219- شرح رياض الصالحين / باب الغضب إذا انتهكت أحكام الشرع / اشد الناس عذابا / بن عثيمن

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الحافظ النومي رحمه الله في كتابه رياض الصالحين في باب الغضب إذا انتهت شعائر الله عز وجل فرمات الشرع عن عائشة رضي الله عنها قالت قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل فلما راه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وتلون وجهه وقال يا عائشة أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله متفق عليه وعنها رضي الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا من يجترع عليه إلا وسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه مسامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتشفع في حد من حدود الله تعالى ثم قام فاختطت ثم قال إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف وقاموا عليه الحد وإم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطات يدها متفق عليه نقل المؤلف النوي رحمه الله في كتابه رياض الصالحين في باب الغضب إذا انتهك شرء الله عز وجل وسبقنا الكلام على الآيات التي صدر بها المؤلف هذا البعث وأما الأحاديث فمنها حديث عائش رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد من سفر فوجلها قد سفرت سهوة لها في قران فيه تماثي يعني فيه صور فهتكه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأكبر أن أشد الناس عذابا الذين يضاهؤون بخلق الله يعني المصورين فهم أشد الناس عذاب لأنهم أرادوا أن يضادل الله سبحانه وتعالى في خلقه في تصويره وكانوا فيما سبق يصورون باليد لأنه ليس عندهم آلات وأجهزة تلتقذ الصور بدون عمل يدوي فكانوا يخططون فيأكل الحاجق منهم ويصور صورة بيده على أنها كالذي صوره الله ليقال ما أشد مهارة هذا الضدر وما أعرفه كيف يقلد خلق الله عز وجل فيريدون بذلك أن نشارك الله سبحانه وتعالى في تصويره وهو سبحانه وتعالى لا شريك له هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء هو الذي يصوركم فأحسن صوره فهتك يعني مزق عليه الصلاة والسلام وفي أهل دميل على مشروعية تمزيق الصور التي تصور باليجل لأنه يضاهى فيها خلق الله عز وجل وإقرار المنكر كفعل المنكر وفيه الغضب إذن تهكت حرمات الله عز وجل لأن النبي صلى الله عليه وسلم غضب وهكت وأما الحديث الثاني عن عائشة ربي الله عنها فهي في قصة المخزومية وهي امرأة من بني مخزوم كانت تستعير المتاع فتجهده يعني تأتي للناس تقول أعرني قدرا أعرني إناءا أعرني كذا أعرني كذا فإذا أعروها جهدت وقالت لم أخذ منكم شيء فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تقطع يده لأن هذا نوع من السرقة وكانت امرأة من بني مخزوم من قبائل من قبيلة من قبائل العرب ذات الأهمية والشأن فأهم قريشا شأنها وقالوا كيف تقطع يد المخزومية ثم طلبوا شفيعا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبه يعني محبوب يعني أنه يحبه وأسامة هو ابن زيد بن حارثة وزيد بن حارثة كان عبدا وهبته خديجة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقى وأسامة بن وكان النبي صلى الله عليه وسلم نحبهما وقالوا ليس إلا أسامة بن زيد فتقدم أسامة بن زيد رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليشفع فأنكر عليه وقال لا تشفعوا في حجم حدود الله ثم قام فاختطب فخطب الناس وقال لهم عليه الصلاة والسلام إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف سرقوا وإذا سرق فيهم الضعيف فقاموا عليه الحج ويم الله يعني أقسم بالله لو أن فاطمة بنة محمد سرقت فقاطعت يدها والشاهدون هذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام غضب لشفاعة إسامة بن زيد في حد من حدود الله فالغضب لله عز وجل محمود وأما الغضب للانتقام وحضل النفر فإنه مذموم وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين طلب أحد الصحابة أن يوصيه فقال لا تغضب قال أوصني قال لا تغضب فالفرق بين الغضبين ظاهر الغضب لله ولشراء الله محمود هو من هجي الرسول صلى الله عليه وسلم ودرينه على غيره المسان وعلى محبته لإقامة شرعة الله أما الغضب للنفس ينبغي للنسان أن يقضمه وأن يحلم وإذا أعطبه الغضب وإذا كان قائما فليجلس وإذا كان جالسا فليبطجع كل هذا مما يخطب عنه غضب والله ورحمة الله ثم أخذ طرف رجائه فضطق فيه ثم رج بعضه على بعض فقال أو يفعل هاتذا متفق عليه وقال إن أحدكم مناجي ربه يعني إذا كان يصلي فإنه مناجي الله يعني يخاطبه والله عز وجل يرد عليه فقد ثبت في الصحيح أن العبد إذا قال الحمد لله رب العالمين أجابه الله فقال حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال أهنى علي عبدي وإذا قال مالكي يوم الدين قال مجدني عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعيد قال هذا بيني وبين عبد مستقيم فإذا قال إياه من الصراط المستقيم قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأد فأنت تناجر له هذا وجل بكلامه وتدعوه سبحانه وتعالى وتسبفه وتمجده وتعظمه فهو سبحانه وتعالى أمامك بينك وضين القبلة وإن كان الله سبحانه وتعالى بس كماء فوق عرشه فإنه أمامك لأنه محيط بكل شيء وليس كمثله شيء وهو السمير البصير ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر منعا تنقم أمان القبلة يعني في قبلة الإنسان ذكر الشيء المفاح لأن هذا هو الهدي وهذا هو الإكمة أنك إذا ذكرت للناس ما هو ممنوع أن تذكر لهم ما هو جائل حتى لا تسد الأبواب عليه فأمر أن النسان يبصق عن نساله أو تحت قدمه أو في ثوبه ويحك بعضه ببعض ثلاث أمو إما تحت قدمه يبصق ويطوى عليها وإما يساره وهذا هو الذي قبله متعدل إذا كان نسانه المسجد لأنه يلوثه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم المساق في المسجد خطيئة وإما في ثوبه سيبصق في ثوبه ويحك بعضه ببعض وفي هذا حديث دليل على أن المخامة ليست نجسة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يبصق المسلي تحت قدمه أو في ثوبه ولو كانت نجسة ما أرن لهم أن يبصق في ثوبه وفيه التعليم بالفعل لقول النبي صلى الله عليه وسلم أو يقول هكذا وضفق في ثوبه وحك بعضه ببعض وفيها أيضا إخلاق القول على الفعل أن يقول هكذا وفيها أيضا أن النسان لا حرج عليها أن نبصق أمام الناس ولسيما إذا كان بالتعليم وفيها أن الممروء أن لا يرى في ثوبك شيء ليستقذره الناس لأنه حك بعضها تبع لأن لا تبقى صورتها في ثوبك فإذا رأى الناس تعدوا منه وكرهوه فالإنسان ينبغي أن يكون نظيفا في مظهره وفي ثيابه وفي عيد ثيابه حتى لا يتقذذ الناس مما يشاهدونه منه والشاهد من هذا أن رسول صلى الله عليه وسلم تأثر وعرف في وجه الكراهية لما رأى المخامة في قدثنا واللهم وفهم