256- شرح رياض الصالحين / باب آداب الطعام / استحباب الأكل بثلاث أصابع / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب استحباب الأكل بثلاث أصابع واستحباب لعق الأصابع وتراهة مسحها قبل لعقها واستحباب لعق القصعة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أحدكم طعاما
فلا يمسح أصابعه حتى يلعقها أو يلعقها متفق عليه وعن كاب بن مالك رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع فإذا فرغ لعقها رواه مسلم وعن جاب رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلاق الأصابع والصحفة وقال إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة رواه مسلم وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وقرت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط
ما كان بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة فواه مسلم وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان
يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه
البركة فواه مسلم وعن نسر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاثة وقال إذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها وليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها
للشيطان وأمرنا أن نسبت القصعة وقال إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة فواه مسلم وعن سعيد بن الحارف رضي الله عنه أنه سال جابر رضي الله عنه عن الوبوء عن الوبوء مما مست النار فقال لا
قد كنا زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نجد مثل ذلك الطعام إلا قليلا فإذا نحن وجدناه لم يكن لنا منادين إلا أكفنا وسواعدنا وأقدامنا ثم نصلي ولا نتوضى فواه الضخاري هذا الحديث الذي
ذكره المؤلف رحمه الله في كتابه لياه الصالحين في آداب الطعام تضمنه مسائل متعددة الأول الأولى أنه يمضغي للإنسان أن يأكل بثلاثة أصابع الوسطى والسبابة والإبهام لأن ذلك أدل على عدم
الشرف وأدل على التواضع ولكن هذا في الطعام الذي يكفي فيه ثلاثة أصابع أما الطعام الذي لا يكفي فيه ثلاثة أصابع مثل الرز فلا بأس أن تأكل بأكثر لكن الشيء الذي تكفي فيه أصابع الثلاثة
اقتصر عليها فإن هذا سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومنها أنه ينبغي للإنسان إذا انتهى من الطعام أن يلعق أصابعه قبل أن يمسحها بالمنديد كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم
يلعقها هو أو يلعقها غيره أما كونه يلعقها فالأمر ظاهر وكونه يلعقها غيره هذا أيضا ممكن فإنه إذا كانت المحبة بين الرجل وزوجته محبة قوية يسهل عليه جدا أن تلعق أصابعه أو أن يلعق أصابعه
فهذا ممكن وقول بعض الناس أن هذا لا يمكن أن يقوله النبي عليه الصلاة والسلام لأنه كيف يلعق الإنسان وأصابع غيره يقول إن النبي عليه الصلاة والسلام لا يقول إلا حقا ولا يمكن أن يقول شيئا
لا يمكن فالأمر في هذا ممكن ممكن جدا وكذلك الأولاد الصغار أحيانا للسلام حبهم ويلعق أصابعهم بعد الطعام هذا شيء ممكن فالسنة أن تلعقها أو تلعقها غيره والأمر الحمد لله واسع ما قال رسول
فللعقها غيره تنقل هذا إجبار للناس على شيء يشق عليه الأمر واسع إلعقها أن أو ألعقها غيره وقال النبي عليه الصلاة والسلام إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة قد تكون البركة ونقع الطعام
الكثير بهذا الجزء الذي تلعقه من أصابعه حتى ذكر لي بعض الناس عن بعض الأطباء أن الأنامل بإذن الله تفرز إفرازات عند الطعام تعين على هضم الطعام في المعينة وهذه من الحكمة لأن نحن نتعلم
