301- شرح رياض الصالحين / باب كتاب آداب السفر / استحباب الدعاء في السفر / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

دعوة فتح بعمل دعوة السهر عن أبي مريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث دعوات مستجاجات لا شك فيه دعوة مظلم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده ودعوة أبو داود وكله وقال حديث حسن وليس في روانة أبي داود على ولده باب ما يبعو به إذا خاف ناسا أو غيره أن أبي موسى الحرير رضي الله عنه أو غيره باب ما يبعو به إذا خاف ناسا أو غيره أن أبي موسى الحرير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في اللهم ما نجعلك في نحورهم ونعوذك من شرورهم وهب داود وغيره بإسلاق صحيح بإسلاق صحيح بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم قال المؤلف الموّي رحمه الله في السابة رياضة رياضة الصالحين باب دعاء المساكر المساكر هو الذي خارق وقنا فإنه يكون مساكرا حتى أرجع إليه ودعوة المساكر ودعوة المحتاج في الغالب وإنسان مدحتاج ودعى ربه أوسط عن مستجاب له لأن الله سبحانه وتعالى يجيب دعوة المصر ويجيب دعوة المحتاج أكثر مما يستجيب دعوة الغالب ثم يجأ الحديث ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهم دعوة المغلوم ودعوة المساكر ودعوة الوالي أما دعوة المغلوم فمعناها أنه إذا ظلمت أحد فأخر مالك أو جهد مالك عنده أو يعتدى عليك بضرب أو يعتدى عليك بغيبة يصبك بالمجاجر فهذا هو فإذا دعوت الله عليه استجاب الله دعاك حتى لو كان كافرا وظلمت فإنه إذا دع الله عليك استجاب الله دعاك يعني لو ماتل عندك آم الكافر وظلمت ثم دع الله عليك استجاب الله دعاك لا حبا للكافر ولكن حبا للعدل لأن الله حصل من عدل والمغلوم لا بد أن ينصف له من الضائر ولهذا لما أرى النبي صلى الله عليه وسلم مهار إلى اليمن قال له قد دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله الإجاب فالمظلوم دعوته مستجابة إذا دع على ظالمه بمثل ما ظلمه أو أقل أما إن تجاوض فإنه يكون مؤكدا فلا يستجاب له هذا واحد الثاني الثاني دعوة المساء دعوة دعوة المساء إجابة الله عز وجل أن يسجر سفره وأن يعينه عليه أو دعوة الدعوات فإن الله تعالى يستجيب له ولهذا ينبغي الإنسان أن يركني فلصة الدعاء في السفر وإذا كان السفر سفر قاعة كسفر العمر والحج فإنه يزداد ذلك قوة في إجابة الدعاء الثاني دعوة الوالد في بعض ألفاظ الحديث على ولده وفي بعض ألفاظها مطلق الوالد يعني سواء لولده أو عليه وهذا هو الأصح دعوة الوالد لولده أو عليه مستجابة أما دعوته لولده فلأنه يدعو لولده على الشفقة والرحمة والرحمة يا رحمه من الله عز وجل وأما عليه فإنه لا يمكن أن يدعو لولده ولده إلا باستحقاق إلا أنه مستحق للدعوة فإذا دعا عليه وهو مستحق للدعوة استجاب الله دعوته هذه ثلاث دعوات مستجابات دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد سواء كانت الأمة أو الأب ثم ذلك المال الحديث ما يسنل الإنسان إذا خاف طوما أو غيرهم ما لا يقول مثلا قابلك أنا فخش من شره قابلك سبع فخش من شره أي شيء قابلك فخش من شره فقل اللهم إنا نجعلك في نسورهم ونعود بك من شرورهم إذا قل ذلك في صدق وإخلاء ورجوع إلى الله ففات الله شره اللهم نجعلك في نسورهم يعني أماما تبعهم أنا وتمعنا منهم ونعود بك من شرورهم فبهذا الحال يكثف الله إليه ويكف ويكف وأنك شرهم قلها لنا اللهم يجعلك اللهم يجعلك في نسورهم وكمن على المشرور ونعود بك نعود بك من شرورهم اللهم نجعلك في نقولهم ونعود بك من شرورهم كلمة ثانية في أركان إذا قالهم من الإسلام بصدق وإسلام فإن الله تعالى يجعل الإداءة وعن والله مصدر وإحنا ربما رحيم هذا نحن الإداءة في بياننا يقوله الإنسان إذا كان مسافرا ونزل منزلا بل في عبيد قولك بنت حكيم رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من نزل منزلا فقال أعود بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يقتحل من منزله ذلك قوله من نزل منزلا يشمل من نزل منزلا في السفر إذا كان مسافرا ثم نزل ليستريه بغداء أو أشائل أو نوم أو غير ذلك فإنه إذا نزل يقول أعود بكلمات الله التامات من شر ما خلق ومعن أعود أي أعتصل بكلمات الله التامات وكلمات الله التامات يستشمل كلماته الكونية وكلماته الشرعية فأما كلماته الكونية فهي التي ذكرها الله عز وجل في قوله إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيقول ويحميك الله تعالى بكلماته الكونية جاهدوا عن ما يضره إذا كنت هذا السلام أعود بكلمات الأكتمات من شر ما خلقك كذلك كلمات الله الشرعية وهي الوحي فإن كلمات الله الشرعية وهي الوحي فيها وقاية من كل نسوء وشرق وقاية للشرب قبل نزوله وله بعد نزوله أما قبل نزوله فقد تبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن من قرأ آية الكرب في ليلة لم يدل عليه من الله الحافظ ولا يقربه شيطان حتى يصدر وأما بعد نزول الشر فقد تبت عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أن الفاتحة إذا قرأ بها على المذير أو على النذير فإنه ننتفع بها حتى أن الصحابي رضي الله عنه لما قرأ على سيد القوم الذي لجب لما قرأ عليه صورة الفاتحة قام كأنما نشط من عقاب يعني أنه ضرع الحال لأن القرآن شفاء يا أيها الناس قد جاءتهم ويظهر من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين تحدث يا أخي المسلم إذا نزلت منزلا في بر أو بحر أو منزلا اشتاعته كبيت ومعه فذلك فقل عوض بكلمات الله كمات من شر ما خلق فإنه لا ضرق شيء حتى ترتحل من منزل كذلك والله محمد