250- شرح رياض الصالحين / باب استحباب تقديم اليمين/ كان صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب استهباب تقديم اليمين في كل ما هو من باب التكريم كالوضوء والغسل والتيمم ولبس الثوب ولبس الثوب والنعل والخف والشراوين ودخول المسجد والسواك والاكتحال وتقليم الأظافر وقص الشارب
وندف الإبط وحلق الرأس والسلام من الصلاة والأكل والشرب والمصافحة واستلام الحجر الأسود والخروج من الخلاء والأخذ والإعطاء وغير ذلك مما هو في معناه ويستحب تقديم اليسار في ضد ذلك
كالامتحاط والبساط عن اليسار ودخول الخلاء والخروج من المسجد وخلع الخف والنعل والسراوين والثوب والاستنجاء وفعل المستقذرات وأشباه ذلك قال الله تعالى فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول ها
أمقرأوا كتابي وقال تعالى فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة قال المؤلف رحمه الله تعالى فأصحاب المشأمة فأصحاب المشأمة وقال تعالى فأصحاب المشأمة فما يبصد
به الإهانة فإنه يبدأ بالذي اليمنة وقد ذكر مؤلف رحمه الله لهذا أشياء متعددة الوضو مثل الوضو والغسل والتيمم ولبس الثور فالوضو يبتدع فيه الإنسان باليمين يبتدع باليمنة قبل الإسرى
باليمنة قبل لدي الإسرى بالرجل اليمنة قبل الرجل اليسر هذا إذا كان عضوي متميزين أما إذا كان عضوا واحدا فالوجه مثلا فإننا لا نقول ابدأ في يمين الوجه قبل يساله بل يغذر الوجه مرة واحدة
كما جاءت بالسنة نعم لو فرغ أن الإنسان لا يستطيع أن يوصل وجهه إلا بيد واحدة فهنا يبدأ باليمين ربما يقال يبدأ باليمين وربما يقال يبدأ من الأعلى ويأتي بها كله وكذلك مسك الأذني لا تمسخ
لليد الأذن اليمنى قبل الإسرى بل يمسحان جميعا إلا إذا كان الإنسان لا يستطيع أن يمسح بيديه جميعا فيبدأ باليد اليمنى قبل الإسرى وكلالك في الأسر إذا أراد الإنسان أن يقتصر من الجنابه
فإنه يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفيض الماء على رأسه ثلاث مرات ثم يغسل سائر جسده ويبدأ بالشق الأيمن منه قبل الإسرى لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للنساء التي كنا يغسل بنته قال
ابدأنا بميا منها ومواضع وضوء منها فإذا كنت تحت البزموس وهو يصب على رأسك وأنت تريد أن تغسل فإذا غسلت رأسك وعرويته فابدأ بغسل جانب الأيمن من الجسد قبل الإسرى هذا هو السنة كذلك في
التيامم ولكن التيامم جاءت السنة بأن الإنسان يمسح وجهه بيديه جميعا ثم يمسح كل واحدة بالأخرى فلا يظهر فيها التيامم لأن التيامم في عضوين فقط في الوجه والكفين وإذا كانت الوجه والكفين
فالوجه يمسح مرة واحدة والكفان يمسح بعضهما ببعض كذلك لبس الثوف والنعم والخف والسراوين كل هذه يبدأ فيها باللمين إذا أردت أن تلبس الثوف فأدخل اليد اليمنى في كمها قبل اليدلس في
السراوين أدخل الرجل اليمنى في كمها قبل أن تدخل اليدلس في النعم ذا أردت أن تلبس النعم إلبس الرجل اليمنى أدخلها في النعم قبل الوسر كذلك في الخف والجورب ابدأ بالرجل اليمنى قبل الرجل
اليسر هذه هي السنة كما جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك دخول المسجد تبدأ بالرجل اليمنى قبل الرجل اليسر تقصد ذلك فإذا أقبلت على المسجد فانتبئ حتى تكون نجلك اليمنى هي الداخلة
الأولى كلالك أيضاً السواق إذا أراد الإنسان التسوق فيبدأ بالجانب الأيمن قبل الأيسر وكلالك الاكتحال إذا أراد أن يبتحل يبدأ في العين اليمنى قبل المسر يبدأ بالأيمن قبل الأيسر فيبدأ
مثلاً في اليمنى في الخنصر ثم البنصر ثم الوسطى ثم السبابة ثم الإبهام وفي لب اليسر يبدأ بتقليم الإبهام ثم السبابة ثم الوسطى ثم البنصر ثم الخنصر ويبدأ أيضاً بجانب الأيمنى في تقييم
عذابيرها قبل الابد الأسرة كذلك في قص الشارك ابدأ بالجانب الأيمن منه قبل الأيسر لأنه لمساء كذلك نتف الأبط وحلق الرأس نتف الأبط سنة فإذا أردت أن تنتفى الآباط يعني تنتفى الشعر فابدأ
بالأبط الأيمن قبل الأيسر وكذلك في الحلق حلق الرأس ابدأ بالجانب الأيمن من الراس قبل الأيسر وكذلك أيضاً السلام من الصلاة يتفج الإنسان على يمينه قبل أن يتفج على يساره وكذلك الأكل
والسرب فيأكل بيمينه ويشرب بيمينه ولا يجب أن يأكل باليسار أو يشرب باليسار لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن ذلك وقال إن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله فإذا رأيت رجلي
