338- شرح رياض الصالحين / باب السنن الرواتب / صلاة الضحى - تحية المسجد / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب قبل صلاة الضحى وبيان أقلها وأكثرها وأوسطها والحث على المحافظة عليها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركع في الضحى وأن
أوتر قبل أن أرقد متفق عليه وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رواه مسلم وعن آيشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربع ويزيد ما
شاء الله رواه مسلم وعن أم هانيا رضي الله عنها قالت جهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم آمل فت فوجدته يغفصل فلما فرى من غسله صلى ثماني ركاة وذلك ضحى متفق عليه صلاة الضحى هي ركعتان
أو أكثر تفعلان من ارتفاع الشمس قدره إلى قبل الزواج وارتفاع الشمس خدرونه يكون بمقدار ربع ساعة أو نحوها بعد طلع الشمس فمن ثم يبتل وقت صلاة الظوحى إلى أن يبقى على الزوال عشر دقائق أو
قريب منه كل هذا وقت له لكن فعلها في آخر الوقت أفضل لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاة الأوابين حين ترمض الفصال والفصال أولاد النوق وترمض يعني تشتد عليها الرمضة وهذا في آخر
الوقت وهذه من الصلوات التي يسم تأخيرها ونظيرها في القرائد صلاة العشاء فإن صلاة العشاء الأفضل لم تؤخر في آخر وقتها إلا إذا شقع للناس وصلاة الظحاء مما عهد به النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم إلى بعض أصحابه عهد به بها إلى أبي هريرة وأبي الدردى وأبي ذر قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأبي هرير رضي الله عنه حين أوصاه قال أوصاني بثلاث صيام ثلاثة أيام من كل
شهر ولم يعين وقتها من الشهر ولهذا قالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي ثلاثة أيام من كل شهر يصوم ثلاثة أيام من كل شهر لا يبالي أصامها من أول الشهر أو وسطه أو آخر
ولا فرق بين أن تكون متوالية يعني متتابعة أو متفرقة كلها يحصل لها الأجل لكن أفضل هذه الأيام الثلاثة أيام البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر وأصاه صلى الله عليه وسلم في ركعته
الضحاء ركعتان يركعهما ما بين ارتفاع الشمس قدر إلى قبيل الزوال والثالث وأن أوذر قبل أن أنام وإنما أصاه بيوتر قبل أن ينام لأن أبا هرير رضي الله عنه كان يجرس في أول الليل أحاديث رسول
الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا ينم إلا متأقرا ويخشى أن لا يقوم من آخر الليل فلهذا أوصاه أن نوتر قبل أن ينم الشاهد من هذا قوله وركعته الضحى ثم ذكر حديث أبي ذر أنه يصبر على كل
سلامة من الناس صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس السلامة هي الأعضاء أو العظام والمفاصل وقد ذكر العلماء السابقون رحمه الله أن في كل إنسان 360 مفصلا كل مفصل يطالبك كل يوم بصدقة لأن الذي
أحياه عز وجل وأمده وعافاه له عليك منه وفضل فكل يوم كل عضو يطالبك بصدقة لكنها ليس صدقة مال بل هي كل ما يطرب إلى الله من قول أو عمل أو بدل مال أو غير ذلك فكل تسبيحة صدقة وكل تحميلة
صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وعمر بالمعروف صدقة ونهي عن ممكر صدقة فكل ما يقرب إلى الله فقصدقة ومثل هذا يسير على المرض أن نؤدي 360 صدقة كل يوم قال وينسق من ذلك يعني بدلا عن
ذلك يزئ ركعتان يرتعهما في الضحاء الحمد للنعمة الكبيرة بدل ما تطالع عن كل عضو من أعضائك بصدقة يكفيك أن تصلي ركعتين من الضحاء وهذا يدل على أنه ينبغي على الإنسان أن نواضب عليهما أي
على ركعته الضحاء حضرا وسفرا ولكن هل لها عدد معين نقول أما أقلها فرفعتان وأما أكثرها فما شاء الله لو تبقى تصلي كل الضحى فأنت على خير ولهذا تقول عاش رضي الله عنها كان النبي صلى الله
عليه وسلم يصلي من الضحى أربع ركعات ويزيد ما شاء الله ولم تحدد وعما قول من قال إن أكثرها ثمان ففيه نظر لأن حديث أم هاني في فتح مكة أن رسول صلى الله ثمان ركعات لا يدل على أن هذا هو
أعلى هذا وقع اتفاقا وما يقع اتفاقا ليس فيه دليل على الحصر وعلى هذا فنقول أقلها رفعتان ولا حتى لأكثرها صل ما شئ لكن كان نبي عليه الصلاة والسلام صل أربعا وربما صلى ثمانيا فينبغي
الإنسان أن يغتمم عمره بصالح الأعمال لأنه سوف يندم إذا جاءه الموت أن أمضى ساعة من دهره لا تقرب فيها إلى الله عز وجل كل ساعة تمضي عليه وأنت لا تتقرب إلى الله بها فيها قسار لأنه راحب
عليه لم تنتبع بها فانتهز الفرصة بالصلاة والذكر وقراف القرآن والتعلق بالله عز وجل اجعل قلبك دائما مع الله سبحانه وتعالى ربك في السماء وأنت في الأرض لا تغفل عن ذكر الله بلسانك
وبتعالك وبجنائك بالقلب فإن الدنيا ذاهن لم تبقى لأحد انظر الأولين من سلفك من الأمم السابقة الماضية البعيدة المدى وانظر من سلفك من أصحابك في الأمس كانوا معا يتمتعون ويأكلون كما تأكل
ويشربون كما تشرب والآن هم في أعمالهم وفهمون وأنت ساجل عليك هذا قالت الدناء مقصرة يا أيها الإنسان أونك كاذب إلى ربك كدحا فملاقيه فانتهز الفرصة يا أخي انتهز فرصة العمر لا ينفعك يوم
قرامه لا مال ولا بنون ولا أهل لا ينفعك إلا أن تعفي الله بقلب سليم أسأل الله تعالى مجالا وإياكم من من يأتي ربه بقلب سليم وأن يتوفانا على الإيمان والتوحيد إنه على كل شيء قدير باب
الحف على صلاة تحية المسجد وكراهة الجلوس قبل أن يصلي رفعتين في أي وقت دخل سواء صلى رفعتين بنية التحية أو صلاة فريضة أو سنة راتبة أو غيرها عن أبي قتابة رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين متفق عليه وعن جابر رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال صلي ركعتين متفق عليه باب
استحباب ركعتين بعد الوضوء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعنيك بين يدي في الجنة قال ما
عملت عملا أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الظهور ما كتب لي أن أصلي متفق عليه وهذا لفظ البخاري يا رحيم إذن كان موالد رحمه الله في كتاب الله
والصالحين في هذا الدرس بابين الباب الأول في تحية المسجد وأنها سنة مؤكدة إذا دخل المسجد في أي وقت كان وأنه يكره أن يجلس حتى يصلي رفعتين وأنه لا فرق بين أن تكون رفعتان تحية المسجد أو
سنة رافعة أو فريضة أو صلاة استخارة أو غير ذلك المهم أن لا يجلس حتى يصلي رفعتين فنتكلم أولا سنة دخول المسجد مؤكدة جدا حتى إن بعض العلماء قال إنها واجبة ويدل على تأكدها جدا أن رجل
اندخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقطب فجلس فقال له أصليت قال لا قال قل فصل رفعتين وتجوز فيهما يعني خففتهما لأجل أن يستمع للخطبة وإذا كان رسول صلى الله عليه وسلم
أمره أن يصلي على الخطبة مع أن استماع الخطبة واجب كان ذلك إيدانا بأن تحية المسجد واجب ولولا نحوث دلت على عدم الوجوب لقلنا إنها واجهة لكنها سنة مؤكدة في أي وقت إن دخلت بعد صارة القجر
صرت عتيه بعد صارة العصر صرت عتيه عند غروب الشمس صرت عتيه عند طلوع الشمس صرت عتيه لا تدلس دخلت والإمام يخطب صلرت عتيه دخلت والناس في درس لتستنع الدرس صلرت عتيه في أي حال في أي وقت
لابد أن صلرت عتيه لكن مستثنى من ذلك أولا إذا دخل الخطيب فإنه لا يسن له أن يصلي رقعته بل يعمل إلى المنبر ويسلم على الناس ثاني إذا دخل المسجد الحرام للطوارف فإنه يسئه الطوارف عن صلاة
رقعته وأما من دخل المسجد الحرام للصلاة فإنه كغير من المساجد يصلي تحية المسجد وما اشتهر بين العامة من أن تحية المسجد الحرام للطوارف هذا لا أصل له بل يقال من دخل المسجد الحرام ليطوف
أجزاءه التواف عن تحيط المسجد ومن دخل لاستماع درس أو الانتظار فريضا أو ما أشبه ذلك فهو كغيره من المساجد لا يجلس حتى يصلي ركعتين وينضغي إذا دخل المسجد والإمام يخطب يوم الجمعة أن يصلي
ركعتين خفيفتين وإذا دخل والمؤذن يؤذل فإن كان في غير الجمعة فإنه ينتظر قائما حتى يتابع المؤذن ويبعو بالدعاء الذي بعد الأذان ثم يصلي رفعتين وإن كان في يوم الجمعة والأذان هو الثاني
فإنه يصلي حية المسجد حتى يتفرغ الاصطناع الكتلة هكذا قال أهل العلم أما الباب الثاني فهو عن سنة الوضو وأنه ينبغي للإنسان أن إذا توضأ أن يصلي رفعتين في أي وقت كان حتى لو بعد العرض فعد
الفجر في أي وقت ينبغي لك إذا توضعت أن تصلي رفعتين لأن بلال بن نبي رباح رضي الله عنه سأله النبي صلى الله عليه وسلم أن أرجى عمل عمله في الإسلام فقال إني ما توضعت من ليل أو نهار إلا
صليت رفعتين فأقره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على ذلك وينبغي في هاتين الرفعتين أن تحرص غاية الحر على أن لا توصلس فيهما يعني لا تهوجس اجعل قلبك وقالبك لصلاة لأن من أحسن الوضوء
ثم صلى رفعثين لا يحدث بهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه ويصلى رفعثين سواء في بيته انت وضع في بيته او في المسجد انت وضع في حمام المسجد او في اي مكان هو اللهم وفر