305- شرح رياض الصالحين / باب الفضائل / خيركم من تعلم القرآن وعلمه - مثل المؤمن الذي يقرأ / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عن عثمان ابن عثان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم من فألم القرآن وعلمه وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتفاتع فيه وهو عليه شاق له أجران متفق عليه رحمه الله تعالى فيما نقله في كتابه ريال الصالحين باب فضي قراءة القرآن عن عثمان المعتار لله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه الحطاب للأمة عامة فخير الناس من جمع بين هذين الوسفين من تعلم القرآن وعلم القرآن تعلمه من غيره وعلمه غيره والتعلم والتعليم يشمل التعلم اللفظي والمعنوي فمن حفظ القرآن يعني صار يعلم الناس القرآن تلاوة ويحفظهم إياه فهو داخل بالتعلم وكذلك من تعلم القرآن على هذا الوجه فهو داخل بالتعلم وبه نعرف فضيلة الحلق الموجودة الآن في كثير من البلاد ولله الحمد في المساد خلق يتعلم الصدان فيها كلام الله عز وجل فمن ساهم فيها بشيء فله أجر ومن دخل أولاده فيها فله أجر ومن تبرع وعلم فيها فله أجر كلهم داخلون في قوله خيركم من تعلم القرآن وعلمه والنوع الثاني التعليم المعلم يعني تعليم التفسير أن الإنسان يجلس للناس يعلمهم تفسير كلام الله عز وجل كيف يفسر القرآن والقرآن كما نعلم متشابه تجد أحيانا بعض الآيات تتكرر بلطها مثل أيها النبي جاهد الخبار والمنافقين وأولد عليهم ومواهم جهنم وبيص المصير هذه تكررت بلطها في سورتين في سورة التوبة وفي سورة التحرين وكذلك كثير من الآيات يتكرر فالقرآن متشابه فإذا علم الإنسان غيره كيف يفسر القرآن وأعطاه طواعد لتفسير القرآن فهذا من تعليم القرآن وليعلم أن القرآن الكريم ليس كغير من الكتب من حيث التفسير يعني أنه لا يجوز للإنسان أن يفسر القرآن بهواه ويحمل الآيات على ما يريده هو كما يفعل أهل الإلحاد في آيات الله عز وجل من أهل التعطيل وغيره يحملون الآية على غير ما أرى بالله مثلا يقول في قول الله تعالى وَجَعَ رَبُّكَ وَيَمَلَكُ سَفَّاً سَفَّاً سَفَّاً يَقُلْ وَجَاءَ أَمْرُ رَبُّكَ حراماً لا يجوز لأن الذي يفسر القرآن إنما يشهد على الله أنه أراد كذلك وهذه عظيمة مهينة لو كنت تفسر كلام عالم من العلمة لعد ذلك جنائه إذا فسرته ما تريد أنت فكيف بكلام رب العالمين ولهذا جاء في الحديث من قال في القرآن برأيه فليتبوى مقعده من النار فالواجب أن الإنسان يتحرر من أن يقول معنى الآية كلا وكذا وهو لا يد لكن إذا كان طالب عين وتكلم بمعنى الآية عند من هو أعلم منه على أساس أنه سيرشده إذا أخطأ فلا بأس ومن ذلك ما يلقى في الاحتبارات يلقى للطالب مثل فسر الآية كذا وكذا فيكون الطالب ليس عنده تلك الساعة استحضار لمعنى فهل يفسرها بما عنده يقول نعم لأن هذا يختبئ وإذا أخطأ فعنده من يذبهه لكن يتحرأ الصواق أما الإنسان الذي يفسر لا على هذا الوجه وهو ليس عنده علم فإنه لا يجب له أن يقدم على هذا لأن كلام الله عز وجل ليس تغير أما حديث عاش رضي الله عنها ففيه أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أخبر أن الماهر في القرآن مع السفر الكرام الضرر الماهر الذي يجيد القرآن يتقنه هذا مع السفر الكرام الضرر وهؤلاء السفر الكرام الضرر هو ملائكة كما قال تعالى في صحب مكرمة مطبوعة مطهرة بأيدي السفر الكرام ضرر فالما يجب أن يجب أن يجب أن يجب القرآن وهو عليه الشاق فالله أجر الأجر الأول أجر التلاوة والأجر الثاني أجر التعب أجر التعب والمشقة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لعائشة أجر تعالى قد النصد منه يعني أجر التعب فالذي يتتعب في القرآن ويشق عليه له أجر عنه أجر التلاوة وأجر قراءة القرآن لكن الأول أفضل منه لأن الأول مرتبة عظيمة فرق بين إنسان له مرتبة عالة وإنسان دون ذلك لكن له أجر ونضيب مثلا لهذا ولله والثواب ليس له نظير لكن لو أن رجلا له شرف السيادة ومنزل عالي في الناس لكن دراهمه قليلة وإنسان آخر وضيع بين الناس ليس له قيمة لكن عنده دراهم كثيرة الأول أفضل فالمهم أن الماهر في القرآن المجيد فيه مع السفرة الكرام الضرب وعما الذي يتلو القرآن ويكتع تعفيد وهو عليه شق فله أجرات إذن تالي القرآن ليس بخاسر مهما كان طابح على كل حال والله مرحب عن أبي موسى لشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأسرجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمر لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحمر ليس لها ريح وطعمها مر متفق عليه هذا الحديث ساقهم ورحمه الله في باب فرض قراءة القرآن في بيان أقسام الناس بالنسبة للقرآن أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب أمثلة للمؤمن والمنافق المؤمن إما أن يكون قارئاً للقرآن أو غير قارئ فإن كان قارئاً للقرآن فمثله كمثل الكرجة يعني الكرجة ريحها طيب وطعمها طيب فهذا المؤمن الذي يقرأ القرآن لأن نفسه طيب وقلبه طيب وفيه خير لغير الجالسة معه خير وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام مثل الجليس صالح كمثل حامل مصر إما أن يبيعك أو يحذيك أو تجد منه رائحة طيب فالمؤمن الذي يقرأ القرآن كله خير في ذاته وفي غيره فهو كالأكرجة لها رائحة طيبة ذكية وطعمها طيب أما المؤمن الذي لاقع القرآن فهو كمثل التمر التمر طعمها كله ولكنه ليس لها رائحة كرائحة الترجة يعني ليس لها رائحة ذكية بينا لا رحلة ونفى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مريحة لأنه ليس بينا ظاهر بينا وإن كان كل شيء لها رائحة لكن ليس طائحتها ذكية تجذب الناس لكنها قلوة طيبة هذا المؤمن الذي لا يقرأ القرآن إذن فالمؤمن القارئ للقرآن أفضل بكثير من المؤمن الذي لا يقرأ القرآن يعني ما أنه لا يقرأه يعني لا يعرفه ولم يتعلمه ومثل المنافع الذي يقرأ القرآن كمثل الرحانة لها رائحة طيبة لكن طعمها مر لأن المنافق في ذاته خبيث لا خير فيه والمنافق هو الذي يظهر أنه مسلم ولكن قلبه كافر والعياد بالله هو الذي قال الله فيه ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخارعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قنوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب عليم بما كانوا يخدمون يوجد منافقون يقرؤون القرآن قراءة طيبة مرتلة مجودة لكنهم منافقون علي أذب الله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الخوارج يقرؤون القرآن لا تجاوز حناجرهم هؤلاء والعياد بالله ضرب النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لهم مثلا في الريحان هي حوى طيب وذلك بما معه من القرآن وطعمها مر وذلك لكبث طويتهم وفساد ميتهم المنافق الذي لا يقرأ القرآن ضرب النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم له مثلا في الحنظلة الشرية طعمها مر وليس لهذا المنافق الذي لا يقرأ القرآن لا خير فيه طعمه مر وليس معه قرآن ينتبع الناس به هؤلاء هذه أقسام الناس بالنسبة لكتاب الله عز وجل فاحرص يا أخي المسلم على أن تكون من المؤمنين الذين يقرؤون القرآن ويأتون حق تلاوته حتى تكون كمثلا رائحة طيبة وطعم طيب اللهم وقف