33- شرح رياض الصالحين / باب المراقبة / اتق الله حيثما كنت-إحفظ الله يحفظك / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أبي ذر جندب بن جنادة وابي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن رواه التلمذي وقال حديث حسن أبي ذر جندب بن جنادة وابي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن هذا الحديث من أحاديث الأربعين النووية المؤلف رحمه الله وفيها أن النبي عليه الصلاة والسلام أوصى في ثلاث وصايا عظيمة الوصية الأولى قال اتق الله حيثما كنت وتقوى الله هي اجتناب المحارم وفعل الأوامر هذه التقوى أن تفعل ما أمرك الله به إخلاصا لله واتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأن تترك ما نهى الله عنه انكتالا لنهي الله عز وجل وتنزها عن محارم الله مثال ذلك تقوم بما أوجب الله عليك في أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين وهي الصلاة فتأتي بها كاملة بشروطها وأركانها وواجباتها وتكملها بالمكملات فمن أخل بشيء من شروط الصلاة أو واجباتها أو أركانها فإنه لم يتق الله بل نقص من تقوى بقدر ما نقص من ترك بقدر ما نقص بترك ما أمر الله به في صلاته في الزكاة تقول الله فيها أن تحصي جميع أموالك التي فيها الزكاة وتخرج زكاتها طيبة بها نفسه من غير بخل ولا تقتير ولا تأخير فمن لم يفعل فإنه لم يتق الله في الصيام تأتي بالصوم كما أمرت مجزنبا فيه اللغو والرفض والصخب والغيبة والنميمة وغير ذلك مما ينقص الصوم ويزين روح الصوم ومعناه الحقيقي وهو الصوم عن ما حرم الله عز وجل وهكذا بقية الواجبات تقوم بها طاعة لله انتثالا لأمره إخلاصا له اتباع لرسوله وكذلك في المنليات تترك مانا الله عنه انتثالا لنهي الله عز وجل حيث نهاك فانتهي الثانية أتبع السيئة الحسنة تمحوى يعني إذا عملت سيئة فأتبعها بحسنة فإن الحسنات يذهبن السيئات ومن الحسنات بعد السيئات أن تتوب إلى الله من السيئات فإن التوبة من أفضل الحسنات كما قال الله تعالى إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين وقال تعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون وكذلك الأعمال الصالحة تكفر السيئة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهنما اجتنبت الكبائع وقال العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما فالحسنات يذهبن السيئات الثالثة خالق الناس بخلق حسن والوصيتان الأوليان في معاملة الخالق والثالثة في معاملة الخلق أن تعاملهم بخلق حسن تحمد عليه ولا تدم فيه وذلك بطلاقة الوجه وصدق القول وحسن المخاطبة وغير ذلك من الأخلاق الحسن وقد جاءت النصوص الكثيرة بفضل خلق الحسن حتى قال النبي عليه الصلاة والسلام أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وأخبر أن أولى الناس به صلى الله عليه وسلم وأقربهم منه منزلة يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا فالأخلاق الحسن مع كونها مع كونها مسلك حسن في المجتمع ويكون صاحبها محبوبا إلى الناس هي فيها أجر عظيم يناله الإنسان في يوم القيامة فاحفظ هذه الوصاية الثلاث من النبي صلى الله وسلم اتق الله حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن واللهم أفضل أباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا أولام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعمت فاستعم بالله وعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وفي رواية غير الترمذي احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطيك واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع الأسري يسرى بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتاب رياض الصالحين فيما نقله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يعني راكبا معه فقال لي يا غلام احفظ الله يحفظك قال له يا غلام لأن ابن عباس رضي الله عنهما كان صغيرا فإن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وهو قد ناهز الاحتلام يعني من الخامسة عشرة إلى السادسة عشرة أو أقل فكان راكبا مع النبي صلى الله عليه وسلم خلفه فوجه إليه هذا النداء يا غلام احفظ الله يحفظك كلمة جليلة عظيمة احفظ الله وذلك بحفظ شرعه ودينه بأن تمتثل لأوامره وتجتنب نواهيه وكذلك بأن تتعلم من دينه من شرياته سبحانه وتعالى ما تقوم به عباداتك ومعاملاتك وتدعو به إلى الله عز وجل لأن كل هذا من حفظ الله الله سبحانه وتعالى نفسه ليس بحاجة لأحد حتى يحفظ ولكن المراد حفظ دينه وشريعته كما قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم وليس ما ينصرون ذات الله