273- شرح رياض الصالحين / باب آداب النوم-آداب المجلس-الرؤيا / الرؤيا وما يتعلق بها / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب الرؤيا وما يتعلق بها قال الله تعالى ومن آياته منامكم بالليل والنهار وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سنعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا وما المبشرات قال الرؤية الصالحة فواه البخاري وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ورؤيا المؤمن جزء من ستة واربعين جزءا من النبوة متفق عليه وفي رواية أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أو كأن ما رآني في اليقظة لا يتمثل الشيطان بي متفق عليه وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله تعالى فليحمد الله عليها وليحدث بها وفي رواية فلا يحدث بها إلا من يحب وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعد من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضر متفق عليه قال المؤلق النووي رحمه الله في كتابه ريال الصالحين باب الرؤيا وما يتعلق بها الرؤيا يعني رؤيا المناء الإنسان إذا نام فإن الله تعالى يتوفى روح يتوفى روحه ولكنها وفاكم صغرى فما قال الله تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى وقال الله تعالى الله يتوفى لأم فسحين موتها والتي لم تمت بمنام وهذه الوفاة وفاة صغرى تذهب فيها الروح إلى حيث يشاء الله ولهذا كان من أذكار المنام أن تقول اللهم بك وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت روحه تغفر لها ورحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين ثم إن الروح في هذه الحال ترى منامات ومرائعة تنقصن إلى ثلاثة أقسام رؤيا محبوبة ورؤيا مقروها ورؤيا عبارة عن أشياء لا ليس لها معنى وليس لها هدف قد تكون من تلاعب الشيطان وقد تكون من حديث النفس وقد تكون من أسباب أخرى فإذا رأى الإنسان ما يحب فهذه من الله عز وجل وهي من نعمة الله الله عن الإنسان أن يريه ما يحب لأنه إذا رأى ما يحب نشف وفرح وصار هذا من البشر من عاجل بشر المؤمن الرؤيا الصالحة يراها أو ترى له ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لم يبقى من النبوة إلا المبشرة الرؤيا الصالحة يراها الإنسان أو ترى له هذه بشرة وخير وهي من الله عز وجل أما الرؤيا المقروها فإنها من الشيطان يضرب الشيطان للإنسان أمثالا في ينامه يزعجه بها ولكن دواءها أن يستعيد بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأى ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضر لا يخرص على أن تعبر لأن بعض الناس إذا رأى ما يقرأ حرص على أن تعبر وذهب يذهب إلى العابرين أو يوطال في الكتب لينظر ما هذك هو المقروه ولكنها إذا عبرت فإنها تطع على الوجه المقروه وإذا استعاد الإنسان من شرها من شر الشيطان ومن شر ما رأى ولم نحدث بها أحدا فإنها لا تضر مهما كان وهذا دواء سهل أن الإنسان يتصبر ويقتمها ويسعيد بالله من شر الشيطان ومن شرها حتى لا تقع أما القسم الثالث الذي ليس له هدف معين فهذا أحياناً يقوم من عديد النفس يكون الإنسان متعلق يكون الإنسان متعلقاً قلبه بشيء من الأشياء يفكر فيه يهوجز فيه ثم يراه في المنام أو أحياناً يلعب به الشيطان في منامه يريه أشياء ليس لها معنى كما ذكر رجل للنبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله رئيسك المنام أن رأسي قد قطع ولهب رأسي يسعى يرقب وأنا أسعى ورأ فقال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا تحدث الناس بتلاعب الشيطان بك في منامك يعني هذا ما له معنى ولا رأس يقضع رأسه يرفض الرأس وهذا يرفض السابق وهذا ما له معنى فالمهم أن هذه هي أقسام رؤيا وإذا ضرب للإنسان مثل بأبي أو أمه أو أخي أو أمه أو غير ذلك فقد يكون هذا هو الواقع وقد يكون من الشيطان يتمثل الشيطان للنفس بصورة هذا الإنسان ويراه النائم إلا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن الإنسان إذا رأى النبي على الوسط المعروف فإنه قد رآه حقا لأن الشيطان لا يتمثل بالنبي عليه الصلاة والسلام أبدا ولا يدبر فإذا رأى الإنسان شخصا ووقع في نفسه أنه النبي فليبحث عن أوصار أوصاف هذا الذي رأى هل تطابق أوصاف النبي عليه الصلاة والسلام فهو هو وإن لم تطابق فليس فليس النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هذا أوهام من الشيطان أوقع في نفسه النائم أن هذا هو الرسول وليس هو الرسول ولذلك جائما في أحد يقول رأيس الرسول عليه الصلاة والسلام وقال كذا وفعل كذا ثم إذا وصفه إذا أوصافه لا تطابق أوصاف النبي مع أنه في منامه وقع عليه أنه النبي لكنه إذا تحدث عن أوصاته فإذا هو ليس النبي صلى الله عليه وسلم فنجزم أن هذا ليس هو الرسول أما لو وصف لنا ما رأاه أو لو وصف لنا من رأاه وانطبقت أوصافه على النبي صلى الله عليه وسلم فهو أي فهو النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ولكن يجب أن نعلم أنه لا يمكن أن يحدثه النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بشيء يخالف شريعته أبدا يعني لو جاء إنسان وقرأت رسول وقال لكذا وأصاني بكذا فإننا إن كان يخالف الشريعة فهو كذب ويكون الكذب ممن تحدث به إذن تبقى أوصاف من رأاه على أوصاف النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم والله مرحب عن أبي قتابة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الرؤية الصالحة وفيه هواية الرؤية الحسنة من الله والحلم من الشيطان فمن رأى شيئا يكرهه فلينفث عن شماله ثلاثا وليتعوذ من الشيطان فإنها لا تضره متفق عليه وعن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبسق عن يساره ثلاثا وليستعد بالله من الشيطان ثلاثا وليتحول عن جنبه الذي كان عليه فواه مسلم وعواثرة من أسقع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أعظم الفرع يدعي الرجل إلى غير أبيه أو يري عينه ما لم ترى أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل طواه البخاري أنا رحمن الرحيم هذه الأحرية فيما يتعلق برؤيا وسبق شيء من ذلك وبينا أن رؤيا ثلاثة أقسى القسم الأول رؤيا حسنة صالحة فهذه من الله عز وجل وذكرنا أنها فيما يسر وأنها من عاجل بشرى المؤمن والثانية أو القسم الثاني الحلم وهذا من الشيطان والغالب أنه يكون فيما يكره الإنسان أي أن الشيطان يري الإنسان ما يكره حتى يفزع ويتكدر ويحزن وربما يمرض لأن الشيطان عدو للإنسان يحب ما يسوء للإنسان وما يحزنه قال الله تعالى إن من نجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضردهم شيئان إلا بإذن الله فالحلم هو هذا الذي يراه الإنسان في منامه يكرهه ويزعجه ولكن من نعمة الله عز وجل أن لكل داء دواء كل داء له دواء فما هو دواء هذا الحلم دواء أولا أن يبصق الإنسان على يساره ثلاث مرات ويستعيد بالله من شر الشيطان ثلاث مرات ومن شر ما رأى يقول أعوذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأى ثلاث مرات ويتحول إلى الجنب الثاني إذا كان على