211- شرح رياض الصالحين /باب حسن الخلق/تقوى الله وحسن الخلق-أكمل المؤمنين/ بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم والفرج فظاه الترملي وقال حديث حسن صحيح وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وعن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم فواه أبو داود وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراع وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه حديث صحيح فواه أبو داود بإسناد صحيح أبو داود ببيت في ربض الجنة لمن حسن خلق أبو داود باب حسن خلق ذكر عن النووي رحمه الله في رياض الصالحين في باب حسن خلق منها عن نبيه وراء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل ما أكثر ما يدخل الجنة يعني ما هو الشيء الذي يكون سببا لدخول الجنة كثيرا فقال تقوى الله وحسن خلق تقوى الله فآلة المهجرة منه لفعل ما أمر به وترك ما نهى عنه هذه التقوى أن تفعل ما أمرك الله به وأن تدعى ما نهىك عمين لأن التقوى مأخوذة من الوقاية وهي أن يتخذ لسان ما يقيه من عذاب الله ولا شيء يقي من عذاب الله إلا فعل الأوامر وتستناب النواة وأكثر ما يطلع النار الكم والفرض الكم يعني بدارك قولة للسان فإن الإنسان قد يقول كلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا ولذب الله سبعين سنة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعارف من جبل أفلا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله فأخذ بلسان نفسه وقال كف عليك هذا قلت يا رسول الله وإنا لم نآخذون بما نتكلم به يعني هل نآخذ الكلام قال فكلك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد واسنة ولما كان عامل اللسان سهلا صار إطلاقه سهلا لأن الكلام لا يفعب به الإنسان ليس كأمل اليد وعمل الدجل وعمل العين يفعب به الإنسان لا ولا يفعب عمر اللسان فتجد الإنسان يتكلم كثيرا بعشياء تضره كالغيبة والنميمة واللعم والسب الشتم وهو لا أشعر بذلك فيكسب بهذا آثام كثير أما الفرض فنرابده الزنا وأخفة منه اللواط فإن ذلك أيضا تدعو النفس إليه كثيرا ولا سيما من الشباب فيهو الإنسان الشيء وتدرجه نفسه حتى يقع في فاحشة وهو لا يعلم ولهذا سد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كل باب يكون سببا لهذه الفاحشة فمنع من كلو الرجل بالمرأة ومنع المرأة من كشف وجهها أمام رجال الأجانب ونهى المرأة أن تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض إلى غير ذلك من السياج المنيع الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم حائلا دون هذه الفاحشة لأن هذه الفاحشة تدعو إليها النفس فهذا أكثر ما يدكر الناس النار أعمال أعمال اللسان وأعمال نسأل الله حنايا ثم ذكر أيضا من فرائل حصن خلق أن أحسن الناس أخلاقا هم أكمل الناس إيمانا قال النبي صلى الله عليه وسلم أكمل الناس إيمانا أحسنهم خلقا وفي هذا دليل على أن الإيمان يتفاوض وأن الناس اختلفون فيه فبعضهم في الإيمان أكمل من بعض ثناء عدد العمال وكلما كان إنسان أحسن خلقا كان أكمل إيمانا وهذا حث راضح على أن إنسان بغي له أن يكون حسن الخلق تقبل ما استطيع والله موت عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح من فضلك الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم رواه أبو داود وعن أبي أمامة الداهني رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا زعيم ببيت في رضض الجنة لمن ترك المرى وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه حديث صحيح فواه أبو داود بإسناد صحيح وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من أحدكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الترتارون والمتشدقون والمتفيهقون قالوا يا رسول الله قد علمنا الترتارون والمتشدقون فما المتفيهقون قال المتكبرون فواه الترمذي وقال حديث حسن قوله الترتارون هو كثير الكلام تكلفا والمتشدق هو المتطاول على الناس بكلامه ويتكلم بملء فيه تفاصحا وتعظيما لكلامه والمتفيهق هو الذي يملأ فمه بالكلام ويتوسع فيه ويغرب به تكبرا وارتفاعا وإظهارا للفظيلة على غيره بسم الله الرحمن الرحيم هذه الحديث جمع المؤلف النور يرحمه الله كبابه حسن القلق من تساب قيادة الصالحين وسبق الكلامه على أخرها ومنها حوله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل المؤمنين إماما أحسنهم قلقا قال وخيركم خيركم لإنسائه المراد خيركم خيركم لأهله كما جاء ذلك في الصالحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله فينبع للإنسان أن يكون مع أهله خير صاحب وخير محب وخير مربي لأن الأهل أحق بحسن قلقه من غيره إدى بالأقرب فالأقرب على العفل من حال بعض الناس اليوم وقبل اليوم تجده مع الناس حسن القلق لكن مع أهله سيء القلق والعياذ بالله وهذا خلاف خلاف هردي النبي صلى الله عليه وآله وسلم كن مع أهله حسن القلق ومع غيرهم أيضا لكنهم أولا بكسن القلق من غيره ولهذا لما سئل الآيشة ماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته قال كان في مهنة أهله نساعدهم على مهمات البيت حتى إنه كان يحبب الشاك عليه الصلاة والسلام لأهله ويخصف نعله ويرقع ثوبه وهكذا ينبغي للإنسان مع أهله أن يكون من خير أصحاب ثم ذكرها حديث متعددة في بيان حسن القلق وأن من أقرب الناس إلى رسول الله صلى الله وسلم أحاسنهم أخلاقا فكلما كنت أحسن قلقا كنت أقرب إلى الله ورسوله من غيره وأبعد الناس منزلة ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم السرفارون والمتشدقون والمتفيقون السرفارون الذين يكفرون الكلام ويأخذون المتارس عن الناس فإذا جلس في المجلس أخذ الكلام عن غيره وصار كأن لم يكن في المجلس إلا هو يتكلم ولا يدعو غيره أن يتكلم وهذا لا شك أنه نوع من الكبرية لكن لو فرضنا أن أهل المجلس هو وضوء وقالوا أعطي نصيحة أعطنا موعظة فتكلم فلا حرج إنما الكلام العادي كونك تملك المجلس ولا تدعو أحد أن يتكلم حتى أن بعض الناس يحب أن يتكلم لكن لا يستطيع أن يتكلم يخش من مقاطعة هذا الرجل الذي ملك المجلس بكلامه فذلك أيضا المتشدقون الذي يتكلم بمنه إسطين تجد يتكلم وكأنه قفصة العرب تكبرا وتبخترا ومن ذلك من يتكلم باللغة العربية أمام العامة فإن العامة لا أعرف اللغة العربية لو تكلمت بينهم باللغة العربية لعد ذلك من باب التشدق في الكلام والتنقر أما نعم إذا كنت تدرس الطلبة فينبغي أن تتكلم باللغة العربية لعجل أن تمرنهم على اللغة العربية وعلى نتكدها أما العامة الذين لا يعرفون فلا ينبغي أن تتكلم بينهم باللغة العربية تتكلم معهم بلغاتهم التي يعرفون ولا تغرب في الكلمات يعني لا تغرب في كلمات غريبة تشكر عليهم فإن دارك من التشدق في الكلام أما المتبغي يقول ففرسطها النبي عليه الصلاة والسلام بالمتكبرين المتكبر الذي يتكبر الماء في الفيهق فإذا قم يمسي وكأنه يمسي على وراء من تكبره وقدرسته فإن هذا لا تكلق ذميل ويجب الإنسان أن نحضر منه لأن الإنسان بشر فينبغي ما أعرف قدر نفسه حتى لو أنعم الله عليه بمال أو أنعم الله عليه بعلم أو أن الله عليه بجاه ينبغي عن التواضع وثوابع هؤلاء الذين أنعم الله عليهم بالمال والعلم والجاه أفضل من التواضع غيرهم من من لم يكون كذلك ولهذا جاء الحديث من الذين لا يكلمهم الله ولا ينظر عليهم ولا يزكيهم عائل مستكبر لأن العائل لا دائل للصفاع العائل الفقير هؤلاء الذين من الله عليه في العلم والمال والجاه كلما توارعوا صار أفضل من تواضع غيرهم من الذين لم يمن الله عليهم فينبغي لكل من أعطاه الله نعمة أن يزداد شكر بالله وتواضعا للحق وتواضعا للخل واتفقنا لله وإياكم لأحاصل الأخلاق والأعمال وجنبنا وإياكم سيئات الأخلاق والأعمال إنه جواب خديد نعم هذا الذي يتحدث على أهل بهذا الكلام يقول أنت اليهود أو مصار والعزب الله يفشى عليه أن يكون هو اليهود والمصار لأن كل من دعا أخاه بدم وهو لم يفعله فإنه يأهد عليه يعني من قال لشخص يا كافر وهو ليس بكافر صار هو الكافر إذا قال شخص يا يهودي وهو مسلم صار القائل هو اليهود والنصران ولا شك أن هذا أحمق أحمق سفيهم في عقله ظالم في دين فالأهل ينبغي أن يقول هم حق الناس بشرفيتك وإعالتك إذا عودتهم على هذا الفعل أو على هذا كلق الجميل صاروا على ما كنت علىه ويبوغوا بإثنهم حيا وميئا وليهود الله