296- شرح رياض الصالحين / باب كتاب آداب السفر / الخروج يوم الخميس - طلب الرفقة / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كتاب وعجاب السفر دار استخداد القروج يوم القميل واستخداد هي أول النهار عن شعب النيان في رب الله عنه أن لن نبي يقل الله عليه وسلم خرج في غزوة تجوك يوم القميل وكان يحب أن يخرج يوم القميل متفق عليه وفي روايك في الصحيحين لقد لما كان رسول الله قل الله عليه وسلم يخرج إلا في يوم القميل قل الله رحمه الله تعالى كتاب وعجاب السفر السفر هو مفارقة الوطن أن يأخذ الإنسان من وطنه إلى بلد آخر أو إلى الزرية وثم يسفرا لأنه موت من الإسفار وهو الغروف والضهور كما يقال أسفر الصبح إذا برد ورهر وقيل في المعنى ثم يستفر سفرا لأنه يستفر عن أخلاق الرجال يعني يبين ويوضح أخلاق الرجال كم من الإنسان لا تعرفه ولا تعرف سيرته إلا إذا سافرت معه عرضت أخلاقه وعرضت سيرته وعرضت إثاره على نفسه إلى وإله حتى كان أمير أمير عمر إذا ذكت أحد شخصاً عنده قال له هل سافرت معه؟ هل آملت إن قال معه؟ قبل تسيره وإلا قال لا أن ملك بله ثم إن السفر ينبغي الإنسان أن يتحر فيه الأوقات التي تكون أسهل وأوصف وأنصف من ذلك أن يكون في آخر حفوك كما كان النبي صلى الله عليه وسلم في آخر حفار يخرج يوم الحميد وربما خرج في غير حميد فقد خرج صلى الله عليه وعلى الله وسلم بآخر سفرها في حج هو يحجر وداء خرج يوم الحميد لا في قبل ما كان يخرج إذا سافر ولا فيما في الغد إلا في يوم الحميد والحثم من ذلك والله أعلم أنه يوم تتق فيه الأعمال وتعرض على الله عز وجل فكان يحب عليه الصلاة والسلام أن يؤرض عليه أن يؤرض على الله عمله في الغدو في ابتداء الغدو في ذلك اليوم وكان صلى الله عليه وعلى الله وسلم يحب أن يخرج من أول النهار فيما في ذلك من استقبال النهار لأنه ربما يفاجئ الإنسان في سفره أسلع في الليل وهو قد تجهد قريبا فيضع عليه التخلق منها وهذه الأسفال التي كانت في آج الغدو من الله عليه وعلى الله وسلم على الرواح وعلى الأرجل أما اليوم هو كما تشاهدون أن يكون عندهم استقبال كام فلا يساقر في أول النهار أو في آخره ثم إن السفر في وقت الحاضر قد لا يكون الغدو في الإنسان كما ينبغي يكون متبطا بالسيارات والطائرات ولا يكون مواعيدها مناسبة على كل حال إذا خرج في أول النهار وفي اليوم الخميس فهو أفضل وإلا ما تأثر له ذلك فالأمر واحد والحمد لله ثم ذكر حديث صحر قد الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال اللهم بارس لأمته وغفورها أي في أول نهار فدعا النبي صلى الله عليه وسلم أن يبارس الله رضي في أول النهار بأمه لأن أول النهار مستقبل العمل فإن النهار كما قال الله واجعلنا معاه واجعلنا الليل النباس واجعلنا النهار معاه فإن استقلوا الإنسان من أول صارت إذار الحضار وهذا شيء مشاهد أن الإنسان إذا عمل في الأول النهار يجب في عمله برقة لكن مع الأسف أن أثرنا اليوم ينمو في أول النهار ولا يتنقلون إلا في الضحة فيقوط عليهم أول النهار الذي فيه برقة وقد قال العامة أمير النهار أول يعني أن أول النهار هو الذي يتركز عليه العمل وكان طعف تاجرا وكان يبعث في تجاراته في أول النهار فأسرح وكفر ماله من أجل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة لهذه الأمة في بقولها اللهم أعلم باب استحباب طلب الرفقة وتأميرهم على أنفسهم واحد يطيعونه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بأيل وحده رواه بخاري وعن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب رواه أبو داود والترمذي والنتائي بأسانيد صحيحة وقال الترمذي حديث حسن وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم حديث حسن غواه أبو داود بإسناد حسن وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمئة وخير الجيوش أربعة آلاق ولن يغلب اثنى عشر ألفا من قلة رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن قال المؤلس رحمه الله في الكتاب رياض الصالحين باب الحباب غفقة وتأمير أحدهم هذا الباب تضمن مسألتين المسألة الأولى أنه ينبغي للإنسان أن يكون معه رفقة في السفر وأن لا يساكر وحده ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في الوحدة ما ساراته بليل قد وحده يعني ما ناه أن الإنسان لا ينبغي أبدا أن يسير وحده في السفر لأنه ربما يصاب بمره أو بإغناء أو يتسلط عليه أحد أو غير ذلك من المحذورات فلا يكون معه أحد يدافر عنه أو يكبر عنه أو ما أشبه ذلك وهذا في الأسفار التي تتحقق فيها الوحدة وأما ما يكون في الخطوط الآن عندنا أما الخطوط العامرة التي لا يكاد يمضي دقيقة واحدة إلا وقد مر بك سيارة فهذا وإن كان الإنسان في سيارته وحده فليس من هذا الباب يعني ليس من السفر وحده لأن الخطوط الآن العامرة كما بين القصيم والرياض والرياض ومكة ومع شبه ذلك هذه الخطوط عامرة كأنما تمشي في وسط البلد لا تفت في السيارة دائماً والسيارات هذه الراحة وهذه الجادة فلا يدخل في النحي ثم بيّن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عمر المتعي أن الراكب الشيطان والراكبان الشيطانان والثلاث طرق يعني الراكب وحده الذي يسافر وحده شيطان والذي يسافر وليس معه إلا واحد شيطانان والثلاث ركب يعني ليس من الشياطين بل هو ركب مستقل وهذا أيضا ندل على الحذر والتحذير من سفر الوحدة وكذلك من سفر الاثنين والثلاثة لا بأس وهذا كما قلت مقيد بالأسفار التي لا يكون فيها ذاهب وآكب ثم ذكى حديث بسعيل وأبي هريرة أن رسول عليه الصلاة والسلام أمر المسافرين إذا سافروا أن يؤمروا أحدهم يعني يؤمر واحدا منهم يتولى تدبيرهم يقول ننزل نمشي نتغدى نتعشى وما أشبه ذلك لأنهم إذا لم يؤمروا واحدا صار أمره فوضى فوضى من يدبر الأمر؟ من يدبر أمرهم؟ ولهذا يقول لا يصبح الناس فوضى لا سراك لهم لابد من الأمير يتولى أمرهم وظهر الحديث أن هذا الأمير إذا رضوه وجبت طاعتهم بما يتعلق بمصالح السفر فلا يحسن لأنه أمير أما ما لا يتعلق بأمور السفر فلا تلزم طاعتهم كالمسائل الخاصة في الإنسان لا تلزم طاعتهم لكن ما يتعلق بالسفر الذي دع الأمير فيه تجب طاعتهم إلا أنه لا يعي ذلك أن هذا الأمير يستبد بل يكون كما قال الله تبارك وتعالى فيعقو عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر يشاورهم في الأمور التي يخفى فيها جانب المصلحة ولا يستبد داعهم أما الأمور الواضحة فلا حاجة المشورة فيها وأما الأمور التي تشكل أو تتساوى فيها جانب المصلحة والمفسدة فلا بد من مشاورة وفقاء والله مرحبا