[825 -850] من ثمرات الإيمان باليوم الآخر: تسلية المؤمن عما يفوته من الدنيا بما يرجوه من نعيم الآخرة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثانياً تسلية المؤمن عما يفوته من نعيم الدنيا ومتاعها بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها نعم تسلية المؤمن لأن المؤمن إذا رأى أهل المعصر منع عميل بثيابه وأبنائه وأهليه وقصوره ومراكبه سوف يموت غمّاً لكن إذا آمن بما عد الله ولو فيلم الآخر هان عليه كل ذلك ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تشربوا لا تأكلوا في أن تذهبوا الفضة ولا تأكلوا في صحاته فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخر ولما رأى عمر بن خطابة بالله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم نائماً على حصير قد أثر في جنبه بكى فقال له ما يبكيك قال أبكي لأن كسة وقيصة بعيشانه فيما يعيشن فيه من نعيم وأنت على هذه الحال فقال أما ترضى أن تكون لهم مبتنة ونا للآخرة ولا شك أنها تسلي عظيمة والتسلية تهون عن الإنسان المصيبة لا شك أنها تهون عن الإنسان المصيبة ولهذا قالت أظنها رابعة العدوية وقد تصيبت في أصبوعها ولم تترجى ولم تتأثر فقيل لها في ذلك فقالت إن حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها لأن بضدها تداول أشياء فحرارة إن مرارة حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها فحلاوة الأجر تقابل مرارة الصبر وهذا لا شك أنه تسليه للعبد المؤمن فإذا آمن بالهم الآخر حصل له ذلك المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة