237- شرح رياض الصالحين / باب الحياء-حفظ السر-الوفاء بالعهد / استحباب بيان الكلام / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب استحباب بيان الكلام وإضاحه للمخاطب وتكريره ليفهم إذا لم يفهم إلا بذلك عن آنة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا رواه البخاري وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاما فصلا يفهمه كل من يسمعه رواه أبو داود النور رحمه الله في كتاب الرياء الصالحي باب استحباب إضاحه للمخاطب وتكراره حتى يفهم عنه يعني ينبغي للإنسان إذا تكلم وخاطب الناس أن نكلمهم بكلام بي لا يستعجل في إلقاء الكلمات ولا يدعن شيئا بل يكون كلامه مفصلا بينا واضح حتى يكون مخاطب بدون مشقة وبدون كلفة بعض الناس تجدوا يسرع في الكلام ويغمغم في الكلام حتى إن الإنسان يحتاج لأن يقول ما لا تقول واشتغول ألمني وما أشبه ذلك هذا خلاف السنة السنة أن يكون الكلام سينا واضحا يفهمه المخاطب وليس من الواجب أن يكون باللغة الفصحى بل ولا من المستحب إذا كان الناس ينتقدون ذلك ويرونه من باب التنطع إنما خاطب الناس بلسانه ولكن ليكم كلامه بينا واضح كما بعديد عناس بن مارس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا تكلم بالكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه بقول حتى تفهم عنه يدل على أنها إذا فهمت بدون تكرار فإنه لا يكرعها وهذا هو الواقع فإن رسول عليه الصلاة والسلام نسمع عنه أحاديث كثيرة يقولها في خطبه وفي مجتمعاته ولا يكرر ذلك لكن إذا لم يفهم الإنسان بأن كان لا يعرف المعنى جيدا فتكرر عليه حتى أفهم أو كان سمعه ثقيلا لا يسمع أو كان هناك ضجة حولكم لا يسمع فهنا يستحب أن تكرر حتى يفهم عنه وكان إذا سلم على قوم سلم عليهم ثلاثا يعني معناه أنه لا يكرر أكثر من ثلاثا يسلم مرة فإذا لم يجد سلم الثانية فإذا لم يجد سلم الثالثة فإذا لم يجد ترى وكذلك في الاستعدان كان صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يستعدن ثلاثا يعني إذا جاء الإنسان يستعدن على بيت يدق عليه الباب ثلاثة مرة إذا لم يجب انصر فهذا من سنة عليه الصلاة والسلام أن يكرر الأمور ثلاثا ثم ينتمي وهل مثل ذلك الزهم إذا رمنا جرس الثلاثون ثلاثة مرات أغلقته يحتمل أن يكون من هذا البال وأنك إذا زامت على الإنسان ودق الجرس ثلاثة مرات وأن تسمعه ولم يجب فأنت في حل إذا أقفلت الثلاثون ويحتمل أن يقال إن الثلاثون أبقل حتى تيأس من أهل البيت لأنهم ربما لا يكونون حول تلفون عند زهم ربما يكون في طرف المكان ويحتاج إلى خطوات والتلفون مثل في تكهار الصوت فلهذا ربما يقال إنه يقيد للثلاث وربما يقال إنه يقيد إحاية تيأس من الإجابة وأن هذا إذا رن ورن مرات متعددة ولم يجب فقد عيس وتغلقت تلفون ثم ذكر المهنف آيش رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان كلامه مفصلا يعني مفصلا لا يوجد الحروب بعض على بعض ولا الكلمات بعض على بعض حتى لو شاء العاد أن يحصيه لأحصار من شدة تأنيها صلى الله عليه وعلى آله وسلم كل كلام وهكذا ينبغي الإنسان أن لا يكون كلامه متداخلا في حيث يفضع على السام لأن المقصود من الكلام هو أفهم مخاطب وكل ما كان أقرب إلى الإفهم كان أولى وأحسن ثم إنه ينبغي الإنسان إذا استعمل هذه الطريقة يعني إذا جعل كلامه مفصلا بيّا واضحا وكرره ثلاثة مرات لمن لم يفهم ينبغي أن يستشعر في هذا أنه متبع لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى يحصل له بذلك الأجر وإفهام أخيه مسلم وهكذا جميع الصنة اجعل على بالك أنك فيها متبع لنبيك صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى يتحقق على بالكتباع والله مرحب فابو إسرائيل جليس لحديد جليسه الذي ليس بحرام واستوصاة العالم والواعب حاضي مجلسه عن جرير إلى عبد الله رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداء استوصت الناس ثم قال لا ترجعوا بابي كثارا يضرب بعضكم رقابها متفقنا عليه قال المعلم النوع رحمه الله في رياض الصالحين باب إصغاء الإنسان إلى جليسه إذا لنكم يتكلموا بشيء محرم واستنصار العالم والمعلم الناس يعني ليستمعوا إلى كلامه وقد سبق لنا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا سلم سلم ثلاثة والمراجد إذا لم يسمع المسلم عليه فإنه يسلم أول مرة فإذا لم يجب سلم الثانية فإذا لم يجب سلم الثالثة ثم ترى أما إذا رد المسلم عليه من أول مرة فإنه لا يعيب السلام مرة ثانية أما هذا الباب ففيها أنه ينبغي الإنسان أن يكون حسن الإصراء إذا كلام جليسه إذا لم يكن يتكلموا بمحرم حسن الإصراء أو حسن الإصراء يكون بالقول وبالفعل أما بالقول فألا يتكلم إذا كان جليسه يتكلم فيحصل بها في التشويج وأن يكون كل واحد يتكلم مع جليسه والذي ينبغي بالمجالس أن يكون الكراماً واحداً حتى ينتفع الناس جميعاً بما يتكلموا به بعضهم وأما الإصراء بالفعل فينبغي إذا كان الإنسان محدثك أن تقبل إليه بوجه وأن لا تلتفك يميناً وشمالاً لأنك إذا تفكت يميناً وشمالاً وهو يحدثك نسبك إلى الكبرياء وقد قال الله تعالى ولا تصعب خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرة فينبغي أن تصعي عليه وأن تقابله بوجه حتى يارك أنك قد أحسست به وأنك قد اهتممت بكلامه إلا إذا كانت يتكلم بشيء محرم كغيبة أو كلام لهم أو ما أشبه ذلك من الأشياء المحرمة فإنك لا تصعي إليه بل إنهو عن ذلك الشيء فإن استمر يتكلم بالكلام المحرم ولم يصر إلى قولك وإلى نصحك فالواجه عليك أن تقوم من مكانك وأنت فارقة لأن الله يقول وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهدوا بها فلا تقضوا معهم حتى يقول في حديث غيره إنكم إذا مثله إن الله جامع الكافرين والمنافقين في جهنم جميعا ثم لفى مؤلف حديث جليل بن عبد الله بجلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له في حديث الوداء استنصف الناس يعني سكتهم حتى يستمعوا لما يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم لقاب بعض يضرب هنا بالرهب ولا يجزمها على أنها جواب النهل بل هي بالرهب لأنها حال يعني لا ترجعوا بعد كفارا حال كونكم يضرب بعضكم لقاب بعض وفي هذا ثلين على أن قتال المؤمنين بعضهم بعضا كفر وقد أيد هذا الحديث قوله عليه الصلاة والسلام سباب المسلم هو السوق وقتاله كفر لكنه كفر لا يخرج من الملة والدليل على هذا أنه لا يخرج من الملة قوله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلعوا بينهم إلى أن قال إنما المؤمنين أخوة فأصلعوا بين آخرين والله موقف