أحدهما يأكل باليمين ويشرب باليمين والثاني يأكل بالشمال ويشرب بالشمال فالأول على هدي النبي والثاني على هدي الشيطان وهل يرى أحد من الناس أن يتبع هدي الشيطان عن هدي محمد صلى الله عليه
وسلم لا أحد يريد ذلك أبدا لكن الشيطان يشرب بشمال ويشرب بشماله ويشرب بشمال ويشرب بشماله وربما بعض الناس يظن أن هذا تقدم الحضارة لأن الغربيين الكفرة يقدمون اليسار على اليمين ولهذا
يجب على الإنسان أن يأكل باليمين ويشرب باليمين إلا للضرورة ويجب علينا أيضا أن نعلمنا أولادنا الصغار أن يأكلوا باليمين ويشربوا باليمين كذلك المصافحة المصافحة يصافح باليمين ولا يصافح
بالإسراء فإن مد إليك يده المصرى للمصافحة فلا تصافح نهجر لأنه أحلى في السنة إلا إذا كانت اليد اليمنى شلاء لا يستطيع أن نحركها فهذا عذر كذلك استلام الحجر الأسود وكلالك استلام الركن
اليماني يكون باليمين استلام الحجر الأسود والركن اليماني أن تمسح عليهما فهنا تمسح باليمين ونحن نرى الآن بعض الطائفين يمسح باليسراء والغالب أن هذا جهل منهم فإذا رأيت أحد يمسح الركن
اليماني أو الحجر الأسود في اليد اليسراء فنبه قل هذا ليس من الإكرام ليس من إكرام بيت الله أن تمسح الركن اليماني أو الحجر الأسود في اليد اليسراء بل انسحه في اليد اليمنى كذلك الخروج
من الخلاء يعني إذا دخلت حمان بقضاء حاجة بول أو غائق ثم خرج فقدم الرجل اليمنى لأن خارج الحلاء أحق بالتكريم من الخلاء فإذا خرجت ابدأ بذج اليمنى كذلك الأخ والإعطاء وغير يالي الأخ
والإعطاء يعني إذا أردت أن تناول صاحبك شيئا فناوله باليمنى وإذا أردت أن تأخذ منه شيئا ناولك إياه فاخذه باليمنى هذه أخلاق الإسلام لكن بعض الناس يناولك باليسار ويأخذ منك باليسار ظن
منها أن هذا والتقدم لأن الكفر يأخذون باليسار ويأقون باليسار وسبحان الله العظيم أصحاب الشمال لهم الشمال لأن الكفر هم أصحاب الشمال والمؤمنون هم أصحاب اليمين ولها يتجد كافر دائما من
فضل اليسار لأنه أهل اليسار وأهل الشمال فهو من أهل اليسار في البنية وفي الآخرة والعياذ بالله إلا كل هذه الأمور ابدأ فيها باليمين وكلالك غيرها مما يقصد به التكريم كل شيء بالتكريم
فإنه يبدأ فيه باليمين لأن اليمين أكرم وأفضل أما اليسار فبالعكس وسيأتي إن شاء الله الكلام عليه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في شأنه كله
في طهوره وترجله وتنعله متفق عليه وعنها رضي الله عنها قالت كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه وكانت لبسرى لخلائه وما كان من أذى حديث صحيح رواه أبو داود وغيره
بإسناد صحيح نقل المعلق رحمه الله تعالى في باب تقديم اليمين فيما من شأنه التكريم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في شأنه كله أي في جميع أحواله
يعجبه يعني يسره ويستحسن البداءة باليمين في كل شيء في طهوره وتنعنه وتردله في طهوره يعني إذا تطهر يبدأ باليمين فيبدأ بغسر اليد المنى قبل اليسرى وبغسر الرجل المنى قبل اليسرى وأما
الأذنان فإنهما عضو واحد داخلان في الرأس فيمسح بهما جميعا إلا إذا كان لا يستطيع أن يمسح إلا بيد واحدة فهنا يبدأ بالأذن المنى للضرورة وقولها ترجلهم الترجل يعني تسريح الشعر ومشطة
ودهنة وكان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم كعاجة الناس في ذلك الوقت لا يعقد رأسه إلا في حج أو عمره لكن أحيانا يعقد منه وأحيان يبقيه فأحيان يقوم إلى شحمة أذنيه وأحيانا ينزل حتى
يضرب على منكبه فكان صلى الله عليه وسلم يتعاهده يتعاهده بالتنظيف والتسريح والدهن حتى يبقى نظيفا لا يكون فيه الغبار ولا القمل ولا في ذلك مما يستقدر وكذلك أيضا يعجبه تيمن في تناعله أي
إذا لبس النعم فإنه يبدأ باليمين قبل اليسار وإذا خل يبدأ باليسار قبل اليمين وكذلك الثوب إذا لبسه يبدأ بإدخال الكم اليمين قبل اليسار وكذلك السروال يبدأ بإدخال الرجل اليمنى قبل اليسر
والعكس في الخل ففي الحديث الثاني رضي الله عنها أنها بينت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل فيه اليمين ويستعمل فيه اليسار فذكرت أن الذي يستعمل فيه اليسار ما كان فيه أدى
كالاستنجة والاستجمار والاستنشاق والاستنثار وما أشبه كل ما فيه أدى فإنه تقدم فيه اليسر وما سوى ذلك فإنها تقدم فيه اليمنى تكريما لها لأن الآيمن أفضل من الأيسر كما مر علينا فيما سبق
في الترس الماضي اللهم احفظ