108- شرح رياض الصالحين /الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر/ شرح الآيات / بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقال تعالى تصدع بما تغمر وقال فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وعقدنا الذين ظنموا بعداب بئيس بما كانوا يفسقون والآيات في الباب كثيرة منومة الله تعالى فيما تكره من
سياق الآيات الدالة على وثوب الأمر في المعروف والنهي عن المنكر ساق رحمه الله قول الله عز وجل فاصدع بما تؤمروا وأعرض عن المشركين والخطاب هنا للنبي صلى الله عليه وسلم واليعلم أن
الخطاب الموجه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ينقسم إلى قسمه قسم خاص به وقسم له ولأمته والأصل أنه له ولأمته لأن أمته أسوة لأن لأمته أسوة حسنة فيه عليه الصلاة والسلام لكن إذا وجدت
قرينة تدل على أن الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام كان خاصا به مثل قوله تعالى ألم نشرح لك صدرك ومثل قوله تعالى وضوحا والذي إذا سجى ما ودعاك ربك فهذا قاص بالرسول عليه الصلاة والسلام
أما مثل قوله تعالى يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك فهذا له له ولأمته يا أيها النبي إذا طلقت النساء فطلقوهن لعزتين له ولأمته يا أيها الرسول بلغ ما أُنزل إليك من ربك له ولأمته
لقوله صلى الله عليه وسلم بلغوا عنه فهنا يقول الله عز وجل لرسوله فاستعد ما تؤمر يعني أظهر ما تؤمر به وبين ولا تأخذك في الله لوم تلائم وهذا له ولأمته هذا له ولأمته كل الأمة يجب عليها
أن تصدأ بما أمر الله به عز وجل تأمر به الناس وأن تصدأ بما نهى الله عنه تنها به الناس لأن النهي عن الشيء أمر بتركه فاستع لما تؤمر وأعرض عن المشركين يعني لا تهتم بهم لا في حالهم ولا
فيما يأتي من أداهم لا في حالهم يعني لا تحسن لعدم إيمانهم كما قال الله تعالى فلعلك باقع نفسك لعلك باقع نفسك إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسر على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسر لعلك
باقع نفسك ألا يكون ممنين يعني لعلك مهلك نفسك إذا لم يؤمنوا بك يعني لا تبال بهم أعرض عنهم أعرض عنهم أيضا فيما يحصل منهم من أداء فإن العاقبة لك وفعلا صارت العاقبة للرسول عليه الصلاة
والسلام صبر وضفر فإنه عليه الصلاة والسلام خرج من مكة مهاجرا مختفيا يخشى على نفسه قد جعلت كريش لمن يأتي به وبصاحبها بذكر مائتين من الإبن عن كل واحد مائة ولكن الله تعالى أنجاهما وبعد
مضي سنوات قليلة رجع النبي عليه الصلاة والسلام فاتحا مكة ظافرا مضفرا كانت له المنة على الملئ من قريش حتى وقف على باب الكعبة يقول يا مشار قريش ما ترون أني فاعل بكم كلهم تحت أذلة ما
ترون أني فاعل بكم قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم قال فإني أقول لكم كما قال يوسف لأخوته لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين اذهبوا فأنتم الطلقا فمن عليهم عليه
الصلاة والسلام بعد أن كان قادرا عليه فالحاصل أن قوله أعدر عن المشركين يشمل أمرين أعدر عن المشركين لا تهتم بحالهم إذا لم يؤمنوا ولا تحزن عليهم وأعدر عن المشركين فيما يحصل لك من أداء
فإنه سوف تكون العاقبة لك وهذا هو الواقع ولهذا قال بعد الآية بنفسها إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك
وكن من الساجئين وتأمل كيف أمر الله تعالى تسبح بحمده بعد أن قال ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون لأن المقام هنا مقام يحتاج إلى التنزيه تنزيه رب عز وجل وحمده من هذه الضائقة التي
تصيب النبي عليه الصلاة الثاني وقريش يعني نزهه عن كل ما لا يلق به واعلم أن ما أجراه جل وعلا فهو في غاية الحكمة وهو كذلك فإنه صار في غاية الحكمة وفي غاية الرحمة التي يحمد عليهم عز
وجل ثم قال في آخر الآيات فيما ساقه النور رحمه الله في كتاب رياض الصالحين قال فلما نسوا مالك شروبه أنجينا الذين ينهون عن السوء وآخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون هذه قصة
القرية التي أشرنا إليها أمس قرية على البحر حرم الله عليهم أن يصطاد السمك في يوم السبت وابتلاهم عز وجل فصارت السمك في يوم السبت تأتي بكثرة شرعا على سطح الماء في غير يوم السبت لا
يرونها فطال عليهم الأمل قالوا كيف نفرق هذه السمك حيتان فتحيلوا بهيلة لم تنفعهم شيئا وضعوا شبكا في يوم الجمعة فإذا جاء الحيتان يوم السبت وقع في هذا الشبك فإذا صار يوم الأحد أخذوا
هذا الحيتان حيلة فكان النكال من الله عز وجل أن قال لهم كونوا قرادة خاسين قال لهم قولا قدريا كونوا قرادة خاسين فأصبحوا قرادة ما قال كونوا حميرا لو قال كونوا حميرا كانوا حميرا لكن
قال كونوا قرادة لأن القرد أشبه ما يكون بالإنسان وفعلهم الخبيث أشبه ما يكون بالحلال لأنه حيلة اللي يراه غاهريا يقول هذا ما صار يوم السبت وضعوا الشبك يوم الجمعة وأخذوا يوم الأحد
فصورته صورة حلال لكنه حرام فصارت العقوبة مناسبة تماما للعمل وفي هذا قائدة ذكر الله عز وجل في كتابه أن الجباء من جنس العمل قال فكلا أخذنا بدمه كل إنسان يؤخذ بمثل جريمة فهؤلاء قل لهم
كونوا قرادة خاسين فصاروا قرده أصبحوا قردة يتعاون لكنه يقول أنجينا الذين ينهون عن السوء وهم انقسموا ثلاثة الأقسام قسم فعل الحيلة وقسم سكت وقسم النهى الذين سكتوا كانوا يقولون للذين
ينهون عن السوء لم تعظون قوما لا هم مهركهم أو معذبهم عذابا شديدا يعني اتركوهم هذا لها كي لا تعظون ما يفع فيهم الموعظة قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يحتقون يعني نستفيد فائدتين المعذرة
إلى الله وأن يكون لنا عذر عند الله عز وجل ولعلهم يحتقون كما قال الله تعالى في العود قولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشئ وهنا قال لعلهم يحتقون ولكن سكت الله عز وجل عن هذه الطائفة
الثالثة أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيز فاختلف العلماء هل الطائفة الساكتة أخذت بالعداد أو أنها نجد والذي ينبغي أن نسكت كما سكت الله نقول أما التي نهت فقد
نجت وأما التي وقعت في الحرام فقد هلكت ووخذت بالعداد وأما الساكتة فقد سكت الله عنها ويسعنا ما في كتاب لها زوجه والله مرفع في القوة باللسان بأن يزال منقرهم بالأمر والنهي والموعبة
بالقلب إذا عدل الإنسان فإنه يجاهدهم بقلبه أي يضمر في نفسه أنه متى قدر على أن يغير ما فيه من المنكر فعلا فيقوم عازما بقلبه على جهاده فهذا أيضا يكون مؤمن ولكن ليس وراء ذلك من الإيمان
حدة حرب يعني إذا لم يجاهد ولا بالقلب فإنه ليس عنده شيء من الإيمان لأن الجهاد بالقلب إذا اتقلها ما استطاع هو من الإيمان بلا شك ولكن يجب أن يكون الإنسان باذنا لجهده في إزالة المقر
باليد أو باللسان أو بالقلب والله وقال تعالى لعين الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما أصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن المنكر فانوه لبس ما كانوا
يفنون وقال تعالى وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وقال تعالى فاصدع بما تؤمر وقال فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس بما
كانوا يفسقون تكلمنا على أول الآية لقوله تعالى وَلْتَقُنْ يُنْكُمْ أُمَّةِ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَا عَنِ الْمُنْكَرِ وذكرنا شروط الأمر
بمعروف النهي عن المنكر وفي إخدان الآية أقول الله عز وجل وأولئك هم المفلحون أولئك المشار إليهم تلك الأمة التي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر والمفلح هو الذي فاز بمطلوبه ونجى من
مرهوبه وهنا قال أولئك هم المفلحون وهذه الجملة تفيد عند أهل العلم في اللغة العربية تفيد الحصر أي أن الفلح إنما يكون لهؤلاء الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويدعون إلى الخير ثم
قال أزوجل بعدها ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلقوا من بعد ما جاءهم البينات والنهي عن التفرق بعد ذكر الأمر بمعروف والنهى المنكر يدل على أن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب
للتفرق وذلك أن الناس إذا كانت لهم مشارك متعددة مختلفة تفرقوا هذا يعمل طاعه هذا يعمل معصيه وهذا يعمل سكر وهذا يعمل عباء صلاة ومعشب ذلك يتفرق الأمة يكون لكل طائفة مشرب ولهذا قال ولا
تكونوا كالذين تفرقوا إذن لا يجمع الأمة إلا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلو أن الأمة أمر في المعروف ونهت عن المنكر وتحاكمت الكتاب والسنة ما تفرقت أبدا ولا حصل لهم الأمن ولكان
لهم أمن أشد من أمني كل أمن كما قال الله فعال الذين آمنوا ولن يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون الدول الآن الكبرى والصغرى كلها تكرس جهودا كبيرة جبارة لحفظ الأمن ولكن
كثير من المسلمين غفلوا عن هذه الآية الأمن التام هو موجود في هذين الكلمتين الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم إذا تحقق الإيمان في الشعب ولم يلبس إيمانه بظلم فحين علم يحصل له الأمن
واغنم مثلا قريبا قريبا للأفهام بعيدا في الأزمان في صدر هذه الأمة المباركة كان أكبر مسؤول فيها ينام وحده في المسجد ويمشي في السوق وحده لا يخاف إلا الله عمر بن خطاب رضي الله عنه يكون
الحصبة في المسجد وينام عليه ليس عنده حادث ولا يحتاج إلى أحد يحرسه لا في السوق ولا في بيته ولا في المسجد لماذا؟
لأن الإيمان والخالص الذي لم يلبس بظلم أي لم يخلط بظلم كان في ذلك الوقت فكان الناس آمنين ثم ذهب عهد الخلفاء الراشدين وجاء عهد بني أمية وصار في أمراء بني أمية من حاج عن سبيل الخلفاء
الراشدين فحصل الاضطراب وحصلت الفتن وقامت الخوارج وحصل الشر ثم جاء عهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله فاستتبى الأمن أمن الناس وصاروا يسافرون ويذهبون ويجيئون وهم آمنون ولكن الله عز وجل
بحكمته لم يمد له في الخلافة كانت خلافته سنتين وأشكرا فالمهم أن الأمن كل الأمن ليس بكثرة الجنون ولا بقوة السلاح ولا بقوة الملاحظة والمراقبة ولكن الأمن في هذين الأمرين فقط الذين
آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم محتدون ثم قال ذكر المؤلف رحمه الله في سياق الآيات قول الله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالماروح وينهون على
المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عز وجل بحكم المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض كل واحد يتولى بثاني ينصر يساعد وانظر إلى هذه
الآية في المؤمنين قال المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض وفي المنافقين قال والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض وليسوا أولياء لبعض بل المؤمن هو ولي أخير يأمرون بالماروح وينهون عن
المنكر وفي هذه الآية دليل على أن وظيفة الأمن بالماروح والنهي عن المنكر ليست خاصة بالرجال حتى النساء عليهم أن يأمرنا بالمعروف وينهينا وينهينا عن المنكر ولكن في حقول النساء ليس في
