337- شرح رياض الصالحين / باب السنن الرواتب / الوتر / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الحك على صلاة الوتر وبيان أنه سنة مؤكدة وبيان وقته عن علي رضي الله عنه قال الوتر ليس بحكم كصلاة مكتوبة ولكن سن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ولكن سن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولكنه سنة سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله وثر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن وعن عائشة رضي الله عنها قالت من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الليل ومن أوسطه ومن آخره وانتهى وثره إلى السحر متفق عليه وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وثرا متفق عليه بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى في بيان صبيرة الوتر والحث عليه ووقته وكذلك عدده واعلم أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله وتر يحب الوتر إن الله وتر يعني ليس له ليس معه إله الثاني وهو سبحانه وتعالى يحب الوتر وقد ظهرت آثار هذه المحبة في مخلوقاته وفي مشروعاته ففي مشروعاته نجد أن نأثرها وتر ينقضع بالوتر الصلوات الخمس عددها 17 ركعة وهي وتر صلاة الليل 11 ركعة وهي وتر كلانك المخلوقات أعظم ما نعلم من المخلوقات العرش وهو واحد ثم السماوات وهي سبع ثم العراظون وهن سبع فتجد أن الله عز وجل أن الوترية ظهرت في مشروعات الله وفي مخلوقات الله عز وجل لأنه حبارك وتعالى وتر يحب وتر واعلم أيضا أن الوتر وتران وتر فريضة ووتر سنة أما وتر فريضة فهو صلاة المغرب كما تبث بالحديث الصحيح أنها وتر النهار يعني تختم بها صلاة النهار وهي وتر وإن كانت في أول الليل وأما وتر النافلة فهو الوتر الذي يفتم به صلاة الليل قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتر واختلف العلماء رحمهم الله في وتر صلاة الليل فمنهم من قال إنه واجب وأن الذي يترك الوتر آفل ولكنه ليس كالفيضة ركن من أركان الإسلام لكنه واجب يأتم الإنسان بتركه ومنهم من قال إنه سنة لا يأتم الإنسان بتركه ولكل منهم حجة لكن حجة من يقول إنه ليس بواجب أقوى لأن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ما يجب عليه من الصلوات فعد عليه الصلوات الخمس فقال هل علي غيرها؟ قال لا إلا أن تبطور وفصل بعض العلماء فقال من كان له ورد من آخر الليل وجب عليه أن نوتر ومن لم يكن كذلك يعني أنه يصل العشاة وما ينام فهذا لا يزمه الوتر ففصل بين من له ورد من آخر الليل قال يجب عليه أن نوتر بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أوتروا يا أهل القرآن وهذا خاص بهم أمر خاص بهم لأن الأمر العام يشملهم وغيرهم لكن هذا أمر خاص وعلى كل حال فإن ترك الوتر أمر لا ينبغ حتى قال الإمام أحمد بن حنبغ رحمه الله إمام أهل السنة قامعوا البدعة قال رحمه الله من ترك الوترة فهو رجل سوء لا ينبغي أن تقبل له شهادة إلى هذا الحد وصفه بأنه رجل سوء وأنه لا ينبغي أن تقبل له شهادة لأن الوتر ركعة أدنى ركعة ركعة لا تشتبه على أحد ولا تكلف أحدا ولا تأخذ من وقت وقتا كثيرا فالذي يتركها مع تأكدها وفضلها وعمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بها الذي يتركها رجل سوء ما في الخير قال ولا ينبغي أن تقبل له شهادة فإذا جاء إلى القاضي وشهد وقد علمني أنه لا يوتر رجلنا شهادة هذا قول لما نحمد رحمه الله وهذا يدل على تأكد هذا الوتر فلا ينبغي للإنسان أن يدعه أما وقته فهو من صلاة العشاء ولو جمعت جمعة تقديم إلى المغرب يعني لو أن الإنسان مسافر أو مطر أو ما أشبه ذلك وجمعت صلاة العشاء إلى المغرب تقديما فإن الوتر يترك الوقت يصل العشاء ثم راتبت العشاء ثم الوتر سواء في أول الليل أو وسطه أو آخره كما قالت عائشة رجل الله عنها من كل الليل أوثر النبي صلى الله عليه وعلا وسلم من أول الليل ووسطه وآخره وانتهى وثره إلى السحرة