45 - 401 - فوائد الآية ( إنما التوبة على الله للذين ...) وجوب المبادرة بالتوبة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
من فوائد الله الكريم إنما التوبة على الله بيان فضل الله عز وجل على عباده بإيجابه التوبة على نفسه إنما التوبة على الله ومن فوائدها أن لله أن يوجب على نفسه ما شاء وليس للعباد أن يوجب
عليه شيئا لقوله تعالى لا يسأل عما يفعله وهم يسألون لكن له أن يجب على نفسه ما شاء وله أن يحرم على نفسه ما شاء قال الله تعالى في الحديث القدسي يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسه هذا
حرم على نفسه الظلم وقال تعالى كاتب ربكم على نفسه الرحمة هذا إلزام وفرض ومن هذه الآية إنما التوبة على الله ومن فوائد الآية الكريمة أن كل عامل السوء فإنما يعمله بجهالة وسفة والسفة ضد
الرشد فمن عامل سيئا فقد فقد فقد منه الرشد ومن فوائدها أن الرشد يختلف باختلاف مواضع فالرشد في المال إحسان التصرف فيه والرشد في الولاية معرفة ما يجب لها للولاية إن كانت ولاية السلطان
وإمارة فلها رشد معين إن كانت ولاية نكاح فالرشد في الولاية السلطان فالرشد في الولي أن يعرف الكفر كفر المرأة ومصالح النكاح إن كان رشد في معاملة الناس فكذلك أيضا له رشد يخصه ويجمع هذا
كل إحسان التصرف إحسان التصرف فيما يتصرف فيه هذا هو الرشد وضده إساة التصرف ومن فوائد الآية الكريمة الحث على المبادرة بالتوبة لقوله ثم يتوبون من قريب بل وجوب المبادرة بالتوبة ووجهه
أن المراد بالقرب هنا الموت والموت ليس معلوما وقته وإذا كان كذلك كانت المبادرة بالتوبة إيش واجبة لأن الإنسان لا أدري ما يعرض له وهو كذلك الواجب المبادرة بالتوبة ولأن الإنسان إذا أصر
على المعصية فإنه يقص قلبه وتكون هذه الصغيرة ولو من صغال الذنوب تكون تكون كبيرة ولهذا ذكر بعض العلماء أن التهاون بالمعصي والاستمرار على المعصية الصغيرة يجعلها كبيرة فإذا فعل الإنسان
صغيرة تهاونا بالله وبأوامر الله صارت كبيرة لما قام بقلبه من إيش التهاون بها بل وقال وإذا فعل الكبيرة مع شدة تعظيمه الله عز وجل وخوفه منه وخجله منه لكن سولت له نفسه أن يفعلها فإن
ذلك يجعلها صغيرة يجعلها صغيرة والرجل والرجل الذي كان يضرب في الخمر لما لعنه أحد الصحابة قال له النبي عليه الصلاة والسلام إنه يحب الله ورسوله فالإنسان العاصي قد يقوم بقلبه من هيبة
الله وإجلاله وتعظيمه ما يجعله عند فعل المعصي خجلا من الله مستحيا منه فتنقلب الكبيرة صغيرة بما قارنها من خوف الله وتعظيمه وأجلاله لأن حسناته ذي ابن الصيئات والعكس بالعكس قد يتهاون
الإنسان بأمر الله ويعص الله مع صيئة صغيرة لكنه متهاون غير مبالم بعظمة الله فهذا يكون تكون هذه الصغيرة كبيرة لما قام بقلبه من التهاون في حق الله عز وجل ومن فوائد العاية الكريمة قبول
الله للتوبة إذا تاب الإنسان من قريب لقوله فأولئك يتوب الله عليه ومن فوائدها كما لله والحكم أيضا المفهومة من قوله وكان الله عليما حكيم وقد بينا في التفسير أن علم الله تعالى واسم
شامل لكل صغير وكبير وقريب وبعيد إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ومن فوائدها إثباته هذين الإسمين لله وهما العليم والحكيم وأظن جاوكت الأسئلة الآن المشفور من المذهب هو
اللي عليه عمل القضاة أنه متى رجع عن إقراره وجب الكفو عنه حتى في أثناء الحد حتى لو أنه أقر إقراراً واضحاً مفصلاً قال إنه زنى بمرأة اسمه فلانة في هذه الحجرة في الليلة الفلانية وأنه
أولاً أتى بشاه وحليب وانبسطه إياها نعم هي نعم لو كل شيء فصل وحاكم عليه القاضي بأن يرجم أو يجلد وفي أثناء ذلك قال أبداً أنا راجع عن إقرار يقول خاص يروح لكن هذا في حقيقة هذا هو الذي
قال الشيخ الإسلام رحمه الله قل لو أننا قبلنا رجوع المقر عما يوجب الحد ما ثبت حدهم في الدنيا كل إنسان يكتر لا سيما في الوقت الحاضر أن الناس ما عندهم ذي من نعم لا يرفع عنه الحد مر
قوله ضعيف هذا لا ضعيف لا لا ضعيف ضعيف جدا لا لا إلا تاب نترك إلا تاب عرف أن الرجل صادق لكن إذا رجع عن إقرارها لا يلعب رجل يجي يكلف القاضي ويكتب إقراره ويشتهر أو ما يشتهر ثم يجي
وهوند نعم كيف قالينه هو مقر حد إذن معناه أن الرجل عقله مختل