267- شرح رياض الصالحين / باب كتاب اللباس / افتراش جلود النمور - ما يقول من لبس جديدا / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب جواز لبس الحرير لمن به حكة عن أنس رضي الله عنه قال رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما في لبس الحرير لحكة كانت بهما متفق عليه باب الله عن
اكتراش جلود النمور والرقوب عليها عن معاوية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تركب الخز ولا النمار حديث حسن رواه أبو داود وغيره بإسناد حسن وعن أبي المليح عن أبيه
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن جلود السبا رواه أبو داود والترملي والنسائي بأسانيد صحا وفي رواية الترملي نهى عن جلود السباع أن تفترش باب ما يقول إذا لبس ثوبا
جديدا أو نعلا أو نحوه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتجد ثوبا سماه باسمه عمامة أو قميصا أو ردا أن يقول اللهم لك الحمد أن تكسوتني أسألك
خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له رواه أبو داود والترمدي وقال حديث حسن هذا الحديث بل هذه الأفواد آخر كتاب اللباس الذي ذكره النوى رحمه الله في رياض الصالحين فالباب
الأول في هذا الدرس جواز لبس الحرير لمن به حكة وقد سبق أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن لبس الحرير نهى الرجال وقال إنما يلبسه من لا خلق له وقال من لبسه في الدنيا لم يلبسه
في الآخرة لكن إذا دعت الحاجق إلى ذلك فإنه لا بأس به مثل أن يكون في الإنسان حكة يعني حساسية واحتاج إلى مقس الحرير فإنه يلبسه ويكون مما يلل جسد لأن الحرير لين وناعم بارد يناسب الحكة
فيطفئها ولهذا رخص النبي صلى الله عليه وسلم لعد الرحمن بن عوف والزبير أن يلبس الحرير من حكة كانت بهما كذلك أيضاً إذا كان الحرير أربعة أصابع فأقل يعني عرضه أربعة أصابع فأقل فإنه لا
بأس به لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رخص في ذلك يعني مثل لو كان إنسان عنده جبة وفي فتحكها خيوط من الحرير أو تقريض من الحرير لا يتجاوز أربعة أصابع فإن ذلك لا بأس به وكذلك
إذا كان الثوب مختلطا بين الحريض والقطن أو بين الحريض والصوف وكان أكثر الصوفة والقطن يعني أكثر من الحريض فإنه لا بأس به فهذه ثلاثة أمور الأمر الرابع إذا كان في الحرب يعني التقى
الصفتان بين المسلمين والكفار فلا بأس أن يلبس الإنسان ثياب الحرير لأن ذلك يغيظ الكفار وكل شيء يغيظ الكفار فإنه مطلوب فهذه أربعة أشياء تستفدأ الأول إذا كان الحاجة كالحكم ويكون مما
ينجسد والحكمة في ذلك واضح الثاني إذا كان أربعة أصابع فأقل والثالث إذا كان مختلقا والأكثر ظهورا سوى الحرير والرابع في الحرب من أجل إغاضة الكفار فهذه المواضع الأربعة لا بأسة فيها من
الحريب أما الباب الثاني في درس اليوم فهو لباس جلوب النمار النمار جمع نمر وهو حيوان معروف فلا يجوز للإنسان أن يلبس فروا من جلود النمار وكذلك لا يجوز أن يلبس فروا من جلود السباع كما
يبلو عليه حد الآخر فإنه لأن جلود السباع نجسة كل السباع نجسة وأقبطها الكلب لأن نجاسة الكلب المغلظة لا يكفي فيها إلا الغصر سبع مرات تحدها بالفتراب أما ما سواه من السباع فهو نجس لكنه
ليس بهذه الغلظة وعلى كل حال كجلود الذئاء وجلود النمو وأي جلود أخرى حرام كجلد الأسد مثلا يحرم نبسها وكذلك يحكم افتراسها لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم نهى عن ذلك يعني لو
جاعتها جاعت تجلس عليه فإن ذلك حرار أما جنود الضعم وجنود ما تقلوا الذكار فلا بأس أن يفترشها الإنسان ولا بأس أن يلبسها إيره لأنها طاهرة والطاهر لا بأس باستعماله وأما الباب الثالث في
درس اليوم فهو ما يقوله الإنسان إذا لبس ثوبا جديدا لا شك أن الإنسان لا أنك من نفسه نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولا شك أن ما نأكله ونشربه ونلبسه من نعمة الله عز وجل وأنه هو الذي
خلقه لنا ولولا أن الله يسره ما تيسره لو شاء الله تعالى لفقد المال من بين أيدينا فلم نستطع أن نحصل شيئا ولو شاء الله لو وجد المال بيننا لكن لا نجد شيئا نطعمه أو نلبسه أو نشربه قل
أرأيتم أن أصبح ماءكم غورا فمن يأتيكم بماء معي فكل ما بنى من نعمة من الله ومن ذلك اللباس فإذا منى الله عليك بلباس جديد قميص أو سروال أو غطرة أو مشلح أو فنيلة ولبستها فقل اللهم لك
الحمد أن تكسوتني وتسميه باسمه اللهم لك الحمد أن تكسوتني هذا القميص أن تكسوتني هذا السروال أن تكسوتني هذا الغطرة أن تكساوثني هذه الطاقية أن تكساوثني هذه الفنيلة أن تكساوثني هذه
المشلة أي شيء تلبسه وهو جديد احمد الله والله ملك الحمد أن تكساوثني أعوذ بك من شره وشر ما صمع له كيف شره نعم شره ربما يكون هذا سبب شر عليك ربما تأكل النار طرفه ثم تتقد حتى تقضي على
هذا اللباس تقضي عليك أنف أيضا ربما يكون فيه أشياء سامة ما تعلم عنها شيئا فالمهم أنك تقول اللهم أني أعود بك من شره وشر ما أصنع له لأنه قد يصنع ويكون سببا للشر فهذه تلاث كمان اللهم
أرضى اللهم لك الحمد أنت كساوكني أعود بك من شره وشر ما أصنع له وأسألك من خيره وخير ما أصنع له اللهم ورحم