هذا وقته أما عدده فسيذكره المؤلف رحمه الله تعالى أو نتعرض له في الدرس المقبل إن شاء الله والله موطر أين نعم نعم وفي الفريض غير أين نعم الذي يصل في الصلاة يسراعا مفلا بالطمأنينة ليس له صلاة الفريض والنا لأن رجل جاء إلى المسجد وصلى بغير طمأنينة فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ارجع فصلي فإنك لم تصلي فيه مرة فلابد من أنتم أنينة وعجب لبني آدم وعجلة بني آدم وجه لبني آدم وظلمة بني آدم كيف يستهدث سرعة وهو يخاطب الله ويناجيه لو أن إنسانا وقف مع صديق الله يحادثه لبق الساعة والساعتين وهو واقف لا يمن فكيف هو بين يدي الله عز وجل يناجيه ويخاطبه يا رب رب اغفر لي سبحانه رب العلا سبحانه رب العظيم يناجيه بكلامه كيف يستهد السرعة هل وراءه جيش أبدا لكن الشيطان عدو لنا والله لا يحب منا إلا ما يسوء يحب أن يسودنا عن ذكر الله وعن الصلاة ويقول لله امش امش امش امش اعجل كأننا على جمع وأقول يا أخي جرب اطمئن في الصلاة استحضر وكأنك تخاطب الله وتناجيه وحتى تذوق طعمها وحتى تكون قرة عينه كما كان قرة عين الرسول عليه الصلاة والسلام تأنسها تحبها إذا فرغت الصلاة تقول تعطي الله يجيب الصلاة الثانية عما أن نسوقها سرقا سرقا من الشيطان نعود باللهوة من الشيطان الرجيب اللهم أعيدنا جميعا من الشيطان الرجيب عن أبي سعيد الحدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أوتروا قبل أن تصبحوا ضواه مسلم وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي صلاته بالليل وهي معترضة بين يديه فإذا بقي الوتر أيقظها فأوتر رواه مسلم وفي رواية له فإذا بقي الوتر قال قومي فأوتري يا عائشة وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بادر الصبح بالوتر رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أطول رواه مسلم نرى من أحدهم إلى حديث في بقية ما يتعلق بالوتر ذكرها المؤلف في رياض الصالحين منها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أوثئوا قبل أن تصدقوا لأن الوتر ينتهي وقته بطلع الفجر فإذا طلع الفجر فلاوتر حتى ولو بين أداء الفجر والإقامة لاوتر ولكن إذا طلع الفجر والإنسان لم يوتر فإنه يصلي في النهار شفعا إن كان يوتر بثلاث صلى أربعا إن كان يوتر بخمس صلى ستا إن كان يوتر بسبع صلى ثمانيا لقول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا غلبه نوم أو وجاء صلى من النهار ثم تي عشر ترك وأعلم أن الوتر له صفاء الصفاء الأولى أن يوتر بواحدة فقط وهذا جائز ولا يوتر الوتر بها الثانية يوتر بثلاث وله الخيار إن شاء سلما من ركعتين ثم أتى بالثالثة وإن شاء سردهما صردا بتشهد واحد الثالثة أن يوتر بالخمس فيسردها صردا لا يتشهد إلا في آخرها الرابع أن يوتر بسبع فيسردها صردا لا يتشهد إلا في آخرها الخامسة أن يوتر بتسع فيسردها صردا لكن يتشهد بعد الثامنة ولا يسلم ثم يصل التاسع ويسلم الثالثة أن يوتر بإحدى عشرة فيسلم من كل ركعتين ويوتر بواحد هذه صفة الوتر وقد سبق أنه سنة مؤكدة وأن من العلماء من أوجبه فلا تضيع الوتر ثم إن كنت ترجو أن تستيطر من آخر الليل فاجعل الوتر في آخر الليل وإن كنت تخاف أن لا تقوم فاجعل الوتر من أول الليل لا تنم إلا موترا ولهذا أرسل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبا هريرة أن يوتر قبل أن ينام لأن أبا هريرة كان يقرأ الأحاديث رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أول الليل وينام في آخر فأمره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يوتر قبل أن ينام واعلم أن الوتر سنة في الحضر والسفر حتى في السفر لا تحق ومن ذلك ليلة المزدلقة فإن الإنسان إذا صلى العشاء فإنه يصلى المعضب والعشاء جمعا ثم يوتر وإن كان جابر رضي الله عنه لم يذكره في حديثه لكن الأصل ذقاء ما كان على مكان وأن رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يدعي الوتر حضرا ولا سفرا والله موفق