[528 -850] معنى قوله تعالى: (الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ...) الآية

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الذين تتوفرهم ملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون هذا الذين تتوفرهم الملائكة طيبين أي طيبين في العقيدة طيبين في العمل يقولون متى يقول حالة وفيهم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون أي في ذلك اليوم فإذا قال القائم يشكل عليهم أن الميت المؤمن يجفن في الأرض فكيف تقول الملائكة ادخل الجنة قلنا لأنه ثبت في الحديث الصحيح أنه يوسع للنسان الميت في قبل انسى الله يجعلني وياكم منه وأنه يفتح له ضابن الجنة فياتيه من طوحها ونعيمها ما تقر به عينه وقوله تعالى ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ألبى هنا للسببية فإن قلت إنها للسببية سربت وإن قلت إنها للعوض أشكل عليك هذا مع قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لن يدفل الجنة أحد بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدن الله برحمته وهنا في القرآن الكريم آيات متعددة يقول بما كنتم تعملون نقول ما أسهل الجمع بين هذا الحديث وبين الآيات ألبى في الآيات للسببية يعني بسبب العمل والباة الحديث للمعارضة كما تقول اشتريت منك التوبة بديرها فهي للمعارضة فلا يمكن أحد أن يدفل الجنة حواراً عن عمله ولكن يدفل الجنة بإيش بسبب عمله والفرق ظاهر لو أن الله تعالى أراد أن يعاوضك والله لا تخسرني خسارة مؤكدة لو أحصيت ما عمل الله عليك بلوع من النعم بلوع واحد من النعم لكان يستقضر إيش جميع عمله النفس الذي لا يشق عليه ولا يتعلم ولا يكله نعمة كبيرة حظيمة لا يعرف قدرها إلا من يبتلي بضيق النفس هذه النعمة لو أنها قوبلت في العمل للعمل كم نسبة عمل للساعة يعني ثلاث ساعات في لمونيله قد يكون أربعة وقد يكون خمس وقد يستغلق الأسان وقته كله في طاعة الله حتى النوم ينام ليستعين به على طاعة الله ويريح جسمه ويرطي نفسه حظها وبهذا يكون النوم عباده يعني الحقيق الموفق يستطيع أن يجعل جميع أوقاته وحركاته وستقناته جميعها عباده يستطيع إن أكل نوى بذلك التنعم بكرم الله وبفضل الله والله تعالى يكب من عبده إذا أنعم عليه نعمة أن يرى أثره أثر نعمتي عليه ينوي بأكله وطعامه نعم بأكله وشرابه التقوي على طاعته صار عباده ولا لا ينوي بذلك القيام بواجب نفسه لأن النسان يجب عليها أن يرعي نفسه حتى إنه إذا جاء وخاف الموت واجب مش حكم الأكل يجب عليها أن يقوم وجوبا فإن قال لا ما يجب أن يقوم أنا أنا صارنا على الموت وإن يقوم ما يصير يجب أن تأكل واضح إذن تأكل لتؤدي النفس النفس حق صار أكلك الآن إبادة اللباس تلبس ثوب لتسترع عورتك وليتتنعم به بالوقاية من البر أو الحرج يا عملك الله وجعلكم سرابيلا تقيكم الحر وسرابيلا تقيكم بأس إلى آخر المهم يا أخواني والله يفوت علينا أشياء كثيرة تضي عليه كل بسبب الغفل عن النية وإلا فلو استحضرنا النية لكانت كل حركاتنا وسكناتنا عبادة نثاب عليها أقول لو أن أحدا قابل نعمة الله نوعا واحد من نعمة الله عليك بعملك الصالح نستغرق كل ثم نقول كما قال بعض العلمان قال إن توفيقك للشكر نعمة يستوجب الشكر لأن كثير من الناس فرم الشكر فإذا أن الله عليك وفقك للشكر النعمة واستعمالها في طاعة المولاك فهذه نعمة تحتاج إلى شكر وفي هذا يقول الشاعر إذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بنوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام والتصرع إذن ألبا في قول بما كنت تعملون ليش؟ للسببية لأن العوى المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة