279- شرح رياض الصالحين / باب كتاب السلام-المصافحة / تحريم ابتدائنا الكافر بالسلام / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب تحريم ابتدائنا الكافر بالسلام وكيفية الرد عليهم واستهبى بالسلام على أهل مجلس فيهم مسلمون وكافر وكفار عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تبدأ
اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه فواه مسلم وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم
متفق عليه وعن أسامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على مجلس فيه أخلاق من المسلمين والمشركين عبدت الأوثان واليهود فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم متفق عليه وعن أحمد
الله عنه في كتابه رياض الصالحين في حكم السلام على الكفار الخلص وعلى الكفار المفتلطين بالمسلمين وقد سبق كلام في السلام على المسلمين الخلص وأنه سنة معكدة أما السلام على الكفار فإنه
لا يحل لنا أن نبدأهم بالسلام يعني لا يدوز للإنسان إذا مر بالكافر أو دخل على الكافر أن يقول السلام عليه لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم نهى عن ذلك كما في حديث أبي هرير رضي
الله عنه وذلك لأن تسليمنا إياه عليهم فيه نوع من الذل لهم ونوع من الإكرام لهم لأن التحية والسلام إكرام والكافر ليس أهل الإكرام بل الكافر حقه منا أن نغيظه وأن نذله وأن نهينه لأن الله
سبحانه وتعالى قال في كتابه العظيم محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانه قال أشداء على الكفار يعني أقوي عليهم أعز عليهم
تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانه سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التراث ومثلهم في النجيل كمثل غيث أعجب الكفار نفاته نعم كمثل زرعا أخرج شطأه فآزر فاستالر
فاستوى على سوقه يعجب الزراء ليغيظ بهم الكفار هذا الشهد وقال تعالى في سورة التوبة ولا يطعون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح وابتداؤنا إياهم بالسلام
أكرام لهم وإعزاز لهم والمؤمن ينبغي أن يكون عزيزا على الكافرين قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على
الكافرين لهم العزة على الكافرين أن يرى المسلم أنه أعز من الكافر وأنه أعزة عليه ولهذا لما كثرت العمالة النصرانية بيننا اليوم ذهبت الغيرة ذهبت الغيرة من القلوب وكأن النصران أو اليهود
أو البوذي أو الوثني فأنه لا يخالقنا إلا كما يخالق الحنبل للمالك والشافي وما أشخداد عند بعض الناس يظنون أن الكفر اختلافنا معهم كاختلاف المداهب الأربعة في الإسلام نسأل الله العاب
وهذا لا شك أنه من موت القلوب فلا يحل للإنسان أبدا أن يُعز الكافرين والمشروع أن نعمل كل ما فيه غيظ لهم ولكن يجب علينا أن نفي لهم بالعهد الذي بيننا وبينهم إذا كان بيننا وبينهم عاد
فمثلاً عمال ولو كانوا نصارى أولاً نقول لا تأتي بعمال نصارى للجزيرة العربية في الجزيرة العربية لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا لا أخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب وأمر قال
أخرج اليهود والنصارى من جزيرة العرب وقال وهو في مرض موت أخرج المشركين من جزيرة العرب فلا تأتي بكافر وأنت يمكنك أن تأتي بمس وأما ما يعتقده من أمات الله قلبه والعياذ بالله أو ربما
نقول أزاغ الله قلبه يقول أنا آتي بعمال الكفار علشان ما يصلون إذا صلوا نقص العمل علشان ما ينصمون إذا صاموا نقص العمل علشان ما يعتمون للعمرة أو الحد إذا راحوا نقص العمل فهذا هو
العياذ بالله من من اختارت بنا على الآخرة نسأل الله العافية فالحاصل أنه لا يجوز أن نبدأ أي كافر بالسلام لا يهود ولا نصران ولا بود ولا وثن أي إنسان على غير الإسلام لا يجوز أن نبدأه
بالسلام قال وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقهم يعني لا توسع لهم المجال لو كانوا جماعة مسلمين وجماعة الكفار تلاقفوا بالطريق لا تفسح المجال لهم خل الضيق عليهم ولو تفرقوا في
الطريق لأنك إذا فسعت الطريق لهم هذا إكرام إذا لزيت للجدار مثلا أو ما أشبه ذلك هذا إكرام لا تفسح لهم هذا إذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقهم لماذا نعاملهم هذه المعاملة لأنهم
أعداء لله قبل كل شيء وأعداء لنا يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم مولياء ترقون إليهم بالمودة وقد كفروا من وجاءكم الحق هم أعداء لله أولا وقبل كل شيء وثانيا أعداء لنا
وأفعالهم بالمسلمين سابقا ولاحقا وإلى اليوم تدل على ذلك على شدة عداوتهم المسلمين فلا يجوز أن يسلم عليهم ولكن إذا سلموا ماذا نقول قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا سلموا عليكم فقولوا
وعليكم بس لا تزد على هذا قلوا وعليكم لماذا لأنهم في أهد رسول الله عليه وعلى الله وسلم يأتون يسلمون على المسلمين لكن سلام حبيث يقولون السام عليكم السام يعني الموت هذا السام فهم اللي
يسمعهم يدغمون الكلمة يظنوا أنهم يقولون السلام عليكم وهم يقولون السام عليكم يعني الموت فكالعداوة حتى التحية يدخلون فيها الشيء الضار السام عليكم قال قولوا وعليكم بس إذا كانوا قالوا
السلام علينا فعليهم إيش السلام إحنا نقولوا عليكم اللي قالوا وعليكم إن كانوا قالوا السلام فعليهم السلام إن كانوا قالوا السام فعليهم السلام وهذا من العدل لأن الله قال وإذا ييتم بتحية
فحيوا بأحسن منها أو ردوها حيوا بأحسن منها أو ردوها هذا عدل ولهذا قال بعض العلماء إذا قال الكافر السلام عليك باللام الواضحة فقل عليك السلام عليك السلام ليش لأنه زال الأمر الذي بنى
عليه الرسول عليه الصلاة والسلام قوله قولوا وعليكم كما في حديث ابن عمر في البخاري إنهم يقولون السام عليكم فإذا سلموا فقولوا وعليكم وهذه علة واضح أن السبب نقول عليكم لأنهم يقولون
السام عليكم أما إذا قالوا السلام بصراحة نقول عليكم السلام لأن أقوى من ناس بالعادل هم المسلمون والحمد لله فإذا قالوا السلام عليكم نقول عليكم السلام إذا قالوا أهلا وسهلا نقول أهلا
وسهلا إذا قالوا مرحبا نقول مرحبا نعطيهم مثل ما يعطونا لكن يشكلوا على بعض الناس الآن أننا ابتلين بقوم من الكفار يكونون رؤساء في بعض الشركات فيدخل المسلم على مكتب الرئيس رئيس الشركة
وهو نصراني يدخل على رئيس الشركة وهو نصراني فماذا يقول نقول يسلم ويقول السلام فقط وينيو بذلك أنه السلام عليه هو على المسلم لأنك إذا حدفت المتعلق فإنه لا يدعى لمن هذا السلام السلام
بس على من نعم ما يعلم الكلام الآن ما هو على كلان ولا على كلان لكن تنويه أنت على نفس هذا إذا خفت من شر أنه يقول كيف يدخل على المسلم أما إذا لم تخف من شر هو أنه رجل لا يبالي سلمت أو
لم تسلم فإذا دخلت معاك معاملة تلقذ هذه المعاملة كيف أعمل مثلا في دون سلام لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا تبدأوا يهود والنصارى بالسلام فلا أبدأوا بالسلام لكن إذا خفت من شره
فأقول السلام بس واختلف العلم رحمه الله هل يجوز أن يبدأهم بغير السلام مثل أن يقول مرحبا أهلا أو سهلا فمنهم من قال لا بأس به التأليف ولسه من خاف منه من شره ومنهم من قال لا يعني هذا