مجامع الرجال وفي أسواق الرجال لكن في حقول النساء ومجتمعات النساء في أيام العرس وفي أيام الدراسة وما أشبه ذلك إذا رأت المرأة منكرا تنهى عنه وإذا رأت تقيق الدواج تأمر به لأن الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر على كل مؤمن ومؤمن يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويوجهون الزكاء ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزم حكيم نسأل الله أن
يعمون وإياكم برحمته ومغفرته أولئك سيرحم ومغفرته في سياق الأيات التي فيها الأمر المعروف وإنهي عن المنكر ساق رحمه الله هذه الآية لِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلِ
لِلَّا الْلَذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلُ وإنسان أود وعنس بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعدمون اللعن هو الضر والإبعاد عن رحمة الله والعيادة لله ولا يثقه إلا من فعل كبيرة من
فرائل الذنوب وبنوا إسرائيل هم بنوا يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم فإسرائيل هذه نقب ليعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم إبراهيم له ولدان إسماعيل وإسحاق إسماعيل هو الولد الأكبر وهو الذي أمره
الله بذبح أمره الله أن يذبحه ثم بعد ذلك منعهما جميعا لرفع هذا الأمر ونفسه وفداه الله عز وجل بذبحن عظيم وأما إسحاق هو الولد الثاني لإبراهيم وهو من زوجته وأما إسماعيل هو من سبريته
هاجر رضي الله عنه فنوا إسرائيل هم نسل يعقوب ابن إسحاق وأرث الله لهم رسلا كثيرا وكان منهم المعتدون الذين يقلون الأنبياء غير حافظه وكانوا أيضا لا يتناهن عن منكر ذا عذوه فل يرى بعضهم
المنكر ولا يرث عنه وقصة القرية التي كانت حادث البحر مشهورة معلومة بالقرآن الكريم وهم قوم من اليهوم حرم الله عليهم المحفين من البحر يوم السبت فكان في يوم السبت تأتي الحيتان سرعا على
وجمنا من كثرتها ويوم لا يسفتون لا تأتي فطار عليهم محمد فقالوا لا بد أن نتخذ حيلة نتوصل بها إلى الصين ما هل حيلة؟
قالوا نرأوا شباكا تضحر فإذا جاءت الفتان يوم السبت مشفتها الشباك فإذا كان يوم الأحد أخذنا ففعلوا لائد فكان منهم قوم عظون وينحون عن هذا المنكر وقوم الأفتون وقوم الأعين فعرضهم الله عز
وجل وقال قوموا قرداً خاصي فكانوا ولياً بلا قردا بني آدم انقلبوا قردا خاسئين عذلة الشاهدنا هذا أنهم قوماً لم يعظوا ولم يقوموا بما أجب الله عليه وعليه عن المنكر فكانوا ممن دخلوا بهذه
لأة ولهذا قال عز وجل داود وعيسر مريم ذلك بما أحو كانوا يعدونه ودهون متأخر عن موحر الحديد وعيسر مريم في له فهذان النبيان لعنى الذين لا يتناهون عن موحر فعلوه وقد نحك الله ذلك عنه
عنهما مقرّاً ذلك فصار من لا يتناهى عن المنكر صار من الملعوني معي وفي هذا جليل على وجود أنهي عن المنكر وعلى أن فرقه سبب للعنى والطرد عن رحمة الله ثم قال المؤلم رحمه الله في مشاق من
الآيات وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليقف الحق من الله عز وجل من الرب الذي خرق الخلق والذي له الحق في أن يوجب على عباده ما شاء فالحق منه فيجب علينا قبوله فمن شاء فليؤمن
ومن شاء فليقف هذه الجملة ليست للتخيير وعن اللسان المخير إن شاء آمن وإن شاء كفر ولكنها لك تحديد والدين على هذا آخر الأمر وهو قول إنا أعجبنا للظالمين نارا أحاطرهم سرال قغار وإن يخليث
يراء بنائه فالمهد يشهدوه فيس الشراب وسع المرتفع فمن شاء فليؤمن فله شراب الجفيد ومن شاء فليقفر فعليه العقار العليم ويكون من الظالمين كما قالت هذا والكافرون هم الظالمين ففي هذا تهديد
من لم يؤمن بالله عز وجل وإن الحق قلي وظاهر جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من رب العالمين فمن اهتداء فقد موفق نحب الله لن أولكم في العالم ومن ظل وزياد بالله فقد كله والله محاول