221- شرح رياض الصالحين / باب أمر ولاة الأمور بالرفق برعاياهم/ واخفض جناحك-كلكم راع/ بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال مولد الحافر النووي في رياض الصالحين في باب أمر ولاة الأمور الرد والنين ورعاية المطالح من سرعهم الله عليه قال الله تعالى واختب جناحة لمن اتبعك من المؤمنين وقال تعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء بالقرباء وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعبكم لعلكم تذكرون وأما الأحاديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الإمام راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته والمرأة راية في بيت زوجها ومسؤول عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته وكلكم راع ومسؤول عن رعيته متفق عليه هذا الباب الذي عاقده المؤلف رحمه الله النووي في رياض الصالحين باب عظيم مهم يخاطب به ولاة الأمور وتخاطب به الرعية ولكل منهم على الآخر حق تجب عليهم رعاة أما ولاة الأمور فيجب عليهم الرذب الرعية والإحسان إليهم وإتباع مصالفهم وتوليته منه أهل الولاية ودف الشر عنهم وغير ذلك من مصالحهم لأنهم مسؤولون عنهم أمان الله عز وجل يؤمن رعية فالواجب عليهم السم والطاعة في غير المعصية والنصف للولاد وعدم التشويش عليهم وعدم إثارة الناس عليهم وطي مساوئهم وبيان محافنهم لأن المساوئ يمكن أن ينصح عنها الولاد فرا بدون أن ينشر على الناس لأن نشر مساوئ ولاة الأمور أمان الناس لا يستفاد منه بل لا يجيب الأمر إلا شدة تحمل صدور الناس البغضة والكراه لولاة الأمور وإذا كره الناس لولاة الأمور وأبغضوهم تمردوا عليه ورعوا أمرهم بالخير أمر بالشر ولم يسكتوا عن مساوئهم وحصل بذلك إغار الصدور والشر والفساد والأمة تفرقت وتمزقت حصلت الفكن بينهم ووقعت مثل ما حصل في عهد عثمان بن عثار لله عنه إن بدأ الناس تتكلمون فيه فعوغروا الصدور وحشدوا الناس ضده وحصل ما حصل من الفكن والشرور إلى يومنا هذا فولاة الأمور له الحق وعليه الحق ثم استدلنا المعالف رحمه الله بآيات المنسى بالله فقال وقول الله تعالى واختض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين يعني لا تتعالي لعليه ولا تفتع في الجو بل اختض الجناح حتى وإن كنت تستطير عن تطير في الجو وإن كنت تستطير في الجو فاختض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين وأما من خالفك وعصاك فأقم عليه العقوبة اللائقة به لأن الله تعالى لم يقل اخطض جناحك لكل أحد بل قال لمن اتبعك من المؤمنين وأما المتمددون والعصاك فقد قال الله تعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في العظل فسادة أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع عائدئهم وأجلهم أو ينفوا من الأرض ذلك لهم حج في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فأعلموا أن الله أقول رحيم وقول الله تعالى إن الله يأمر بالعجل والإحسان وإيتاء ذي القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يا عبكم لأنكم ذكرون إن الله يأمر بهذه الأمور الثلاثة في العجل وهو باطل يجب على الإنسان أن نقيم العجل في نفسه وفي أهله وفي من استرعاه الله عليه في أهله في نفسه في أن لا يثقل عليها في غير ما أمر الله وأن نرأيها حتى في أمر الخير لا يثقل على نفسه ولهذا لما قال عبد الله بن عامر ما أرسل الله عنهما أصوم ولا أثقل وأصلي ولا أنا شعاه النبي عليه الصلاة والسلام ونهاه عن ذلك وقال إن ناسك عليك حقا ولغبك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فآطوا كله حق حقا يأمر بالعدل كلانك في أهل الإنسان في أهلك اعدل في أهلك من كان له دوجتان وجب عليها العزل بينهما ومن كان له مرأتان فما لا إذا أحداهما جاء يوم القيامة وشقهما يجب عليك العجل بين الأولاد إذا أعطيت أحدهم ريالا فأعطي الآخر إذا أعطيت الولد ريالين فأعطي البنت ريالا وإذا أعطيت الولد ريالا أعطي البنت نصف ريالا حتى إن السلس يعدلون بين الأولاد في القبل يعني إذا حب الولد الصغير وأقوه عنده حب الولد الثاني لأن لا يجحف معه في التقضيق وكذلك أيضا في كلام يجب أن تعدل بينه فلا تتكلم مع أحدهم بكلام خشن ومع الآخر بكلام لي وكذلك يجب العدل في من ولك الله عليه لا تحاب قريبا لأنه قريب ولا الغني لأنه غني ولا الفقير لأنه فقير ولا الصديق لأنه صديق لا تحاب أحده الناس سواء حتى إن العلم رحمهم الله قال يجب العدل بين التصمين إذا دخل على القابل ملطه ولحظه وكلامه ومجلسه ودخوله ما عليه لا تنظل لهذا نغرق قرض ولهذا نغرق لا تلين الكلام لهذا والتاني لا لا تقول لأهلهم كيف أمن كيف أهلك كيف أولادك والتاني لا تقول لهم اعدل بينهم حتى فيها في المجلس لا تجعل أحدهما يجلس على اليمين قريبا منك والتاني بعيدا جعلهم كلهم أمامك هذا حدين سواء حتى المؤمن والكافر إذا قافل عند القاضي يجب أن يعدل بينهما يجب أن يعدل بينهم في الكلام والنظر والجلوس لا يقول لمسلم تعالجنبي والكافر ابعده لا يجعلهم يجل ثاني جميعا أمامك فالعدل واجد في كل الأمور أما الإحسان فهو فضل الإحسان فضل زائد على العدل ومع ذلك أمر الله به لكن أمره بالعدل واجد وأمره بالإحسان ثنة وتطور وإعطاء ذي القربة يعني إعطاء ذي القربة أي القريب حق فإن القريب له الحق حق الصلة فمن وصل رحمه وصل الله ومن قطع رحمه قطعه الله ويقول إن شاء الله بقيه بالكلام على الآية والحبيب عن عقل بن يساء رضي الله عنه قال سمعت رتول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبده يسترعيه إلا هو رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة متفق عليه وفي رواية فلن يخطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة وفي رواية لمسلم ما من أميري ليومور المسلمين ثم لا يجهد لهم ويوطح لهم إلا لم يدخل معهم الجنة سبق لنا الكلام على قول الله تعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء في القربة وينهى عن الزحشاء والمنكر والبغي جعظكم لعلكم تذكرون ينهى عن الزحشاء هو كل ما يستفحش من الذنوب كعقوق الوالدين وقضيات الأرخام والزنى ونتاح المحارم وغير ذلك مما يستفحش شرعا وغرفة والمنكر ما ينكر وهو دون الزحشاء كعامة المعاصر والبغي التجاوز الحد وهو اليتداء على الخلق في أخذ أموالهم واليتداء على جمائهم وأعراضهم كل هذا يدخل في البغي وبيّن الله عز وجل أنه أمر ونهى ليعظنا ويصلح أحوالنا ولهذا قال ليعظكم لعلكم تذكرون وسبقنا السلام على حديث أن كل إنسان غاعم ومسلوم عن رعيته وأما الحديث الذي ذكره المؤلف فإن فيه التحديد من الغش الرعية وأنه ما من عبد يسرعيه الله على رعيته ثم يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة وأنه إذا لم يستهن بنصيحة فإنه لا يدخل معهم الجنة وهذا يدل على أنه يجب على أولاك الأمور الصغيرة والشبيرة أن ينصحوا لمن ولاهم الله عليه وأن يبدلوا لهم النصيحة وأهمها النصيحة في دين الله في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير ومنها أيضا من النصيحة لهم أن يسدك بهم الطرق التي بها طراحهم في معادهم ومعاشا فيمنع عنهم كل ما يضطهم في دينهم ودنيا يمنع عنهم الأفكار الصيعة والأخلاق السافلة وما يؤدي إلى ذلك من المجلات والسحب وغيرهم ولهذا يجب على ولي الأمر بالبيت أن يمنع من وجود هذه العشرة هذه الأشياء في البيت الصحف الثافلة الأفكار المحارثة الأخلاق الثافلة وكذلك على ولي الأمر العام يجب عليها أن يمنع هذه الأشياء وذلك لأن هذه الأشياء إذا شاعت لنا صار المجتمع مجتمعاً بهيمياً لا يهمه إلا شبع البطن وشهوة الفرج وتحصل الفوضى ويذور الأمن ويكون الشر والفساد فإذا منع ولي الأمر ما يرسج الخلق سواء كان ولياً من صغير أو كبير حصل بهذا الخير الكثير لو أن كل واحد مننا في بيته منع أهله من ابقناء هذه الصحب والمجلات الخليعة الفافلة ومن مشاهدة التمثيليات الفافلة والمسلسلات الخبيثة لا صلح الناس لأن الناس هم أفراد الشعب أنت في بيتك والثاني في بيته والثالث وبييته وهكل إذا صلحوا صلح كل شيء نسأل الله تعالى أن يسلح أولاك أمورنا وأن يزلقهم البطانة الصالح