[815 -850] تقدير المصائب بين كونها حطاً للخطايا والذنوب ورفعاً للدرجات - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مالك قلنا بأن البلايا المصائب في مبح القدر البلايا المصائب ذبت لي بها الإنسان وصبر عليها كانت تكفيراً له للخطايا ورفعاً للأجل أشكل علي هذا مع قول أهل بعدها استدلالاً من قوله تعالى وما أصابه من سيئتين فبما كسبت أيديكم ما وما أصابه من مصيبة مصيبة بما كسبت أيديكم ما عقوا عن كثير نعم قالوا أن سبب إصابة العبد بالبياء المصائب لنوبه فكيف نجمع ونقول المصائب إذا أصابت الإنسان فهي تكفير تكفير وليس فيها ثواب فيها حق من الخطايا إذا صبر فإذا احتسب الأجر صار فيها تكفير وأجر يعني الأجر لا يكون إلا لمن احتسب الأجر عند الله أما التكفير فهو في مجرد ما تصيبه المصيبة يكفر به عنه إصابة المصيبة يعنيها من الله عز وجل نعم لكن هل يصاب غير المدن؟ يعني كان يصاب غير المدن؟ نعم نعم نعم ربما يصاب غير المدن تكفير رفعة لدرجاته ما فيها شك رسول عليه الصلاة والسلام كان يُعكد كما يُعكد الرجلان منه فيكون في ذلك رفعة لدرجاته ولأجل أن يتم أن تتم درجة الصابرين في حقه ولهذا أصبر الناس على أقدر الله وعلى المصارف وعلى شرع الله هو الرسول عليه الصلاة والسلام المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة