعني وقد يكون أهلك ليس مثلك في النشاط البدني أو في النشاط النفسي فلا توقظهم معه إلا إذا رأيت أنهم يرغبون ولكن لا تنسهم من آخر الليل يقومون ولو للوتر كما كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يفعل نسأل الله عزيزان وإياكم من من يقوم الليل ويصوم النهار ويعبد ربه الحق عبادته