لأن الله سبحانه وتعالى غني عن كل أحد ولهذا قال في آية أخرى ذلك ولو يشاء الله لانتصر منه ولا يعجزونه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إذن احفظ الله احفظك جملة تدل على أن الإنسان كلما حفظ دين الله حفظه الله ولكن حفظه في ماذا حفظه في بدنه حفظه في ماله في أهله في دينه وهذا أهم الأشياء أن الله يحفظك في دينك يسلمك ومن الزير والظلال لأن الإنسان كلما اهتدى زاده الله هدى كما قال تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم وكلما ظل والعياذ بالله فإنه يزداد ضلالا كما جاء في الحديث أن الإنسان إذا أذنب صار في قلبه نكتة سولى فإن تاب محيت وإن أذنب ثانية انضم إليها نكتة ثانية وثالثة ورابعة حتى يطبع على قلبه نسأل الله العافية إذن يحفظك في دينك في بدنك في مالك في أهلك وأهمها حفظ الدين نسأل الله أن يحفظ علينا وعليكم دينا احفظ الله تجده تجاهك وفي لفظ آخر تجده أمامك احفظ الله أيضا بحفظ شريعته بالقيام بأمره واجتناب نهيه تجده تجاهك وأمامك معناهما واحد يعني تجد الله أمامك يدلك على كل خير ويدوج عنك كل شر ولا ثيما إذا حفظت الله بالاستعانة به فإن الإنسان إذا استعان بالله وتوكل على الله كان الله حسبه أي كافيه ومن كان الله حسبه فإنه لا يحتاج إلى أحد بعد الله يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين يعني وحسب من اتبعك من المؤمنين وإن يريد أن يحدعوك فإن حسبك الله فإذا كان الله حسب الإنسان يعني كافيه فإنه لن يناله سوء ولهذا قال إحفظ الله تجده تجاهك أو تجده أمامك والمراد بحفظه حفظ شريعة ولسيما في التوكل عليه والاستعانة به ثم قال له إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاسطعن بالله يعني لا تعتمد على أحد على مخلوق إذا سألت فاسأل الله مثلا إنسان فقير ليس عنده ما يسأل الله يقول اللهم ارزقني اللهم هيئ لي رزقا فيأتيه الرزق من حيث لا يحتسب لكن لو سأل الناس فربما يعطونه أو يمنعون ولهذا جاءت الحديث لأن يأخذ أحدكم حبلة فيحتطب ثم يبيع لكان خيرا له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه فكذلك أنت إذا سألت اسأل الله اللهم ارزقني اللهم أغلني بفضلك عن من سواك وما أشبه ذلك من الكلمات التي تتجو بها إلى الله عز وجل وكذلك أيضا إذا استعنت فاستعن بالله الاستعانة طلب العون لا تطلب العون من أي إنسان إلا للضرورة القصوى ومع ذلك إذا اضطرت إلى الاستعانة بالمخلوق فاجعل ذلك وسيلة وسببا لا ركنا تعتمد عليه اجعل الركن الأصيل هو الله عز وجل إذا سألت فاستعن بالله وإذا استعنت فاستعن بالله وفي هاتين جملتين دليل على أنه من نقص التوحيد أن الإنسان يسأل غير الله ولهذا تكره المسألة لغير الله عز وجل في قريء أو كثير لا تسأل إلا الله عز وجل ولا تستعن إلا بالله والله سبحانه وتعالى إذا أراد عونك يسر لك العون سواء كانت بأسباب معلومة أو بأسباب غير معلومة قد يعينك الله بسبب غير معلوم لك فيدفع عنك من الشرع ما لا طاقة لأحد به وقد يعينك الله على يد أحد من الخلق يسخره لك ويذلله لك حتى يعينك ولكن مع ذلك لا يجوز لك إذا أعانك الله على يد أحد لا يجوز لك أن تنسى المثبب وهو الله عز وجل كما يفعله بعض الجهلة الآن لما استعانت الدولة بالكفار وحصل منهم العون الظاهر البين صار الناس والعياذ بالله بعض العامة بعض الجهلة يقدسون هؤلاء الكفرة وما علم هؤلاء أن هؤلاء الكفرة أعداء لهم سواء نعانوهم أم لم يعينوهم هم أعداء لكم إلى يوم القيامة أعداء إلى يوم القيامة ولا يجوز لأحد أن يواليهم أو يناصرهم أو يدعو لهم كما سمعنا من بعض العامة الجهال يقول سوف نضحي لفلان أو فلان من الكفرة والعياذ بالله وسوف نسمي أبناءنا بأسمائهم نسأل الله العافل هم لولا أن الله ذل لهم وسخرهم لكم ما نفعوكم بشيء النافع الظاه هو الله وهو الذي يسرهم وسخرهم ليعينوكم ويدافع عنكم وهو من تصير الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين أن يسخر لهم كفارا يدودون عنه كما جاء في الحديث إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبأقوام الله خلق لهم ولكن ليس معنا هذا أن ننسى فضل الله سبحانه وتعالى الذي يسخرهم ونجعل الفضل لهم ونحترمهم ونساعدهم وربما يدعون لهم بالمغفرة حتى أن نسمعنا بعض الجهلة يقول سوف نضحي لهم إذا جاعد الأرض أعوذ بالله كفار سضحي لهم الكافر لا يجوز أن تدعو له بالرحمة وما كان للنبي والذين آمنوا أن يستوفروا للمشركين ولو كانوا للقربة من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم الشاهد أن الواجب علينا إذا استعنا أن نستعين بالله وإذا استعنا بأحد من المخلوق فيجب علينا أن نعتقد لأنه سبب يسخره الله لنا وليس هو الأصل وليس هو كل شيء لو شاء الله لخذ لهم وإن كانوا أقوى من عدوهم الذي كانوا يقاتلون ولكن الله سبحانه وتعالى جعل دفع الشر بما حصل عندهم من القوة كل هذا من نعمة الله علينا نحن فيجب علينا أن نشكر الله أولا وآخرا لأنه هو الذي سخرهم وجاء بهم من بلادهم حتى يدافعوا عن بلادنا وحتى يأخذوا على يد الظالم حتى يزول ظلم أما أن نقدسهم أو أن نعتقد بقلوبنا أنهم هم السبب الأول والأخير فإن هذا جاهل وضلال فيجب علينا أيها الأخوة أن نزيل هذا من قلوب العامة إذا سمعنا أحدا يركنوا إليهم ويقول هم الذين نصرون مئة بالمئة وهم الأول والآخر يجب علينا أن نبين لهم أن هذا خلل في التوحيد ويأتي إن شاء الله بعيدك أمان الحديث نقل المؤلف رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا أولام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعمت فاستعم بالله وعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وفي رواية غير الترمذي احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطيك واعلم أن النصر ما الصبر وأن الفرج ما كرب وأن ما نسر يسرى هذا هو كلام على أول هذا الحديث حتى وصلنا إلى قوله صلى الله عليه وسلم وإذا استعنت فاستعن بالله قال واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك فبين النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الجملة أن الأمة لو اجتمعت كله على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك فإذا وقع منهم نفع لك فعلم أنه من الله لأنه هو الذي كتبه لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك بل قال لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك فالناس بلا شك ينفع بعضهم بعضا ويعين بعضهم بعضا ويساعد بعضهم بعضا لكن كل هذا مما كتبه الله للإنسان فالفضل فيه لله أولا عز وجل هو الذي سخر لك من ينفعك ويحسن إليك ويزيل كربتك وكذلك بالعكس لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك فإذا كانت الأمة لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله لك فإن الإيمان بهذا يستلزم أن يكون الإنسان متعلقا بربه متكلا عليه لا يهتم بأحد لأنه يعلم أنهم لو اجتمعوا لو اجتمع كل الخلق ألا أن يضروه بشيء لم يضروه إلا بشيء قد كتبه الله عليه وحينئذ يعلق رجاءه بالله ويعتصم به ولا يهمه الخلق ولو اجتمعوا عليه ولهذا نجد نجد الناس في سلف هذه الأمة لما اعتمدوا على الله وتوكلوا عليه لم يضرهم كيد الكائدين ولا حسد الحاسدين وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط ثم قال عليه الصلاة والسلام رفعت الأقلام وجفت الصحف يعني أن ما كتبه الله فقد انتهى رفع والصحف جفت من المداء ولم يبقى مراجعة فما أصابك لم يكن ليخطئك كما في اللفظ الثاني وما أخطعك لم يكن ليصيبك وفي اللفظ الثاني قال عليه الصلاة والسلام واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسر يعني اعلم علم يقين أن النصر مع الصبر فإذا صبرت وأفعلت ما أمر الله بك ما أمرك الله به من وسائل النصر فإن الله تعالى ينصر والصبر هنا يشمل الصبر على طاعة الله وعن ماصيته وعلى أقداره المؤلمة لأن العدو يصيب الإنسان من كل جهة فقد يشعر الإنسان أنه لن يطيق عدوه فيستحسر ويدعو الجهاد وقد يشرع في الجهاد ولكن إذا أصابه الأذى استحسر وتوقف وقد يستمر ولكنه يصيبه الألم من عدوه فهذا أيضا يجب أن يصبر عليه قال الله تعالى إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وقال تعالى ولا تهنوا في افتغاء القوم إن تكونوا تعلمون فإنهم يعلمون كما تعلمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيم فإذا صبر الإنسان وصابر ورابط فإن الله سبحانه وتعالى ينصره وعلم أن الفرج أن الفرج مع الكرب كلما اكتربت الأمور وضاقت فإن الفرج قريب لأن الله عز وجل يقول في كتابه أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض فإلهما الله قليلا ما تذكرون فكلما اشتدت الأمور فانتظر الفرج من الله سبحانه وتعالى وأن مع العسر يسرا فكل عسر فبعده يسر بل إن العسر محفوف من يسرين يسر سابق ويسر لاحق قال الله تعالى فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا وقالنا عباس رضي الله عنه ما لن يغلب عسر يسرين فهذا الحديث الذي أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس إن بغي الإنسان أن يكون على ذكر له جائما وأن يعتمد على هذه الوصايا النافعة التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم بن عم عبد الله بن عباس رضي الله عنه اللهم وفق