142- شرح رياض الصالحين / باب فضل ضعفة المسلمين/ لم يكلم في المهد إلا ثلاثة / بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لم يتكلم في المهدي إلا ثلاثة عيسى بن مريم وصاحب جريج وكان جريج رجلا عابدا فاتخذ صومعة فكان فيها فأتته أمه وهو يصلي فقالت يا جريج فقال يا رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته فانصرفت فلما كان من الغد أتته وهو يصلي فقالت يا جريج فقال أي رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته فقالت اللهم لا تمث حتى ينظر إلى وجوه ممسا فتذاكر منو إسرائيل جريجا وعبادته وكانت امرأة بغي يتمثل بحسنها فقالت إن شئتم لأفتننه فتعرضت له فلم يلتفت إليها فأتت راعيا كان يأوي إلى صوماته فأمكنته من نفسها فوقع عليها فحملت فلما ولدت قالت هو من جريج فأتوه فاستنزلوه وهدموا صوماته وجعلوا يضربونه فقال ما شأنكم قالوا زنيت بهذه البغية فولدت منك قال أين الصبي فجاءوا به فقال دعوني حتى أصلي فصلى فلما انصر فأتى أت الصبي فطعن في بطنه وقال يا غلام من أبوك قال فلان من راعي فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به وقالوا نبني لك صومعتك من ذهب قال لا أعيدوها من طين كما كانت ففعلوا وبين صبي يرضع من أمه فمر رجل راكب على دابة فارهة وشارها فارهة وشارة حسنة فقالت أمه اللهم اجعل ابني مثل هذا فترك الثدي وأقبل إليه فنظر إليه فقال اللهم لا تجعلني مثله ثم أقبل على ثديه فجعل يرضع فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي ارتضاعه بأصبعه السبابة في فيه فجعل يمصها ثم قال ومروا بجارية وهم يضربونها ويقولون زنيتي ويقولون زنيتي سرقت وهي تقول زنيت سرقتي وهي تقول حسبي الله ونام الوكيل فقالت أمه اللهم لا تجعل ابني مثلها فترك الرضاع ونظر إليها فقال اللهم اجعلني مثلها فهنالك تراجع الحديث فقالت مر رجل الحسن الهيئة فقلت اللهم اجعل ابني مثله فقلت اللهم لا تجعلني مثله ومروا بهذه الأمة وهم يضربونها ويقولون زنيتي سرقتي فقلت اللهم لا تجعل ابني مثلها فقلت اللهم اجعلني مثلها قال إن ذلك الرجل جبار فقلت اللهم لا تجعلني مثله وإن هذه يقولون زنيتي ولم تذني وسرقت ولم تسرق فقلت اللهم اجعلني مثلها متفق عليه آدمين كويل وسنتكر الأموارين إن شاء الله في المستقبل جزءا جزء لكننا أحببنا أن يقراه اليوم لأجل أن يستكمل السياق وانتكلم إن شاء الله في المستقبل قال المعالف رحمه الله تعالى فيما نقله عن أبي هريرة رضي الله عنه عن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لم يتكلم لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة أولا عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وعيسى بن مريم آخر أنبياء بني إسرائيل بل آخر الأنبياء قبل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإنه يميق بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم نبي كما قال الله تعالى وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد فليس بين محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبين عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام نبي وأما ما يذكر عند المؤرخين من وجود أنبياء أهل عرب في خارج النسنان وغيره فهذا كذب ولا صحة له عيسى بن مريم كان آية من آية الله عز وجل وكما قال تعالى وَجَعَنَّ بْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَهُ وآوَيْنَاهُمَا إلى ربَّةِ ذَاكِ قَرَارِهُ وَمَعِيُهُ آية في من شأه وآية في وضعه أما من شأه فإن أمه مريم رضي الله عنها حملت به من غير أب أرسل الله عز وجل جبريل إليها فتمثل لها بشرا سويا ونفخ في فرجها فعلقت بإيسى عليه الصلاة والصلاة والله على كل شيء قدير فالقادر على أن يخلق الماء الولد من المن قادر على أن يخلقه بهذه النفرة كما قال تعالى إن مثل إيسى عند الله فمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيقول لا يسأس على قدرة الله شيء إذا أراد شيئا قال كنها كان فوردت حملت وقيل إنها لم يبقى إنه لم يبقى في بطنها كما تبقى الأجنة ولكنها حملت وشب سريعا ثم وضعت وكان في وضعه آية أجاعها المخاض أي أجاع مريم المخاض إلى جدع النخلة فقالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسلا منسيا فلم ثمن الموت لكنها تمنت أنه لم يأتي هذا الشيء حتى الموت فناداها من تحتها ألا تحسني قد جعل ربك تحتك سريا وهزي إليك بجدع النخلة تساقط عليك يوطبا جنيا حين تمشي تحت في النخلة ثم قال هزي إليك بجدع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا تهز جذ وهي امرأة قد أتاها المخاض فتتساقط من هزها الرطب رطبا جنيا لا يفسد إذا وقع على الأرض وهذا خلاف العاد العادة أن المرأة عند النفاس تكون ضعيفة العادة عند هزي هزي النخلة هل لا تهزي من أسفل تهزي من فوق من الجذع ما تهز له هزها الأنسان العادة أيضا أن الرطب إذا سقط فإنه يقع يسقط على الأرض ويتمزق لكن الله قال تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشرب وقري عينا الله أكبر ما يأتي الله هذا وجه الله أعلى كل شيء قبيل وضعت البلد فأتت به قومها تحمل تحمل طفل وهي لم تأتف زوج فقالوا لها يعرضونها بالبغى قالوا يا اخت هارون ما كان أبوك امرأسه وما كانت أمك بغي يعني ابك أنهم مقلون من أن جاءك الزنا نساء الله العافية وأبوك ليس امرأسه وأمك ليس تبغي وفي هذا إشارة إلى أن الإنسان إذا زنى فقد يبتلى نس به بالزنا كما جاء في الحديث في الأثر من زنى زنى أهله فهؤلاء قالوا ما كان أبوك رأى سوء وما كانت أمك بغي فألهمها الله عز وجل أشارت إلى الولد إلى الطفل أشارت إليه فكأنهم سخروا بها قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبي هذا غير معقول ولكنه اتفت إليهم وقال هذا الكلام البليغ العجيب قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزفاة ما دمت حية وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقية والسلام علي يوم أولدت ويوم أموت ويوم أبعد حي سبع جمال الله من طفل في المهد ولكن لا تتعجب قدرة الله عز وجل فوق كل شيء أليست في وجنا وأيدينا وأرجلنا وألسنتنا يوم القيامة تشهد علينا فيما تعلنا أجيب بلى لا تقول نعم قل بلى بلى تشهد أليست الأرض تحدث أخباره بأن ربك أو حالة الأرض تشهد بما عملت عليها من قول أو فعل يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أو حالة إذن هذا كلام عسى بن مري فكلم بهذه الكلمات العظيمة سبع جمال وهو في المهد أما الثاني فهو صاحب جريج جريج رجل عاد انعزل عن الناس والعزلة خير إذا كان في الخلطة في الخلطة الشر العزلة خير إذا كان في الخلطة شر أما إذا لم يكن في الخلطة شر فالاختلاف بالناس أفضل قال النبي عليه الصلاة والسلام المؤمن الذي يخالق الناس ويصدر على أداهم خير من المؤمن الذي لا يخالقهم ويصدر على أداهم لكن إذا كان في الخلطة ضرر عليك في دينك فانت بدينك كما قال النبي عليه الصلاة والسلام يوشق أن يكون خير مال الرجل غنما يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يعني يفر بدينه ملفته فهنا جريد انعزل عن النفس بنا صوما يعني مكان اتعبت فيه لله عز وجل فجاءته أمه ذاته وهو يصلي فنادته فقال في نفسه أي ربي أمي وصلاة هل أجيب أمي وأبطع الصلاة أو أستمر في صلاة فمضى في صلاة وجاءته مرة ثانية وقالته مثل الأولى فقال مثل ما قال ثم استمر في صلاة فجاءته مرة فدعته فقال مثل ما قال ثم استمر في صلاة فأدركها غضب وقالت اللهم لا تمتهم حتى ينظر في وجوه الممسى أعوذ بالله الزوان حتى ينظر في وجوه الزوان والإنسان إذا نظر في وجوه الزوان تتن لأن نظر رجل المرأة فتنة فكيف إذا كانت وعيار بالله زاني فغية لأنه ينظر إليها على أنها تمكنه من نفسها فيفتتل فقالت هذه تجملة يستفاب من هذا الحديث من هذه الجملة من الحديث أن الوالدين إذا ناديات وأنت تصلي فإن الواجب إجابتهما لكن بشر أن لا تكون الصلاة فريضة فإن كانت فريضة فلا يدون أن تجيبهما لكن إذا كانت نافلة فأجبهما إلا إذا كان ممن يقدرون الأمور قدرها وأنهما إذا علم إنك في صلاة عذرات فهنا أشر إلهما بأنك في صلاة إما بالنحنحة أو بقول سبحان الله أو برق صوتك في آية تقرأها أو دعاء تدعو به حتى يشعر أرض فالمنادي لأنك في صلاة فإذا علمت أن هذا أن هذين الأبوين الأم والأبوين عندهم مرونة يعذرانك إذا كنت تصلي هل لا تجيب فنبهما على أن تصلي ماذا إذا جاءت أبوك وأنت تصلي سنة الفلد قال يأكل آل أكل آل وأنت تصلي إن كان أبوك رجلا مرنة يعذر فتنح نحنه أو قل سبحان الله أو يفع صوتك بالقراءة أو بالدعاء أو بالذكر الذي أنت فيه حتى يعذره وإن كان من الآخرين الذين لا يعذرون ويريدون أن يكون قولهم هو الأعلى فاقطع صلاة وكلم وكذلك يقال في الأم أما الفريضة فلا تقطع هلع إلا عند الضرورة كما لو رأيت شخصا تخشى أن يقع في هلكة في بئر في بحر في نار فهنا أقطع صلاة للضرورة وأما لغير ذلك فلا يجد قطع الفريضة ويستفاد من هذه القطعة أن دعاء الوالد إذا كان بحق فإنه حري بالإجابة فدعاء الوالد ولو على ولده إذا كان بحق فهو حري أن يجيبه الله ولهذا ينبغي لك أن تحترس غاية الاحتراز من دعاء الوالدين حتى لا تعرض نفسك لقبول الله دعائهما فتخسر وفيه أيضا في حديث تليل على أن الشفقة التي أودعها الله في الوالدين قد يوجد ما يرفع هذه الشفقة لأن هذه الدعوة عظيمة من هذه المرأة أن تبع على ولدها أن لا يموح حتى أنظر وجه المنسات لكن شدة الغضب والعياذ بالله أوجب لها أن تبعى بهذا الدعاء قال رحمه الله تعالى في إسياق حديث جريت وبينها صبي يرضع من أمه فمر رجل راكب على دابة فارهة وشارة حسنة فقالت أمه اللهم اجعل ابني مثل هذا فترك السجر أقبل إليه فنظر إليه فقال اللهم لا تجعلني مثله ثم أقبل على سجه فجعل يرضع فكأن ينظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي التضاعه بأصبعه السبابة في فيه فجعل يمصها ثم قال ومروا بجارية وهم يضربونها ويقولون زليتي سرقت وهي تقول حسبي الله ونعم الوثيل فقالت أمه اللهم لا تجعل ابني مثلها فترك الرضاع ونظر إليها فقال اللهم اجعلني مثلها فهنالك تراجع الحديث فقالت مر رجل حسن الهيئة فقلت اللهم اجعل ابني مثله فقلت اللهم لا تجعلني مثله ومروا بهذه الأمة وهم يضربونها ويقولون زليتي سرقت فقلت اللهم لا تجعل ابني مثلها فقلت اللهم اجعلني مثلها قال إن ذلك الرجل جبار فقلت اللهم لا تجعلني مثله وإن هذه يقولون زليتي ولم تزم وسرقت ولم تسرق فقلت اللهم اجعلني مثلها متفق عليه سبق الكلام على أول أريث أبي هريرة في قصة الذين تكلموا في المهد ومنهم عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وجريت وكان عابدا قد بنى له صوم على التعبد لله فيها فتكلم فيه بنو إسرائيل فقالت امرأة منهم إني أنا أكفي لأن أمه مرت عليه ثلاث مرات وهو يصلي فتدعوه ولكنه يستمر في صلاة فدعت عليه كما مر وفي قصته من الفوائد غير ما سبق أن الإنسان إذا تعرف إلى الله تعالى في الرخى عرفه في الشدة فإن هذا الرجل كان عابدا لتعبد الله عز وجل فلما وقع في الشدة العظيمة أن جاه الله منها لما جاء إليه هؤلاء الذين كادوا له هذا الكريد العظيم ذهبت هذه المرأة إلى جريد لتفتنه ولكنه لم يتفتنه فإذا رأي غنم يرعاها ثم يأوي إلى صومعتها بغفر فذهبت إلى الضائم فزنا بها ولا يذب الله فحملت منه ثم قالوا إن هذا الولد ولد ذناء من جريد رموه بهذه الزائشة العظيم فأقبلوا عليه يضربونه وأخرجوه من صومعته وهدموه فطلب منهم أن يأتوا بالغلاب الذي من أبراعه فلما أثوا به ظرب في فطنه وقال من أبوك وهو في المهد فقال أبي غلاب يعني ذلك الراعب فأقبلوا إلى جريد يقبلونه ويتمسحون به وقالوا له هل تريد أن نبني لك صومعتك من ذهب لأنهم هدموها ظلما قال لا ردوها على ما كانت عليه من الطي فبنوها له ففي هذه القصة أن هالا الصبي يتكلم وهو في المهد وقال إن أباه كلان الرائع واستدل بعض العلماء من هذا الحديث استدل بعض العلماء بهذا الحديث على أن ولد الزنا يلحق الزان لأن جريجا قال من أبوك قال أبي فلاد الرائع وقد قصها النبي صلى الله عليه وسلم علينا للعبرة فإذا لن نازع الزاني في الولد واستلحق الولد فإنه يلحق وإلى هذا ذهب طائفة يسيرة من أهل العلم وأكثر العلماء على أن ولد الزنا لا يلحق الزاني لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر ولكن الذين قالوا بيحبل الثوق قالوا هذا إذا كان له منازع فصاحب الفراش فإن الولد لصاحب الفراش وأما إذا لم يكن له منازع واستلحقه فإنه يلحقه لأنه ولده قدرا فإن هذا الولد لا شك أنه خلق من ماء الزاني فهو ولده قدرا ولم يكن له أب شرعي ينازعه وعلى هذا لا يلحق به قالوا وهذا أولى من ضياع نسب هذا الولد أولى من ضياع نسبه لأنه إذا لم يكن له أب ضاع نسبه وصار من سبيل أمه وفي هذا الحديث جليل على صبر هذا الرجل تريد حيث إنه لم ينتقم لنفسه ولم يكلفهم سططا فيبنون له صومعتهم من ذهب وإنما رضي بما كان رضي به أولا من القناع وأن تبنى من الطي أما الثالث الذي يتكلم في المهد فهو هذا الصبي الذي مع أمه يرضى فمر رجل على فرس فارها وعلى شعرة حسنة وهو من أكابر القوم وأشراف القوم فقالت أم الصبي اللهم اجعل ابني هذا مثله فترك الصبي قال الثدي وأقبل على أمه بعد أن نظر إلى هذا الرجل فقال اللهم لا تجعلني مثله وحكى النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكى ارتضاع هذا الطفل من فج أمه بأن وضع أصبع السبابة ثمه هكذا يمص تحقيقا للأمر عليه الصلاة والسلام فقال اللهم لا تجعلني مثله ثم أقبلت بجاري أمرأة يضربونها ويقولون لها زنيت سرقت وهي تقول حسبنا الله ونعم الوكين فقالت المرأة المصبي وهي ترضعه اللهم لا تجعل ابني مثلها فأطلق السبابة ونظر إليها وقال اللهم اجعلني مثله فتراجع الحديث مع أمه طفل طالت يتكلم معه قال في ابني امرأة أو مر بهذا الرجل دا الهيئة الحسنة فقلت اللهم اجعل ابني مثله فقلت أنك اللهم لا تجعلني مثله فقال نعم هذا رجل كان جبارا عنيد فسألت الله ألا أجعلني مثله أما المرأة فإنهم يقولون زنيت وصرقت ولا تقول حسبي الله نعم الوكين فقلت اللهم لا تجعل اللهم اجعلني مثلها يعني طاهرا من الزنا والسرقة مفوضا أملي إلى الله في قولي حسبي الله نعم الوكين وفي هذا آلة من آية الله أن يكون هذا الصبي يشعر وينظر ويتأمل ويفكر وعنده شيء من العلم عنده شيء من العلم يقول هذا كان جبارا عنيدا وهو طفل وقال لها المرأة اللهم اجعلني مثلها علم أنها مظلومة وأنها بريئة مما تهمت به وعلم أنها فوضت عمرها إلى الله عز وجل فهذا أيضا من آية الله أن يكون عند هذا الصبي شيء من العلم والحاصل أن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير فقد يحصل من الأمور المخالفة للعادة ما يكون آية من آياته إما تأييدا لرسوله أو تأييدا لأحد من أوليائه والله موفق