174- شرح رياض الصالحين / باب الخوف / يؤتى بجهنم-تدنوالشمس-من خاف أدلج / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

على ابن الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها رواه مسلم وعن النومان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنا هو لا أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرة لي منهما دماغه ما يرى أن لا أحدا أشد منه عذابا وإنه لا هو نهم عذابا متفق عليه وأن سمرة بن جندب رضي الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال منهم من تأخذه النار إلى كابيه ومنهم من تأخذه إلى رتبتيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته ومنهم من تأخذه إلى ترقوته رواه مسلم وعلى أبد الله ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشه إلى أنصى في مدنيه متفق عليه وعلن سدن مالك رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط فقال لو تعلمون ما آلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم ولهم خليل متفق عليه وفي رواية بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحابه لشيء فخطب فقال عرضت علي الجنة والنار فلم أرك اليوم في الخير والشر ولو تعلمون ما آلمون ضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا فما أتى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أشد منه واضطوا رغوسهم ولهم فنين هذه الحديث التي ذكرها المالب رحمه الله كلها حديث تفيد الخوف من يوم القيامة ومن عذاب النار فذكرها حديث منها أنه يؤتى يوم القيامة لجهنم لها سبعون ألف زمان مع كل زمام سبعون ألف ملأ يجرونها وهذا يدل على عظمة هذه النار نسأل الله أن يعلن وأن يقوم منها وهو لذلك اليوم لأن سبعين ألف ملأ مع هذه النار العظيمة كل زمام فيه هذا العجب من الملائكة يدل على أن الأمر عظيم والخضر جسيم وبيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن أهون أهل النار عذابا من في قدميه جمرتان من نار يغلل منهما دماغ وهذا وهو يرى أنه أهوى الناس عذابا لأنه لو رأى أنه أشد الناس عذابا وإنه لا أهوى لأنه لو رأى أنه غيره أشد لهان عليه الأمر وتسلى به لكنه يرى أنه أشد الناس عذابا والعياذ بالله فهينئذ يتضجر ويزداد قلاءا والعياذ بالله ومرضا نفسيا لذلك ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا الحديث تحذيرا لأمته من عذاب النار وذكر أيضا أن من الناس من تبلغ النار إلى كعبيه وإلى ركبته وإلى حزته وذكر أيضا أن الناس في يوم القيامة يبلغ العرق منهم إلى الكعبين والرقبتين والحقوين ومن الناس من يلجمه العرق فالأمر خطير فيجب علينا جميعا أن نحذر من أهوال هذا اليوم وأن نخاف الله سبحانه وتعالى فنقوم بما أوجب علينا وندعى ما حرم علينا نسأل الله أن يعيننا وإياكم على ذلك بمنه وكرمه عن المقداد رضي الله عنه قال سمج رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تجنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل قال سليم بن عامل الراوي عن المقداد فوالله ما أدري ما يعني بالميل أم سافة الأرض أم الميل الذي يكحل به العيل فيكون الناس على قدر أمالهم في العرق فمنهم من يكون إلى كعبيه ومنهم من يكون إلى رقبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق الجاما وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه رواه مسلم ونبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذرا ويرجمهم حتى يبلغ آذانهم متفق عليه وعنه رضي الله عنه قال كنا ما رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وجبة فقال هل تدرون ما هذا قل لا الله ورسوله ولم قال هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين قريفا فهو يهوي في النار آل آل آل حتى امتهى إلى قعرها فسمعتم وجبتها رواه مسلم وعندي إبريحات من رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه تردمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقى أوجه فاتفقوا النار ونوب شق ثمره متفق عليه ونبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أرى ما لا ترون أطف السماء وحق لها أن تأط ما فيها موضع أربع صابع إلا وملك راضع جبهته ساجد لله تعالى والله لو تعلمون ما ألم لضحفتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذبتم بالنساء على الفرس ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى رواه الترمذي ونبي برزة نظرة ابن عبيد الأسلمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفلاه وعن علمه فيما فعل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه رواه التربذي وقال حديث حسن صحيح بسم الله الرحمن الرحيم هذه الأحديث التي ذكر عن المؤلف رحمه الله كلها تدل على أيضا من يوم القيامة وأن على المؤمن أن يخاف من هذا اليوم العظيم ذكر أحديث فيها بمو الشمس من الخلائق بقدر مين قال سليم المعامر الراوي علي المقداد لا أدري أيريد بذلك مسافة الأرض أم ميلا من الحلة وكله مقري وإذا كانت الشمس في أوتها في الدنيا وبعدها عننا بهذه الحرارة فكيف إذا كانت بهذا الطرق ولكن هذه الشمس ينجو منها من شاء الله فإن الله تعالى يظل أقواما بظله يوم لا ظل إلا ظله منهم من سبق ذكره السبع الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب النشأ في طاعة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجل إن تحب في الله اجتمع عليه وتفرق عليه ورجل دعا تمرع في ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأقفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمين ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عينا وكذلك ما أنظر المعسرا أو وضعا عنه المهم أن هناك أناس من تون من حرها للشمس فيضلهم الله في ظله يوما لا ظل إلا ظله وذكرها حديث العرق وأن الناس يعرقون حتى يبعوا العرق من الأرض سبعين ذراعا وحتى يلجم بعضهم إجاما وبعضهم يصلوا إلى كعبي وبعضهم إلى ركبتي وبعضهم إلى حقوي يختلفوا الناس حسب أعمالهم في هذا العرب وذكر أيضا أحاديث أخرى فيها التحذير من نار جهنم بس الله لنا ولكم السلامة منها والحاصل أن ننسى عندما قرأ هذه الأحاديث وغيرها مما لم يكتوه المؤلف فإن المؤمن يخاف ويحذر وليس بين الإنسان وبين هذا إلا أن ينتهي أجله في الدنيا ثم ينتقل إلى ذلك لأنه ينتهي العمل أحسن الله لعنى ولكم الخاتم وعن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظن يحشر الناس يوم القيامة ففاة نورا قلت يا رسول الله الرجال والنساء جميعا ينظروا بابهم إلى بعض قال يا عائشة الأمر أشد من أيهم هذلك وفي رواية الأمر أهم من أن ينظر بعضهم إلى بعض نتفق عليه بسم الله الرحمن الرحيم قال المالك رحمه الله تعالى في باب الخوف النبي هرائل رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل أدلج يعني مشى في الدلجة وهي أول ليل ومن أدلج بلغ المنزل لأنه إذا سار في أول الليل فهو يدل على اهتمامه في المسيط وأنه جاد فيه ومن كان كذلك بلع المنزل ألا وإن سلعة الله غالية ألا وإن سلعة الله الجنة السلعة يعني التي يعرضها الإنسان للبيع والجنة قد عررها الله عز وجل لعفادي ليشتروها قال الله تعالى إن الله اشترى من الممين أنفسهم وأموالهم لأن لهم جنة نقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن ومن أوفى بأهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي باعتم به وذلك هو الفوز العظيم فمن خاف يعني من كان في قلبه خوف لله عمي العمل الصالح الذي ينجيه مما يخاف وأما هديث عائش رضي الله عنها قال في سمعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول يحشر الناس يعني يجمعون يوم القيامة ففاتا ليس عليه النعام عراتا ليس عليه امتيا غرلا غير مختوني الختان اللي هو ختان الإنسان يعود يوم القيامة فيخرج الناس من قبورهم كيوم ولدتهم أم هاقم يعني في كمال الخلقة كما قال تعالى كما بدأنا أول خلق النعيم فقال في عاش رضي الله عنه يا رسول الله الرجال والنساء يعني عرات ينظر بعضهم إلى بعض قال الأمر أكبر أو أعظم من أن نهنهم ذلك أو من أن ينظر بعضهم إلى بعض أي أن الأمر عظيم جدا لا ينظر أحد إلى أحد لكل مرئ منهم يوم إذن شام يغني نسأل الله تعالى من جنى وإياكم من عذاب النار وإن جنى وإياكم من يخافه ويرجوعه