271- شرح رياض الصالحين / باب آداب النوم-آداب المجلس-الرؤيا / لا يحل لرجل أن يفرق/ بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عن عمر بن شعي بن عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما رواه أبو داود والتربلي وقال حديث حسن وفي رواية لأبي داود لا يجلس بين رجلين إلا بإذنهما وعن حذيفة بن يمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من جلس وسط الحلقة رواه أبو داود بإثناد حسن وروى التربلي عن أبي مجلز أن رجلا قعد وسط حلقة فقال حذيفة من عون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم أو لعن الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم من جلس وسط الحلقة قال التربلي حديث حسن صحيح وعن أبي سيد خدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خير المجال سيوسعها رواه أبو داود بإثناد صحيح على شرق البخاري وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس في مجلس فتثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك رواه التربلي وقال حديث حسن صحيح من أدام المجالس ما ذكره عن عمل بن شعيف عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لمرع أو قال لغجل أن نفرق بين اثنين إلا بإذنهما يعني إذا جئت ووجدت شخصين جلس أحدهما إلى جنب الآخر فلا تفرق بينهم إلا إذا أذنالك في هذا إما إذنا باللسان يعني إذا قال تعالى إجلس هنا أو بالفعل لأن يتفرق بعضهما عن بعض إشارقني لأنك تجلس بينهما وإلا فلا تفرق لأن هذا من سوء الأدب إن قلت تفسه ومن عذية إن جلست وضيقت عليهما ومن آداب أيضا أن يجلس الإنسان حيث انتهى به المجلس كما سبق فلا يجلس الإنسان أن يجلس وسط الحلقة يعني إذا رأيت جماعة متحلقين سواء كانوا متحلقين على من يعلمهم أو على من يتكلم معهم المهم إذا كانوا حلقة فلا تفرق في وسط الحلقة وذلك لأنك تحول بينهم تحول بينه وبين من معهم ثم إنهم لا أرضون في الغالب أن يجلس أحد في الحلقة يتقدموا عليه ويكونوا في هذا عضوان عليه وعلى حقوقهم إلا إذا أذنوا لك بأنه وقفت مثلا وكان مكان ضيقا وقد تفضل إجلس هنا فلا حرق أما بدون عذن فإن حذيفة من الإيمان أخبر بأن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم لعن من جلس في وسط الحلقة كذلك أيضا من آداب المجالس أن الإنسان إذا جلس مجلسا فكثر فيه لغطه فإنه يكفره أن يقول سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفعك وأتوب إليك قبل أن يقوم المجلس فإذا قال ذلك فإن هذا ينفو ما كان منه من لغط وعليه فإن استحب أن يختم المجلس الذي كثر فيه اللغط بهذا الدعاء سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ومن ما ينبعي في المجالس أيضا أن تكون واسعة فإن ساعة المجالس من خير المجالس خير المجالس أو ساعة أن تكون واسعة لأن إذا كانت واسعة حملت ناسا كثيرين وصار فيها انشراح وساعة وصدر وهذا حسب الحال قد يقوم بعض الناس نجر بيته ضيقة لكن إذا أمكنت الساعة الساعة فهو أحسن لأنه يحمل أناسا كثيرين ولأنه أسرح للصدر الله أعلم الله أعلم عن أبي برزة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بآخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفر فواتوب إليك فقال رجل يا رسول الله إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى قال ذلك كفارة لما يقول في المجلس رواه أبو داود ورواه الحاكم في المستدرك من رواية عائشة رضي الله عنها وقال صحيح الإسناد وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من المجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل تأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا رواه الترمذي وقال حديث حسن سبق لنا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من جلس مجلسا فكثر فيه لغطه فليقل سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أن أستغطرك وأتوب إليك وفي حديثة ببردة الذي وصله المؤلف في الحديث السابق دليل على أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يفعله وبين أن هذا كفارة المجلس وقال لما يجلس الإنسان مجلسا إلا حصل له فيه شيء من اللغة من اللغة من ضياع الوقت فيحسن أن يقول ذلك كل ما قام المجلس سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغطرك وأتوب إليك حتى يكون كفارة للمجلسا أما الحديث الآخر الذي ذكره المؤلف رحمه الله أن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما يقوم المجلس إلا قال وذكر تمام الحديث فهذا يأتي الكلام عليه إن شاء الله لدرس الآخر والمقصود بهذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك في أكثر أحيان ولكن هل وفي كل مجلس حتى مجالس الوعد مجالس الذكر في هذا نظر وابن عمر رضي الله عنهما ليس يتابع النبي صلى الله عليه وسلم في كل مجلس بل قد يقوته بعض المجال فإن قال إنسان هذا الذكر في أثناء المجلس أو في أوله أو في آخره حصل بذلك السنة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلها والله مرفو