37 - 568 تفسير الآيات ( 45 - 46 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول الله عز وجل واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين استعينوا على أموره بالصبر يعني عليها والصلاة وهي العبادة المعروفة وإنها أي الصلاة أو الاستعانة لكبيرة أي شاقة إلا على الخاشعين أي الذليلين لأمر الله الاستعانة هي طلب العود والاستعانة بالصبر أن يصبر الإنسان على المكروه سواء كان مكروها خلقة أو مكروها خلقا أو لغير ذلك المهم أن يصبر ويحبس نفسه ويحملها المشقة حتى يحصل المطلوب وهذا مجرد أن الإنسان إذا صبر على الشيء أدرك مناله وإذا مل كسر فهاته خير كثير ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام احلص على ما ينفعه واستعن بالله ولا تعجز كثير من الناس يرى أن بدأته بهذا العمل مفيدة له فيبدأ ثم لا يحصل له مقصود لسرعة فيعجز ويكل ويترك إذا ضاع عليه وقته الأول ليس كذلك؟ ضاع عليه زمن ربما يكون زمنا كثيرا ولا يأمن أنه إذا عدل عن الأول ثم شرع في ثاني أن يصيبه مثل ما أصابه الأول ويتركه ثم تنضي عليه حياته بلا فائد لكن إذا صبر مع كونه يعرف أنه ليس بينه وبين مرامه إلا امتدال الأيام فقط ولذا هناك موجب لقطعه فليسك لنقض أن إنسان من طلبة منه هم أن يحفظ بلغ المرأة وشرع فيه واستمر لكن لحقه الملأ فعجز المدة التي مضت نعم خسارة عليه إلا ما يبقى في ذهنه أو في ذكرته مما حفظ فقط وإلى راحه لكن لو استمر وأكمل حصل مقصود وعلى هذا فقط الصلاة الصلاة قد يقول الإنسان كيف تكون معينة الإنسان نعم نقول أن تكون معينة لكنها ليس صلاة بل الصلاة الحقيقية التي يكون فيها صلاة القلب قبل صلاة الجوارح أما صلاتنا غالبا اليوم فهي صلاة جوارح لا صلاة قلب ولهذا تجد الإنسان من حين أن يكبر ينفتع عليه إيش أكوام وأبواب واسعة عظيمة من الهواجيز التي لفائدة منها ولذلك من حين أن يسلم تنجل عنه تذهب لكن الصلاة الحقيقية التي يشعر الإنسان فيها أنه قائم بين يتي الله وأنها روضة فيها من كل ثمرات العبادة لابد أن يسلو بها عن كل الدنيا لابد لابد أن يسلو عنها عن كل الدنيا بهذه الصلاة لأنه اتصل بمن؟ بالله عز وجل الذي هو محبوب وأحب شيء إليه فنسي ما سوى هم الإنسان الذي يستعين بالصلاة ليتسلى بها لكن قلبه مشغول بغيرها فهذا لم تبعه الصلاة من هذه النهاية أبدا ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر أي اشتد عليه فزع إلى الصلاة ويدل لذلك اشتغاله صلى الله عليه وسلم في العريش يوم بدر بماذا؟ بالصلاة ومناشدة ربه النصر بالصبر والصلاة والصلاة هنا تعم الفرض والنفر وإنها قيل إنها أي الصلاة وعلّلوا ذلك بأنها يا مسعود اقرب عن الجدار بارك الله اقرب اقرب اقرب عن الجدار عن الجدار يهب إلى الجدار نعم قالوا لأنها أقرب مذكومة والقاعدة في اللغة العربية أن الضمير يعود إلى أقرب مذكومة ثانيا أن الصلاة إيجاد إيجاد لشيء لم يكن موجودا لأنها عمل والصبر إمساك والإيجاد أفضل إيش أفضل من الإمساك ولهذا كان الإسلام كله إيجاد يعني إيجاد شيء ليس عدم شيء والصبر كما قلنا إمساك والإيجاد أشرب وأبلغ فاستحقت الصلاة أن يكون الضمير عائدا إليها ثالثا أن قوله إلا على الخاشئين يمتنع أن يراد به الصبر على وجه الإطلاق لأن من الكفار من يصبر على إلهه أكثر من صبر المؤمن على ربه أو على شريعة ربه وعلى عمله أكثر مما يصبر المؤمن وانطلق الملأ منه إيش أن يمشوا واصبروا على آلهة يصبرونهم على آلهتهم وهذا القول أقرب وأصح وقيل إن قوله وإنها يعود على الاستعانة المفهومة من قوله استعين لأن الفعل استعين يدل على زمن وحدث أي على زمن وصدر فيجوز أن يعود الطمير على المصدر المفهوم من الفعل أنتم معي كما في قوله تعالى اعدلوا إيش هو أي العدل المفهوم من قوله اعدلوا هو أقرب للتقل لكن المعنى الأول أوضح واستعين بصر بالصلاة وإنها للصلاة لكبير أي شاق إلا على الخاشعين أهل الخشوع لله عز وجل والذل له ولهذا تجد الصلاة ثقيلة على من المنافقين لأنه ليس عندهم إيمان لكنها خفيفة على المؤمن بل قال النبي عليه الصلاة والسلام حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة صلوات الله وسلامه عليه فإذا جعل الله قرة عيني في الصلاة فأبشر بالخير فإنها علامة خير وعلامة على أنك من الخاشعين من فوائد الآية الكريمة إرشاد الله تبارك وتعالى عبادهم إلى إيش؟ إلى الاستعانة بهذين الأمرين الصبر والصلاة ومن فوائد الآية الكريمة جواز الاستعانة بغير الله لكن فيما يثبت أن به العون جواز الاستعانة بغير الله فيما يثبت أن به العون فمثل إذا استعانت إنسانا يحمل معك المتاع إلى البيت جائز طيب إذا استعانت على واحد يملي عليك المذكرة يفلان عوني على الإملة جائز قال النبي عليه الصلاة والسلام وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدر طيب أما الاستعانة بما لاعون فيه فهي سفه في العقل وضلال في الدين وقد تكون شركة كأن يستعين بميت أو بغائب لا يستطيع أن يعينه لبعده عنه وعدم يتمكنه من وصوله إليه فهذا سفه وضلال وقد يكون شركا بالله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة فضيلة الصبر وأن به العون على مكابدة الأمو وهذا أمر مشاهد لا يحتاج إلى إقامة الدليل عليه لأنه واضح كلنا يعرف ذلك حتى طاهر يعرف هذا ليس كذلك؟ نعم قال أهل العلم والصبر ثلاثة أنواع وأخذوا هذا التقسيم من الاستقرار الأول الصبر على طاعة الله والثاني الصبر عن معصية الله والثالث الصبر على أقدار الله الصبر على الطاعة هو أشقها وأفضله لأن الصبر على الطاعة يتضم أن يتضمن فعلاً وكفاً اختيارياً فعلاً إيش؟ عبيد الله في الطاعة كفاً كف النفس عن التهاون بها وعدم إقامتها واضح؟ فهو إيجادي إيجابي الصبر عن معصية ليس به إلا كف فقط لكنه أحياناً يكون شديداً يكون شديداً على النفس ولهذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام الشاب الذي دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إن يخاف الله جعله في رتبة الإمام العادل من حيث إن الله يضله في ظله يوم لا ظل إلا ظل وإن كان الممعاد الأفضل لكن في المرتبة من هذه الحيثية هما سوا لأن قوة الدائف الشباب وانتفاع المانع فيما إذا كان خالياً بها يوجب أيش أي الوقوع في المحذور لكن قال إني أخاف الله هذا ربما يكون هذا الصبر أشق من أن يصلي الإنسان عشين صلاة الصبر على هذا ربما يكون صبر عن هذه المعصية في مثل هذه الحال أشق على الإنسان من عشين صلاة لكن نحن لا نتكلم عن العوارض التي تعرض لبعض الناس إنما نتكلم عن الشيء من حيث هو فأيهما أفضل الصبر على الطاعة يا خالد بن حامد أو عن المعصية الصبر على الطاعة وانتبهوا لماذا أخص بعض الناس في السؤال لماذا واضح نعم يكون مشتغلاً قلباً أو قالباً أي نعم طيب الصبر على أقدار الله هو أدناه لكن مع ذلك قد يجد الإنسان فيه مشقة عظيمة ولكن هنا نتكلم ليس عن صبر معين في شخص معين قد يكون بعض الناس يفقد حبيبه أو ابنه أو زوجته أو ما أشبه ذلك ويكون هذا أشق عليه من ألف صلاة من حيث الانفعال نفسه ولا لا لكننا نتكلم من هذا الصبر على أقدار الله ليس منك عمل الحقيقة لأن ما وقع لا بد أن يقع صبرت أم لم تصبر هل إذا أجزعت وندمت واشتد حزنك وطار صراخك بالبكاء أيرفع المقدور لا إذن كما قال بعض السلوة إما أن تصبر صبر الكرام وإما أن تسلو سلوة سلوة البهاء أينا لم نصب بمصيبة قبل عشر سنوات مثلا أو أقل أو أكثر وهل نسيناها الآن نسيناها ما كان نجاء لأنه كما قال السلفي رحمه الله قال أو تسلو سلوة البهاء نعم إذن أنواع الصبر كام ثلاثة بالترتيب أولا ألا ضعت الله ثانيا أما صحت الله ثالثا على أقدام طيب لكن خذ الصبر منهجا ومسلكا لكن صابر الأمور واصبر عليها ولا تيأس فإن الإنسان إذا استولى عليه اليأس فاته خير كثير واستعينوا بصرا نعم من فوائد الله الكريمة أن الصلاة مما يستعانوا به على الأمور وشؤون الحياة بقوله تعالى والصلاة ونحن نعلم علم اليقين أن هذا خبر صدق لا مريأة فيه فإذا قال قائل أنا دائما أصلي ولا أجد استعانة ولا أجد معونة فنقول إنك لم تصلي أقمت الصلاة صورة لكن لم تقمها حقيقة حقيقة ولهذا يقول الله عز وجل أتل ما أنحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عنك شيء ومق وكثير من الناس يدخل في الصلاة ويأخذ منها لا يجد أن قلبه تغير من حيث الفحش ومق هو ألمه عليه لا لا نقلبه لذكر ولا تحول إلى محبة للعبادة ولا شيء ونحن نصر الله أن يعينه وإياكم الخلل كثير ولهذا وعد الله حق لا شيء الصلاة تعين وتهنى عن الفحشاء والمنكر لكن صلاة أكثر الناس اليوم صلاة إيش صورة لا حقير ومن فوائد الآية الكريمة أنه إذا طالت أحزانك فعليك بالصبر وإيش والصلاة بالصبر والصلاة وأما قول العامة إذا أضمت همومك فاخذ من الأرض طولك تعلمون المعنى؟ يعني نم لأن سيدة لام أخذ من الأرض طولك لكن ذا كان قائما كم يأخذ من الأرض؟ محل قدمي محل قدمي فقط فهذا ليس بصحيح بل نقول إذا كذرت همومك وأحزانك فعليك بالصبر والصلاة كما قال العزيز وجل واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرهم لا خشين طيب نخلص له إلا نمشي طيب أسئلة الصبر على أخذ بتاعه كان بعض الناس يقول لهم أنه يصبر بدلاً ما يتضجر ولا يتكن بشيء لكن يظهر هذا على الصرفات مثل يكون متضاير مثل ما يحب يكن لأحد أو لو حدت شيء قليل يعني موقف الوقت تنصره فيه يعني أهوج أو مش بذلك معانا ما تكن بشيء على كل حال هذا كل الإنسان لا بد أن يصاب ما أصاب المصيبة إلا بإذن الله لكن هل إن هذه المصيبة تجعله يفعل أو يقول أو يضمر في قلبه الجواب لا يقول كل هذا منتفي أي شخص المؤمن ما يفعلها لكن ينبغي أن يضبط نفسه عن التضابق عن التضابق مثلاً قد يكون إنسان مصاب المصيبة ولا ينبسط إلى الناس كما ينبسط في العادة هذا شيء طبيعي الرسول عليه الصلاة والسلام لما جاءه نعيو جعفر جلس في نكان من المسجد يرى عليه أثر الحسن وهو النبع عليه الصلاة والسلام هذا شيء طبيعي فالذي من المنقذ الطبيعة لا يأخذ نسان به ولا ينزله بمرتبة اللهم إلا أن يسترسل أمره نعم نعم نعم أو ممارسة فهماً أو حفظاً أو ممارسة والأخيرة هي البلاء ها إذا أعنت إذا أعنت لأنه بصرعة سوف يسأل الله عز وجل أن يسهل أمره ها كيف يعينه الله لأن نفس المصل الآن مدام مهموماً ومحزوناً من هذا الشيء سوف يجعل كل دعاعه لهذا لهذا الشيء وَأَقْرَ مَيَكُمْ مَنْ رَبِّهُ وَوَسَاجِمْ سمعته كلام كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزعي للصلاة نعم سعيد مصر من الصلاة ها هل يدخل بقول تعالى سعيد مصر من الصلاة الصلاة النفوض والنافلة اين عم منذر اسمك؟ مدثر في واحد اسمه منذر شابه ما في أحد اسمه منذر يالله يالله مدثر نعم سأل فضلتك يا شيخ قبل يومين هل يجوذ الدعاء اللهم اجعلني من الصابرين فذكرت عن صوابا تقول اللهم اعني على الصبر ما الفرق بين هاتين العبارتين هذا قال هذا لا ليس كالدرس ها حسنا ذهابنا إلى المنزل ما أذكر لك أنك أنت ممكن فهمت خط إما أنك سألت سؤال وأجبتك عليه فهمت أنت هذا اللهم اجعلني من الصابرين القانتين الآمنين المعروف أن هناك المنكر اصبروا أن الله مع الصابرين لا يمدثر هم الجواب عباليون نعم سمير لا على سبيل الإطلاق لا كما أن من تاب من ذنب دون غيره لا يطلق عليه اسم تائب على الإطلاق لكنه قال تائب من كذا وهذه نقطة ينبغي للنسان يعرفها إن الله يحب التوابين ويحب المطاهرين هل نقول مثلا للنسان إذا أصرف على مأصية مع توبتي منها يدخل في ذلك لا لأن الوصف المطلق إنما هو للعمل المطلق نعم صالح يقولك أن الأشاق إيش الكبير أن الأشاق نعم نعم هل يفهم لأن الأشاق الكبير يخرج عن الأصل ها أنا الحقيقة يا صالح أنت من المحدثين قال النبي صلى الله عليه وسلم إنهما لا يعذباني وما يعذباني في الكبير أي أشاق عليه