339- شرح رياض الصالحين / باب فضل الجمعة - سجود الشكر/ فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قبل يوم الجمعة ووجوبها والاغتفال لها والتطيب والتذكير إليها والدعاء يوم الجمعة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه وبيان ساعة الإجابة واستهبى بكثار ذكر الله بعد الجمعة قال الله تعالى فإذا قويت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتعوا من قبل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها رواه مسلم قال المعلم رحمه الله تعالى في كتابه رياض الصالحين باب فضل الجمعة وذكر أشياء من خصائص يوم الجمعة ويوم الجمعة هو اليوم الذي بين الخميس والستبت وهو الذي حصت به هذه الأمة وأضل الله عنه اليهود والنصارى اليهود كان له مستبت والنصارى كان لهم الأحد فكانوا تبعا لنا مع أنهم قبلنا في الزمن وهذا من فضائل هذه الأمة وللها الحمد وهذا اليوم هو يوم الخصائص ويوم السبت والأحد ليس فيه خصائص لكن ظل عنه اليهود والنصارى عن يوم الجمعة فصار لنا ولله الحمد والمن ويوم الجمعة له خصائص متعددة ومن أكثر ما ومن أحسن من ذكرها ابن القيم رحمه الله في زاب المعاد فلن يرجع إليه فإنه واطم كاف ثم صدر المؤلف رحمه الله هذا الباب بقول الله تعالى فإذا قضية الصلاة فانتشبه في الأرض وابتغوا من طول الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تطلقون وكان هذا آخر آية سبقت وهي قوله يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضية الصلاة فانتشبه في الأرض فخاطب الله المؤمنين أن يتركوا البيع إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة والمرابده النجاء الثاني الذي يكون إذا حضر الإمام أما النداء الأول فإن عثمان النعفار رضي الله عنه لما كثر الناس في المدينة أمر أن يؤذن أدان سابع ليستعبت الناس للحضور فكان هذا من سنة الخليفة الراشد عثمان الذي أمرنا باتباع سنته كما قال النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد ولقد ظل من قال إنه بدعة وسفها الصحابة رضي الله عنه وسفها الخليفة الراشد ونحن نقول له أنت المبتدع بهذا القول الذي ادعيت أن لهذا بدعة وكيف يكون بدعة وقد سماه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم سنة سنة سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد لكن هؤلاء سفهاء الأحلام وإن كانوا كبارا في السنة كيف تضلل الصحابة رضي الله عنهم بقائدهم عثمان المعثم وتدأي أنك أنت صاحب السنة بل أنك صاحب البدعة بهذا القول يقول عز وجل إذا نوذي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله والمراد بذكر الله القطبة والصلاة أما القطبة فيذكر الله بيها التشهد وذكر الأحكام والموضة وغير ذلك وأما ذكر الله بالصلاة فهذا ظاهر وذروا البيت اتركوا البيت ولهذا إذا نوذي للصلاة من يوم الجمعة حرم البيت إلا على من لا تجب عليه كالنساء مثلا وأما من تجب عليه الجمعة فإنه يحرم عليه البيت ولو باع لم يصح حتى لو كان في طريقه إلى المسجد وسمع أدنى الجمعة ومعه زميل الله فتبايعا فإن البيع باطل لا ينتقل به المبيع إلى المشتري ولا اتمن إلى الباعث لأنه باطل وكل شيء إنها الله عنه فهو باطل بقول النبي صلى الله عليه وسلم كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وقوله يا أيها الذين آمنوا إذا نوجد للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله يشمل المسافر المسافر الذي بلد إذا سمع أدنى الجمعة يجب أن يحقق الجمعة لأنه مؤمن فمن الذي أخرجه فإذا قال أن المسافر قلنا ألست مؤمنا سيقول بلى إذا قال بلى قلنا اسمع يا أيها الذين آمنوا إذا نوجد للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم يعني خير لكم من البيع لأنه يقامة شعيرة من شعير الإسلام وقيام بواجب فهو خير من البيع إن كنتم تعلمون يعني إن كنتم من دول علم فاعلموا أنه خير والمراجب بهذه الجملة الشرطية الحسن على ترك البيع والتوجه إلى الجمعة فإذا قلت الصلاة فانتشروا في الأرض يعني لكم الوقصة انتشروا في الأرض وابتعوا من الله في البيع والشراء لكن لا يلهيكم ذلك عن ذكر الله ولهذا قالوا واذكروا الله كثيرا يعني لا تظنوا أنكم إذا فرغتم من ذكر الله في الخطبة والصلاة أنكم انتهيتم من ذكر الله لا ذكر الله في كل حال وفي كل وقت وفي كل مكان قال الله تعالى إن في خلق السماوات والعب واختلاف الأيل والنهار إلى آيات اللي أولي الألباب من ذو الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنو ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانه ففقنا عذاب الله فالحاصل أنه إذا قذف الصلاة فلا جنوث بعدها ملزم اكهج ابتغوا من قبل الله وفي هذا إشارة إلى أن الإنسان إذا قدم الصلاة على البيع والشراء ثم اشترى وباع بعد ذلك فإنه يرزم يعني قال ابتغوا من قبل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تبلحون وفي هذا إشارة إلى أنه لا خطبة بعد صلاة الجمعة لأن الله قال إذا قودت الصلاة فانتشروا في الأرض ماكو خطبة ولا كلام ولا موعد تكفي المواعد التي في الخطبة التي قبل الصلاة والتي كانت مشروعة في هج النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم ولهذا قال الإمام أحد رحمه الله إذا تكلم أحد بعد الصلاة فلا تستمع له إلا أن يكون كتابا من السلطان لأن الكتابات موجهة من السلطان لا بد أن تستمعها الرعية لأن السلطان له حق على الرعية يوجهها ويدلها على الخير أما غير ذلك من المصائح فإن في فإن في في الخطبتين كفائية خير الهدي هدوما محمد عليه الصلاة والسلام ولم يكن يخطب بعد الصلاة ولم يروى عنه ذلك في حرف صحيح ولا ضعيف يوجد بعض الناس يتخذها سنة راتبة كلما انتهت الصلاة الجمعة قام يتكلم فتكون جمعة فيها كم خطبة كم ثلاث خطب من أين هاد أما لو ترى أمر لا بد منه أو جاء كتاب من السلطان أو من نائب السلطان من أحد الوزراء أو غيرهم من من بنى أن نتكلم فهذا نعم يقرأ على الناس ويذكر وقوله تبارك وتعالى لعلكم تفلكون لعل هنا للتعليل وليست للترجل وكلما جاءتك لعل في كتاب الله فهي للتعليل لأن الرجاء إنما يكون من من يتكلم من من يتعثر عليه الأمر وأما الرب عز وجل فكل شيء يسير عليه فإذا وجدت لعل في القرآن فهي للتعليل مثل كتب عليكم مستيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون وما أشبه لعلكم تتقون يعني لأجل أن تتقوا وهذه لعلكم تتقون يعني لأجل أن تفلحوا رزق لله وإياكم الفلاء والصلاة والإسلاع والهداية نسأل الله أن يهدينا وأن يهدي لنا وأن يهدي بنا إنه على كل شيء قدير لا يشتري المساوي حتى المساوي بعد نجاء جمعة الثاني لا يجود بيعه ولا شراره ولذلك نبه صحب المساوي نعم وأقول لك عبارة أحسن من المساوي المساوي جمع سيئ لكن كل أعواد الأراب أعواد الأراب والله أعلم