60 - 401 - تفسير الآية ( حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم...) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال بعض العلماء إنه لا يعتبر الرضاء إلا إذا كان في الحولين لأن قولهم هاتكم التي أرضى عنكم أي الإرضاء المعتبر شارعا وقد قال الله تعالى والوالد يعتبر أولادهن حولين كاملين فما كان في الحولين فهو رضاع معتبر وما كان بعد الحولين فلا عبرة به لأن هذا هو زمن الإرضاء الذي قال الله تعالى فيه أرضى عنكم وهذا هو المشهور عند أكثر أهل العلم وهو المشهور من ماذا بالإمام أحمد أن العبرة في ماذا بالحولين فما كان قبلهما فهو رضاع معتبر وما كان بعدهما فليس بمعتبر قالوا وهذا حد فاصل لا يبقي الشباه وعليه فلو أرضعته أربع مرات في يوم السبت نعم ثلاث مرات في يوم السبت والرابعة في ضحى يوم الأحد والخامسة بعد ظهر يوم الأحد لكن كانت ولادته عند زوال الشمس يعني يتم سنتين عند زوال الشمس فهل الرضاع معتبر أو غير معتبر غير معتبر لأن الخامسة وقعت بعد الحولين فلا يعتبر نعى أن الرابعة لم تتهضم بعد من المعدة هي في معجته ولكن تمت السنتان كما أن الرجل قبل تمام خمسة عشر سنة غير بالغ وبعدها بالغ يعني لو أن الشخص فعل شيئا يشترط فيه البلوغ ذوحى اليوم الذي بلغ فيه فإنه لا يؤخذ به وآخر النهار يؤخذ به وقال بعض العلماء المعتبر الفطام المعتبر الفطام فما كان قبل الفطام فهو معتبر وما كان بعده فليس بمعتبر بحديث لا رضاع إلا ما أنشذ العظم وكان قبل الفطام وهذا وين كان فيه شيء من النظر من الصحة يعني أنه ضعيف لكن يؤيده النظر لأن الإرضاع قبل الفطام يؤثر في نمو الولد وليس له إلا هذا القذاء وبعده هذا الفطام لا فرق بين الصغير والكبير في تأثير إيش النظر لأن إذا فطم وصار لا يأكل إلا الطعام لا فرق بينه وبين من له عشر سنوات تأثير الغذاء عنده باللبان كتأثير كتأثيره عند صاحب عشر سنوات وهذا القول أعني أن الحكم معلق بالفطام سيار شيخ لسامة بن تيمية رحمه الله أن العبرة للفطام وهذا من حيث المعنى كما سمعتم أصح لكن فيه شيء من العصر وذلك لعدم انضباطه في بعض الأحيان لأن الطفل ليس يفطم مرة واحدة بل يفطم شيئاً فشيئاً لصعوبة الفطام عليه ولو قال قائل باعتبار الأكثر من الفطام والسنتين لم يكن هذا القول بعيداً يعني فإذا فطم قبل السنتين انتدى الحكم إلى السنتين وإن تمت السنتين قبل فطامه انتدى الحكم إلى فطامه لو قيل بهذا أنا كان جيداً لكن تعليقه بالفطام أصح من حيث المعنى لأنه إذا فطم لا يتغذى باللبن وليس معنا قوله لا يتغذى باللبن أنه لا يستفيد منه لا الإنسان يستفيد منه لبن لو كان له خمسين سنة للسفاد من اللبن لكن لا يتغذى به ولا سيغذى على له إذا فطم طيفين قال قائل ما الجواب عن إطلاق الآية وعن قصة سالم قلنا أما إطلاق الآية فقد ذكرنا أنها مقيدة بعدد خمس رضاعات فلتقيد بزمن أيضاً وهو الحولي ثم إن ظاهر الآية أيضاً مؤيد ما اشتراط الفطام لأنه قال اللات يا أرضانكم ومعلوم أن الكبار ليس من المراضيع قد فطموا أنتهم فظاهروا أن أرضانكم يعني في وقت الرضاء