[829 -850] من ثمرات الإيمان بالقدر: راحة النفس وطمأنينة القلب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثانياً راحت النفس وطمأنينة القلب لأنهما تعلم أن ذلك بقضاء الله تعالى وأن المكروه كائن لا محالة ارتاحت النفس واطمأن القلب ورضي بقضاء الغد فلا أحد أطيب عيشاً وأريح نفساً وأقوى طمأنينة ممن آمن بالقدر وهذا مهم جداً وهو راحت النفس وطمأنينة القلب عند حصول المكروه أنت إذا سأيت في الأسباب وحصل ما تكره ولمحصل ما تهيد وكنت مؤمناً بالقدر فما مقامك حينئين التسليم والرضا وتقول هذا هو الذي قدر الله ولا يمكن أن تتغير الحال عما كان فتطمئن وتقول إذا كان هذا فعل ربي بي فأنا ملك الله عبد الله يفعله بما شاء فتطمئن وتستقر ولا تستحسن وتقع الأسباب المنجية التي جعل الله أسبابه لكن إذا لم تؤمن بالقدر لا يمكن أن تصبره ولهذا انظروا إلى القوم الذين لم أمنوا بالقدر إذا أصيبوا بكربة في الكربة إيش يعملون ينتحرون يقتلون أنفسهم ولكن هل إذا انتحروا ينجون مما هم فيه لا يقعون لأنه أشد فهم كالمستجير من الرمضاء بالنار لا يظن هذا المسكين أنه إذا قتل نفسه كالشات كالبهيمة انتهى أمره فلانتقد إلى دور الجزاء وجزاؤه إذا قتل نفسه أن يعذب بما قتل به نفسه في نار جهنم خالداً فيه مخلداً ولياذ بالله لكن مثل هؤلاء لا يؤمنون بذلك المهم على كل أن الإيمان بالقدر وقدر يوجب الأخ يوجب راحة النفس وتمنينة القلب ربما مثلاً يسعى إنسان لحصول الشيء ثم يحون القدر بينه وبين هذا الشيء أعني قدر الله فتجده يندم ويتأثر لكن يجد فيما بعد أن الخير فيما قدر الله قبل سنوات احترقت طائرة سعودية بعد أن أقلعت من مضار اليوم ثم رجعت لإطفاء الحريق لكن قدر الله وما شاء قضى الحريق عليه وعلى من فيه قضى الحريق عليها وعلى من فيه مع أن قائدها فعل كل سبب تمكن به السلامة لكن قد مضى القدر كان من جونة الركاب رجل ينتظر الإعلان عن ركوب الطائرة فأخذهم نعاسا وأعني هاي الطائرة والله أعلم أن نمه كان ثقيلة وإلا مطار الرياض ما شاء الله إذا أعنل يخلق الرياض لكن كان نمه ثقيلة فلما استيقظ وإذا الناس قد ركد فذهب إلى أهل المطار يوبخهم ويكبتهم ويبكتهم ويقول كيف وكيف أنا في محل الانتظار لماذا لم يأتي أحد يقضني وفي أثناء ذلك أعلن أن الطائرة هبطت المطار واحترفت سبحان الله هذا قدر له النجاة لكنه كان كره بالأول كره أن يكون تخلى لكن كان تخلفه خيرا له خيرا له إن شاء الله تعالى إن ازداد ببقائه في الدنيا خيرا وإلا فربما يكون طول العمر شررا شروا الناس من طال عمره وسائعا المهم أن الإنسان إذا آمن في القدر اطمئا وعسى أن تكره شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا فإن كرهتمهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا الشيء الآت الكريمة إن كرهتمهن فعسى أن تكرهوهن ويجعل الله فيهن خيرا كثيرا لو كانت الآن هكذا لكان الخيرا كثير خاصا بالنسان لكن قال فعسى أن تكرهوا شيئا يعني أي شيء نكون ويجعل الله فيه خيرا كثيرا نعم نقول وقول وأن المكروهة كائن لا محالة المكروه يعني الواقع كائن لا محالة ولا ينكر رفعه فإذا كان لا يمكن رفعه فمن فائدة من الحزن والقلق والتعب النفسي والتقديرات التي يمليها الشيطان على الإنسان ليتكما فعلت ولو ما فعلت وما أشك ذلك مما هو معروف وبهذه المناسبة بهذه المناسبة أذكر كلمة عشقها بعض الناس في أصل هذا وهي الحمد لله الذي لا يحمد على محروه سواه هذا غلط هل قال الرسول عليه الصلاة والسلام أبدا وهذا ينبئ عن احتجاج على القدر وأنك لم ترضى قدر لكن غصب عليك والرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا أصابه ما لا يحب يقول الحمد لله على كل حال الكلمة الطيبة ولا ينسب المقروه وهو يتضرع لله عز وجل ويعلن أنه مقروه كأنما يحتج على القدر ثم يقول أني أحمد الله على ذلك طيب أحمد الله على كل حال وكان إذا أصابه ما يسره قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحة وخير هدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم يقول ارتاحت النفس واطمأنا القلب ورذي ورذي الإنسان ورذي بقضاء الرب فلا أحد أطيب عيش وأريح نفسا وأقوى طمأنينه ممن آمن بالقدر المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة