109- شرح رياض الصالحين /الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر/ حديث عبادة بايعنا / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال باعي عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة علينا وعلى أن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا
كفرا بواحا عندكم من الله تعالى فيه برهان وعلى أن نقول بالحق عينما كنا لا نقاض في الله لوم تلائم متفق عليه قال رحمه الله تعالى فيما نقله عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال باعنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم أو باعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا في عسرنا ونسرنا ومنشطنا ومكرهنا وأثرة علينا باعوه على السمع والطاعة يعني لمن لو الله
الله الأمر لأن الله تعالى قال يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم وقد سبق لنا بيان من هم أولي الأمر وذكرنا أنهم طائفتان العلماء والأمراء كلهم لا تؤموا
لكن العلماء أولياء أمر في العلم والبيان وأما الأمراء فهم أولياء أمر في التنفيذ والسلطان يقول بياناه على السنع والطاعة ويستثنى من هذا معصية الله عز وجل فلا يبالع عليها أحد لأنه لا
طاعة المخلوق هي معصية الخالق ولهذا قال أبو بكر رضي الله عنه هنا تولى الكلافة قال أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فإذا أصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليك فإذا أمر ولل الأمر بمعصية من
المعاصي فإنه لا يجوز لأحد أن يسمع له أو يطيع لأن ملك الملوك رب العالمين عز وجل ولا يمكن أن يؤسى رب العالمين لطاعة من هو مملوك مربوك لأن كل من سوى الله فإنهم مملوكون لله عز وجل فكيف
يقدم الإنسان طاعتهم على طاعة الله إذن يستثنى من قول السن والطاعة ما تدلك عليه النصوص من أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وقول فيه عسرنا ويسرنا يعني سواء كنام عسرين بالمال أو
موسرين يجب علينا جميعا أغنيائنا وفقرائنا أن نطيع ولاة أمورنا ونسمع له وكذلك في منشطنا ومكرهنا يعني سواء كنا كارهين لذلك لكونهم أمروا بما لا نهواه ولا نريده أو كنا نشيطين في ذلك
لكونهم أمروا بما يلائمنا ويوافقنا ويوافقنا المهم أن نسمع ونضيع في كل حال إلا ما استطلتني مما سبق قال وآثرة علينا آثرة يعني استئثارا علينا يعني لو كان ولاة الأمر يستأثرون على الرأي
بالمال أو غيره مما يرفهون به أنفسهم ويحرمون من ولاه الله عليهم فإنه يجب علينا السمع والضاع لا نقول أنتم أكلتم الأموال أبسدتموها بذرتموها فلا نطيعوا لا نقول سمعا وضاعا لله رب
العالمين ولو كان لكم استفرارين لو كنا نحن لا نسكن إلا الأكواف ولا نفترش إلا الخلق من الفرش وأنتم تسكنون القصور وتتمتعون في أفضل الفرش لا يهمون هذا لأن هذا كلهم تعود الدنيا وستزورون
عنه أو يزول عنه إما هذا أو هذا أما نحن فعلينا السمع والضاع ولو وجدنا من يستأثر علينا مولاك الأمور وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في عدن الآخر اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك
وظلمه سوف تقتص منه يوم القيامة أنت من حسناته فإن بقي من حسناك شيء وإلا أخذ من سيئات من ظلمهم ثم طرح عليه ثم طرح في النار فعيار بالله الأمر مضبوط ومحكم لا يضع على الله شيء ثم قال
وأن لا ننازع الأمر أهله يعني لا ننازع لك الأمور ما ولهم الله عليه لنأخذ الإمرة منه فإن هذه المنازعة توجب شررا كثيرا وفتنا عظيما وتفرقا بين المسلمين ولم يدمر الأمة الإسلامية إلا هذا
إلا منازعة الأمر أهله من أهد عثمان رضي الله عنه إلى يوم نهام ما أفسد الناس إلا منازعة الأمر أهله قال إلا أن تروا كفرا فواحا عندكم فيه من الله ثلاثة شروط إذا رأينا هذا وتمت الشروط
الثلاثة فحين ننازع الأمر أهله ونحاول إزالتهم عن ولاية الأمر لكن شروط ثلاثة أن تروا فلابد من علم مجرد الظن لا يجوز الخروج على الإمرة لا بد أن نعلم وأن نعلم كفرا كفرا يعني لا فسطا
الفسوق مهما فسقوا له الأمور لا يجوز الخروج عليه لو شاركوا الخمور لو زنوا لو ظلموا الناس لا يجوز الخروج عليه لكن إذا رأينا كفرا صريعا وقوله بواحا هذا معناه الصريح والبواح الشيء
البين الظاهر فأما ما يحكمل التأوين فلا يجوز الخروج عليه يعني لو قدرنا أنهم فعلوا شيئا نرى أنه كفر لكن فيه احتمال أنه ليس بكفر فإنه لا يجوز أن ننازعهم أو نخرج عليهم ونوليهم ما تولوا
لكن إذا كان بواحا صريحا مثل لو أن وليا من ولاة الأمور قال لشعبه إن الخمر حلال إشربوا ما شئت وإن اللواء حلال تلوطوا بمن شئت وإن نزلنا حلال ازنوا بمن شئت هذا كفر بواحي ما فيه شكال
هذا يجب على الرعية أن يزنوه بكل وسيط ولو بالقتل لأن هذا كفر بواحي الشرد الثالث عندكم فيه من الله بواحي يعني عندنا دليل قاطع على أن هذا كفر فإن كان الدليل ضعيفا في ثبوته أو ضعيفا في
دلالته فإنه لا يجب الثروج عليه لأن الثروج فيه شر كثير جدا عظيم مفاسة عظيمة فهذه إن شئتهم فقولوا ثلاثة الشروط وإن شئتهم قولوا أربعة أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان هذه
أربعة شهور لنجعلها أربعة للكم أوضح طيب وإذا رأينا هذا فلا تجوز المنازعة حتى يكون لدينا قدرة على إزاحك فإن لم يكن لدينا قدرة فلا تجوز المنازعة لأنه ربما إذا نزعنا وليس عندنا قدرة
يقضي على الذقية الصالحة وتثم سيطرة وهذه الشروط شروط للجواز أو للوجوب وجوب فرج على الإمام على ولي الأمر لكن بشرط أن يكون لدينا قدرة فإن لم يكن قدرة فإنه لا جزء الفروض لأن هذا من
إلقاء النفس إلى التهلك أي فائدة إذا خرجنا على هذا الولي الذي رأينا عنده كفر ضوار عندنا في من الله قرهان ونحن لا نخج إليه إلا بسكين المطبخ وهو معه الدبابات والرشاشات أي فائدة لا
فائدة من هذا أننا خرجنا لنقل أنفسنا نعم لنا أن نحتحيل لكل حينة على القضاء عليه وعلى حكمه هذا طيب في الشروط الأرض التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام أن تروا كفرا ضواحا إن تكون فيه
من الله قرهان ولكن بقي أن نقول كما حق الناس على ولاة الأمر أن يعدلوا فيهم وأن يتقوا الله تعالى فيهم وأن لا يشقوا عليهم وأن لا يولوا عليهم من من يجدون خيرا منه فإن النبي صلى الله
عليه وآله وآله وسلم قال اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليهم دعا من رسول عليه الصلاة والسلام أن من ولي شيئا من أمور المسلمين صغيرا كان أم كبيرا وشق عليهم قال فاشقق
عليه وما ظنك بشخص شق الله عليه وعياذ بالله إنه سوف يخسر وينحط وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن من ول من ولاة الأمر أحد على المسلمين على عصابة وفيه من هو خير منه فقد خان الله
ورسوله والمؤمنين لأنه يجب أن يولى على الأمور أهلها بدون أي مرعاة ينظر لمصلحة العباد فيولى عليهم من هو أولى بهم والولايات تختلف فإمام المسجد مثلا أولى الناس به من هو أقرأ لكتاب الله
والأمور الأخرى كأمور الجهاد أولى الناس بها من هو أعلم بالجهاد وهلما جر المهم أنه يجب على ولي أمور المسلمين أن يولي على المسلمين خيارا ولا يجد أن يولي على أحدا وفيه من هو خير منه
لأن هذا خيار وكذلك أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن من ولاه الله على شيء فمات يوم يموت وهو غاشط لرعيته إلا لم نجد الجنة معهم فولاك الأمور عليهم حقوق عظيمة لمن ولاهم الله عليه كما
أن على المولى عليهم حقوقا عظيمة يجب عليهم أن يقوموا بها لولاة الأمر فلا يعصونهم حتى وإن استأثر ولاك الأمور بشيء فإن الواجب لهم السمع والطاعة في المنشط والمقر والعس واللسل إلا إذا
كان ذلك في معصية الله يعني لو أمروا بمعصية الله فإنه لا يجوز أن يأمروا بمعصية الله ولا يجوز لأحد أن يقيعه في معصية الله وأما قول بعض الناس سفها إنه لا تجب علينا طاعة ولاة الأمور
إلا إذا استقاموا استقامة تامة فهذا خطأ هذا غلط هذا ليس من الشرع في شيء بل هذا من مذهب الخوارج الذين يريدون من ولاة الأمور أن يستقيموا على عمر الله في كل شيء هذا لا يحصل إن زمان قد
تغيرت الأمور ويذكر أن أحد منوه بني أميه وأضمه عبد الملك بمروان لما سمع أن الناس تتكلمون فيه وفي خلافته جمع أشراف الناس ووجهاره وتكلم فيه وقال لهم إنكم تريدون منا أن نكون مثل أبي
بكر وعمر قالوا نعم أنت خليفهم خليف قال كونوا أنتم مثل رجال أبي بكر وعمر ونكون مثل أبي بكر وعمر هذا جواب عظيم الناس إذا تغيروا لا بد أن يغير الله أولادهم كما تكونون يولى عليكم أما
أن تريدوا أن يريد الناس من الولاق أن يكون مثل القلفاء وهم أبعد ما يكون عن عجال القلفاء هذا غير صحيح الله حكيم عز وجل وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبوه وذكروا أن رجلا من
الخوارج من الخوارج الذين اخرجوا على علي بن أبي طالب جاء إلى علي فقال له يا علي ما بال الناس قد تغيروا عليك ولن يتغيروا على أبي بكر وعمر قال لأن رجال أبي بكر وعمر أنا وأمثال ورجالي
أنت وأمثال كلام جيد يعني أنت ما في الخير فلذلك تغير الناس عليهم لكن في عادي أبي بكر وعمر رجالهم مثل علي بن أبي طالب وإثمان بن أبثان وغيرهم من الصحابة والكوضلاء فلم يتغيروا على
ولادهم الحاصل أنه يجب علينا أن نسمع ونطير لولاة أمورنا في كل شيء إلا في معصية الخالق لأن معصية الخالق ليس لهم أن يأمروا الناس بها فلما لم يكن لهم أن يأمروا الناس بها لم يكن للناس
عليهم طاعا في مصية الله عز وجل وكذلك أيضا يجب على الرعية أن ينصحوا لولي الأمر لا يكذبوا عليه ولا يخدعوا ولا يغشوا ومع الأسف للناس اليوم عندهم كذب وتحايل على أنظمة الدولة ورشاول
وغير ذلك مما لا تليقوا بالعاقل فضلا عن المسلم إذا كانت الدول الكافرة فعاقل من يأخذ رشوة ولو كان من أكبر الناس فالذي يعاقب من يأخذ الرشوة هو الله عز وجل نحن نؤمن بالله والله وبما
جاء على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لعن الراشر والمرتش فعقوبة الله أشد من عقوبة الآدميين ومع ذلك نجد الرشوة مع الأسف موجودة في جميع تطاعات
الدولة إلا أن شاء الله نجد كذب والدجل من الناس على الحكومة عندما يأتي المزارع تخف الزرع غيره باسمه وهو كاذب لكن من أجل مصلحة من أجل أن يأكل بها أحيانا تكون الدولة قد استلمت حب ولم
يبق إلا الدراهم عند الدولة فيأتي الإنسان ويبيعه على آخر يبيع دراهم بدراهم مع التفاضل ومع تأخير القبر إلى غير ذلك من المعاصل التي يرفكرها الشعب ثم يريدون من أولاقهم أن يكونوا مثل
أبي بكر وعمر هذا ليس هذا صحيح فأولاق الأمور عليهم حقوق يجب عليهم النصر بقدر ما يستطيعون لله عز وجل ولمن ولاهم الله عليهم والشاب أيضا يجب عليهم حقوق عظيمة لأولاق الأمور يجب عليهم أن
يقوموا بها ومن ذلك أيضا من الأمور التي هم لها كثير من الناس أنهم لا يحترمون أعراض ولاة الأمور لا يحترمون أعراض تجد فاكهة مجالسهم نسأل الله العافح وأن يتوب علينا وعليه هكذا المجالس
أن يتكلموا في أعراض ولاة الأمور لو كان هذا الكلام مجهيا تصرف به الحال لقلنا لا بأس هذا طي لكن هذا لا يجد ولا تصرف به الحال وإنما ينظر الصدور على ولاة الأمور سواء كانوا من العلماء
أو من الأمور تجد الآن بعض الناس أهمه إذا جائز المجلس ما يكيب يستانس إلا إذا نسأل العالم من العلماء ولا وزير من الوزراء ولا أمير من الأمور ولا من فوق ليتكلم في عرب هذا غير صحيح هل
كلامك هذا سيجدي؟
لو كان يجدي لكن أول من يشجع عليه وقلنا لا بأس المنكر يجب أن يزال والخطأ يجب أن يصح لكنه لا يجدي إنما يغل الصدور ويكره الناس ويكبه ولاة الأمور إلى الناس أو يكبه العلماء إلى الناس
ولا صفي فائل وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام كلمة جانعة مانعة جزاه الله عن المطي الخير قال كلمة جانعة مانعة قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر هل يقول خيرا أو ليصمت؟
والعجب أن بعض الناس أهل دين لو أردت أن تتكلم بشخص عادي من الناس قالوا لا تغتاب هذا حرام لكن لو تكلمت واحد من ولاة الأمور كي مع أنه غير ولاة الأمور ما يرضى أن يتكلم أحد في أرض أحد
عنده لكن في ولاة الأمور يرى أن هذا لا بأس به وهذه مسألة مورضة بها كثير من الناس أنا أعتبرها مرضا نستطيع الله أن يعافينا وإياكم من الأدوى مرض ابتلي بها كثير من الناس ولو أن الناس
كفوا أسنتهم ونصحوا لولاة أمورهم أنا لا أقول أسكت على الخطأ لكن أكتب لولاة الأمور أكتب أنه أكتب كتاب إن وصل فهذا هو المقلوب وإذا انتفعوا به فهذا أحسن وإذا لم تدعوا به فالإذن عليهم
إذا كان خطعا صحيحا وإذا لمسل إليهم فالإذن على من منعه عنه وبقي فيه الجملة الأخيرة وهي قوله رضي الله عنه فيما بايع عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأن نقوم بالحق أينما كنا يعني أن
نقوم بالحق الذي هو دين الإسلام وشرائعه في أي مكان سواء في البلد أو في البر أو في البحر أو في أي مكان وسواء في بلاد الكفر أو في بلاد الإسلام نقوم بالحق أينما كنا لا تأخذنا في الله
لو ما تلائم يعني لا يهمنا إذا لامنا أحد في دين الله لأننا نقوم بالحق فمثلا لو أراد الإنسان أن يطبق سنة يستنكرها العامة فإن هذا الاستنكار لا يمنع الإنسان من أن يقوم بهذه السنة
ولنضرب لهذا مثلا تسوية الصفوف في صلاة الجماعة أكثر العوام يستنكر إذا قال الإمام استوم وجعل ينظر إليهم ويقول تقدم يا كلان تأخر يا كلان أو تأخر الإمام عن الدخول في الصلاة حتى تستوي
الصفوف استنكرون هذا ويغضبون منه حتى إن بعضهم قيل له مرة من المرات يا كلان تأخر فلاك متقدم فقال ما هو أغضب والزعل إنشئت طلعت من المسجد كله وخلتلك أعوذ بالله فمثل هذا لا ينبغي
للإنسان أن تأخذه لو ما تلائم في الله بل يصبف ويمرن الناس على السنة والناس إذا تمرنوا على السنة أخذوا عليها وهانت عليهم لكن إذا رأى أن هؤلاء العوام شفاة جدا ففي هذه الحال ينبغي أن
يعلمهم أولا حتى تستقر نفوسهم وتألف السنة إذا ضبقت فيحصل بذلك الخير ومن ذلك أيضا أن العامة يستنكرون سجود السهو بعد السلام ومعلوم أن السنة وردت به وردت به إذا كان السهو عن زيادة أو
عن شك مترجح به أحد الطرفين فإنه يسجد بعد السلام لا قبل السلام هذه السنة حتى أن شيخ سام بن تيمية رحمه الله قال إنه يجب أن يسجد بعد السلام إذا كان السجود بعد السلام وقبل السلام إذا
كان السجود قبله يعني لم يجرى هذا على سبيل الأبضلية بل على سبيل الوجوب سجد أحد العلمة بعد السلام لسه ونسها في صلاته زاد أو شبك شبكا مترجحا فيه وبنا على الراجح فسجد بعد السلام فلما
سجد بعد السلام ثار عليه العامة وش هذا الدين الجديد هذا غلط قال رجل من الناس فقلت لهم هذا حديث الرسول عليه الصلاة والسلام سلم النبي عليه الصلاة والسلام من ركعتين ثم أخبروه فأكمل
صلاته ثم سلم ثم سجد للسهو بعد السلام قالوا أبدا ولا نقل طيب من ترضو من الناس من العلماء قالوا نرضى فلانا وفلانا الموعد بعد المغرب في بيته لأنه كان يجز في بيته بعد المغرب وذهبوا
إليه وأخبروه فقال لهم هذا صحي هذا والسنة فبعض الأئمة يأنف أن يصل أن يستد بعد السلام وهو يعلم أن السنة أن يكون سنة بعد السلام خوفا من السنة العامة وهذا حلاف ما بايا عن نبي عليه
الصلاة والسلام كذلك أيضا فيما يتعلق بالصدق في المعاملة بعض الناس إذا أخبر الإنسان بما عليه الأمر بحسب الواقع قالوا هذا وساوس هذا وساوس ما هو لازم أعلم بكل شي عيب في السلعة فهذا سهل
ما يخالف الناس يرضونه السيارة مدى مسامكة ونزين لو كان فيها خدوش بالأول زينناه نبيعه وننعلم فإذا علمت فأنت موسطس طيب ليش؟
قال لأن هذا الشيء ما هو لازم أن أعلم فيه والواجب أن الإنسان يتق الله عز وجل ويقوم بالعدل ويقوم باللازم ولا تأخذه في الله لومتلا ولكن كما قلت أولا إذا كان عند عامة تفات تفات تفات
فالأحسن أن نبلغهم الشرق قبل أن نطبق من أجل أن تهدأ نفوسهم وإذا طبق الشرق إذاهم قد حصل عندهم علم منه فلم يحصل منهم نفوء اللهم وفق