[792 -850] أحوال الناس في اقتناء التلفاز والفضائيات - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بارك الله فيكم هل من هذا الباب الذي يبطل الناس به ولا نصة واضحة فيه التلفزيون يعني شيخ الإنسان تأمل التلفزيون يرى أن الناس الآن استخدموا يعني يصح أن يكون الإنسان 999 سوء في الألف كله فسر ومع هذا يعني علماء ما يعني المعتمد عليهم الفتفوتية ما قلبي تحريفه لمطالح هذا الجهاز ويعني يفتحون الناس باب وبارك الله فيك التلفزيون في الواقع إنس تعمل في مرح فهو مرح لكن إذا نظرنا الواقع وجدنا أن أكثر الناس لا يبالون بما يسمعون أو ينظرون فيه من خير أو شر وبعض الناس لا يقتنيه إلا للشر فالناس في ذات تقسان قسم يقتنيه للإطلاع فقط ومشاهدة الأخبار ولا شك أنه ليس الخبر كالمعاينة أنت إذا سمت في الإذاعة خبر نعم ثم رأيته في التلفزيون يكون رؤيتك إياه أبلغ ونفسك تتطلع إلى رؤية أكثر مما تتطلع إلى السماع فمن اقتناه لهذا لا نرى عليه بأسه ولهذا نحن نشاهده يعني الأخبار نشاهدها ولا نرى في أنفسنا حرجين القسم الثاني من من يستعمله في المحرمات في الأغاني في مطالعة وجوه النساء وما أشبه ذلك هذا أيضا لا شك في تعليمه عندنا بقي من يستعمله كشارب الخمر يقصر المنفعة وفيه مضرة بمعنى أنه لا يبالي يفتح التلفزيون من أوله إلى آخر ساعة منه ويأتي فيه الغث والسمين هذا نقول صار في حقه اختلاق بين الحرام والحلام هو يقول أنا لا أبالي أنا أسمع الأخبار وإذا جاءت الأغاني والله ما كان عندي شيء أبدا كأنها طنطن الصبي مات هم هل نقول نمنع هذا الرجل أو لا نقول نمنعه درءا للمفسدة فعندنا فيه ثلاثة أحوال الحال الأولى جائزة والحال الثانية ممنوعة هذا لا إشكال فيه والحال الثالثة وصف فنقول لهذا الرجل نمنعك من شرائه واقتناءه إذا قرنا ما شرعته للأغاني ولا لمشاهدة النساء قلنا نعم لكن ليش ما تبالي أنت إذا جاءت الأغاني والنساء سكرته لا بأس إي نعم أما ما ستدش فلا عندي إشكال في تحريم لأنه لا ينشر إلا بلاء وإذا وجد فيه واحد من المليون مصحة لا يعتبر شيئا ولهذا مرج الناس من أجله حزت أخلاقهم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة