346- شرح رياض الصالحين / باب فضل قيام الليل وقيام رمضان / أيها الناس أفشو- أفضل الصلاة / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام رواه التربني وقال حديث حسن صحيح بسم الله الرحمن الرحيم لقال المؤلم أنه رحمه الله في كتابه لعض الصالحين في باب فضل السلام وقيام الليل في باب فضل قيام الليل عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال يا أيها الناس أفشوا السلام اعلم أن خطاب الشرع إذا صدر بالنداء دل ذلك على أهمية هذا الخطاب لأن النداء يوجب تنبه المخاطر فإنه يفرق بين أن تقول الكلام مرسلا وبين أن تنادي من تخاطب فالثاني يكون أبلغ في التنبيه والانتباه يقول يا أيها الناس أفشوا السلام أفشوا يعني أظهروا وأعلنوا وأكثروا من السلام والسلام يخاطب به المسلم والمسلم عليه فإن من مسلم فينبغي له أن يسلم على كل من لاقاه ممن يستحق أن يسلم عليه سواء عرفه أم لم يعرفه والذي يستحق أن يسلم عليه هو المسلم الذي لا يحل هجبه أما الكافر فلا تبدأه بالسلام سواء كان كافرا لا ينتسب للإسلام أو كان كافرا ينتسب للإسلام لكنه على بدعة مكفعة فهذا لا تسلم عليه لأنه لا يستحق ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام وينبغي للمسلم أن يرفع صوته حتى يسمع وأن لا يسلم بأمك لأن بعض الناس نسأل الله لنا وله نجاية يكون عنده كبريا أو عنده جفا فإذا لاقاه سلم عليك بأمك لا تكاب تسمعه هذا خلاف إبساء السلام شاء السلام أن ترفع صوتك وتجهر به السلام عليك قال العلماء إلا إذا سلم على قوم أيقاظ بينهم نيام فلا ينبغي أن يرفع صوته رفعا يستيقظ به نيام لأن هذا يؤذي النائمين ثم إن الصيغة المستحبة أن تقول السلام عليك إن كان المخاطئ إن كان المسلم عليه واحدة وإن كان جماعة رجال تقول السلام عليكم وإن كان جماعة نساء تقول السلام عليكم حسب المخاطئ ثم إنك إذا قلت السلام عليك أو عليكم أو عليكم فإنك تشعر بأنك تدعو لهم بالسلام السلام عليكم ومجرد تحية دعا بالسلام لأن الله يسلم من كل آفات من آفات البنوب وآفات القلوب وآفات الأجسام وآفات الأعراب من كل آفات ولهذا لو قلت أهلا ومرحبا بدل السلام عليكم ما أجزع لأن أهلا ومرحبا ما فيها دعا فيها صحيح تحية تهلية لكنها دسة فيها دعا السلام المشروع أن تقول السلام عليكم أما المسلم عليه فالواجب عليه أن يرد كما سلم عليه هذا أمر واجب لقول الله تعالى وإذا حيتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها فإذا قال السلام عليكم فقلت أهلا ومرحبا بأبي قلال حياك الله وبياك سرنا بمجيئك حياك الله ففضل كل هالكلمات لا تززوا عن كلمة واحدة ما هي عليك السلام لا بد تقول عليك السلام جغل لو تقول أهلا ومرحبا من هذا إلى مكة منك لا بد أن تقول إذا قال السلام عليكم أن تقول عليك السلام فإن لم تفعل فأنت آثم آثم عليك وزر لأنك تركت واجبا حيني بأحسن منها أو ردوها وأنت ما رديتها ولا حيني بأحسن منها فلا بد أن تقول في الجواب عليك السلام كذلك أيضا إذا سلم عليك بصوت مرتفع بي واضح لا ترد عليك السلام بأنفك يسمع أو لا يسمع أيضا هذا ما يجوز لأنك لم ترد بمثلها ولا أحسن منها وكثير من الناس يقول السلام عليك كلام واضح الثاني يقول عليك السلام يا الله يسمع وبأنفك وغطرسة وجفع هذا لا يجوز لأن قوله حيني بأحسن منها أو ردوها يشمل الصيغة وصفة الأداء وصفة الأداء لا بد أن يكون مثل أو أحسن منها كذلك أيضا قال علي السلام أطعم الطعام أطعم الطعام من من يحتاج من إذن إطعامك أهلك من الزوجات والأولاد بني أو بناك ومن في بيتك أفضل ما يكون أفضل من أن تخدق على مستي لأن إطعمك أهلك قيام بواجب والقيام بالواجب أفضل من القيام بالتطور لقول الله تعالى في الحديث القدسي ما تقرض إلي عبدي بشيء أحب إلي مما اترضت عليه فإطعم الطعام لأهلك أفضل من طعام المسكين عند الباب لأن ذا واجب وذاك تطور فمن أطعم الطعام أهله ولن يقصر عليهم بشيء وقام بالواجب فقد أطعم الطعام وما فضل وتصدق به فهو خير أفش السلام وأطعم الطعام وصلوا بالليل والناس اليام اللهم جانوا من هؤلاء صلوا بالليل والناس اليام ربما يكون أحسن وألد نوم ما كان من بعد من فصف الليل إلى الزجل فإذا قام الإنسان في هذا الوقت لله عز وجل يتهجأ يتقرب إليه بكلامه وبدعاء خاشعا بين يديه والناس نائمون فهذا من أفضل العمل صلوا بالليل والناس اليام فهذا محل الشاهد من هذا الحديث أن رسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم جعل الصلاة بالليل من أسباب دخول الجنة والجواب قال تدخل الجنة بسلام يلا الله تدخل الجنة بسلام تسلم عليكم الملائكة الملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم يهنؤونهم بما صبروا وبهذا الثواب العظيم وتدخل الجنة بسلام ظاهره أنه لا عقاب ولا عذاب لأن من عذب لم يسلم فهذه الأمور الثلاثة في هذا الحديث من أسباب دخول الجنة بسلام نسأل الله تعالى أن نعينني وإياكم عليها وأن يجعلنا من من يدخلون الجنة بسلام إنه على كل شيء قدير عدبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل رواه مسلم وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أفضل الصبح فأوتر بواحدة متفق عليه وعنه رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعه متفق عليه وعن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه ويصوم حتى نظن أن لا يفتر منه شيئا وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته ولا نائبا إلا رأيته رواه مخاريق الحديث في بيان فضل صلاة الليل حديث أمي وحرية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم الصيام شهر رمضان أحد أركان الإسلام وهو واجب بالإجماع وشر المحرم أفضل الشهور التي يتطوع بها بالصوم وعلى هذا فيكون صوم شهر المحرم من الصيام المستحب لأنه أفضل الصيام بعد الفريضة وأما الشهر من هذا الأريث وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل هذا هو الشهر صلاة الليل أفضل من صلاة المهار ما عدى الرواتر التابعة للنفتوبات فإنها أفضل من النفل المطلق في الليل فمثل راتبة الظهر أربع ركعات بسلامين قبلها وركعتان بعدها أفضل من ست في الليل لأنها راتب مؤكدة تابعة للفريضة وأما النفل المطلق ففي الليل أفضل من النهار ولهذا قال أفضل الصلاة بعد الفريضة بعد الفريضة صلاة الليل أما حديث ابن عمر الأول والثاني ففيه دليل على أن صلاة الليل تكون مثنى مثنى لا يمكن أن يصلي أربع بل لابد ثنتين ويسلم ثنتين ويسلم ثنتين ويسلم قال الإمام أحمد رحمه الله فإن قام إلى الثالثة ناسيا فهو كما لو قام إلى ثالثة في الفجر يعني فيجب عليها أن يرجع فإن لم نفعل فطل الصلاة يعني لو كنت صلي في الليل على رفعتين رفعتين فقمت إلى الثالثة ناسيا وجب عليك أن ترجع حتى لو بدأت بطلعة الفاتحة يجب أن ترجع فإن لم تفعل فطل الصلاة بأن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى يعني على ثنتين ثنتين إلا أنه يستثنى من ذلك الوتر إذا أوتر بثلاث أو خمس أو سبع أو تسع فإذا أوتر بثلاث فإن شاء سلنا من الضكعتين الأوليين وأتر الثالثة وحدها وإن شاء جمع الثلاثة جميعا بسلام واحد وإن أوتر بخمس سردها كلها بسلام واحد وتشهد واحد وإن أوتر بسبع فكذلك يسردها كلها بسلام واحد وإن أوتر بثلاثة كذلك يسردها بسلام واحد إلا أنه في الثامنة يجلس ويتشهد ولا يسلم ثم يأتي بالتاسع ويسلم وإن أوتر بإحدى أشرة سلما من كل ركعتين كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفي حديث ابن عمر الأول والثاني جنيف على أن الوتر لا يكون بعد طنوع الفجر إذا طلع الفجر انتهى وقت الوتر فإن رلبه النوم ولم ينتر قبل طنوع الفجر صلى من النهار لكن يصلي شفعا فإذا كان من عابك أن ينتر بثلاث صلى أربع وإذا كان من عابك أن ينتر بخمس صلى ستا وهل مجرع فهذه الأحديث في فضل صلاة الليل وفي كيفية صلاة الليل وأنها مثل مثل أما حديث أنس بن مارك رضي الله عنه ففيه دليل على أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان أحيانا مذيب العمل الصالح حتى لا تراه إلا على هذا العمل كان لا تراه قائما إلا رأيته ولا تراه نائما إلا رأيته وكذلك في الصوت لا تراه صائما إلا رأيته ولا تراه مفترا إلا رأيته يعني أنه عليه الصلاة والسلام يتبع ما هو أصلح وأنفع أحيانا يديم الصوت أحيانا يديم القيام أحيانا يديم الحطر أحيانا يديم النوم لأنه عليه الصلاة والسلام يتبع ما هو الأفضل وأرض لله وما هو الأريح لبدنه لأن النساء له حق على نفسه كما قال عليه الصلاة والسلام لعند الله بن عاصم إن لنفسك عليك حق والله مؤكد