فيه تعظيم الله والإنسان في هذا الحال أهلا أهلا وسهلا ومرحبا وما شباه ذلك ينظر ما تقتضيه الحاجة أو المصر ثم ذات المعلق حديث إذا مر الإنسان بجمع فيهم مسلمون وكفار هل يترك السلام لأن
فيه كفارا أو يسلم لأن فيه مسلمين اجتمع الآن سببا مبيح وحاضر ما هو المبيح؟
المسلمون إذا مرات المسلم سلم حاضر حاضر المانع الكفار لكن هنا يمكن تشطير الحكم وإلا فإن القائد السرعية أنه إذا اجتمع مبيح وحاضر وتعذر انفكاك أحدهم مع الآخر فإنه يغلب جانب الحضر أي
المانع لكن هنا يمكن الانفكاك تسلم وتنوي ألما على المسلمين يعني ما غيرت بجماعة فيهم كفار ومسلمون تقول السلام عليك وتنوي بقلبك يعني على المسلمين لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله
وسلم مر بمجلز فيها أخاكم من المشركين واليهود وفيهم المسلمون تسلم عليك والله موحف مثلها مثلها مثل أهل وسهل فيها الخلاف كيف حالك؟
ربما نكتوب كيف حالك يعني ودك النجسر مريض إلى السلام بس إذا كفت من شرنك إلى السلام بس ونهم عليك أبا كم التسمي بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم ختم المؤلف رحمه الله كتار السلام وآداب
بهذا الحديث حديث أبي هريرة رضي الله عنه فالرجل إذا جاء إلى المجلس ثم قام منه ومن المعلوم أن الإنسان إذا دخل على قوم فإنه يسلم عليه كما سبب والسلام سنة مؤكدة ورده فرض فرض عين على من
سلم عليه وإذا كانوا جماعة فهو فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط عن الباقي لكن إذا كانوا جماعة وكان من المعلوم أن المسلم يريد بالقصد الأول واحدا منهم واجب على هذا الواحد أن يرد مثل
لو كانوا طلبا معهم معلم والذي دخل وسلم يريد بالقصد الأول نفس المعلم فإنه يجب على المعلم أن يرد ولا يكفي رد جماعة التلامير مثلا وكذلك لو كان أمير مع رجاله وشرطته فدخل الإنسان وسلم
فإنه من المعلوم أن المقصود بالقصد الأول هو الأمير فيجب عليها أن يرد أما إذا كان الجماعة متساوين ولم يعلم أن أحدا منهم هو المقصود بالقصد الأول فإنه إذا سلم إذا رد واحد منهم السلام
كفى لأن رد السلام فرض كفائد وأما درس اليوم فهو في الردل إذا دخل على المجلس فإنه يسلم فإذا أراد أن ينصره وقام وفارق المجلس فإنه يسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك وقال ليست
الأول بأحق من الثانية يعني فكما أنك إذا دخلت تسلم فإذا فارقت فسلم ولهذا إذا دخل الإنسان المسجد سلم على النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وإذا فرج سلم عليه أيضا وإذا دخل مكة لعمرة
أو حج بدأ بالطواف وإذا فارق مكة وخرج ختم بالطواف لأنها الطواف صحية مكة لمن دخل بحج أو عمره وكذلك وداع مكة لمن أتى بحج أو عمره هم ساق وهذا من كمال الشريعة أنها جعلت المبتدى والمنتهى
على حد سواء في مثل هذه الأمور والشريعة كما يعلم جميعا من لدن حكيم خبير كما قال تعالى كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير فتجدها كلها متناسقة متصاحبة ليس فيها تناقض ولا تقضي
حتى أن رسول عليه الصلاة والسلام نهى أن يمشي الرجل بنعل الواحد يعني مثلا لا تمشي بنعل الواحد ولو لإصلاح الأخرى امشي بنعلين جميعا لماذا لأنك إذا خصصت إحدى قدمين بنعل صار في ذلك جو
وعدم عدل فأنت فأنت ترى الأهل أن الشريعة الإسلامية جاءت بالعدل في كل شيء إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لألكم ذكروا والله مرحب
كيف ذلك سلم عليكم سلم عليكم وعندما تقوم أولا تحمد الله تسمي عند الطعام وتحمد الله ذاقرات وتسلم إلى فارق السلام