283- شرح رياض الصالحين / باب كتاب السلام-المصافحة / استحباب المصافحة عند اللقاء / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب استحباب المصافحة عند اللقاء وبشاشة الوجه وتقبيل يد الرجل الصالح وتقبيل ولده شفقة ومعانقة القادم من سفر وكراهية الانحناء عن أبي الخطاب قتاذة قال قلت لأنس أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم رواه البخاري وعن أنس رضي الله عنه قال لما جاء أهل اليمن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءكم أهل اليمن وهم أول من جاء بالمصافحة رواه أبو داود بإسناد صحيح وعن البراء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا رواه أبو داود وعن أنس رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله الرجل مما يلقى أخاه أو صديقه أينحني له قال لا قال أفينتزمه ويقبله قال لا قال فيأخذ بيده ويصافحه قال نعم وراه الكرمذي وقال حديث حسن بسم الله الرحمن الرحيم هذا الباب عقد هم ولك النور رحمه الله في كتاب ريا الصلحين في آجاب السلام والاستئذان وما يتعلق ذلك وما يتعلق بذلك فمنها المصافحة هل يسنوا للرجل إذا لاقى أخاه أن يصافحه والجواب نعم يسنوا له ذلك لأن هذا من آجاب الصحابة رضي الله عنه كما سأل قتادة أنس بنوارك رضي الله عنه هل كانت المصافحة في أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال نعم فيصافحه بلد نمنا وإذا حصل ذلك فإنه يغفر لهما قبل أن يفترق وهذا يدل على فضيلة المصافح إذا لاقاه وهذا إذا كان لاقاه لي ليتحدث معه أو مع شبه ذلك أما مجرد الملاقات بالسوق فما كان هذا من هجل الصحابة يعني لو مررت بالناس بالسوق يكفي أن تسلم عليه إنما لو كنت تتكلم مع صاحبك أو تتحدث إليه بشيء فصافح ثم ينبغي أن نعرف أن بعض الناس إذا سلم من الصلاة صافح أخاه من صلاة الفريضة يصافحه ويقول أحيانا قبول قبول وهذا من البدع ما كان الصحابة يفعلون هذا أنهم إذا سلموا من صلاة الفريضة صافح أحدهم الآخر بل يكفي أن يسلم الإنسان السلام عليكم ورحمة الله على يمينه السلام عليكم ورحمة الله على يساءه وعما الانحناء عند الملاقات أو المعانقة والالتزاق فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ذلك أينحني له قال لا قال أيلتزمه ويعانقه قال لا فإذا لا قاه فإنه لا يلتزمه يعني لا يضمه إليه ولا يعانقه ولا ينحني له والانحناء أشك وأعظم لأن الانحناء فيه نوع قضوع لغير الله عز وجل في مثل ما يخرع به لله من الركوع فهو منهي عنه ولكنه يصافح له وهذا كان إلا إذا كان هناك سبب المعالقة أو التقبيل فإنه لا بأس به كما لو قدم من سفر أو نحو ذلك فإن قال قائل كيف يقول رسول عليه الصلاة والسلام في الانحناء لا ينحني له مع قول الله تعالى في أخوة يوسف لما دخلوا على يوسف أو إليه أبوي وقال بكل مصر إن شاء الله آمين ورفع أبويه على العرش وخروا له سجنا فالجواب عن هذا أن هذا من شريعة سابقة في شريعة سابقة وهذه الشريعة الإسلامية منعت من ذلك فلا يجود لأحد أن يستدد أحد وإن لم يرجع ذلك العبادة ولا ينحني له فالانحناء منع منه الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا لقى في أحد يجهل هذا الأمر وانحنى لك فانصح وأفد قل هذا ممنوع لا تنحني ولا تقرأ إلا لله وحده قل اللهم وفهم تقويل اليد لا بأس به إذا كان الرجل أهل من ذلك فلا بأس وهذا لا تسلم إذا كانت ما سلمت عليه من قبل عن صفوان بن عسال رضي الله عنه أنه قال قال يهودي لصاحبه اذهب بنا إلى هذا النبي فأتى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات بينات فذكر الحديث إلى قوله فقبلا يده ورجله وقالا نشهد أنك نبي رواه الترميذي وغيره بأسانيد صحيحة وعن ابن عمر رضي الله عنهما قصة قال فيها فدنونا من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده رواه أبو داود وعن عائشة رضي الله عنها قالت قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه فاعتنقه وقبله رواه الترميذي وقال حديث حسن وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق رواه مسلم وعن أبي بسم الله الرحمن الرحيم هذه الحديث ذكرها النوى رحمه الله في رئيس الصالحين في آدار المصافة أو المعانقة وما يتعلق بذلك منها حديث صفان بن عسال فضي الله عنه أن رجلا يهوديا قال يا صاحبه اذهبنا إلى هذا الرجل يعني النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذهب إليه وأخبراه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم تسع آيات فقبل يده ورجله وقال نشهد أنك نبي واليهود كانوا في المدينة وكان عصرهم من مصر من بني إسرائيل ثم انتقلوا إلى الشام إلى عرض المقدسة التي قال لهم نبيهم موسى عليه الصلاة والسلام ادخل الأرض المقدسة التي كتب الله لكم وكانوا يقرأون في التوراة أنه سيبعث نبي في آخر الزماء وأنه سيقول من مكة ومهاجره المدينة فهاجر كثير منهم من الشام إلى المدينة انتظرون النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليتبعوه لأنه قد نوها عن فضله في التوراة والإنجيل عن فضل النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال الله تعالى الذين يتبعون غسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائط ويضع عنهم إسرهم والعغالة التي كانت عليهم وكانوا إذا جرى بينهم وبين المشتكين شيء يستبتحون على الذين كفر يقولون سيبعث هذا النبي ونتبعه ويبتع علينا به ونغلبكم كما قال تعالى وكانوا يستبتحون وكانوا من قبل يستبتحون على الذين كفر فلما جاءهم وعرفوا ففروا به ثم إنهم صاروا ثلاث قبائل اليهود في المدينة بن قين قاع وبن النظير وبن قريضة وعهدهم النبي عليه الصلاة والسلام لما قدم المدينة وكلهم نقضوا العهد فضلدوا من المدينة آخرهم بن قريضة قتل منهم نحو سبعمائة نفر لما خانوا العهد في يوم الأحزاب وانتقلوا إلى خيبر وفتحها النبي عليه الصلاة والسلام وابقاهم فيها لأنهم أصحاب مزارة يعرفون الحرف والزرع والصحابة مشتغلون عن ذلك بناه أهم فعام لهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لهم تبقونا في محلكم في خيبر على أن لكم نصفة ثمر والزرع وللمسلمين نصفهم ونقركم في ذلك ما شاء الله وبقوا في عهد رسول عليه الصلاة والسلام في خيبر وفي عهد أبي بكر ولما تولى عمر حصل منهم خيانة لأن اليهود معروفون بالخيانة والغدر حصل منهم خيانة فأجلاهم عمر رضي الله عنه من خيبر في السنة السادسة عشر إلى أدرعات في الشام هذا أصل وجود اليهود في الجزيرة العربية كانوا ينتظرون النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ولكنهم والعياذ بالله لما جاءوا بعث ورعوه عين اليقين كفر ولعلهم كانوا بالأول يظنون أنه من بني إسرائيل أن هذا النبي من بني إسرائيل هكذا قال بعض العلماء ولكن لما تبين أنه من بني إسماعيل حسدوا بني إسماعيل وكفر ولكن لا يتبين لهذا لأن الله يقول يعركونه كما يعركون أثناءه فهم يعركون أنه من العرب من بني إسماعيل لكن والعياذ بالله فرق بين علم اليقين وعين اليقين من كانوا بالأول يظنون أنه إذا بعث يتبعونه بسهولة ولكنهم حسدوه والعياذ بالله المهم أن هذين الرجلين قبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله فأقرهما على ذلك ففي هذا جواز تقبيل اليد والرجل للإنسان الكبير للشرف والعلم وكذلك تقبيل اليد والرجل من الأب والأم وما أشبه ذلك لأن لهما حقا وهذا من التوارض وذكر مؤلف أيضا حديث عمر رضي الله عنهما قال أتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده وأقرهم على ذلك وتقبيل اليد كتقبيل الرأس ليس بينهما فرق لكن عجبا أن الناس الآن يستنكرون تقبيل اليد أكثر من ما يستنكرون تقبيل الرأس وهو لا فرق بينهم لكن الذي ينتقد من بعض الناس أنه إذا سلم عليه أحد مد يده إليه كان هو يقول إيش كان هو يقول قبل يدي هذا هو الذي يستنكر ويقال للإنسان لا تقبيل أما الناس يقبلون يدك تعظيما وتبتيلا أو رأسك وجبه ذك فهذا لا بعث به إلا أنه لا يقول هذا في كل مرة يلقاه لأنه سبق أن الرسول سئل عن ذلك هل إذا لاقى الرجل أخاه أينحميله قال لا قال أيقبل ويعانقه قال لا قال أيصافح قال نعم لكن إذا كان لسبب فلا بأس كقدوم الغائد ولهذا يفر مؤلف رحمه الله حديث عائشة في قدوم زيد من حارثة هنا جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام واستأذن فقام رسول عليه الصلاة والسلام إليه لجر ثوبة وزيد من حارثة مولا مولا للرسول عليه الصلاة والسلام يعني كان عابدا مملوكا للرسول عليه الصلاة والسلام أهدته إليه خديجة رضي الله عنها فأعتقى ولكن الرسول كان يحبه عليه الصلاة والسلام ويحب ابنه أسامة ولهذا يسمى أسامة حب رسول الله ابن حب رسول الله فهو محبوب إلى رسول الله وابنه أسامة كذلك المهم أن الرسول قام يجر لداءه أو ثوبة فعانقه وقبله لأن زيد من حارثة رضي الله عنه كان قادما من سفر فإذا كان عند القدوم من السفر فهذا لبع سبيل أما كل ما لقاك مقبلك فهذا نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام كذلك أيضا أرسل النبي عليه الصلاة والسلام أن الإنسان لا يحقر من المعروف شيء يعني المعروف والإحسان إلى الناس لا تحقر شيئا منه أبدا لا تقول هذا قليل لا تحقر شيئا لو تعطيه قلما أو ساعة من ساعات عشر تريالات أو ما أشبه ذلك لا تحقر شيء فرى هذا يذكرها الإنسان ولو بعد حين يقول هذا الرجل أهدى علي سنة كذا وكذا كذا لو تعطيه مسواق لا تحقر شيء كل شيء يجب المودة والمحبة بين الناس لا تحقره ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق إلى هالحد تلقى أخاك بوجه طليق يعني غير مؤبس لكن أحيانا يغلبنا يعني عدم اللعب التوسع في هذا الأمر ربما نلقى بعض الناس بوجه عبوس لسبب أو لآخر قد يكون هناك أسباب خفية يكون الإنسان مثلا متأثرا فيها والناس لا يعلمون فلا يحصل أن يلقى الناس دائما بوجه طليق إنما حاول أن تلقى أخوانك بوجه طليق منشرح لأن هذا من المعروف وسبب المودة والمحبة والدين الإسلامي دين المحبة والوفاء والأخوة كما قال الله تعالى واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا نسأل الله يهدينا وياكم لا يهدي لأخلاق والأعمال لا يهدي لأحسنها إلا هو وأن يصرف عنا سيئة الأخلاق والأعمال لا أصبعنا سيئة إلا هو مهو لازم تقبل رجل لكن لو فعلت فلا بأس لي يسأل وقف لا تقبل رجل مهو لازم لكن جالس أو ما تبجليه لا بأس وهم مؤلاء مؤلاء لازم أستاذ الله عن أبي هراية رضي الله عنه أنه قال قبل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما فقال الأقرى بن حابس إن لي عشة من الولد ما قبلت منهم أحدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لا يرحم لا يرحم متفق عليه هذا الحديث يتكره النوع رحمه الله فيما يتعلق بالمعانقة والتقبيل وما أشبه ذلك ومن ذلك تقبيل الصغار رحمة بهم وشفقة وإحسانا وتوددا فإن النبي صلى الله عليه وآله وآله وسلم قبل الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه والحسن هو ابن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم جده عن النبي صلى الله عليه وسلم جده من طبل أمه وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحب الحسن ويحب الحسين ويقول إنهما سيدا شباب أهل الجنة لكن الحسن أفضل من الحسين ولهذا قال له النبي عليه الصلاة والسلام إن ابن هذا سيد وسوف يصلح الله به بين فئتين من المسلمين ولذلك لما سشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين قتله الخارجي كان الذي تولى الخلاف بعده الحسن ابنه الأكبر والأفضل ولكنه لما رأى أن منازعته لمعاوية الخلافة سيحصل فيها سبك دماء وقتل وضرر عظيم تنازل رضي الله عنه عن الخلافة لمعاوية ابن أبي سفيان تنازلا كاما درعا للفتنة واعتلافا للأمة فأصلح الله به بين الأمة وصار بهذا له منقبة عظيمة حيث تنازل عما هو أحق به لمعاوية رضي الله عنه درعا للفتنة فكان ذا في يوم عند النبي عليه الصلاة والسلام وعنده الأقرأ بن حابس من سادات بني تميم فقبل النبي صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم الحسن فكأن هذا الرجل الشافي كأنه استغرب يعني كيف تقبل هذا الطفل فقال إن لي عشرة من الأولاد ما قبلت واحدا منهم فقال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم من لا يرحم لا يرحم يعني لما يرحمل الناس لا يرحمل الله ولا يوفق للرحمة فدل ذلك على جواز تقبيل الأولاد الصغار رحمة وشفقة سواء كانوا من أولادك أو من أولاد أبنائك أو من أولاد بناتك أو من أجانك لأن هذا يوجب الرحمة أنه يكون أنت في قلبك رحمة الصغار وكلما كان الإنسان بعباد الله أرحم كان إلى رحمة الله أقرأ حتى أن الله عز وجل غفر لامرأة بغي زانيا غفر لها حين رحمت كلبا كلبا يأكل الثراء من العطش يحفر الثراء والثراء رب ثم يمص ليحصل على شيء من الماء فنزلت وأخذت بخفها يعني في كندرفها ماء وأسقطه هذا الكلب فغفر الله له ومع أنها رحمت كلبا لكن إذا جعل الله في قلب الإنسان الرحمة لهؤلاء الضعفاء فإن ذلك دليل على أنه سوف يرحم بإذن الله عز وجل نسى الله يحمنا وإياكم فقال النبي عليه الصلاة والسلام من لا يرحم لا يرحم فدل ذلك على أنه ينبغي للإنسان أن يجعل قلبه لينا عطوفا رحيما خلاه ما يفعل بعض الزفاة من الناس حتى إنه إذا دخل الصبي عليه وهو في القهوة انتهر ونزر ارجع ارجع لا تجي لا تجي لا تجي هذا غلط ارحم الصبيان خلهم يعتمون وإذا أساءوا الأدب علمهم أما أن تطردهم فهذا خطأ فها هو النبي عليه الصلاة والسلام أحسن الناس يقولوا قل وأكرمهم أدبا جاء يوم من العجام وهو ساجي يصلي بالناس فأتى الحسن بن علي بن أبي طالب فركب عليه وهو ساجي كما يفعل الصبيان يركبون على الواحد يعني يجلونه بعيرا له وتأخر في السجود فكأن الصحابة تعجبوا ليش تأخر فقال إن ابني ارتحلني يعني جعلني راحلة له وإني أحببت أن لا أقوم حتى يقضي نهمته هذه من الرحمة في يوم آخر كان في أمامه بنت زينب وزينب بنت الرسول عليه الصلاة والسلام كانت صغيرة فخرج بها الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المسجد فتقدم يصلي بالناس وهو حامل هذه الطفلة إذا سجد وضعها على آخر وإذا قام حمل كل هذا رحمة بها وعطفا وإلا فمن الممكن أن يقول لعائشة أو غيرها من نساء خذ البنت لكن رحمة حبما أنها تعلقت بجدها وهو رسول الله عليه الصلاة والسلام فأراد أن يطيب نفسه فجاء فيها يصلي بالناس وهو حامل إياه وفي يوم من الأيام كان يخطب الناس وكان على الحسن والحسين ثوبان لعلهما جديدان وكان فيهما طول فجعل يمشيان ويتأثران فنزل من المنبر وحملهما بين يدين عليه الصلاة والسلام وقال صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة وقال إنه رأى هذا الولدان يتأثران يعني فما طابت نفسه حتى نزل فحمله فالمهم أن الذي ينبغي لنا أن نعود أنفسنا على رحمة الصديان وعلى رحمة كل من يستحق الرحمة من اليتام والفقراء والعاجزين وغيرهم وأن نجعل في قلوبنا رحمة ليكون ذلك سببا لرحمة الله إيانا لأننا نحن أيضا محتاجون إلى رحمة الله ورحمتنا لعباد الله سبب لرحمة الله لنا نسأل الله أن يعمل وإياكم برحمة