[832 -850] من ثمرات الإيمان بالقدر: طرد القلق والضجر عند فوات المراد أو حصول المكروه - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رابعا طرد القلق والضجر عند فوات المراد أو حصول المكروب لأن ذلك بقضاء الله تعالى الذي له منه السموات والأرض وهو كائن لا محالة فيصبر على ذلك ويحتسب الأجر هذا أيضا من فوائد وثمرات الإمام بالقدر أنه يضرب القلق والضجر لأن الإنسان يقول في نفسه مهما كان الأمر لا يمكن أن يتحول الحال عن مكان أبدا يعني لا مثلا إنسان فعل فعلا يريد أن يصلح مثلا شيء من ماله فصار بذلك تلف المال أراد أن يصلح مثلا طلما وهو عند إصلاحه انكسر وأراد الخير لكن القدر كان بكلاف ذلك فإذا حصل هذا تقول لنا أؤمن بقضاء الله وقدره وأن الله الذي قدر هذا وأؤمن بأنه لا يمكن أن تكون حال على غير هذه الحالة أبدا أمر لا يمكن تدارك لا يمكن رأح مكان أبدا ولا يمكن منع ما قدر الله اللهم لا منع لما أعطيت ولا معطي لما منعه فإذا فيؤمن بأن ذلك بإقضاء الله وقدره الذي له مفس السموات والأرض وهو كائن لا محالة فيصبر على ذلك ويحتسب الأجل قال وإلى هذا يشير الله تعالى بقوله ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في القتاء من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تطرحوا بما آتاكم والله لا يحبه كل مفتال فخوره المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة