180- شرح رياض الصالحين / باب الجمع بين الخوف والرجاء/ البكاء من خشية الله / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب فضل البكاء من خشية الله تالى وشوقا إليه قال الله تعالى ويخضون للأفقان يبكون ويزيدهم ختوما وقال تعالى أفمن هذا الهديث تعجبون وترحكون ولا تبكون ونبي مسعود رضي الله عنه قال قال لي
النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ علي القرآن قلت يا رسول الله أقرأ عليك وعليك ونزل قال إني أحب أن اسماه من غيري فقرأت عليه سورة النساء حتى جيت إلى هذه الآية فكيف إذا جنا من كل أمة
بشهيد وجنابك على هؤلاء شهيدا قال حسبك الآن فالتفت إليه فإذا عيناه تدرفان متفق عليه وأنا نسل مالك رضي الله عنه قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قف فقال لو
تعلمون ما آلموا لضحفتم قليلا ولبكيتم كثيرا قال فرطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم ولهم خلين متفق عليه ونبيه ليلة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يرود اللبن في الضرق ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم رواه الترمدي وقال حديث الحسن صحيح وأنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم سبات يهلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادم وشاب نشافي عبادة الله تعالى ورجل معلق قلبه بالمساجد ورجلان تحبا في الله كما عليه وتفرقا عليه ورجل دات رات دات منصب وجمال
فقال إني أخاق الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله فاليا ففاغت عناه متفق عليه رحمه الله تعالى باب البكاء من خشية الله عز وجل يعني خوفا منه
وشوقا إليه سبارك وتعالى وللك أن البكاء له أسباب تارك أن يكون الخوف وتارك أن يكون الألم أسبابه الخوف الألم الشوق وغير ذلك من الأسباب التي يعرفها الناس ولكن البكاء من خشية الله إما
خوفا منه وإما شوقا إليه تبارك وتعالى فإذا كان البكاء من معصية فعلها الإنسان فهذا البكاء سببه الخوف من الله عز وجل وإذا كان عن طاعة فعلها كان هذا البكاء شوقا إلى الله سبحانه وتعالى
وذكر المعليف رحمه الله آيتي آية فيها الثناء على الله على الذين يبكون من خشية الله وهي قوله تعالى إن الذين أوت العلم من قبله أي من قبل القرآن أوت العلم من قبل القرآن وهي مهل الكتاب
ما يتلى عليهم يخضون للأدقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفهولا يعني إنه كان مفهولا وعد الله فإن هنا توكيد ويخضون للأدقان يبكون ويزيدهم فشوعا يخضون للأدقان يعني عليها
والمراد المبالغة في السجود حتى تكادوا أدقانهم تضرب بالأرض من شدة المبالغة في سجودهم ويزيدهم فشوعا فشوعا في القلب يظهر أثره وعلامته على الجواره والآية الثانية قوله تعالى أفمن هذا
الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وهذا لم له أن يضحك الإنسان من القرآن ويعجب منه عجب السنكار وسخرية ولا يبكي منه والقرآن أعظم واعظ يعيض الله به القلوب لكنه إذا ورد على قلوب كالحجارة
والعياد بالله لا تليل ولكن تتكسر وتزداد صلابة النساء الله العافية ثم ذكر المؤلف حديث بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طلب منه أن يقرأ عليه فقال يا رسول الله
كيف أقرأه عليك وعليك أنزل يعني فأنت أعلمته مني فكيف أقرأه عليك قال إني أحب أن أسمعه من غيره هكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام وفيه إشارة إلى أنه وفيه دليل على أن الإنسان قد يكون
إنصاته لقراءة غيره أخشع لقلبه مما لو قرأه وهو كذلك أحيانا أحيانا إذا سنت قرأه من غيره خشعت وبكيت لكن لو قرأته أنت ما حصلت لك هذه الحالة فقرأ عليه صورة النساء فلما بلغ هذه الآية
العظيمة فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدة يعني ماذا تكون الحال وماذا تكون الحال كيف يعني استفهام يشد النفس وينبه القلب إذا جئنا من كل أمة بشهيد يوم القيامة
الشهداء طائفتان من الناس الطائفة الأولى الأنبياء والرسل عليه الصلاة والسلام كما قال تعالى ويكون الرسول عليكم شهيدة والثاني أهل العلم الذين ورثوا الأنبياء فإنهم شهداء بعد ميرات
الأنبياء بعد أن يموت الأنبياء فالشهداء على الخلق العلماء يشهدون بأن الرسل بلغوا ويشهدون على الأمة بأن الرسالة بلغتهم ويرها من مزئية عظيمة لأهل العلم أن يكونوا هم شهداء الله في أرض
يقول فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدة وقد ذكر الله في السورة الجافية وترى كل أمة جافية على ركبها كل أمة تدعى إلى كتابها كتاب الأعماء أو إلى كتابها الذي نزع
العيه بالوحل اليوم تزلون ما كنتم تعملون يقول فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك يعني يا محمد على هؤلاء الأمة شهيداً ماذا تكون الحال؟
فقال حسبك هذا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام يعني يكفل ثم نظر إليه فإذا عيناه تدريفان عليه الصلاة والسلام خوفاً من هذه الحالة الرهيبة العظيمة ففي هذا دليل على البكاء من قراءة
القرآن وأن الإنسان يبكي من قراءة القرآن وذكر حديث آخر سبق لنا وهو أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لو تعلمون ما آلم لرحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً يعني لو تعلمون ما آلم من حقائط
الأمور التي أخفاها الله عنكم وعلمها الرسول عليه الصلاة والسلام لكنه أخفاها الرسول أخفاها الله تعالى عن الخلق رحمة به وعلمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكنه لم يؤمر بإبلاغها
للناس وقد يكون مرابي بذلك حقائق ما أخبر به أنه يعلم شيء من الحقائق لا يعلمه الناس فالله أعلم لما قال لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ربط رؤوسهم ربط الصحابة رؤوس
أوجوههم قد أوجوههم ولهم خنيل يعني صوت أصوات بكاء يبكون لأن المرادة بقول الرسول عليه الصلاة والسلام لو تعلمون ما أعلم التحذير مما علمه عليه الصلاة والسلام فجعلوا يبكون رضي الله عنهم
وأرضاهم وهذا يدل على كمال إيمانهم وكمال تصديقهم بما أفضر به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ثم ذكر المؤلف حديث أبي هريرة المشهور وقد سبق أيضاً سبعة من ظله الله في ظله يوم لا ظل إلا
ظله وذكر منهم رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه ذكر الله في أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه وآياته ذكر الله ففاضت عيناه إما شوقاً إليه وإما خوفاً منه فهذا من الذين يظلهم الله في ظله
يوم لا ظل إلا ظله والمراد بالظل هنا ظل يخلقه الله عز وجل يوم القيامة يظل من شاء من عباده وليس المراد ظل نفسه جل وعلا لأن الله نور السماوات والأرض ولا يمكن أن يكون الله ظلاً من
الشمس فتكون الشمس فوقه وهو بينها وبين الخلق من فهم هذا العلم أفهم فهو بليل أبلد من الحمار لأنه لا لا يمكن أن يكون الله عز وجل تحت شيء من محلوقات فهو العلي الأعلى ثم هو نور السماوات
والأرض قال النبي عليه الصلاة والسلام حجابه يعني حجاب الله النور لو كشفه لأحرق الصبحات وجهه من تهى إليه بصره من الخلق يعني لو كشف على الحجاب والحجب أيضاً من نور لكنها نور دون نور
الباري عز وجل لو كشف الله هذا النور لأحرق الصبحات وجهه أي بهاؤه وعظمته ونوره ما منتهى إليه بصره من خلقه وبصره ينتهي إلى كل شيء والمعنى لو كشفه لأحرق هذا النور كل شيء كيف يكون
المراد في الظل ظل للرب عز وجل؟
لكن كما قلت لكم بعض الناس أجهل من الحمار لا يدري ماذا يتركب على قوله الذي يقوله في تفسير كلام الله وكلام رسوله ولا يمكن أن يريد الرسول عليه الصلاة والسلام هذا حتى الرواية التي وردت
في ظل عرشه فيها نظر لأن المعروف أن العرش أكبر من السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوء السماوات السبع والعرش السبع بالنسبة للكرسي كحلقة أنقيت في فلاة من الأرض وفضل العرش على الكرسي
كفضل الفلاة على هذه الحلقة فكيف يكون العرش تحت الشمس يظل الناس؟
لو صح الحديث لقولنا ربما يقول طرف العرش مثلا والله عز وجل على كل شيء قدير لكن هذه اللفظة في صلحتنا نظر والصواب أنه ظل يخلق الله عز وجل في ذلك اليوم إما من القمان أو من غير ذلك الله
أعلم لكنه ظل يسل الله به من شام العبادة عن حبر الشمس وإنما قال يوم لا ظل إلا ظل نعم لأننا في الدليا نستظل بالبناء اللي نبني نستظل بالأشجار اللي الثنادس نستظل في سبوع الجبال
بالجدران بغير ذلك نستظل بأشياء نحن نعم نصنعها بأيدينا وبأشياء خلقها الله عز وجل لكن في الآخرة ما في ظل قال الله تعالى ويسأك عن الجبال فقل ينصفها ربي نسفا كل الجبال تنسى مهما عظمت
أكبر الجبال وأعظمها تنسى تكون رمدا هباء منفورا تطيخ بالله في الجنة وترى الجبال تحسبها جاملة وهي تمر مرض الصحابة صنع الله الذي أكبر كل شيء في الهواء التطيخ وأن تظنها جاملة لا تتحرك
لا لا تتحرك وقد سمعت عن بعض الناس المتأخرين يقول تحسب وترى الجبال في الصبوة جامدة يعني في الدنيا وأن هذا دين على أن العرض تدور وعلّل ذلك بأن يوم القيامة يقيني ليس فيه شيء حسباء
وهذا من جهله وعدم معرفته لأن الله قال يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزأة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مضعة عما أرضات وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارة وما هم بالسكارة هم
يراهم على خلاف الوقت فالأمر إذا دهل الإنسان إذا دهل ولو كان أمامه شيء متيقل تضيع حواس وإدراكات المهم أن قوله يوقع ظل إلا ظل أي إلا الظل الذي يخلقه الله عز وجل ليذل به من شأم العبار
وهذا هو الشاهد قوله رجل ذكر الله خاليا ففاضت عينا فأنت يا أخي إذا ذكرت الله فاذكر ربك خالي القلب لا تفكر بشيء إن فكرت بشيء لم يحصل لك أن تبكي من من خشية الله أو الشوق إليه لأنه لا
يمكن أن يبكي الإنسان وقلبه مشؤول بشيء آخر كيف تبكي شوقا لله وقلبه منه وقلبك مشؤول بغيره لا يمكن ولهذا ذكر الله خاليا يعني خاليا القلب من ما سوى الله عز وجل خاليا الجسم أيضا ليس
عنده أحد حتى يكون بكاؤه رياء وسمعه فهو مفلس هذا القلب فهذا أيضا ممن يظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله أسأل الله أن يغلني وإياكم في ظله يوم لا ظل إلا ظله الحمد لله رب العليم صلى
الله عليه وسلم على البيه المحمد عن عبد الله بن الشقير رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيز كازيز المرجل من البكاء حديث صحيح رواه ربو داود
والترمذي في الشمائل بإسناد صحيح وعن ناس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي أبي بن كعب رضي الله عنه إن الله عز وجل لا مرني أن أقرى عليك لن يكن المذين كفروا
قال وسماني قال نام فبكى أبي متفق عليه وفي رواية فجعل أبي يبكي وأنه رضي الله عنه قال قال أبو بكر بعمر رضي الله عنهما بعد رفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق بنا إلى أمي أيمن رضي
الله عنها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها فلما انتهيا إليها بكث فقالا لها ما يبكيكي أما تعلمين أن ما عند الله كان خير خير من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت إني لا
أبكي إني لا ألم أن ما عند الله خير من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني أبكي أن الوحي قد قطع من السماء فهيجتهما على البكاء فجاءنا يبكيان ما ها رواه مسلم وعن ابن عمر رضي الله عنهما
قال لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه قيل له في الصلاة قال مروا أبا بكر فيصلي بالناس فقالت عائشة رضي الله عنها إن أبا بكر الرجل الرقيق إذا خرى القرآن غلبه البكاء فقال
مروه فيصلي وفي رواية عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء متفق عليه وعن ابراهيم ابن عبد الرحمن ابن عبد رضي الله عنه أتي بطان وكان صالما
فقال قتل مصعب بن عمر رضي الله عنه وهو خير مني فلن يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة إن وطي بها رأسه بدأ رجلاه وإن وطي بها رجلاه بدأ رأسه ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا قد
خشينا أن تكون حسناتنا عجلتنا ثم جعل يمكي حتى ترك الطعام رواه البخاري حديث الذي ذكر على المؤلف في باب البكاء من خشة الله أو من الشوق إليه سبحانه وتعالى ذكر فيها عدة حديث منها حديث
عبد الله بن الشكير رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وكان لصدره عزيز كأزيز المرجل المرجل القدر يغلي على النار وله صوت معروف وعزيز صدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان
من خشة الله بلا شك فهذا بكاء من خشة الله وذكر حديث أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له إن الله أمرني أن أقرأ عليك سورة لم يكن لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب
والمشركين منفكين فقال أوسلناك لي قال نعم فبكى لكن هذا البكاء يحكم أن يكون شوقا إلى الله عز وجل لأن أمر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم من يقرأ هذه الصورة على أبي تدل على ذفعة أبي بن
كعب رضي الله عنه ويحتمل أن يكون ذلك من الفرح فإن النساء ربما يبكي إذا فرح كما أنه يبكي إذا حزن ثم لك رأى المؤلف رحمه الله الحديث كلها تدل على البكاء على الحزن على ما مضى منها حديث
أم أيمان رضي الله عنها هنا دارها الصحابيان أبو بكر وعمر أتيا إليها كما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يزورها فلما أتيا إليها بكت فقال لها ما يبكي أما علمت أن ما عند الله خير
لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم قالت بلى لا أبكي أني لا أعلم يعني بلى أنا أعلم ولكني أبكي لأن الوحن قطع من السماء قطع الوحن فبكت فأبكي فبكي معه وكذلك حديث عبد رحمان بن عوف رضي الله
عنه هنا يجيئ عليه بالطعام وصائم والصائم يشتهي الطعام عادة ولكنه رضي الله عنه تذكر تذكر ما كان عليه الصحابة الأولون وهو منه وهو أعني عبد الرحمن من الصحابة الأولين من المهاجرين رضي
الله عنه لكن احتقال لنفسه قال إن مصعد من عمير رضي الله عنه كان خيرا منه وكان مصعد رجلا شابا كان عند والديه في بكة وكان والده أغنيا أم وأبوه يلبسانه من خير اللباس لباس الشباب
والفتياء وقد دللاه دلالا عظيما فلما أسلم هجرا وأبعدا وهاجر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكان مع المهاجرين وكان عليه ثوب مرطع بدل ما كان في مكة عند أبويه يلبس أحسن الثياء لكنه
ترك ذلك كله مهاجرا إلى الله ورسوله وعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم راية يوم أحد فالسشهد رضي الله عنه وكان معه بردة ثوب إذا غطوا به رأسه بدت رجلاه قصير وإذا غطوا رجلاه بدأ رأسه
فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يسترى به رأسه وأن تسترى رجله بالإذفة نبات معروف فكان عبد الرحمن بن عوف يذكر حال هذا الرجل ثم يقول إنهم قد مضوا وسلموا مما فتح الله به من
الدنيا على من بعده من المغانم الفتيرة كما قال تعالى وَمَوَانِمَا فَذِرَةِ نَأْخُذُونَهَا وَقَالَ رضي الله عَنْهُ رَحْمَانِ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ قَدْ عُجَّتْ لَنَا حَسَنَاتُنَا
لَانَّ الْكَافِرِ يُجْزَى عَلَى حَسَنَاتِهِ في الدنيا وله في الآخرة على ظلنا والمؤمن قد يُجْزَى في الدنيا وفي الآخرة لكن الجزاء الآخرة هو الأهم فخش رضي الله عنه أن تكون حسناتهم قد
عجلت لهم في هذه الدنيا فبكى خوفا وفرقا ثم ترك الطعام رضي الله عنه ففي هذا دليل البكاء من خشة الله ومخافة عقابه والله مهتم