جنبه الأيسر يتحول إلى الأيمن وإذا كان على الأيمن يتحول إلى الأيسر وكذلك أيضا يتوضع إذا لننفع هذا يعني لو أنه تحول عن جنب الأول إلى الثاني ثم عادت هذه الرؤية التي يكرهها فليقم ويتوضع ويصلي ولا يخبر بها أحد لا يقول رأيت أو رأيت ولا يذهب إلى الناس يعبرونها يعني لا يذهب لأحد يفسرها لأن ذلك إذا فعله لا تضره الرؤية أبدا ولا كأنها وقعت وهذه راح بعض الناس إذا رأى شيئا يكرهه قال من يفسر لها الرؤية وقال يزهم على الناس فسروا لها الرؤية أو واحد فسرها لي نقول لا تتعلم كان الصحابة رضي الله عنهم يرون الرؤية حتى يمرضوا منها فلما حدثهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا الحديث استراحوا صار الإسان إذا رأى الرؤية التي يكرهها بسق عن الإسانه ثلاث مرات واستعاد بالله من شرها ومن شر الشيطان ولم يحدث بها أحدا ثم لا تضره ما كأنها صارت أما القسم الثالث فهو الحلم الذي يكون من حديث النفس يكون الإسان متعلقا بشيء من الأشياء وهو جذبه دائما فهذا ربما يراه في المنام هذا أيضا لا حكم له ولا أثر له وينبغي للإنسان إذا رأى رؤية سره وهي الرؤية الصالحة أن يؤولها على خير ما ما يقع في نفسه لأن رؤية إذا عبرت بإذن الله فإنها تقع ثم إن من المهم أن لا نعتمد على ما يوجد في بعض الكتب كتفسير الأحلام لابن سيريم وما أشبهه فإن ذلك خطر وذلك أن الرؤية تختلف بحسب الرأي وبحسب الزمان وبحسب المكان وبحسب الأحوال يعني ربما يرى شخص رؤية نفسعها له بتفسير ويرى آخر رؤية نفس الرؤية ونفسرها له بتفسير آخر غير الأول لماذا؟ لأن هذا رأى ما يليق به وهذا رأى ما يليق به أو لأن الحال تقتضي أن نفسر هذه الرؤية في هذا التفسير وما أشبه ذلك كالمهم أن لا يرجع الإنسان إلى الكتب المؤلفة في تفسير الأحلام لأنها الأحلام تختلف يذكر أن رجلا رأى رؤية ففسرت له بتفسير ثم رأها آخر نفس الرؤية ففسر في تفسير آخر فسئل الذي فسره ليه؟ كأن لأن هذا يليق به ما رأى وهذا يليق به ما رأى كل إنسان يفسر بما يليق به ولهذا لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم في أحد لما رأى قبل الوقعة أو في أثنائها فرأى في المنام أن في سيفه ثلمة ورأى بقرا تنحى فسرها بأنه يقتل أحد من أهل بيته وأنه يقتل أحد من أصحابه الثلمة هي التي يقتل أحد من أهل بيته لأن الإنسان يحتني بقبيلة ويحتني بسيفه فلما صار في السيف ثلمة يعني معنى أنه سيكون ثلمة في أهل بيته ووقع كذلك وهو استشهاد حمزة عم النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم في أحده أما البقر التي تنحر فالذين قتلوا من الصحابة رضي الله عنهم في أحده نحو سبيل رجولا وإنما رأى بقرا لأن البقر فيها منافع كثيرة هي أنفع ما يقوم من بهيمة النعام للحرف وللسنين وللنماء ولللبن وفيها مصالح كثيرة والصحابة رضي الله عنهم كلهم خير فيهم خير كثير لهذه الأمة لو لم يكن من خيرهم إلا أن الله سبحانه وتعالى وفقهم لحمل الشريعة إلى الأمة إذ أنه لا طريق لنا إلى شريعة الله إلا بواسطة الصحابة رضي الله عنهم فالحاصل إن الإسان قد جرى رؤية وآخر يرى مثلها ونفسرها لهذا بتفسير ولهذا بتفسير لذلك لا نعتمدها للكتب التي تفسر الأحلام لأنها تفسرها على طريقة واحدة والرؤية تختلف واللهم ورحمة الله إيش؟ نعم نعم المرأة لا تزور القبور لا قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا البقية ولا أحب لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم لا عن زائرات القبور فلا يحل للمرأة أن تزور قبر القبور أي قبر كان