سنة إن حصل لنا هذه الفائدة الطبية حصلت وإن لم تحصل فليهمنا الذي يهمنا انتثال أمر النبي عليه الصلاة والسلام ومنها المثلة الثالثة أنه ينبغي للإسان أن يلعق الصحبة أو القدر أو التبسي
المهم الإناء اللي فيه الطعام إذا انتهيت فلحس حافتك كما أمر بهذا النبي عليه الصلاة والسلام فإنك لا تدريك أي طعام كالبركة ومع الأسف أن الناس تفرقون عن التباس التباسي الطعام فيها
اللحم والرز وغيره تجد أن حافاتهم ما لعقت باقي كمان والسبب في هذا أجهل بالسنة ولو أن طلبة العلم إذا أكلوا مع العامل شافوا الرجل يبيبوه ما لعق حافته قالوا تعالي إجئس إلعق حافته لو
فعل طلبة العلم هذا لم تشر في السنة لكن نسأل الله أن نعاملنا بعقل نحن نتجاوض كثيرا ونتهاون في الأمر وهذا خلال دعا الدعوة إلى الحق المسأل الخامسة أن الإنسان إذا سقطت منه اللقمة فلا
يتوقها يأخذها إذا كان فيها أداء يمسح لا يأكل الأداء لأن الإنسان مو مجبر على أن يأكل شيئا ما يشتهيه يمسح الأداء مثل لو كان فيها حود أو تراب أو معش بلالة إمعش فمسح كون ثم كلها لماذا
قال عليه الصلاة والسلام ولا يدعها للشيطان لا يدعها للشيطان لأن الشيطان يحضر ابن آدم في كل شؤون إن أراد يأكل حضرة إن أراد يشرب حضرة إن أراد يأكل أهله حضرة حتى يشاركه كما في الثلاث
كلمة شاركهم في الأموال والأولاء فهو يشارك فإذا فر عندكم التاكل إذا قلت باسم الله منعته من الأكل ما يجد رياسة وانتم سمين على الطعام أبدا إذا لم تقل بسم الله أكل معه إذن قل بسم الله
يترقق اللقمة إذا سقطت بالأرض فإن رفعتها أن فهي لك وإن تركتها أكلها هو فصار إذا لم يشارك بالطعام شارك فيما يسقط من الطعام لهذا احبس احبس هذا عنه فإذا سقطت اللقمة أو التمر أو معش
بذلك في الأرض فاخذها وإذا كان علق بها أدى من تراب أو عودان أو معش بذلك فأزل ذلك الأدى ثم كلها ولا تدعها للشيطان المسأل المسأل السادسة الوضوء من الطعام المطبوخ الذي مسته النار
فالخبز والرز والجريش وغيرها هل يتوقع الإنسان إذا أكله أو لا قال بعض العلماء إنه يجب على من أكل شيئا مطبوخا على النار يجب عليه أن يتوقع لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء من
ما مست النار ولكن الصحيح أنه لا يجب كما في حديث جابر الذي في صحيح البخاري أورده المؤلف رحمه الله الصحيح أنه لا يجب سنة يعني الأفضل أن تتوضى ولو كنت على وضوء إذا أكلت شيئا مطبوخا
على النار الأفضل أن تتوضى ولو كنت على وضوء لكنه ليس دواجب الصحيح أنه ليس دواجب ولكنه سنة لأن آخر الأمرين من النبي صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء من ما مست النار يعني عدم الانتزام به
ويدل لهذا أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم سؤل نتوضى من نحوم العبل قال نعم قال نتوضى من نحوم الغنم قال إن شئ لأن لحم العبل لأكله الإنسان انتقض الوضوء لو كان على وضوء لهابت التوضى
ولكن ما يجب غاصل الفرج لأنه ما ذال ولا تقوض إنما يجب الوضوء سواء أكلت اللحم ني أو مطبوخ وسواء أكلت الهضر أو الكبد أو القلب أو الكرش أو الأمعاء أي شيء سأكل من البعيد فإنه يجب عليك
أن تتوضى لأن كلنا قدرون أما غيره فإذا أكلته مطبوخا فالأفضل أن تتوضى ولا يجب عليك ذلك هذه من الآذار والحقيقة أن هذا كتاب رياض الصالحين كتاب النووي رحمه الله كتاب جامل نافع ويصدق
عليه أنه رياض الصالحين فيه من كل زوج بهير فيه أشياء كثيرة من مسائل العلم ومسائل الآذار لا كتاب تجدها في غيره فنسأل الله تعالى أن ينفعنا بما علمنا إنه على كل شيء خليل