331- شرح رياض الصالحين / باب فضل الصف الأول / ألا تصفون كما تصف - لو يعلم الناس/ بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب قبل الصف الأول والأمر بإثناء السفوف الأول وتسويتها والتراص فيها عن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا تصفون كما تصف الملائكة عند
ربها فقلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها قال يكمون الصفوف الأول ويتراسون في الصف رواه مسلم وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما
في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا متفق ما عليه قال النومي رحمه الله في كتاب رياض الصارفين باب فضل الصف الأول والتراس في الصفوف وتسويتها وإكمال الأول في
الأول هذه مسائل متعددة بين رحمه الله حكمها بما ساقه من الأحاديث فالحديث الأول عن جابر بن سمر رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات يوم فقال ألا تصفون
كما تصف الملائكة عند ربه الملائكة لهم عذاجات متنوعة وهم عليهم الصلاة والسلام لا يستكبرون عن عبادة الله ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يهتم وتأمى قوله يسبحون الليل والنهار ولم
يقل يسبحون في الليل والنهار لأنهم يستوعبون الوقت كله في التسبيل يسبحون الليل والنهار لا يهتم ومن عباداتهم عند ربهم أنهم يصفون عند الله عز وجل كما قال تعالى وإنا لنحن صافون وإنا
لنحن مسبحون وكيف صفوفهم قال النبي صلى الله عليه وسلم يكملون الأول يعني فالأول ويتراصل إذن فنحن إذا صففنا بين يدي الله في صلاةنا ينبغي أن نكون كالملائكة يكملون الأول فالأول ويتراصل
فالأول كما أنه من سنة الملائكة عند الله عز وجل ومما رغب فيه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم هو من الأمور التي ينبغي أن يتزاحم الناس عليها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في
حديث أبي هريرة لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول يعني من الأجر ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا يعني لو لم يجدوا طريقا يصلون إلى الصف الأول إلا أن يستهموا عليه يعني
يطبقون قرعه لاستهموا وهذا يدل على فضيلة الصف الأول ويدل على أن الأفضل التراث في الصفور ويدل على أنه يكمل الأول فالأول فهذه ثانية مسائل ينبغي للإنسان أن ينتبه له أولاً أن لا يقف في
صف حتى يقمر الصف الذي قبله ليكمل الأول في الأول ثانياً في الصلاة يتراسون يلصق بعضهم كعبه ببعض ومنكبه بمنكبه حتى تتم المراسطة لأنهم إذا لم يتراسون أتدلون ما يحصل تدخل الشياطين بينهم
كالحدة كأولاد الغنو الاستغار ثم يشوشون عليهم صلاة فإذا تراصوا ما بدي مكان ولكن يجب التنبؤ لمساء المسألة الأولى ليس المراد والمراصة المراصة التي تشوش على الآخرين يعني يرص حتى يتعب
والوديه هذا لا مراصة أن لا يكون بينك وبينه فرجك هذه المراصة أما المراصة التي يحصل بها أذية تشميش على عقيق الذي عندك فليست مطلوبة ثانيا الصف الأول لو لم يجد الناس إلا أن يستهموا
عليه لا يستهموا ليست تقدم إليه في وضع المندي أو وضع المهبة أو وضع الكتاب أو ما أشبه ذلك أو يتحجر الإنسان مكانا حتى أني سمعت بعض الناس عندنا هنا في الجمعة جاء شخص متقدم ووجد المكان
ما في شيء فتقدم إليه صف فيه فجاء صاحبه الذي كان من عادته أن يصليه فيه وكأنما اشتراه من كيسه قال ليش تجد المكان قال ما دعت المكان أنا وجدت مكان فأضي جلست قال لا هذا مكان فالعادة حط
فيه مشلحي حط فيه تدع حط فيه كلام سبحان الله اشتريتهم المعلك المساجد لله عز وجل من جاء أول فهو أحق وليس أحد أحق بمكانه من أحد أبدا والإنسان ينبغي له أنه يتجنب هذه الأمور فلقال شيخنا
عبد الرحمن المساعدة رحمه الله إن التحجر حرام وأنه لا يجوء حتى بعض الفقه قال يتوجه أن لا تصح صلاةه لأنه شبه مغصوء حيث إنه جلس بمكان لا استحقه هل أول هو ما استحقه هل اشتريته بمالك أو
ما لأبيك الذي وردته منه حتى تقيما عباد الله منه تبهل هذا مكاني إذا قدمت أول يفضل ما قدمت مالك مكان ولهذا لولا أني أخشى من الفتنة بأتيت على جميع الذين يضعون شيء نتحجرون ورميتها
بالشارك لكن نخشى من فتنة ومن عجاوه من بغضاء نحن في غنى عنه لكن العاقل المؤمن خصيم نفسه يعرف ما الحق إلا بالتقدم أنا بلغني فيه من الآن أسفل خميص يحجزون الساعة الثمار في الصف الأول
لماذا؟
تروح تلعما أهلك أو في سوقك أو في حراثتك وتحجز أماكن الفاضلة لمن يأتي وهو أحق بها منك في أي ذلك الإمام مكان معروف لا تقول ليس تتخذ مكان لك أنت أنا مكان معروف المؤدل يمكن أن أسمح لجي
تكون قليلا من الإمام أما غيرهم ما لهم حق في أي مكان فقول الرسول صلى الله عليه وسلم يعني معناها أنهم هم يتقدمون ويتسابقون ثم إن التحدي فيه مضر إن الإنسان يقول خلاصة بما كان الآن
مضمون وما تماثل المسجر فينحرد من الخير قناعا على أن مكانه مغنون فالمهم بارك الله فيكم أن المراد بقوله لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول من يتقدم بنفسه نعم إذا كان نساء في
المسجد يعني حضر وهو في المسجد ولكنه أراد أن يبتعد عن الصف الأول لأجل يقرأ أو يصلي أو يراجع أو ينام ولا بأس في النهو في المسجد هذا لا بأس لأنه مستحكم لكن إذا يجب أن يصل إلى مكانه
قبل أن تتصل الصفوف فإحتاج إلى تخطي الرقاب وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يتخطى الرقاب فقال اجلس فقد آذيت وفي هذا حديث لبي هريرة الثاني دليل على جواز الاستهام في القرى يعني
ضد القرع لو تنازع أثنان في الأذى قال واحد أنا لبي أدل لا لا أنا لبي أدل وكلهم هو معدر راجع وكلهم متساويين في الصفاة المطلوبة في الأدام فهين علم نقرع بينه فمن خرج له القرعة فهو الذي
يؤدي ومع الأسف أنك ترى بعض الناس الآن كماعة مساكرين أو كأشتين أو أشب ذلك كل واحد يقول الثاني إذن أنت إذن أنت يا رجل الأدام خير لا يسمع صوتك شجر ولا مدر ولا حجر إلا شهد لك يوم أطيئك
كيف ترك غنيم هذا الذي ينبغني أن ترك بادر للأداء نسأل الله لنا ولكم الخير وأن يجعلان من المتسابقين إلى الخيرات إنه على كل شيء قدير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها رواه مسلم وعن أبي سعيد الحدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخرا
فقال لهم تقدموا فأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله رواه مسلم وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة
ويقول استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم رواه مسلم وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سووا صفوفكم فإن تسوية الصف
من تمام الصلاة متفق عليه وفي رواية للبخاري فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة في بيان فضل الصفوف نقلها النوم رحمه الله في رياض الصالحين وقبل أن نتكلم عليها أنبه على خصلة بدأ الناس
يقالونها ليست معروفة من قبل ألا وهي أن الإنسان من فين أن يسلم يتقدم على إخوانه ويستدبرهم وهذا أخشى أن يكون داخلا في النهي الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام ولا تدابر وقد شكى
إلي بعض الناس هذه الحال فقال إنهم يصلون إلى جنبنا ثم يستدبروننا ويعطونا الظهور لماذا؟
ليس هناك حاجة من إنسان قوله بتقدم من أجل أن أسمع كلام المتكلم ما في حاجة فإذا قال أنا أستضيق مثلا نقول قم أبعد عن الصف حتى لا تكون مستدفع من صحبك اذهب إلى القبلة أو إلى خلف حتى لا
تستدفع أخوانك المسلمين ثم إني والعن عند الله أشعر بأن إنسان لا تقدم يشعر بنفسه كأنه يعني إمام ولا متقدم على الناس ولا الناس دون مرتبة ولا ما أشبه ذلك وهذه لا أقولها يعني جاذباً بها
لكن أخشى أن الشيطان يلعب على الإنسان ويتصور الناس خلفه فأنا أنصح بإخوانهم من هذه الخصلة السيئة في نظري والعن عند الله وأنا كلما رأيت إنساناً في الصف الأولى أمره بتأخر لكن الصف
الثاني والثالث ما أدي آنه لكن إذا عرف الإنسان أن هذا أمر لا ينبغي هذا يعني فعل أما موضوع الدرس اليوم فهو في الصفو فعن نبيه رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم قال خير صفوف
الرجال أولها وسرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وسرها أولها وللك أن صفوف النساء تكون خلف الرجال هذا هو السنة فإذا كان أولها فهو قريب من الرجال فيكون شرها وآخرها بعيد من الرجال
فيكون خيرها أما الرجال فكل ما تقدموا فهو أفضل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام محذرا عن التأخر لا يزال قول يتأخرون حتى يؤخرهم الله وهذه خطيرة أن الإنسان كلما تأخر عن الصف الأول أو
الثاني وهو في الثالث أو الثالث وهو في الرابع ألقى الله في قلبه محبة التأخر في كل عمل الصالح ولهذا قال لا يزال قول يتأخرون حتى يؤخرهم الله فأنت يا أخي تقدم الصف الأول فالأول وقول
الله في الحديث خير صفوف النساء آقبها وصرها أولها ما لم يكن النساء في مكان خاص لهن فإن خير صفوفهن أولها لأنه أقرب من الإمام ولا محطور فيه لأنهن بعيدات من الدجال فلا محطور في ذلك ثم
ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسوي مناكب أصحابه عند التسوية مناكبهم يعني أكتافهم ويقول استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم يعني أن اختلاف الناس بعضه متقدم وأضمه متأخر يوجد
اختلاف القلوب وهذا كما هو في صفوف الصرافة وأيضا فيما ذكرناه قبل قليل إذا تقدم الإنسان على إخوانه في الصف بعد السلام فهذا يخشى أن تختلف القلوب من أجله وآخر الأحديث أن الرسول صلى
الله عليه وسلم أمر بشفية الصف وقال إن تسوية الصف من تمام الصلاة وهو كذلك وفي نواة إقامة الصفوف من تمام الصلاة فالذي ينبغي لنا أن نقيم صفوفنا بالتسوية وتكميل الأول فالأول والتراص
حتى يكون ذلك من تمام صلاةنا والله موطم