[548 -850] وجه البلاغة في تقديم صحف إبراهيم في قوله تعالى: (صحف إبراهيم وموسى) وتأخيره في سورة النجم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكننا نقول كما قال العز وجل صحف إبراهيم وموسى أين ذكرت هذه الآية؟
أقره أقره علينا أن تقول صحف موسى وإبراهيم الذي وفهم لماذا قدم صحف موسى وهي متأقرة عن صحف إبراهيم وفي سبح قدم صحف إبراهيم دائماً أنا أذكركم بأن القرآن الكريم نزل بآل البلاغ وأن
تناسب الكلام ولو بالألفاظ ونبراتها من البلاغ فهنا قدم صحف إبراهيم في السورة الأعلى لأنه مناسب لرؤوس الآيات وهنا قدم صحف موسى وأخر صحف إبراهيم لأن الله تعالى وصف إبراهيم بأنه الذي
وفه وهذه تناسب يعني فيها فائدة تناسب الآيات والثاني وصف إبراهيم لأنه وفه والله أعلم بمعراجه في كتابه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة
أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة