06-شرح رياض الصالحين / باب الإخلاص /حديث ابن عمرالثلاثة الذين انطبقت عليه الصخرة/ بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عن أدلاله إذن عمر رضي الله عنه ما قال سيسر رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انطلق بلادة نبا لمن قبلكم حتى أعواه المجيث لنا غادر الصفرة من الجبل فتجد فيه مغار فقالوا إنه لا جيد لكم صفرة إلا أن تدعو الله تعالى بقاله أعمالكم انتدعو الله انتدعو الله ما هذا إلا أن تدعو الله تعالى بقاله أعمالكم قال رضو لي اللهم إنه يتالني أبوان شيخان كبيران وكنتنا أغرق قبلهما أهلا وما فنآذي القلب السجل يوما فنرغب عليهما أسرانانا فسألت لهما رضوكهم فالشعر قبلهما لائمين فتدعو الله تعالى بقالهما وكنت أغرق قبلهما أهلا أو ما لا سألت القلب على يدي أن ترمو استنقاضهما حتى لا أغرقا واصلت لهما رضوكهم فالشعر قبلهما رضوكهم اللهم إنه يكون أغرقا ففهدت أن لا ما نحصي صفرة فانفرجت شيئا لا نستطيع ولم تروج منه قال الآخر اللهم إنه كانت يفنة عنه كانت أحب الناس إليه وفي رواية كنت محبها كاشت بما يحب الرجاء ميسا فأردتها على نسلها فمثلات مني حتى ألم أتها ثلاث من السنين فلعضيتها عشرين تدين على أن تخلي بيني وبين نسلها ففعلت حتى إذا قدرت عليها وفي رواية فلما قرأت بيني إليها قالت اتق الله ولا تهل برقات من لا بحقه فانطرقت عنها وهي أحد من ياسيني وتركت الجهة الذي آقيتها اللهم إن كنت فعنت ذلك براء رجك ففرد أن لا ما نحصي فانطرقت السفاة الغير عنهم لا يستطيعهم للفروج وقال الثالث اللهم إني استعجرهم مجرى وعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي لهم ولهت فتمرت أجره حتى تفرت له الأموال فجاء أني ذاتكين فقال يا عبد الله أجل إلي أجري فقلت كل ما ترى من أجري من الإجر والبطر والغنى والرقين فقال يا عبد الله لا تستهجر بي لا تستهجئ بي فقال يا عبد الله لا تستهجئ فقلت لا أستهجر بك فأخذه بكله فاستعقه فلم يترك منه كيا اللهم إن كنت فعنت ذلك براء رجك فخرج أننا ما نحن فيه فانخرجه استفعت فخرجه يستهق عليهم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى فيما نقله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول انطلق ثلاثة نفر يعني ثلاثة رجاء فآواهم المبيت فدخلوا في غار يعني ليبيتوا فيه والغار هو ما يكون في الجبل مما يدخله الناس يبيتون فيه أو يتضللون فيه عن الشمس أو ما أشتهده فهم دخلوا هنا وهم المبيت إلى هذا الغار حتى تدحرج عليهم صخرة من الجبل حتى سدت عليهم باب الغار ولم يستطيعوا أن يزحزهوها لأنها صخرة كبيرة فرعوا أن يتوسلوا إلى الله سبحانه وتعالى بصالحة أعمالهم فذكر أحدهم بره التامة بوالديه وذكر الثاني عفته التامة وذكر الثالث ورعه ونصفة أما الأول يقول إنه كان له أبواني شيخان كبيران وكنت لا أقبق قبلهما أهلاً ولا مالاً الأهل يعني مثل الزوجة والأولاد والمال مثل الأرقة وشبه وكان له غنم فكان يسبق فيها ثم يرجع في آخر النهار ويحبب الغنم ويعطي أبويه الشيخين الكبيرين ثم يعطي بقية أهله وماله يقول فنآبي طلب الشجر ذات يوم يعني أبعد بي طلب الشجر يعني الشجر الذي رعاه فرجع فواجد أبويه قد نام فنظر هل يستي أهله وماله قبل أبويه أو ينتظر حتى يستيقظ أبويه فرجح هذا يعني أنه بقي فأمسك الإناء بيده حتى برق الفجر يعني حتى ضلع الفجر وهو ينتظر استيقاظ أبويه فلما استيقظ وشرب اللبن أستيقظ أهله وماله قال اللهم إن كنت فعلت ذلك من أجلك فافرج عنا ما نحن فيه يعني معناه اللهم إن كنت مخلصا في عمل هذا فعلته من أجلك فافرج عنا ما نحن فيه وفي هذا دليل على الإخلاص لله عز وجل في العمل وأن الإخلاص عليه مدار كبير في قبول العمل فتقبل الله من هذه الوسيلة وانفرجت الصخرة لكن انفراجا لا يستطيعون الفروج منه أما الثاني فتواسر إلى الله عز وجل في العفة التامة والذلك أنهم كان له ابنة وعنة وكان يحبها حبا شديدا كأهجب ما يحب الرجال النساء فأرادها على نفسها يعني أرادها وليأذ بالله في الزنى ليزني بها ولكنها لم توافق وأبت فألمت بها سنة من السنين يعني أصابها فقر وحاجة فاضطرت إلى أن تجود بنفسها في الزنى من أجل الضرورة وهذا لا يدوء لكن على كل حال هذا اللي حصل فجاءت إليه فأعطاها مائة وعشرين دينارا يعني مائة وعشرين جنيه من أجل أن تمكنه من نفسها ففعلت من أجل الحاجة والضرورة فلما جلس منها مجلس الرجل من امرأته على أنه يريد أن يفعل به قالت له هذه الكلمة العجيبة العظيمة اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحق فخوفته بالله عز وجل وقال وآشارت إليه إلى أنه إن أراد هذا الشيء بالحق فليس عندها مانع لكن كون يفض الخاتم بغير الحق فهي لا تريد ترى أن هذا من المعاصر ولهذا قالت له اتق الله فلما قالت له هذه الكلمة التي خرجت من أعماق قلبها دخلت في أعماق قلبها وقام عنها وهي أحب الناس إليه يعني ما زلت رابطه عنها ولا ترهها فالحبها باق في قلبه لكن أدركه خوف الله عز وجل فقام عنه وهي أحب الناس إليه وترك لها الذهب الذي أعطاه مئة وعشرين دينار ثم قال اللهم إن كنت فعلت ذلك لأجله فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة إلا أنهم لا يستطيعون الفرج وهذا من آيات الله لأن الله على كل شيء قدير لو شاء الله تعالى لم فرجت عنهم بأول مرة ولكنه سبحانه وتعالى أراد أن يبقي هذه الصخرة حتى يتم لكل واحد منهم ما أراد أن يتوسل به من صارف العمل وأما التالي فتوصل إلى الله سبحانه وتعالى بالأمان والإصلاح والإفلاق في العمل فإنه ينبق ذكر أنه استأجر أجراء على عمل من العمال فأعطاه أجورهم إلا رجلا واحدا ترك أجراء فلم يأخذ ففرض النظر المستأجر فثمر المال فثمر أجراء يعني صار يتحسد منه في البيت في الشراء وغل ذلك حتى نمى وصار منه ببل وبقر وغنم ورقيق عبيق عموان عظيم فجاءه بعد حين فقال له يا عبد الله أعطني أجر فقال له كل ما ترى فهو لك من العبل والبطر والغنم والرقيق قال لا تستهزئني الأجرة التي لدي عندك قليلا كذل كل ما أرى من العبل والبطر والغنم والرقيق لا تستهزئني فقلت هو لك فأخذ واستاقه كله ولم أتقله شيئا اللهم إن كنت فأرت ذلك من أجلك فأخرج عنا ما نحن فيه فانفرد الصفر وانفتح الباق وفردوا ينحوه لأنهم توسلوا إلى الله بصالح أعمالهم التي فعلوها بخلاصا لله عز وجل ففيها الحديث من الفوائد والعبار فضيلة قبل الوالدين وأنه من الأعمال الصالحة التي يفرد بها القضوبات وينزيل بها الظلمات وفيه فضيلة العفة عن زنا وأن الإنسان إذا عفت عن الزنا مع قدرته عليه فإن ذلك من أفضل الأعمال وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا من السبحة الذين يغدهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظل رجل رجل دعاك رأىك ذات منصب وجمال فقال إني أخاذ الله فهذا الرجل مكنت هذه مرة التي يخذها من نفسها فقام أوفا من الله عز وجل فحصل عنده كمال العزة فيرجى أن يكون ممن يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله وفي هذا حديث أيضا بني على خضر الأمان وإسلاح العمل للغير فإن هذا الرجل بإمكانه لما جاءه العجيل أن نوديه ويبطي هذا المال له يعني يبطي الغنم عن الإبل والبطر والغنم والرطيف له يقول أجرسك أجرسك هذه وأجرسك شيئنا لكن لأمانته وفققه وإخلاقه لأخيه ونصفه له أعطاه كلما أثمر أجره ومن فائد هذا الحديث دواني حدرة الله عز وجل حيث إنه تعالى أزاح عنهم الصفرة بإذنه لم يأتي وينش يذيله ولم يأتي إجاب فأحفوها وإنما هو أمر الله عز وجل أمر الله أن تنحذر هذه الصفرة فتنطبط عليه ثم أمرها أن تنفرج عنه والله وإنما هو على كل شيء قدير وفيه من العبر أن الله تعالى سمع الدعاء فإنه سمع دعاء هؤلاء واستجاب لهم وفيه أيضا من العبر أن الإخلاق من أسداب الفريد وفروبات لأن كل واحد منهم يقول اللهم إن كنت فألت ذلك من أجلك فافرج عنا ما نأم فيه أما الرياء ولا يرجع الله والذي لا أكل الأمال إلا رياء المسوعة حتى منجحة عند الناس فإن هذا كالزبط يذهب الأفاء جانتج عنه ساب نسأل الله أن يغذقنا وإياكم وحلاص لهم الحلاص هو كل شيء لا تجعل عذابتك لا تجعل لأحد فيها نصيدا تجعلها سؤلها لله وحده حتى تكون مقبولة عند الله لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن الله تعالى أنه قال أنا أغلش ركاء عن الشرك من عمل عمل أشرك فيه معي غيري تركه وشركه والله مرحب