314- شرح رياض الصالحين / باب الحث على سور مخصوصة / من حفض عشر آيات من سورة الكهف / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ عشر آيات من أول سورة الكه في عصم من الدجال وفي رواية من آخر سورة الكه رواه مسلم وعن ابن عباس رضي الله عنهما
بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفا رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم ولم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض
لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرى بحرف منها إلا أرطيته رواه مسلم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى في سياق
باب الحث على سور وآيات معينة من كتاب الله ما يتعلق بسورة الكهر وما يتعلق بفاتحة الكتاب وآخر سورة البقرة أما الأول فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه من حفظ عشر آيات من أول سورة
الكهف أو من آخرها عصم من الدجال والدجال رجل كافر يباث في آخر الزمان يدعي النبوة أولا يعني أنه نبي ثم يدعي أنه إله والعياذ بالله وفتنته أعظم فتنة كانت على الأرض منذ خلق آدم إلى قيام
الساعة كما أفضل بذلك النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وقال إن خرج فيه وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإلا فالله خليفة على كل مسلم وقد حذر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من فتنته
وما من نبي من الأنبياء إلا أنذره قومه حتى يستعد الناس بن آدم يستعد لهذه الفتنة العظيمة وإلا من المعلوم أنه لجات إلا في أخذ الزمان لكن لأجل التميه بعظم فتنته وأن فتنساه كبيرا عظيما
لا ينجو منها إلا من أنجاه الله سبحانه وتعالى هل الدجال يجعل الله على يديه آيات خوارق فتنة للناس منها أنه يأمر السماء فتمطر ويأمر الأرض فتمطر فيأتي إلى القوم ممثلين ليس في أرضهم رعب
ومواشيهم ضعاء عجاء فيدعوهم ويمنيهم فيتبعون فيأمر السماء فتمطر ويأمر الأرض فتنبت ثم تروه عليهم مواشيهم وهي أوفر ما تكون لحما وأغذر ما تكون لبنا ثم يأتي إلى آخرين فيدعوهم ولكنهم
ينكرون فيصبحون ممثلين ليس في أرضهم نبات هل تجدون عظم هذه الفتنة لا سيما في البادية فيتبعه أناس كثيرون فمن تبعه أدخله جنة ومن أنكره أدخله نار وهي جنة فيما يبدو للناس لكنها نار
والعياذ بالله وناره نار فيما يبدو للناس لكنها جنة وماء عد ولكن الناس ليس لهم من للراه إلا أن الله سبحانه وتعالى بيّن لنا آياته أنه كاذب يعني هذا الدجال بما أخبرنا به صلى الله عليه
وعلى آله وسلم من أن هذا الرجل مكتوب بين عينيه كافر كافر يقرأه كل مؤمن كل مؤمن لو ما يعرف الطب والعذرة يقرأه ويعمى عنه كل منافق ما يرى هذا المكتوب بين عينيه لأنه قد أضل ولا يعذب
الله كما أن الإنسان في القبر إذا كان مؤمنا أجاب بالصواب وقال رب الله ودين محمد ودين الإسلام ونبي محمد وإذا كان منافقا ولو كان قارئا لم يجب والعياذ بالله وأعطانا نبينا صلى الله عليه
وعلى وسلم آية أيضا بينة وهي أنه أعور ليس له إلا عين واحدة وربنا جل وعلا ليس بأعور منزه عن كل عين ونقص فمن يفق سلما من فتنتين ونجأ يبقى في الأرض هذا التجار الخبيث يبقى في الأرض
أربعين يوما أول يوم كسنة يعني 12 شهرا سبحان الله الآن الشمس تدور برضى 20 ساعة على الأرض لكن أول يوم من أيام الدجال لا تدور إلا بـ 12 شهر سنة كاملة واليوم الثاني هالشهر 30 يوما
والثالث كالأسبوع سبعة أيام وبقية الأيام كأيام يبقى هذه المدة ثم ينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فيقتل هذا الدجال المسيح الصادق النبي الطاهر يقتل هذا المسيح الخبيث الدجاب
مسلطه الله عليه عز وجل فيقتله ومن أجل عظم فتنته أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستعيد بالله منه في كل صلاة فقال إذا تشهد أحدكم فالقل العود بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر
ومن فتنة المحي والممات ومن فتنة المسيح الدجاب لأن فتنته عظيمة فينبغي لنا أن نستعيد بالله عز وجل بقلب صادق من فتنة هذا المسيح الدجال ثم إنه أيضا من أسباب مقاية فتنته أن من حفظ عشر
آيات من سورة الكهف من أولها أو آخرها وقرأهن عليه عثم من فتنته ومن السور المعينة والآيات المعينة سورة الفاتح وآياتين آخر سورة البقرة فإنه ما قرأهما أحد من هذه الأمة مؤمنا موقنا إلا
آتاه الله تعالى ما فيهما من الطلع وفي سورة الفاتحة إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ورد الضالين قال الله تعالى لعبده إذا قرأها في الصلاة قال هذا لعبدي
ولعبدي ما سأل وأما آخر سورة بقرة فيها لا يكلف الله نسلم لا وسأها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إسرا كما حملته وعلى الذين من
قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا بي وعفو عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافي سبع جمل دعائية ما يدعو بها مؤمن موكنا مؤمنا إلا استجاب الله له وهذه الميزة
ميزة والفضل العظيم نسأل الله تعالى أن يعفو عنا وعنكم وأن ينصرنا على القوم الكافرين